عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 15-02-2007, 03:53 PM
الصورة الرمزية فكرى دياب
فكرى دياب فكرى دياب غير متصل
مراقب قسم الصدفية والامراض الجلدية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 4,407
الدولة : Egypt
Cool

"الصحة والطب" تحاور د. أغاريد الجمال حوار ... مكتشفة أول علاج طبيعي للصدفية في العالم
كان المرضى طالبو علاج الصدفية ينتظرون د. أغاريد الجمال في عيادتها، وإذا بها تحضر ومعها براءة اختراع جديدة كانت سجلتها توا والبراءة التي تم تسجيلها بأكاديمية البحث العلمي المصرية هي لمنتج جديد لشد البشرة وإزالة التجاعيد ونعومة الجلد وذلك عن طريق الزيوت والأعشاب الطبيعية ودون إضافة أي مواد مخلقة أو كيميائية. يأتي ذلك المنتج الطبيعي ليغني المرأة عن اللجوء إلى كثير من المنتجات التي تزدحم بها الأسواق وتحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة. ولأنني قد كنت طلبت لقاءها لإلقاء الضوء على ما توصلت إليه لعلاج الصدفية لم أشأ أن أهزم فرحتها وهي تطرح أمامي ملف براءة اختراعها الجديد، وقلت.. حتى يتم الإجازة النهائية له ويحظى بإنتاج إحدى شركات الأدوية فلنتركه جانبا ولنلق ببعض الأضواء على الاختراع الأول علاج الصدفية.



القاهرة الخليج ماري يعقوب:
الدكتورة أغاريد الجمال طبيبة شابة، وهي استشارية الأمراض الجلدية ومدير مركز المعلومات بجامعة عين شمس وتعتبر أول طبيبة في مصر والعالم تقدم لمرضى الصدفية علاجا من المواد الطبيعية..
تقول الدكتورة أغاريد الجمال ان الصدفية مرض جلدي مزمن وهناك صعوبات كبيرة في علاجه وقد يحدث بصورة حادة إذ تمثل نسبة انتشاره حوالي 3 5% وبهذا فهو مرض شائع ويحتاج إلى فترات طويلة جدا لعلاجه مما يؤثر في نفسية المصاب به، وهو أكثر انتشارا في البلاد الأوروبية عنه في إفريقيا كما أنه بحسب الإحصاءات الطبية لا ينتج عن الحساسية أو الأطعمة أو العدوى على الرغم من أنه من أمراض الخلل المناعي.
وعن شكل الصدفية تقول: تظهر على الجلد في شكل دوائر حمراء وعليها قشور بياض مثل قشور السمك لذلك تسمى الصدفية، ومن الممكن أن تكون على كل مناطق الجسم وخاصة مناطق الكوعين والركبتين، كما أنها تصيب فروة الرأس في شكل ازدياد في القشور بشكل شديد الاحمرار في بعض مناطق الرأس وأحيانا تصيب كل الرأس وتسبب الضيق للمرضى لصعوبة إزالة هذه القشور إلا بالعلاج الملائم لصدفية الرأس، وأيضا تصيب الصدفية الأظفار بنسبة 25 20% من كل أنواع الصدفية، وعندما تصيب الأظفار فإنها تكون مشكلة كبرى لأنها صعبة في العلاج وتؤثر في الأظفار وتؤدي إلى تشوهاتها وتكون بها نقط غائرة أو لون أصفر في شكل خطوط طولية والصدفية قد تبدأ من أحد الأظفار ومن الممكن أن تنتشر في كل الأظفار بعد ذلك ويمثل علاج صدفية الأظفار صعوبة شديدة لدى أطباء الأمراض الجلدية كما أنها تحتاج إلى دقة في العلاج وفترات طويلة.
