عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 16-02-2007, 05:01 AM
الصورة الرمزية ابو الزبير المقدسي
ابو الزبير المقدسي ابو الزبير المقدسي غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: في ارض الله
الجنس :
المشاركات: 388
افتراضي

وَ أمَّا السُّنَّة، فَبِمَا جاءَ في مَجْمَعِ الزَّوائِدِ [1]بإسنادٍ حَسَنٍ، عن ابن عبَّاسٍ قَالَ: كُنتُ عِندَ النَّبِيّ صلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ وَ عِندَهُ عَلِيّ، فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ ( يَا عَلِيّ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ، يَنتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ، لَهُم نِبْذٌ، يُسَمَّونَ الرَّافِضَة، قَاتِلوهُم فَإنَّهم مُشْرِكون ).
وَ مَا أخرَجَهُ الإمامُ أحمدُ في مُسْنَدِه[2]، وَ البَزَّارُ عَن إبراهيمَ بن الحسنِ بن عَلِيّ بن أبي طالِب عَنْ أبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قالَ عليُّ بن أبي طالب رضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَ سَلَّم ( يَظْهَرُ في آخرِ الزَّمان قَوْمٌ يُسَمَّونَ الرَّافِضَة يرفِضونَ الإسلامَ).
و العجيبُ أنَّ ذلك النَّبْذَ - أعني الرَّافِضة - قدْ نقَلَه أيْضًا أئِمَّةُ الرَّافِضَة في أًصُولِهِم المُعتَبَرَةِ عنِ الحُسَيْن بن عليّ بن أبي طالِب رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا.

26:16

فَقدْ نَقَلَ لنَا صاحبُ كتابِ للهِ ثُمَّ للتَّاريخِ عَنْ كِتَابِ الكافِي رِوايَةً عَنْ أبي عبدِ اللهِ عليهِ السَّلَام، أنَّهم جَاءُوا إليهِ - أي الرَّافِضَةُ - فقالُوا لَهُ : إنَّا قَدْ نُبِذْنَا نَبْذًا أَثْقَلَ ظُهُورَنا، وَ ماتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا، وَ اِسْتَحَلَّتْ لَهُ الولاةُ دِماءَنَا.. في حديثٍ رَوَاهُ لَهُم فُقَهَاءُهُم، فقالَ لَهُم أبو عبدِ اللهِ عليهِ السَّلَام: الرَّافِضَة، قالوا: نعَمْ، فقالَ: لا والله مَا هُمْ سمَّوْكُم، وَ لَكِنَّ اللهَ سَمَّاكُم بهِ.
وَ يَقُولُ السَّيد حُسَيْن بن مُوسَوِيّ مُعَلِّقًا علَى ذلِكَ: فَبَيَّنَ أبُو عبدِ اللهِ أنَّ اللهَ سمَّاهُمُ الرَّافِضَةَ وَ لَيْسَ أهْلُ السُّنَّة.
27:00




