حملة إعادة بناء مكتبة الجامعةالإسلامية بغزة
" نرسل كتاباً ونحفظ أمة"
"إن الفكر لا يهزم وإنالأمة لا تموت"
لم نكن نتخيل أنيعيد التاريخ صورة مكتبة بغداد في غزة.. ولم نكن نتخيل أن يشهر بعض بني جلدتناسلاحهم ليحاربوا ورقاً وفكراً وكتباً لتحترق قلوبنا وأمالنا مع ألسنة اللهب التيطالت مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة الصرح الذي خرج ألاف المفكرين والمثقفينوالجامعيين والمناضلين حملة للفكر وسدنة للرسالة وسفراء للقضية... لكن هذا ماكان...!
وإذا كان قتل الإنسان وإزهاق روحه سرقة للحياة فإن قتل الفكر وإحراقهسرقة للأمة والإرادة... وجريمة موجهة ضد الإنسانية والحضارة...
وكنا على مدىعقود الصبر الطويل من النضال الفلسطيني نسجل للمثقفين والعلماء والمفكرينالفلسطينيين أنهم حملوا أمانة القضية في مقل عيونهم ونبض قلوبهم عبر ما سطروه فيألاف الكتب وعبر ما نالوه من درجات وشهادات علمية مرموقة أكسبتهم إحترام العالملينقلوا من خلاله معاناة شعبهم وأنين جراحه وحقه المغتصب..
اليوم وقد فجعناجميعاً بما يحدث... فقد بات واجباً أن نكف عن البكاء والعويل وأن نترجم أهات حزنناإلى دور إيجابي حقيقي على أرض الواقع يتضمن المساهمة في إعادة ما ذهب وتعويض ماخسرناه..
إن تكاتف الزنود يصنع ثورة وتعانق الأكف يصنع مسيرة ولذا فإننا ندعوكمأيها الشرفاء والأحرار من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلاميةوأصدقاءنا في العالم إلى المساهمة في " حملة إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلاميةبغزة" عبر شعار" نرسل كتابا ونحفظ أمة"...
وحملتنا هذه موجهة لكل فرد ومنصفوقارئ ومثقف ومناضل وكاتب وإمراة وناشط وإلى كل مركز ومكتبة وسفارة وتجمع وإتحادونقابة...من داخل الوطن وخارجه.... ولقد إرتأينا أن نقطع الشكوك وعقبات المسافاتوالقوانين في العالم بطلبنا إلى الجميع أن يرسل من مكتبته الخاصة " كتابا" أويشتريه بنفسه ثم يرسله إلى العنوان الذي حدد لهذا الهدف النبيل لنضع الكتاب بجانبالكتاب والمجلد بجانب المجلد لتعود مكتبة الجامعة أكبر وأحدث وافضل مماكانت..
أيها ألأحبة ولاصدقاء..
إن ثمن كتاب وإرساله يعني أن تساهم فيتحصين شعب وحماية فكر وإعمار صرح وإنقاد مسيرة علمية فكرية رائدة..وهو من أعمالالبر والخير التي تبقى مدى الدهر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فتكون صدقة جاريةيعم نفعها وأجرها إلى يوم يبعثون..
إن الحملة تتطلب وتتضمن التالي:
- أن ننشر هذهالدعوة في كل موقع ومنتدى ووسيلة إعلامية إلكترونية وورقية
-
أن نجمع العناوينالبريدية والإلكترونية ثم نرسل هذه الدعوة إلى كل بريد إلكتروني أوعنوان بريديلجميع الأصدقاء والعلماء والمفكرين والمثقفين والكتاب ، وإلى الجامعات والمعاهدوالنقابات ووزارات الثقافة والسفارات والإتحادات والمراكز الثقافية، وإلى المراكزالعلمية والفكرية وأصحاب المكتبات ووسائل الإعلام والصحف والمجلات ودور النشروالطباعة ومراكز الجاليات الفلسطينية والعربية في الخارج ..
-
ترجمة هذه الدعوةبالطريقة المناسبة لمخاطبة غير الناطقين بالعربية من إخوتنا المسلمين وأصدقاءنا فيالعالم لسياهموا في هذه الحملة.
-
نريد كل كتاب قيم في كافة العلوم الطبيةوالهندسية وعلوم الإقتصاد والسياسة والتاريخ والعلوم الشرعية بفروعها والأدب وكافةعلومه واللغات وبكافة اللغات.
-
نعول بعد الله عليكم ثم على أحبابناوأخواتنا طلاب الجامعة الإسلامية بغزة والجامعات الفلسطينية وخاصة كليات الصحافةوالإعلام ولنا معهم حديث قريب إن شاء الله
-
أن نبدأ بأنفسنا في هذه الحملةالطيبة وقد تفضل الدكتور " محمد الريفي " الأستاذ في الجامعة الإسلامية بغزة حفظهالله ورعاه بالمساهمة الفاعلة في إطلاق هذه الحملة كما بادر بالتبرع بعشرين مجلداًيبلغ ثمنها ألف دولار وتلقينا العديد من الوعود ببدء الإرسال فور إطلاق هذه الحملةالمباركة.
-
لقد هيأ عضو إتحاد المدونين العرب الأخ أحمد دغلس مبدئياً 300000إيميل إلكتروني عبر العالم يضم 2000 عنوان بريدي إلكتروني للجاليات الفلسطينية عبرالعالم لإرسال ونشر هذه الدعوة فله منا الشكر والإمتنان.
-