عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 09-02-2007, 01:10 AM
الصورة الرمزية ابو الزبير المقدسي
ابو الزبير المقدسي ابو الزبير المقدسي غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: في ارض الله
الجنس :
المشاركات: 388
افتراضي الموسوعة الأمنية الحلقة الثامنة و الثلاثون

الإجراءات الوقائية للتنصل من الأَسْر أو لتخفيف الضرر إن حصل:
. التوعية الأمنية والفكرية والثقافية للأفراد بشكل مستمر وتأهيلهم التأهيل الأمني الجيد [من المهم تدريس هذه الموسوعة لللأفراد].
. ثم الالتزام بالإجراءات الأمنية المذكورة على طول هذه الموسوعة من أولها إلى آخرها؛ كأمن الأفراد، والوثائق، والمنشآت، وأمنيات التنقل والمواصلات...إلخ، حتى لا نكون كحامل علم لا يعمل به، ولو طُبِّقت هذه الأمنيات كما ينبغي فإنه بإذن الله لن يُؤْسَر الأخ أصلاً، وإن أُسِرَ لظرفٍ ما فلن يكون لدى المحققين معلومات عنه.
. إذا كانت التهمة على الحدود للأخ بأن البطاقة أو الوثيقة التي معه مزورة فعليه أن يُصَمِّمَ أنها نظامية، ولْيَحذر أن يعترف مهما حصل؛ لأن العقوبة واحدة سواء هو اعترف أم هم كشفوه، بل عليه أن يَضحك ويَضحك ليُقنع رجل الحدود أنه نظامي، ولِيخفيَ الارتباك أو الاصفرار الذي قد يعتري بعض الإخوة جَرَّاء التهمة الموجهة إليه. [جرَّبَها أخٌ كاد أن يوقَف ويُحقَّق معه فشك رجل الحدود في تهمته وختم له للدخول].
. ويمكن أن يستعمل الأخ أسلوب التصعيد أو التهديد بأنه سيشتكي للجهات المسؤولة أو يدعي أنه يعرف جهات رفيعة المستوى، أو أن يطلب السفير إن كان في دولة أخرى..وهكذا، فربما هذه الثقة الظاهرية بوضعه تخفف الأمر. [ولا ننسى أن هذه الإجراءات الأمنية تراعي مبدأ الاحتمالات الواردة].
. عند اعتقال فَرْد يجب إعلام الجماعة (أو من يمكن أن يتضرر) لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
· ونؤكد على التخلص من أي دليل يثبت علاقة الفرد المعتقَل بالجماعة؛ لأن وجودها سيورطه هو وغيره.
· يجب توقف العمل الجماعي لفترة؛ لمعرفة مدى الضرر الناجم عن اعتقال الفرد، واتخاذ الإجراءات الوقائية.
· الابتعاد عن منطقة العملية وعدم العودة إليها.
. اللياقة البدنية قد تلزم كثيراً، وأهم ما يلزم السرعة والمقدرة الطويلة على الجري، فهذا يلزم أكثر من "نفخ" العضلات.
. لا بد من وجود وقت احتياطي يتم الاتفاق عليه بين أفراد المجموعة؛ مثلاً: إن تأخرْتُ أكثر من 12 ساعة فأنا مريض [أي اعتُقلت أو أصبت بشيء]، فيغادر الأفراد المنطقة أو البيت أو البلد أو ما شابه.
. وقبل هذا وذاك الاتزان والعقلانية في محاكمة الأمور؛ لأن بعض الإخوة يرى قرائنَ كاليقين أنه مراقَب، أو أن هاتفه أو أهلَه مراقبون ثم يأتي الشيطان ويفلسف الأمور ويعطي التعليلات لكل حادثة لكي يبقى الأخ على حياته العادية دون استنفار أو نفير.
تنبيه: هناك بعض التداخل بين الإجراءات الوقائية لتجنب الأسر أو تخفيف ضرره وبين "إجراءات ما قبل التحقيق لمقاومته"، فيَحْسن مراجعتها.
تذكير: مر في "أمن الاتصالات" ما يتعلق بـ "المراقبة، كشفها والتملص منها".
* التحـقــــــــيق [أسبابه، ومراحله].
- التحقيق هو استخدام كافة الأساليب والوسائل من أجل انتزاع المعلومات من المعتقَل (بالاستدراج، بالاستفزاز، بالضغط، بالتهديد، بالخداع، بالابتزاز، الترغيب، الترهيب، والإكراه …) وهو أسلوب من أساليب جمع المعلومات.
- وغرفة التحقيق تكون عادية ليس فيها أي رسوم أو أي شيء يَلفت النظر، وتحوي عادة طاولة وكرسياً وأوراقَ التحقيق، وقد يوضع المتهم في غرفة ويتم مراقبته سراً، ويُعطى بعض الوقت للتفكير، أو لينهار نفسياً وهو يسمع أصوات التعذيب لسواه.
- ويُكرَّر ذاتُ التحقيق وذات الأسئلةبأكثر من صيغة؛ وذلك لإيقاع المعتقل بالأخطاء وزلات اللسان من جهة، وكنوع إرهاق أو استفزاز من جهة أخرى.
- وكل معلومة جديدة تصل إلى المخابرات فهذا يعني إعادة التحقيق مع المتهمين من جديد، فهذا يكشف أشياء جديدة. [مثلاً رأوا صورة في أحد البيوت المشبوهة فيكررون الصورة على كذا أسيراً، ويكررونها على المأسور الواحد كذا مرة إلى أن يعرفوا من صاحبُها].