وَ مِمَّا اُستُفِيضَ مِنْ أَقْوَالِ السَّلَففي الحُكِمٍ بِكُفْرِهِمْ، فَمِمَّا وَرَدَ عنِ الإمَامِ أحمدِ رَحِمَهُ الله، ما رَوَى الخَلَّال عَنْ أَبِي بَكْرٍ المِرْوَدِيّ، قالَ سألتُ أبَا عبدِ الله عَمَّنْ يَشْتِمُ أبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عَائِشَة، قالَ: ( مَا أَراهُ علَى الإسْلَامِ )، وَ قالَ الخَلَّال: أخْبَرَني عبدُ المَلِكِ بن عبدِ الحميدِ، قالَ سَمِعْتُ أبَا عبدِ اللهِ قَالَ: ( مَنْ شَتَمَ أخافُ عليهِ الكُفْرَ مِثْلَ الرَّوافِضِ ) ثًمَّ قالَ ( مَنْ شَتَمَ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ لَا نَأْمَنُ أنْ يَكُونَ قدْ مَرَقَ عَنِ الدِّين).
وَ جاءَ في كتابِ السُّنّةِ للإمامِ أحمَدِ قَولُهُ عَنِ الرَّافِضَةِ، هُمُ الذين يَتَبَرَءونَ مِن أصحابِ محَمَّدٍ صلَّى الله عليهِ و سلَّمَ، وَ يَسُبُّونَهُم، وَ يَنْتَقِصُونَهُم، وَ يَسُبُونَ الأئِمَّةَ إلا أَرْبَعَ، عَلِيَّا وَ عَمَّارَ وَ المِقْدادَ و سَلْمَان، وَ لَيسَتُ الرَّافِضَةُ من الإسْلامِ فِي شيء.
وَ قَالَ الإمامُ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في خَلْقِ أَفْعَالِ العِبادِ: (مَا أُبَالي صَلَّيْتُ خَلْفَ الجَهْمِيّ وَ الرَّافِضيّ أمِ صلَّيْتُ خَلْفَ اليَهُودُ و النَّصَارَى، وَ لَا يُسَلَّمُ علَيْهِم، وَ لَا يُعادُونَ، وَ لَا يُناكَحُون، وَ لَا يُشَهَّدُونَ وَ لَا تُؤْكَلُ ذَبائِحُهُم).
وَ قَالَ الإمامُ أحمَدُ بن يُونُس، الذي قالَ عنهُ الإمامُ أحمَدُ بن حَنبَلْ وَ هُوَ يُخاطِبُ رَجُلًا: ( اُخْرُج إلى أحمدُ بن يُونس فإنَّه شيخُ الإسلامِ) ، قالَ - أي الإمام أحمدُ بن يونس- لَوْ أنَّ يِهُودِيًّا ذَبَحَ شاةً، وَ ذَبَح رافِضِيٌّ لَاًكًلْتُ ذَبِيحَةَ اليَهُودِيّ، وَ لمْ آكلْ ذبيحَةَ الرَّافِضِيّ، لأنَّهُ مُرْتَدٌّ عَنِ الإسلامِ.

28:40

وَ قالَ الإمامُ بن حَزْمٍ رحِمَهُ الله تَعَالى في رَدِّهِ علَى النَّصَارَى الذين يَسْتَدِلُّونَ بِتَحريفِ القُرءان مِنْ أقْوالِ الرَّافِضَةِ، فقَالَ ( وَ أمَّا قَولُهُم - يُعنِي النَّصَارَى - في دَعْوَى الرَّوافِضِ تَبْديل القرءان، فَإنَّ الرَّوَافِضَ لَيسُوا منَ المُسلِمين.

29:00

وَ قَالَ شَيْخُ الإسلامِ بن تَيْمِيَّة رَحِمَهُ الله تَعَالَى في الصَّارِمُ المَسْلُول: ( مَن زَعِمَ أنَّ القُرءَانَ نُقِصَ مِنْه آياتٍ، أوْ كُتِمَت، أوْ زَعَم أنَّ لَهُ تأويلًاتٍ باطنةً تُسْقِطُ الأعمالَ المَشْرُوعَة، فَلا خِلًافَ في كُفْرِهِمْ، وَ مِنْ زَعَمَ أنَّ الصَّحابَةَ ارْتَدُّوا بعدَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وَ سَلَّمَ إلا نفرًا قليلًا لا يبْلُغُونَ بِضْعَةَ عَشْرَ نَفْسًا، أضوْ أنَّهُم فَسَّقُوا عَامَّتَهُم، فَهَذا لَا رَيْبَ أيضًا في كُفْرِهِ، لأنَّهُ مُكَذِّبٌ لِما نَصَّهُ القُرْءان في غَيْرِ مَوضِعٍ من الرِّضَى عَنهُم، وَ الثَّناءِ عَليِهم. بلْ مَنْ يَشُكُّ في كُفْرِ مثلِ هَذا فَإنَّ كُفْرَهُ مُتَعَيِّنٌ، فَإنَّ مضمونَ هذهِ المَقَالًة أنَّ نَقَلَةَ الكتابِ
و السُّنَّةِ كُفَّارٌ أَوْ فُسَّاق، وَ أنَّ هذهِ الآيةَ التي هيَ : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران:110]،
وَ خَيْرُهَا هُوَ القَرْن الأوَّلُ كانَ عامَّتَهُم كُفَّارًا أوْ فُسَّاقًا، وَ مَْضمُونُها أنَّ هذهِ الأمَّةَ شَرُّ الأُمَمِ، وَ أنَّ سابِقِي هذه الأمَّة هُم شِرَارُهَا، وَ كُفْرُ هذا مِمَّا يُعلَمُ بالاضطرارِ مِنْ دينِ الإسْلًامِ).
30:11

وَ قالَ أيضًا عن الرَّافِضَة، إنَّهُم شرٌّ من عامَّةِ أهلِ الأهواءِ، وَ أَحَقُّ بالقِتالِ من الخوَارِجِ.
وَ قالَ الإمامُ السَّمْعَانيّ رَحِمَهُ الله في الأنسَابِ: ( وَ اجْتَمَعَتْ الأمَّة على تكفيرِ الإماميَّةِ لأنَّهم يعتقدونَ تضليلَ الصحَّابَة ، و ينكرونَ إجماعَِهَم ، وَ ينسِبونهُم إلى ما لا يَليِقُ بهِم.

