عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 09-02-2007, 01:31 PM
الصورة الرمزية ام نور
ام نور ام نور غير متصل
.............
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 2,560
الدولة : Egypt
Arrow

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكورة الاخت الكريمة هداية على نقلها الطيب

فعلا يوجد فئة من الناس يسمون انفسهم متدينون يأخذون من الدين اسمه وبعض ما يتماشى معهم من احكامه ولو كانوا صادقين فى تدينهم وألتزامهم لعملوا بقول الله
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} سورةالأحزاب
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} سورة النساء

ومما أوصى به-صلى الله عليه وسلم-: استوصوا بالنساء خيراً؛ فإنهن عوانٌ عندكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله

وعند مسلم من حديث أبي هريرة -: ...ثم إنَّ المرأة خُلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقةٍ,فإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وبها عِوَجٌ,وإنْ ذهبتَ تُقيمها كسرتها,وكسرُها طلاقُها
وعن عائشة-رضي الله عنها-,قالت:قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله،وأنا خيرُكم لأهلى
وأكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا و خياركم خياركم لنسائهم
اخير وصية اوصي بها كل زوج وزوجة ؛ اتقوا الله واعلموا ان الله سائلكم عن معاملاتكم فيما بينكم
يا ازواج يا من غفلتم عن قول الله ووصية رسوله اتقوا الله فى نسائكم وعاشروهن بالمعروف
ويا زوجات اتقنَّ الله فى ازواجكن واعلمن ان الزوج اما ان يكون جنة زوجته او نارها

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون
وقد قال ابن عباس رضى الله عنه ان المودة حب الرجل امرأته والرحمة رحمته اياها
ومن رحمة الله علينا انه جعل كل لحظات المحبة والمعاملة الطيبة بين الزوجين وكانها طاعات يُكتب لنا بها اجر ويحط عنا بها ذنوب
عن النبى عليه السلام انه قال:- ان الرجل اذا نظر الى امرأته ونظرت هى اليه نظر الله اليهما نظرة رحمة؛ فإذا اخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال اصابعهما

اسأل الله ان يصلح بيوتنا وبيوت المسلمين
وان يرزقنا السعادة والهدوء
__________________
وما من شدة إلا سيأتى لها من بعدشدتها رخاء
لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتنى التجارب والعناء



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.81 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.87%)]