أسباب التحقيق
أولاً: الاشتباه بالمعتقَل ويكون نتيجة الأمور التالية: -
1- علاقات مشبوهة مع مشبوهين.
2- وجوده في مكانِ حَدَث أمني. [تفجير، اغتيال...إلخ]
3- سفره إلى أماكن مشبوهة لدى العدو.
4- تردده على أماكن "محروقة" وتخضع للمراقبة الأمنية.
5- الثرثرة.
6- إدلاؤه بتصريحات يَعدها العدو مُخِلَّةً بالأمن ومتجاوزةً للقانون.

ثانياً: وجود أدلة واضحة وتكون نتيجة الأمور التالية: -
1- الضبط متلبساً أثناء التنفيذ.
2- ضبط بعض الأدلة المادية معه أو في بيته أو في سيارته أو في مكتبه ….
3- ضبط بعض الأدلة المادية التي تدل عليه في مكان حدث ما.
4- ضبط بعض الوثائق التي تدينه سواء أثناء نقلها أو أثناء تخزينها.
5- ضبط وثائق مزورة معه.
6- اعترافات أشخاص عليه من العاملين معه أو من الدائرة الأولى في حال كانوا يعرفون عنه بعض المعلومات.
7 - وجود شهود عليه من خارج العمل.
8- اعترافات عناصر من تنظيمات حليفة عمل معها أو نسق مها.
9- اعترافات أو وشايات من تنظيمات معادية أو أشخاص معادين.
10- التقاط صور له أثناء قيامه بعمل ما.
11- نتيجة وجود اختراق أو عمالة في التنظيم.
12- نتيجة المراقبة له أو التجسس عليه بوسائل فنية.
13- دخوله بصورة غير شرعية للبلد.
14- الإهمال وإفشاء الأسرار.

مراحل التحقيق
أولاً : التحقيق الأولي، وهو مرحلة التعرف على المعتقَل، و"جَسُّ النبض":
ولهذه المرحلة أهداف عدة منها: -
1- استكمال المعلومات الشخصية عنه.
2- التعرف على نفسية المعتقل وثغراته [نقاط الضعف والقوة لديه]، ومعرفة ما يخيف المعتقل وما لا يخيفه، وما يؤثر عليه من أساليب نفسية أو جسدية، ونقاط الضعف الجسدية عند المعتقل كالأمراض المزمنة والكسور والعمليات الجراحية.
1- وضع خطة للتحقيق معه.
2- التمهيد للجولات اللاحقة.

