أحسب أن أي اعتقاد بأن المديح النبوي راسب من رواسب الصوفية استنفذ مسوغات وجوده جوهريا و عرضيا، لأن فن المديح اليوم جانب ما كان عليه سابقا، و الجدير اليوم أن يعتبر الوسيلة الوحيدة لتطهير واقعنا من الأغاني الساقطة، التي تشهد انتشارا مطردا من جهة، و أيضا لاستحضار أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم من خلال مدحه من جهة أخرى.
|