30:32

وَ منْ عَجيبِ التناقُضَاتِ و المفارَقَاتِ، أنَّ الحكومةَ السّعودِيَّةَ و قِس عَلَيْهَا غَيْرَها ممَّن كانوا يُنادونَ بالعدَاءِ و يُطلِقون التحذيراتِ من الخَطَرَ القادِمِ من الرَّافِضَة، نراهُمُ اليومَ يُقَرِّبونَهُم، وَ يجلِسونَ معهَم، وَ يَتَحَاوَرُونَ في مَجَالِسِ محاوراتِهِم الرَّسمِيَّة. فَهَاهي لَجْنَتُهُم الدَّائمَة للبحوثِ و الإفتَاءِ، كانَتْ قد أفْتَتْ بتكفِيرِ الرَّافِضَة إثرَ سؤالٍ وُجِّهَ للجْنَةِ آنَذَاك من قِبِلِ سائلٍ يِقُولُ: أنا من قبيلةٍ تسكُن في الحدودِ الشَّمَاليَّة، وَ مخْتَلِطِين نحنُ و قَبَائلُ من العراقِ، وَ مَذهَبُهُم شيعةٌ وثَنِيَّة، يَعبُدونَ قُبَبَا وَ يُسَمُّونَها بالحسن، و الحسين، و عليّ، و إذا قامَ، قالَ يا عليّ، يا حُسَيْن، وَ قدْ خالطَهُم البعضُ من قبَائلِنا في النِّكَاحِ، وَ في كلِّ الأحوالِ ، وَ قدْ وَعَظْتُهُم وَ لمْ يَسْمَعُوا، وَ هم في القرَايَا و المنَاصيب، وَ أَنَا مَا عندي أعظُهُم بعِلْمٍ، وَ لَكنِّي أكْرَهُ ذلكَ وَ لَا أُخالِطُهُم، وَ قدْ سَمِعْتُ أنَّ ذَبْحَهُم لَا يُؤْكَل، وَ هؤُلَاء يَأكُلونَ ذبحَهُم، وَ لَا يَتَقَيَّدُوا، وَ نطلبُ من سماحتِكم توضيحَ الواجبِ نحوَ مَا ذَكَرْنَا.
فَكَانَ ردُّ اللّجنَة: إذَا كانَ الواقِعُ ما ذكرتَ من دعائِهِم عليًّا وَ الحَسَن، وَ نَحْوَهُم فَهُم مُشْرِكُونَ شِركًا أكبر، يُخرجُ من ملَّةِ الإسلامِ، فَلًا يحِلُّ أنْ نُزَوِّجَهُمُ المُسْلِمَاتِ، وَ لًا يَحِلُّ لَنَا أنْ نَتَزَوَّجَ من نِسَائِهِم، وَ لَا يحِلُّ لَنَا أنْ نَأكُلَ من ذبائِحِهِم، قالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَا تَنْكِحُوا المُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا المُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى الجَنَّةِ وَالمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [البقرة:221]، وَ باللهِ التوفِيقُ، وَ صَلَّى اللهُ على نبيِّنَا محَمَّدٍ، وَ على آلِهِ، وَ صَحْبِهِ وَ سَلَّمَ. اللّجنةُ الدائمَةُ للبحوثِ العلميَّةِ و الإفتاءِ.