* وقد يُراعى في التحقيق الأولي الأمور التالية:
1. احترام المتهم وعدم اتهامه أو إهانته.
2. تشجيعه على الكذب حتى تصبح نقاط ضعفه في جولات التحقيق المتتالية.
3. عدم إثارة أكاذيب المتهم.
4. قبول قصة المتهم على رغم الشكوك فيها.
5. عدم توجيه الأسئلة التي تجعل المتهم يحترس من الإجابة عليها.
6. إيقاف الاستجواب عند الشك بأقوال المتهم.

فتكون الأسئلة الأولية معلومات عامة وسهلة منها:
· اسمك، كنيتك، عمرك، دراستك، بلدك الأصلي، مهنتك، سكنك الحالي والسابق، هل تنتمي إلى تنظيم؟ مَن أقاربك؟ أصحابك في العمل والحي والتنظيم، هل سبق أن اعتُقلت؟ هل لك أقارب معتقلون؟ كيف تقضي أوقاتك؟ هواياتك، مطالعاتك، اهتماماتك، حالتك المادية؟

· وسؤال التنظيم السابق ليس له علاقة بالأسئلة الباقية، ولكنه قد يوضع لإيقاع المعتقل في فخ الاعتراف، ويقوم المحقق باستعمال هذه الطريقة تباعاً، وعند ثبوت تهمة الانتماء إلى التنظيم أو أي صلة بالعملية، يبدأ التعذيب الشديد للفرد المعتقَل لمعرفة باقي أفراد التنظيم ومخططاته، ويسأل عن: مسؤوله المباشر، أفراد أسرته، العاملون معه، المهام التي قام بها، والمهام الحالية، أسماء العناصر الذين شاركوه المهام كُناهم، الوثائق التي يحملها، الأموال ومصدرها، المهام التي قام بها خارج بلده أو منطقته، قاعدته، العناصر المستورين الذين يعملون معه، سفره كم استغرق وإلى أين؟ تدريبه على السلاح، القتال، والمهارات الأخرى (تزوير،خلع أقفال…)، السواتر التي يتخذها، اسمه الحركي، الخطط والعمليات المستقبلية، طرق الإمداد، طرق الإعداد، وأماكن الأسلحة، قيادته العليا ومواقعها.
وقد تكون هذه الأسئلة هذه مباشرة مع الأولية؛ وذلك بحسب الشخص والمحقِّق والبلد.

