الأعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى
تقرير الاعتداءات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله ووقوعه تحت الاحتلال الصهيوني عام 1967
نقوم هنا بنشر هذا التقرير حتى نبين للعالم ولكي يعرف المسلمون ما تعرض له المسجد الأقصى وكيف أن سلطات الإحتلال الصهيوني تعمل وتخطط لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك لكي يتسنى لهم بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى , ولكي يرى ويعرف المسلمون ان المؤسسات الصهيونية ما توقفت قط عن انتهاكهم لحرمة مسجدنا المبارك وان تخطيطهم جاري لهدمه بحفر الأنفاق تحته حتى تتصدع جدران مبانيه المختلفة وقد وصلوا بالحفر إلى تحت مبنى مسجد قبة الصخرة المباركة , والمتأمل لتواريخ الاعتداءات يلاحظ ان هناك مخططاً يجري العمل به برعاية سلطات الاحتلال الصهيونية , حتى لو ان بعض الاعتداءات كان يظهر بشكل فردي , ولكن الحكومات الصهيونية المتعاقبة كانت تحمي هذا الفرد بطريقة أو بأخرى بادعاء انه مجنون أو أن له الحق أو أن المسلمون هم المستفزون ... الخ .
7/6/1967م
الجنرال موردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة يستولي على الحرم الشريف في اليوم الثالث من بداية الحرب.
7/6/1967م
صادرت سلطات الإحتلال إثر إحتلالها للجزء الشرقي من القدس عام 1967 مفاتيح باب المغاربة ولم تعدها حتى تاريخ إعدلد هذا التقرير.
9/6/1967م
تعطلت صلاة الجمعة في الحرم القدسي إثر الإحتلال وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187 ميلادي ،وتكرر هذا الأمر يوم الجمعة 19 تشرين الاول 1990 حينما إضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع قوات الإحتلال المصلين من الوصول للأقصى
15/6/1967م
الحاخام شلومو غورن "الحاخام الأكبر لجيش الإحتلال الصهيوين وخمسون من أتباعه يقيمون صلاة دينية في ساحة الحرم الشريف"الحاخام غورن يقول أن بعض أقسام منطقة الحرم ليست من أقسام جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المناطق ،ويقول أنه توصل الى تلك النتائج بعد القيام بقياسات وشهادات تستند إلى علم الحفريات!!.
15/7/1967م
محكمة الإستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلبا لمؤسسة ماسونية اميريكية من إجل بناء هيكل سليمان في منطقة الحرم بكلفة 100 مليون دولار.
22/8/1967م
الرئاسة الروحية لليهود تضع أشارات خارج منطقة الحرم بموجب تعاليم الشريعة اليهودية حول منع اليهود من دخول الحرم.
10/9/1967م
المسلمون يحتجون على إلغاء الرسوم المفروضة على الزوار عند دخول الحرم وزارة الدفاع الصهيونية تعلن أن إدارة الوقف الإسلامي تستطيع أن تجمع رسوم زيارة للمساجد فقط.
15/4/1969م
المستشار القانوني للمحكمة "زفي بارليف" وبناء على أمر مؤقت ضد وزير الشرطة "شلومو هليل" يوضح أن اليهود يجب أن لا يسمح لهم بالصلاة في منطقة الحرم.
16/6/1969م
إستولت سلطات الإحتلال الصيونية على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد.
24/6/1969م
إستولت سلطات الإحتلال الصيونية على المدرسة التنكزية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود موقعا عسكريا لهم.
21/8/1969م
إقتحم الإرهابي "دنيس دوهان" ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد،وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه الا أن الفلسطينيين حالوا دون إمتدادها إلى مختلف إنحاء المسجدوكان لتعاون سلطات الإحتلال مع المجرم منفذ عملية الإحراق أن قطعوا الماء عن الوصول إلى الحرم القدسي وال؛ياء المحيطة به مما كاد أن يتسبب بإجراق الحرم كاملا لولا لطف الله و همة أهل القدس والقرى المحيطة الذين هبوا لإجماد الحريق .
23/8/1969م
إعتقال سائح استرالي ،من أعضاء - كنيسة الله - بتهمة تدبير حادث الحرق.
16/9/1970م
محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية ،ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في الحرم.
28/1/1976م
القاضية "دوث أود" من المحكمة المركزية الصهيونية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم.
1/2/1976م
وزير الشؤون الدينية "اسحق رافائيل" يقول:أن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من إختصاصة .
1/7/1976م
ردت المحكمة المركزية في القدس قرار القاضية "اود" الصادر في 30/1/1976،وقررت أن محاولة الشبان الثمانية لإقامة الصلاة في الحرم جرت بصورة تظاهرية وأنهم مذنبون في طريقة تصرفهم.