32:50

وَ مِمَّا جاَء في كتبٌ الرَّافِضَةأنفُسِهِم في تَبَرؤِِ آلِ البيتِ، وَ الرّسولِ صَلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ منهُم، وَ إخْراجِهِم من هذه الأمَّة مَا جَاءَ في كِتَابِ الاحْتِجَاجِ قَالَ الإمامُ زَيْنِ العَابِدينَ عليهِ السَّلَام لأهْلِ الكُوفَة : (هَل تَعْلَمُونَ أنَّكم كتَبْتُم إلى أبي وَ خَدَعْتُمُوه، وَ أَعْطَيْتُمُوه من أنفُسِكُم العَهْدَ وَ المِيثَاق، ثُمَّ قَتَلتُمُوه وخَذَلْتُمُوه، بأيّ عينٍ تَنظرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى عليهِ وَ سلَّمَ وَ آلِه وَ هُوَ يَقولُ لَكُم : ( قَاتَلتْم فِطْرَتِي، وَ انتَهَكْتُم حُرْمَتي، فَلَسْتُم من أمَّتي )

33:29

رَابِعًا:إنَّنَا حينَ نَسْتَشهِدُ بروَايَاتٍ وَ أَقْوَالٍ من كُتُبِ الرَّافضةِ المعتبَرَةِ المعتَمَدَةِ عندَهُم، فَإنَّنَالا نقِرُّ بالضَّرورة بهذهِ الأقوالِ و الرِّوايَاتِ، وَ إنَّمَا نحنُ نَسْتَأنسُ بِهَا من بابِ وَ شَهِدُوا على أنفُسِهِم. وَ قدْ استَشْهَدنَا بكثيرٍ من هذه الرّوايَاتِ.

33:52

خَامِسًا: إنَّ جَرَائمَ الرَّافِضَة وَ خِيَانَاتِهِم عَبْرَ التَّاريخ، كانتْ كلُّهَا جَرَائِم من حيث المعتقد الدينيّ ، لكِّنَنَا تنَاولْنا كلُّ منهَا بحسبِ جانِبِهَا، وَ بحَيْثِيَّاتٍ متعدِّدة، فَهُنَاكَ جرائمَ دينِيَّة مَحضَة تتعلَّقُ بجانبِ العِبادات، وَ شَعَائر لهدمِ الدِّين أو تحريفِه، وَ هُناكَ جرائم سِيَاسِيَّة من خلالِ الغدرِ و الاغتيالاتِ من الدَّاخِلِ، وَ المؤامرةِ مع العدوّ من الخارِجِ لزَعْزَعَةِ الدَّولَةِ الإسلاميَّةِ، وَ هُنَاكَ جَرَائمَ اجتِمَاعِيَّة وَ أخلاقِيَّة لِنَشْرِ الرَّذيلَة لتفكيكِ الأسرةِ المُسلِمَةِ، وَ تفكيكِ البُنْيَةِ التَّحْتِيَّة للأمَة الإسلاميّة باسم المُتْعَةِ في الدِّين فَذَكَرْنَا كلًّا في مَحَلِّه، وض هيَ في مَجْمُوعِها بالجُملَة لا تَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهَا جَرائِمَ دينيَّة.
وَ بعدَ أنْ قَرَّرْنَا مَا سَبَقَ تَوضيحُهُ نَقُولُ، لَقَدْ رَصَدَ لنا التَّاريخُ منذ عهد الخِلافَة الراشِدَة مرورًا بالعهد الأمويّ، وَ العَبَّاسِيّ وَ العُثْمَانيّ، وَ حتَّى هَذَا العصر كَمًّا هَائلًا من خياناتِ القومِ و جرائمِهِم، وَ غَدَرَاتِهِم ، لَوْ أرَدْنَا حصرِهَا استيفَاءًا، وَ تَتَبُّعُهَا استقْرَاءًا ،لاحتَجْنَا لِمحاضراتٍ وَ مُحاضَراتٍ، بَل و إلى أسفار مُتَتَالياتٍ، وَ حسْبُنَا هُنا أن نَذْكُرَ وَ نُذَكِّر بجُمْلَةٍ من أَبْرَزِ خِيَانَاتِهِم، وَ جَرَائِمِهِم عبرَ التَّاريخِ من خِلالِ ذكْرِ ماضي خِيَانَاتِهم، وَ الرَّبطِ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ حَاضِرِهِا ، حَتَّى تَكُونَ الصُّورَةَ حاضرةٌ في أذْهَانِنا، لا مُجَرَّدَ سَردٍ تاريخِيّ من ماضٍ تَليدٍ مُنقطع عَن حَاضِرِهِ

[1]رقم الحديث: 16434 )عن ابن عباس قال‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبز يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون‏")‏‏.‏رواه الطبراني وإسناده حسن. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لعليّ بن أبي بكر الهيثمي.

[2]رقم الحديث 810 حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ t عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ t {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ} م1/ مسند الخلفاء الرّاشدين.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.39 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.33%)]