* وهل تتميز الصدفية بشكل محدد لكل منطقة بالجسم؟
** للصدفية أشكال عديدة وأنواع مختلفة منها صدفية موضوعية على الكوعين والركبتين أو على الرأس فقط أو الأظفار وأحيانا تصيب كل الجسم، ومن المكن أن تصيب القدمين وكف اليدين فقط وتسمى صدفية القدمين وكف اليدين وهذا النوع ضعيف جدا في علاجه ويؤدي دائما إلى التهابات شديدة لكثرة استعمال الأيدي والقدمين في كل شيء، ومن الممكن أن تأتي الصدفية في شكل احمرار وقشور شديدة على كل الجسم والجسم يغطى بطبقة من القشرة الخفيفة مثل البودرة وهذا يعتبر من الأنواع الصعبة.
* لماذا انصب اهتمامك عليه ولم يكن الاتجاه لأحد الأمراض سهلة العلاج؟
** لأنه من أكثر الأمراض انتشارا في مصر والمنطقة العربية ولأنني من خلال تخصصي عايشت معاناة المصابين بهذا المرض خاصة من كانوا يعالجون بالكورتيزون ونفاجأ بإصابتهم بالعديد من الأمراض الخطيرة الأخرى كعوارض جانبية لهذه العلاجات ورأيت كيف يعود المريض أدراجه مرات ومرات بعد تقدم طفيف بالعلاج الكيميائي وعايشت كماً من الأمراض النفسية التي صاحبت هؤلاء.
من هنا كانت البداية بالبحث خاصة أنني تحمست منذ بداية تخصصي في قسم الأمراض الجلدية تأسيا وارتباطا بأساتذتي. وقد عملت مع الدكتور علي عبد الفتاح المخزنجي أستاذ أمراض الجلدية ووزير الصحة الأسبق في الأبحاث الخاصة بعلاج مرض البهاق المكون من خل التفاح مع الصبار وكذلك علاج مرض الليشمانيا الجلدية عن طريق الكي بالتبريد والذي تم استخدامه على 400 حالة وأتى بنتائج مذهلة..
* كيف كانت بداية الاكتشاف لعقار “اللوريد” لعلاج الصدفية؟
؟؟ البداية كانت سلسلة من الأبحاث بداية عام 1998 من خلال إعداد رسالة الدكتوراه واستمرت طيلة هذه السنوات على تجربة المواد الطبيعية، من البيئة المصرية وهي عبارة عن مزيج من صمغ نحل العسل مع الصبار في صورة مرهم ليكون أملا لمرضى الصدفية في أنحاء العالم.. حيث أكدت الأبحاث أن هذا الدواء يساعد على الشفاء التام.
* وماذا عن الموقف العلاجي لهذا المرض قبل وجود “اللوريد”؟
** كانت توجد عدة طرق منها العلاجات الموضوعية بالقطران ومراهم الكورتيزون والملطفات وكل هذه العلاجات لها آثارها الجانبية، أيضا هناك العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية والعلاج الضوئي الكيميائي ومزيج من هذه العلاجات، وأيضا هناك العلاجات المثبطة للمناعة (مثبطات المناعة) وكل هذه العلاجات لها أضرارها وسلبياتها وهناك محاولات عديدة لفتح طرق عديدة وجديدة للعلاج لتكون أملا لمرضى الصدفية.
ومع تعدد الأنواع من العلاج لم يكن يوجد حتى الآن علاج مثالي ومريح من دون أعراض جانبية لهذا المرض المزمن من ثم يجب على أطباء الأمراض الجلدية اختيار العلاج المناسب لمريض الصدفية بحيث يمكن تقليل الأعراض الجانبية وتحسين كفاءة الدواء وتقليل تكاليف العلاج.