25/3/1979م
إنتشار شائعات حول إعتزام جماعة من أتباع كهانا ،وطلاب مدارس دينية إقامة الصلاة في الحرم يؤدي الى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين بالهراوات والحجارة في ساحة الحرم ،ورجال الشرطة يقومون بتفريقهم.
3/8/1979م
تقديم طلب الى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة في الحرم،على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس،والتي تؤكد حرية الوصول الى الحرم.
14/8/1979م
حاولت جماعة "غورشون سلمون" المتطرفة إقتحام المسجد،الا أن المجاهذين المرابطين الفلسطينيين تصدوا لها وافشلوا المحاولة وعمل المتطرف "مائير كهانا" وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة ،الا أن أكثر من عشرين ألف مواطن مرابط تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الحرم سقط خلالها العشرات من الجرحى .
11/11/1979م
أطلقت الشرطة الصهيونية وابلا كثيفا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح.
19/4/1980م
عقد الحاخامات اليهود مؤتمرا عاما لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى.
13/1/1981م
إقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل الحرم القدسي الشريف يرافقهم الحاخام "موشي شيغل" وبعض قادة حركة هاتحيا،وأرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويحملون كتب التوراة.
7/5/1981م
محاولة 25 شخصا يهوديا من المتطرفين الدخول لساحات الحرم القدسي الشريف ، منعهم من الدخول حراس الحرم الشريف ،وضابط شرطة الحرم .وبقي المتطرفون خارج باب المغاربة وبعدها إنضم إليهم فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج والصياح ثم قاموا بالصلاة هناك.
28/8/1981م
الإعلان عن إكتشاف نفق يمتد من أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط البراق ،وقد طلب كل من وزير الأديان السابق "أهارون أبو حصيرة" ووزير الدفاع "أرئيل شارون" إحاطة الموضوع بسرية تامة ،وقالت التقارير أن السرداب قام بحفره حاخام حائط البراق وعمال من وزارة الشؤون الدينية ،وكان العمل قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات "شلومو غورن" يأمر بإغلاق الممر نظراّ لحساسية الموضوع.
29/8/1981م
حذر البروفيسور "يغئال يادين" عالم الآثار الصهيوني من الحفريات أسفل الحرم القدسي.
31/8/1981م
إستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك تؤدي إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي .
3/9/1981م
لجنة إعمار المسجد الأقصى تعتزم بناء حائط خراساني ببئر قايتباي نظراّ لعدم قيام السلطات الصهيونية بالوفاء بوعدها بأغلاق البئر تماما بل أبقت على فتحتين تمكن اليهود من مراقبة البشر.
24/2/1982م
قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" بإقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لآداء الصلاة والشعائر الدينية.
2/3/1982م
قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودة بالأسلحة النارية بمحاولة إقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن إعتدت على الحارسين.
8/4/1982م
العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد عند باب الحرم الشريف، إشتملت القنبلة الوهمية على جهاز توقيت وراديو ترانزستور وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى روابط القرى وحركة الحاخام "كهانا" و"أمناء جبل الهيكل".
11/4/1982م
إعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الصهاينة ويدعى "هاري غولدمان" ، إذ قام الجندي المذكور بإقتحام المسجد الأقصى ،وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما ادى الى استشهاد مواطنان وجرح اكثر من ستين آخرين .وقد اثار هذا الحادث سخط المواطنين ،وادى الى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال الصهيوني.
12/5/1982م
مراقب بلدية القدس الغربية يدخل المسجد الاقصى بمساعدة الشرطة للتاكد من ادعاءات عضو الكنيست "غيئولاكوهين" حول وجود أبنيه غير قانونية في المسجد الاقصى حيث طالبت بناء على مزاعمها بفرض حظر على اعمال البناء والترميم في المسجد الاقصى ...
20/5/1982م
تسلم المسؤولون في الاوقاف الاسلامية بواسطة البريد انذارا نهائيا من المنظمات الصهيونية تطالبهم فيه بالسماح لليهود بآداء الطقوس في المسجد الاقصى وإلا سيعرضون انفسهم للقتل.
7/7/1982م
الهيئة الاسلامية تتلقى رسالة تهديد موقعة من ما يسمى بالدوريات الخضراء وحركة "كاخ" ومرفقة بحوالة بنكية بقيمة ليرة من بنك لئومي.
25/7/1982م
اعتقال "يويئل ليرنر" احد نشطي حركة "كاخ" بتهمة التخطيط لنسف احد المساجد في ساحة الاقصى ،وادين هذا في 6/10/1982 بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة.
|