قَلبي يَتجهُ نَحو مُدن الأمَل البَعيدة حَيث الهدِوء الذي يَمنحُ الحَياة للأمكِنة حيثُ المطر بَلل أرجاء الأرض فَكسَاها حُلل نَضرة ،
وأنا بَينَ حُلم يَمتد إلى أن يَطول إشتهاؤه ليَمتد أكثر حَتى يَثمل منهُ اللَيل ،،
مُكتَظة بـِ التَعب وبي بَقايا أُمنيَات تَرفل بالأرقَ ويَعتَلي هَاماتُ مَتني الإنشِطار ،،
.
.
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|