وعندما تتعدد سبل العلاج لمرض مزمن فإن ذلك يعني أنه لا يوجد علاج ناجع ومثالي، لذلك فعلى الباحثين أن يقوموا ببذل كل الجهد نحو الوصول إلى العلاج المثالي لهذا المرض ومن المتغيرات الحديثة في مجال الطب العودة إلى الطبيعة واستخلاص المنتجات الطبيعية الموجودة في البيئة واستخدامها في علاج العديد من الأمراض خاصة الأمراض الجلدية ومحاولة الابتعاد عن استخدام العقاقير الكيميائية ذات الأعراض الجانبية وتأثيراتها السلبية في جسم الإنسان.
ولهذا فإن العلاج بمنتجات نحل العسل، ليس فقط العسل وإنما يشمل نحل العسل “البروبوليس” والغذاء الملكي، سم النحل، وشمع العسل، حبوب اللقاح، يعتبر هذا العلاج فرعا جديدا آمنا يخلو من العوارض الجانبية.. إذ يمثل صمغ نحل العسل “البروبوليس” أحد المشتقات التي تلعب دورا مهما في الطب الشعبي ولا عجب أن أقيم في بوخارست برومانيا أول مركز طبي عالمي متخصص للاستشفاء بواسطة منتجات العسل منذ عام 1975.
وخلال شهور قليلة من إنتاج “اللوريد” لعلاج الصدفية تم بيع أكثر من 55 ألف أنبوبة.
* ماذا عن المشوار البحثي الذي قطعته حتى وصلت إلى هذه النتيجة؟
**اشتمل البحث الأول الذي استغرق من عام 1998 حتى عام 2000 على 74 حالة تم شفاؤها بنسبة 6,82% ثم تم استكمال هذا البحث من عام 2001 وحتى 2006 ببحث آخر على 284 حالة شملت جميع أنواع الصدفية واستخدم فيها هذا العلاج بتركيزات مختلفة على أماكن مختلفة من الجسم فكانت النتائج 8,86%.. وفي أثناء ذلك انهالت العروض الأجنبية للوصول لحق تصنيع العقار ولكنني رفضت هذه العروض جميعا وأسندت إنتاجه إلى إحدى الشركات المصرية الكبرى.
* كيف تمت تجربة هذا الدواء وأين؟
** في عدة مراكز بحثية وكذلك في كافة مستشفيات مصر ليتم تسجيله كدواء مصري في وزارة الصحة المصرية وقد كانت نتائج التجارب لهذه المراكز مبهرة حيث جاء تقرير مستشفيات جامعة القاهرة بأنه حقق نجاحا بنسبة 86% أما جامعة عين شمس فكانت 88% وجامعة الزقازيق 92% أما مستشفى الحوض المرصود التابع لوزارة الصحة المصرية وهو أكبر مستشفيات الأمراض الجلدية في مصر فكانت نتيجة نجاح هذا الدواء بنسبة 98%. وتضيف: لقد تم عمل السمية للدواء بإجراء التجارب المعملية في جامعة الإسكندرية على حيوانات التجارب ولم تثبت له أي آثار جانبية وبذلك تم تسجيله كدواء علاجي مصري بيد طبية مصرية ليكون أحدث علاج لمرض الصدفية في مصر والعالم.
؟ هل يستخدم هذا العلاج بجانب العلاجات التقليدية الأخرى وما الفرق بينه وبين هذه العلاجات؟
؟؟ هذا العلاج لا يحتوي على أية مكونات كيميائية وإنما كل مكوناته طبيعية ويعرفها الناس جميعا لذلك فهو آمن إلى جانب أنه غير مكلف.. ولنتائجه المبهرة فهو يستخدم بمفرده، وليس له أية آثار جانبية مثل العلاجات التقليدية الأخرى، كالقطران ومراهم الكورتيزون والتي تسبب أعراضا جانبية من كثرة استخدامها مثل ازدياد الصدفية بعد تحسنها لفترة وأيضا ضمور الجلد، ولذلك يلجأ الأطباء إلى البعد عن الكورتيزون بقدر المستطاع.