· ويمكن أن تكون الأسئلة: تكلم عن حياتك.. متى وُلدت؟ ماذا عملت؟ معارفك [لا يمكن أنك لا تعرف أحداً لذا الأفضل أن تذكر كماً هائلاً من الأسماء مثلاً: /30 أو 40/ اسماً؟]، أصدقاؤك مثلك ملتحون؟
- الغالب ستُسأل هل معك جواز، ومتى أخرجته وهل سافرت خارج البلد؟ وأين سافرت. وهذه الأسئلة عادية؛ فإن كان عندك جواز فقل: نعم وإن كان لا فلا؛ لأنه يُخشى ان يرادعوا الاسم فيتبين أنه يوجد فعلام تخفي؟ وإن سئلت لم أخرجته فقل: للعمرة أو للحج، أو للدراسة في "ملدوفية" مثلاً أو أي بلد روسي.
- هل عندك أشرطة وكتباً؟ من أين تشتري الكتب والأشرطة؟ [إن قلتَ: من إنترنت فيجب أن تكون عندك طابعة حتى لا تَظهر الثغرة أو يكون هناك محل عام تجزم أنه لن يتضرر، والأحسن أن لا تورط أحداً؛ لأنه لا بد سيُشدد عليه وسيُسأل حتى يتبينوا أنه لا علاقة له بك].
- وإن سُئلت عن شخص فتوقع أن يسألوك: مِن أين تعرفه؟ متى عرفته؟ ماذا تعرف عنه باختصار؟ هل كنت تذهب عنده للبيت؟ أين كنت تلتقي به؟ هل أراك أفلاماً أو سيديات؟ ماذا كان يتكلم؟ هل يوزع أشرطة؟ ما رأيه ورأيك بالنظام الحاكم؟ مَن معارفه؟ هل كنت أو كان يتصل بك بالهاتف؟ هل تعرف بريده؟ هل تراسله أو كنت تراسله؟ أين هو الآن؟ أين يحضر دروس علم؟ أو على أي المساجد يتردد؟ أين تحضر أنت ؟ من أين عرفت مكانه الآن؟
- ماذا تقرأ وتسمع؟ [إن كان وضعك لا يسمح بالتملص فاذكر قراءات في التجويد، واللغة العربية، أو لأحد المشايخ أو الدكاترة الذين ترضى عنهم دولتك، ومثل هذا في حضور دروس العلم إن لم تستطع التملص].
- هل تُعير لأحد؟ [من الخطأ توسيع الدائرة والاعتراف أنك تُعير].
- هل كنتم تقومون برِحَل للطلاب والأساتذة –إن كانت الحالة فيها طلاب-.
- أين تصلي الجمعة؟ [الأحسن التنويع، أو عند شيخ ترضى عنه الدولة]
- ماذا تَحضر من دروس وأين ومن يُدَرِّسك؟ من شيخك؟ [الجواب بحسب وضعك؛ فإن كنت ممن ظاهره التدين فاذكر واحداً ترضى عنه دولتك، وإلا فقل: أنا لست متديناً]، وإن كان وضعك يسمح أن تدّعي أنك لا تصلي أو أنك تفوتك صلوات فهذا يخفف عند أعداء الله التهمة لك؛ لأنك بهذا تُعَدُّ متهاوناً في الأمور الدينية، أماالذي لا تفوته الصلوات فهذا يخافون منه؛ لأنه يدل علىالتزامه بدينه.
- هل لكم أمير؟ [قل: ما معنى أمير؟] ثم قل: ما في هيك شي، ماذا تتكلمون إن اجتمعتم؟ ألا تجتمعون دورياً (آخر جلسة متى؟).
- هل تحب الجهاد وأفغانستان؟
- كيفية الصلاة: إن سُِئلت عنهافضع يديك أسفل السرة، ولا ترفع إصبعك عند الجلوس للتشهد، ولا بأس أن تكون معك مسبحة، وأن تصلي على النبي في حال الاستجواب العادي الذي لم تَثبت فيه عليك تهمة بعد، لأن هذا أحد المؤشرات أنك لست من الجماعات الإرهابية عندهم.
- ماذا تعطي في الدرس-إن كنت أستاذاً-

· ويوضع في تقرير الاستجواب: دين المتهم، ومذهبه، وانتماؤه السياسي، واللغات، والمهارات التي يجيدها...إلخ.

· ويمكن أن يسترسل المحقق في طرح الأسئلة عادية وعامة ثم يدخل بشكل مباشر إلى الموضوع الأساسي، وربما يقترب من الموضوع رويداً رويداً.
· ولكن في حالات يمكن أن يتجاوز المحقق المرحلة الأولى أو يتجاوز كثيراً من أسئلتها ويدخل بشكل مباشر إلى التهمة الموجهة؛ فيسأل أسئلة خاصة بالموضوع الذي يريده كالتنظيم أو العملية أو التهريب...إلخ.

