
16-02-2007, 11:13 AM
|
 |
عضو مبدع
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: سوريا
الجنس :
المشاركات: 1,063
الدولة :
|
|
ثالثا : استخدام البريد الإلكتروني للدعوة إلى الله تعالى :
و هي وسيلة جيدة و مكملة للوسائل الأخرى فهي تتيح للداعية التواصل مع المدعوين و هناك طرق عديدة لاستغلال هذه الوسيلة فمنها :
1- المراسلة عبر البريد الإلكتروني بالطريقة العادية و هي رائعة للتواصل مع المدعوين و مراسلتهم أو لاستقبال الأسئلة و الاستفسارات من الآخرين عن الإسلام و ما أشبه ذلك ... و أكثر الذين دخلوا الإسلام عن طريق موقعنا إنما وصلتنا رسائلهم عبر البريد الإلكتروني.
2- هناك شركات في الإنترنت تقدم خدمات بريدية بأسعار معقولة فهذه الشركات لها قوائم بريدية تتجاوز أحيانا الخمسين مليون عنوان بريدي و يتم الاتفاق بين هذه الشركات و الداعية على مبلغ معين و هو تقريبا خمسون دينار لتوصيل رسالة لخمسة ملايين مشترك بالإنترنت و هذه وسيلة جيدة إذا أحسن استخدامها و أحسن فيها صياغة عباراتها و خصوصا موضوع الرسالة Subject و يتمم هذا أن تكون هذه الشركة التي تقوم بهذا العمل من الشركات الموثقة في هذا المجال من حيث صحة العناوين التي ترسل إليها و التزامها بذلك ....
3- الوسيلة الثالثة و هي مهمة جدا ومفيدة للغاية و مجانية و هي أن يقوم الداعية بإنشاء قائمة بريدية يضمنها عناوين بريدية من مختلف طبقات الناس و يجتهد في ذلك إذ كلما كان عدد المنسوبين لهذه القائمة أكبر كلما زادت الفائدة المرجوة منها أكثر .. و في هذه الطريقة يقوم الداعية بمواصلة المدعوين برسائله المفيدة و نصائحه المثمرة فينتفع بها الناس و تتغير هذه المواضيع حسب المواسم و الأيام وهكذا و لعلي أضرب في هذا مثالا واحدا و هي أن قائمة بريدية حديثة أنشأها أحد الأخوة جزاه الله خيرا و يبلغ عدد المنتسبين إليها أكثر من عشرة آلاف قد كتب الله تعالى بسببها هداية كثير من المسلمين و الحمد لله و هذا هو عنوانها : http://www.egroups.com/group/daleel و تعتبر شركة إي جروبز حقيقة من أفضل الشركات في هذا المجال ....
==========
ما هو أثر مواقع الفرق الباطنية على مستقبل الإسلام في الإنترنت ؟
إن المصيبة العظمى والداهية الكبرى في الإنترنت اليوم هو ظهور جماعات ضالة تدعي أنها تقدم الإسلام بطريقة ينخدع بها أهل الجهل في الدين والذين يبحثون عن دين حق ويريدون أن يعرفوا عن الإسلام شيئاً .فيا ليت شعري ماذا سيقرؤون أم ماذا سوف يجدون؟!
كنت يوما في إحدى غرف المحادثة فسألني شاب عن فرقة الأحمدية و هي جماعة كفرها علماء الإسلام و لها نشاط كبير في الإنترنت فقلت له ما أعرفه عنها فصار يناقشني في هذه المعلومات التي سقتها له و بعد أيام من النقاش المستمر بيننا صرح لي الأخ أنه مسلم سني من تركيا و قد تأثر بأحد مواقع هذه الفرقة الضالة و أنه و الحمد لله قد استبان له خطؤها و خطرها و أنه يتوب إلى الله تعالى من ذلك و استمرت العلاقة الطيبة بيننا و الحمد لله و هذا غيض من فيض في ذلك و الله المستعان ...
كلمة أخير تريد أن تقولها :
أنصح أخواتي باستثمار هذه الوسيلة بالخير و فيما يرضي الله تعالى و بالبعد عما حرم الله تعالى مما صار اليوم بلاءا على الناس خصوصا و أن الإنترنت سلاح ذو حدين و أطلب منهم الاهتمام بدعوة الناس إلى الإسلام و التمثيل الصحيح لهذا الدين بأخلاقه و معاملاته و هو أمر مهم جدا فقد لاحظت أن كثيرا من الذين أسلموا و أخبروني بقصة إسلامهم تجد أن خلف هذه القصة يقف شاب أو فتاة مسلمة تمثل الإسلام فيه بآدابه و أحكامه فصاروا مثالا للخلق الرفيع فالدعوة بلسان الحال أحيانا يفيد أكثر من لسان المقال ...
|