أما القطران فإنه يسبب الضيق للمريض لأنه لزج ومقزز كما أن العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية والعلاج الضوئي الكيميائي لهما أضرار تنتج من كثرة استخدامهما إذ يسببان الإصابة بسرطان الجلد أو يساعدان على حدوثه ولذلك فإن هذه العلاجات لا يوجد بينها علاج مثالي ومريح دون أي أعراض جانبية.
أما العلاج الجديد “اللوريد” فيعتبر سهل الاستعمال ورخيص الثمن، ولا يستغرق استعماله فترة طويلة للشفاء فقط تتراوح فترة العلاج بين 4 و10 أسابيع يمكن أن تطول بضعة أيام عن ذلك أو تقصر بحسب نوع وشدة ومكان المرض كما أن استخدامه لا يسبب أي ضيق للمريض لأنه يمتص بسهولة عن طريق الجلد ولا يترك به أية آثار.
* إذا كان مريض الصدفية غير معد فما مسبباته؟
** إذا نظرنا إلى خريطة الأمراض الجلدية في المنطقة نجد أن أكثر الأمراض الجلدية انتشارا هي الأمراض الناتجة عن التلوث البكتيري أو الفيروسي، كذلك أمراض الحساسية والارتيكاريا الجلدية نتيجة التلوث البيئي، كما أن زيادة نسبة الأوزون الأرضي ساعدت على ارتفاع درجة حرارة الجو بالإضافة إلى الملوثات الهوائية وعوادم السيارات والمصانع وغيرها أدت إلى كثرة إصابة البشرة بالحروق الشديدة كذلك التعرض المباشر لأشعة الشمس زاد من انتشار ما يعرف بأمراض التلوث الحراري كحب الشباب الذي نراه حاليا لدى أشخاص تعدى عمرهم الثلاثين وهذا يرجع لتحور الفيروس المسبب لهذا المرض نتيجة التلوث البيئي والغذائي.
وكل هذه العوامل تعتبر عوامل كاشفة ومساعدة لمرض الصدفية إذا علمنا أن السبب الرئيسي له خلل في الجهاز المناعي، كما أن عوامل الضغط النفسي والإرهاق البدني تظهر هذه الأمراض أو تساعد على ظهورها وحدّتها.



حالات

داخل عيادات الدكتورة أغاريد الجمال سواء العيادة الحكومية التابعة لمستشفى جامعة عين شمس المجانية أو عيادتها الخاصة هناك قوائم انتظار طويلة.. لمرضى بأمراض جلدية عديدة ولكن زاد من وطأة هذا الزحام مرضى الصدفية من كل أنحاء العالم.. حتى إن البعض يستخدم الانترنت في العلاج من الأقطار العربية والأوروبية.
؟ زهير أبو المجد من سوريا عولج عن طريق الإنترنت وتتابع معه الدكتورة أغاريد فهو مصاب بصدفية اليدين والقدمين.
؟ أبو راشد من الكويت استخدم “اللوريد” وشفي وقد صحب والدته وابن شقيقته للعلاج بمصر لدى الدكتورة أغاريد حيث تعاني الأم من صدفية بالرأس ويعاني ابن شقيقته وهو طفل عمره لم يتعد سنتين من إكزيما دهنية.
؟ “ح. ف” المهاجر إلى أمريكا ويعاني من الصدفية يقول: قضيت أكثر من عام ونصف العام في العلاج عند أطباء الأمراض الجلدية بالولايات المتحدة الأمريكية ولكن سرعان ما كانت تختفي الأعراض وتعود مرة أخرى أكثر ضراوة وانتشارا وعندما علمت من أقاربي بمصر عن وجود هذا الدواء حضرت وعرضت نفسي على الدكتورة أغاريد التي وصفت لي هذا العلاج السحري والآن وبعد 3 أسابيع انحسر المرض (وهو يشير بيديه إلى جسمه الذي كان يبدو طبيعيا بعد العلاج 3 أسابيع 0000
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.93 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]