
06-02-2007, 01:11 AM
|
 |
عضو متميز
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: في ارض الله
الجنس :
المشاركات: 388
|
|
الموسوعة الأمنية الحلقة الثانية و الثلاثون
· التدابير الأمنية لكسب الأخ إلى طريق الجهاد [كيف تكسب الأخ لطريق الجهاد؟].
الخطوات لزرع الفكرة قبل أن نصل إلى مرحلة الخروج إلى الجبهة أو المعسكر:
تنبيه:
[هذه الخطوات احترازية أَخَذَت أسوأ الاحتمالات، وهو أن يكون الأخ في دولة طاغوتية، تعمل مخابراتها ليلاً نهاراً، وهذه الخطوات تصلح أكثر للشباب ما بين سن الـ 15 إلى الـ 22 تقريباً، أما إذا كان الأخ في بلد مثل اليمن أو السعودية فكان أمر الخروج إلى أرض الجهاد علنياً - سابقاً -؛ فعلى الإخوة المسؤولين الانتقاء من هذه الخطوات ما يلائم وضعهم هم].
1- تَفَرَّس به وبوضعه [مدى كتمانه أو قابليته للكتمان، وضع أهله من حيث عمل الأب ومعارفه، والأم ومعارفها، وجيرانهم وما شابه هذا، مدى نفعه للمسلمين، قوة إرادته وعلو همته...إلخ].
- كيف تعرف أنه كتوم!!!؟ إما من خلال أصدقائه أومن خلال علاقته معك وتجربتك له.
- وانْتَقِ مَنْ تُقَدِّر أنه أكثر نفعاً للمسلمين، وأقل عناء في الإقناع، وأنه صاحب إرادة وهمة عالية، ويتأكد هذا الانتقاء لنخبة النخبة في البلاد الطاغوتية التي يصعب الانتشار العرضي فيها دون أضرار بالغة للإسلاميين، وقد جاء في البخاري: (إنما الناس كالإبل المئة لا تكاد تَجِدُ فيها راحلة).[لا تقل: كم عَمِل؟ ...إنما: في كم عمل].
- ولا يهم إن لم يكن صالحاً أو تقياً بالمعنى السائد لدى الناس كأن يكون مواظباً على الجماعات أو النوافل، فقد يدخل طريق الجهاد ويُبَرِّز فيه لِيُكَفِّر عن تقصيره ثم يُلَيِّن الله قلبه، ولا تنس الحديث الصحيح: (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر).
- ومهمتك لا تَعْدو قَدْحَ الزناد.
- والمسجد مكان ممتاز للصيد؛ لذا يخاف المخابرات منه أيما خوف، ومثله جمعية خبرية للأيتام أيضاً مناسبة فعلى الأقل نتخلص من مشاكل الأهل، والمدارس الثانوية والجامعات مكان خصب وعيون المخابرات رغم كثرتها فيها لكن الصيد من هناك قد يكون أهون من المسجد وأبعد عن عيوم الكلاب.
- وإن تَبَيَّن فيما بعدُ أن الشخص لا يصلح للعمل الجهادي فلا أقلَّ من الاستفادة منه في العمل الدعوي أو في مجال الدعم المادي للمجاهدين، ولا ننسى أن الأركان الثلاثة تلزمنا: (مال ـ علم ـ قوة).
2- استخارة واستشارة قبل بدء الخطوات مع الأخ الجديد المقتَرَح.
3- يمكن أن تبدأ معه بناءً علمياً –شرعياً- صِرْفاً إن أمكن هذا؛ سواء بتعليمك المباشر له أو إعطائه أشرطة أو أقراصاً ليزرية لأهل العلم، أو أي شيء مناسب للاحتكاك به كتعليم التجويد أو تحفيظ القرأن، أو تعليمه شيئاً من مواده الدراسية في مدرسته أو جامعته.
- وإن كان الشاب في سن المراهقة فيمكن الدخول إلى قلبه بشرح ما يتعلق بالبلوغ وتوابعه مما يحتاجه الشاب في هذه السن ولا يجد إلا رفاق السوء المنحرفين في المدارس لينهل منه أشياء عن الموضوع، أو يمكن أن تدخل إليه في ظرف ملائم لتعمل معه العلاقة الخاصة كظروف الوفاة أو المُصاب الذي يلحق به...إلخ، وبهذا يتسنى الاحتكاك به أكثر فتُقَدِّر مدى مناسبته من حيث الكتامة وتَحَمُّل المسؤولية، ومَنْ نَجِدُ عنده القابلية يمكن أن نُحَسِّن فيه نقاط الضعف حتى يصل إلى مستوى مقبول.
- وليكن العمل على نار هادئة جداً خير من العجلة.
4- عندما تتحقق الشروط الملائمة في الشخص الجديد المقترَح يمكن التلميح بالموضوع في الوقت المناسب دون تصريح ؛ كما لو سمعتم خبراً إعلامياً أو قرأتم قصة عن فِعال أعداء الله بالمسلمين، أو حديثاً أو آية أو نحو هذا من النوافذ المناسبة للموضوع.
5- ثم تزرع فكرة الجهاد دون تصريح بوجود طريق إلى أرض الجهاد، كأن تقول: تصوَّر لو كنا اليوم في معركة اليرموك هل نخرج مع "خالد بن الوليد" أم نبقى في دراستنا الوهمية، وإعداداتنا الجزئية، أو تقول: تَصَوَّرْ لو كنا في المِرِّيخ وكان حاكمها...إلخ، ويتأكد هذا في مثل الدروس العامة أو الوِقْفات العابرة.
