عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 06-02-2007, 10:42 AM
الصورة الرمزية درهم ابن دينار
درهم ابن دينار درهم ابن دينار غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ارض الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 425
افتراضي

5-2 دولة العراق الإسلامية/ باشروا خطّتكم فما لكم إلا الهزيمة والخذلان
دولة العراق الإسلامية/ باشروا خطّتكم فما لكم إلا الهزيمة والخذلان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد مضت أيامٌ وأيام والعالم بأسره يترقب ولادة الخطّة الأمنيّة الجديدة للإدارة الأمريكية في العراق، ولكن لا مباشرة، حيث يظهر أن العدو صار يستحيي ويخاف من طرح خطّته الجديدة بعد الفشل المتكرر لسابقاتها، وإلا فأين وعودهم بالقضاء على المجاهدين وحماية ذيولهم من الروافض والمرتدّين!!، فليباشروا خطّتهم فقد أعددنا لهم ما سيكون كفيلاً بإذن الله بوئدها في مهدها.
ولا يفوتنا أن ننبّه إلى ما قاله المرتد طارق الهاشمي عن وجوب الإسراع بتنفيذ الخطّة الأمنيّة وأن سبب إخفاق الخطط السابقة هو العدد القليل للجنود الصليبيين، فنقول لِمَن ما زال يُدافع ويُنافح عن ما يُسمّى بالحزب الإسلامي العراقي: ها هو الأمين العام للحزب يستنجد بأوليائه من الصليبيين للقضاء على أولياء الله من المجاهدين، فهل توجد صورة للموالاة أعظم من هذه الصورة؟!!، اللهمّ إنّا نبرأ إليك من هذا الحزب ونشهد أن " طارق الهاشمي " أعلن حربه على أوليائك فاكفناه بما شئت.
ونقول لأهلنا أهل السُّـنّة والجماعة في العراق وخاصة في بغداد: اعلموا أنّ المقصود الأوّل من هذه الخطّة " هو محاولة القضاء على وجودكم، فأروا الله من أنفسكم خيراً واثبتوا واصبروا وصابروا، والتحموا مع أبنائكم المجاهدين، فوالله ليس لكم بعد الله إلا هم.
ونقول لمجاهدي دولة العراق الإسلامية ما قاله شيخنا وأميرنا أبي عمر البغدادي " حفظه الله " في خطابه الأخير:
[ضعوا نصب أعينكم اشلاء الاطفال، وأصوات الثكالى، وآهات الشّيوخ، فجّروا بُرْكان الغضب، أحرقوا الارض تحت أقدام اليهود وأعوانهم، أبيدوا جيشهم، دمّروا آليّاتهم، أسقطوا طائراتهم، واقعدوا لهم كل مرصد، اكمنوا لهم في البيوت والاودية والمنعطفات، اتخذوا الليل ستارا وحوّلوا صبحهم ناراً.
واعلموا ان جدكم عبادة ابن الصامت قال لجبلة ابن الايهم عميل الروم يا جبلة اما علمت كيف نصرنا الله عليكم وهرب طاغيتكم ونحن نعلم من بقي من جموعكم قد تيسر علينا امره نحن لا نخاف ممن يقوم علينا من جموعكم وقد ولغنا في الدماء فلم نجد احلا من دماء الروم فلا يفوتنكم حظكم منها فانهم مرتحلون غدا ساعتها سوف تندمون .
اشوو لحومهم بالمفخخات وقطعوا اوصالهم بالعبوات واخلعوا قلوبهم هلعا بالقناصات واعلموا ان خير وسيله للدفاع الهجوم واياكم ان تضعوا سلاحكم حتى تضع الحرب اوزارها {ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون} [سورة النساء: 104]، واعلموا ان النصر مع الصبر: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون ان كنتم مؤمنين} [سورة آل عمران: 139]، واعلموا ان الله أدّبكم في الحرب فقال {يا ايها اللذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين} [سورة الانفال: 46]، وليكن هتافكم وشعاركم في المعارك: الله اكبر، دين الله غالب، ارفعوا بها أصواتكم واستحضروا معانيها في قلوبكم فاننا لا نقاتل لوطنية، انما لتكون كلمة الله هي العليا] اهـ.
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناسٍ لا يعلمون والحمد لله ربِ العالمين.

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينيين ، ومن حالفهم .
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.23 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (4.05%)]