الإجرام يسود مقديشو بعد رحيل " المحاكم الإسلامية "
الإسلام اليوم / أ ف ب
30/1/1428 0:3
18/02/2007
عقب رحيل المحاكم الإسلامية من الصومال .. تشهد مقديشو موجة من الإجرام من هجمات مسلحة وعمليات اغتصاب والقتل لمجرد الحصول على هاتف محمول في بعض الأحيان .
هذا بالإضافة إلى نيران مدافع الهاون التي تنقض بشكل شبه يومي على المدينة المدمرة أصلا بعد 16 عامًا من الحرب الاهلية حيث يواجه أهالي مقديشو آفة جديدة تتمثل في انعدام الأمن بسبب عصابات المسلحين المستعدين للقتل حتى من أجل هاتف نقال.
وهذا الوضع يتباين بشكل صارخ مع فترة الأشهر الستة التي كان يسيطر الإسلاميون خلالها على العاصمة حيث نجحوا في فرض الأمن.
وأمام ازدياد سرقات السيارات بالعنف تتوقف معظم باصات وسيارات النقل العام عن السير مع حلول الظلام حوالى الساعة السادسة مساء لتخلو الشوارع من أي حركة.
وهذه الموجة من العنف لا تترك ايضا النساء اللواتي يقعن ضحايا الاغتصاب على يد مسلحين بحسب شهود عيان.
وقد آثر البعض مغادرة المدينة خوفاً من هذا العنف, فيما يقول آخرون رغم اعتيادهم على الفوضى والمواجهات التي تخللت الحرب الاهلية الصومالية انهم يستعدون للقيام بالخطوة نفسها.
تعليــق :
منــا من اذا سمع اسم المحاكم بكي .... لانه تذوق معني العيش في رحـــاب الشريعه
لا عنصريه لا ظلم لا سرقه لا اغتصاب ..لا.لا ..
تُــري هل ستعودين ثانية الي عرسك يا مقديشو ... ليس علي الله بعزيز
والحمد لله علي كل حال