ثانياً : مرحلة الضغط المتصاعد : -
ويمكن تسميتها مرحلة المواجهة حيث يبدأ المحقق باستخدام أساليب الضغط على المجاهد لنزع الاعتراف بأحد أمرين: -
1- طرح الأدلة مباشرة وبهدوء.
كأن يفاجئك باسمك الحركي مثلاً، أو بأعمال سرية قمت بها أو أسماء مجموعتك، ويلاحظ التغيرات التي تظهر على وجهك، ويحاول إقناعك بهدوء بإنهاء التحقيق في هذه المرحلة قبل أن يبدأ التحقيق الفعلي وأن عليك أن لا تخوض معركة خاسرة وإلا فأنت غبي ولا تعرف مصلحتك. [المفاجأة بالاسم الحركي تستعمله المخابرات الأردنية في المطارات خاصة؛ حيث تنادي المشكوك به بهذا الاسم من وراءه لترى هل سيجيب أم لا، هل سيرتبك أم لا؟].
2- مواجهتك بالواقع الصعب الذي ستعيشه.
فيبدأ بالتدرج في تكثيف جولات التعذيب وبشكل تصعيدي حتى يستنفذ صبرك، ويشعرك أن هذه هي البداية وأنه يستطيع التصعيد في التعذيب وباستمرار، وأنك لن تستطيع التحمل، وأن المعركة طويلة ولا حدود لها.

ثالثاً : مرحلة قمة الضغط والعنف: -
وفي هذه المرحلة يريد المحقق أن يزرع في نفس المعتقل أنه لا خلاص من هذا الضغط إلا بالاعتراف والاعتراف فقط، وأن هذا العذاب في تزايد ما لم يعترف المعتقل.

رابعاً : مرحلة اللجوء إلى الوقت: -
وفي هذه المرحلة يوضع المجاهد في زنزانة انفرادية أو خزانة (وهي عن غرفة صغيرة جداً، يوجد فيها كرسي يُجْلَس عليه المعتقل مربوط اليدين والرجلين ومعصب العينين، أو ُيلْبَس كيساً على رأسه، وهي 1م× 1م) مشبوحاً، وبوضعية غير مريحة لفترة طويلة ويتم إشعاره أن هذا الوضع لا نهاية له ولن يتخلص منه إلا بالاعتراف، وقد يتم إراحة المعتقَل من التعذيب قليلاً إذا شَعَر المحقق أن المعتقل وصل إلى مرحلة البلادة؛ أي أن التعذيب أصبح لا يعني له شيئاً ولا يَهمه، أو بسبب تدهور حالة المعتقَل الصحية، ولا ننسى أن التعذيب في المرحلة الأولى هو غاية عند أعداء الله لاستخلاص المعلومة، لكنه في الحالات العامة وسيلة ليس إلا.

خامساً : مرحلة العودة إلى العنف: -
وهي العودة إلى أساليب العنف؛ وذلك لإشعار المعتقل أن المحقق يتمتع بطول النفس، وأنه سيواصل معه الضغط حتى ينتزع الاعتراف، وأنه لا يزال أمام المجاهد فترة طويلة لا يعرف حدودها من التعذيب والضغط، وأنه لا خلاص إلا بالاعتراف، وأن الصبر لن يكون مجدياً؛ لأنه لا حدود لهذا الوضع .

سادساً : المرحلة الأخيرة : -
وفي هذه المرحلة تؤخذ الحالة الاجتماعية للمعتقل وتؤخذ أقواله أو اعترافاته إن اعترف ، وقد يُحَوَّل إلى المحكمة أو إلى المعتقل ريثما يحاكَم أو إلى غرف العصافير! وربما يُطلَق سراحه من مكان الاعتقال إن لم يَعترف بشيء أو يَثْبُت عليه شيء. [سنأتي إلى شرح غرف العصافير].

· وهذه المراحل في الحالة العامة، وقد تختلف من حالة إلى حالة، بحسب المحقق والتهمة والمتهم.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.04 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]