6- فإن عزمْتَ أن تُطْلع المبتدئ على شيء محظور [صور-مقالات- أفلام- رسائل من مجاهدبن، ذكريات منهم،...إلخ] في بلدك فلا تنس الاستخارة، وينبغي تقطيع الخيوط إن استطعت بأن تريه ما هو متوفر في الإنترنت قبل سواها؛ حتى إذا حَدَث طارئ فيقتصر الأمر على الضرر بك وحدك، ولا ننسى أن من أساسيات اختيار الشخص وجود الكتامة التامة أو الكافية فيه، ولترسيخ الكتامة في هذا الموضوع يمكن –كاقتراح- ما يلي:
- [تقول له: لو قال أحد لك سأشتري قارورة عصير من المحل الفلاني وأؤمنك أن لا تقول لأحد، فهل يجوز أن تقول؟ الجواب: لا.
- ولو قال: سأؤمنك أمانة ولا تقل لأحد: سأسرق أو سأقتل؟ فهل يجوز أن تكتم؟ الجواب: لا، حتى ولو أطلعك عليها مؤمِّنَاً لك، والسبب أن الضرر عام.
- أما إذا حَدَّثَ بحديث عادي ولم يَطْلُب الكتمان فلا حَرَج في البوح به إلا إن كان في الحديث ما يدل على أنه خاص غيرُ قابل للنشر، مثلاً قال : "أنا أثق بك، ولم أُخْبر أحداً بأني سأخطب من بيت فلان، فماذا تنصحني؟"، فهاهنا يأتي الحديث الثابت: (إذا حَدَّث الرجل بالحديث ثم الْتَفَتَ فهي أمانة)، أي إن وُجِدَتْ قرينةُ عدم البَوْحِ فهي أمانة، ولا يجوز نشرها، ولو لم يطلب الطرف الآخر كتمانها.
- ثم ذَكِّره بأحاديث الأمانة وخطورة التفريط بها، ومنها: (إذا ضُيّعَت الأمانة فانتظر الساعة: البخاري – لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عَهْد له: إسناده حسن - أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُن من خانك...إلخ).
- ويمكن لإحكام الوضع أن تقول له: "إنْ حَدَث وزَلَّ لسانك فأسامحك بنصف حقي يوم القيامة إن جئت وأخبرتني مباشرة مع مَن زَلَّ لسانُك".
- وهذا الإجراء لكي تأخذ احتياطك بأن تعرف نقطة الضعف الجديدة، أو أن تعرف من أين يمكن أن تأتي الضربة، وهل ما باح به خطير أو يضر أو ما شابه أم لا؟
- ويمكن أن تقول له: "أُحِلُّك مما اشترطْتُ عليك كتمانه إن مُِتُّ أنا أو إن حَصَلْتَ أنت على الشيء الممنوع [الفلم أو الكتاب مثلاً] من مصدر آخر بشرط أن لا تذكر اسمي لأحد أو أني أريتك شيئاً أو أطلعْتك على شيء.
- وكذلك إن أعطيتَه عنواناً بريدياً وكنتَ لا تريد أن يعرفه أحد فيمكن أن تأخذ عليه شرطاً أن لا يعطيه لأحد حتى يَستشيرك، وفي مراحل متقدمة إن عرف أنك باستطاعتك إخراج أحد إلى أرض الجهاد فيمكن أن تشترط عليه كذلك أن لا يُخْبِر أحداً حتى وإن صار هناك في أرض الجهاد أن لا يخبر أحداً هناك أنك كان لك دور في الإخراج [التهاون من أحد الإخوة في مثل هذا جر على مجموعة في بلدها ضرراً كبيراً لأنه تهاون حينما وصل إلى أرض أفغانستان وذَكَر من كان له دور في إخراجه تحت الضغوط من بعض الإخوة هناك، والخطأ من الطرفين: مِن الذي ضَغَط على الأخ الجديد الوافد، ومن الأخ الجديد الذي لم يَرْع الأمانة حقَّ رعايتها، فسبَّبَ بكلمته اللامبالية توقيف النشاط في أحد المساجد، وتَجَمَّد قريب /10/ من الشباب المتميز النشيط، ولله الأمر من قبل ومن بعد، ورُبَّ كلمةٍ قالت لصاحبها: دَعْني].
- وتوضح له جواز الكذب على أعداء الله؛ لأن الحرب خدعة، وكان سيد الصادقين الصادق المصدوق يستعمل هذه الخدعة، وتُوضح له أن التورية إن أمْكَنَت أحسن [سنأتي إلى الحديث عن الكذب والتورية في "محذورات الأمنيات"].
- ويَحْسُن أن تُذَكِّره أن مثل هذا الأسلوب قد تكون المخابرات تَعْلَمه فتشكك المحقَّق معه وتُوْهِمه أنها تعرف كل شيء بدليل أنها تعرف أنه تم الحديث معه بهذا الأسلوب مثلاً [أعني أن المخابرات كما في العامية تضرب طينة بالحائط فإما أن تصيب وإما أن تقع، فتوهم المستَجْوَب أنها تعرف كلَّ شيء، وتستدل بما ليس دليلاً كأنْ تقول: نحن نعرف كل شيء دار بينكم بدليل أن فلاناً كلمك عن الأمانة والكتمان...إلخ، أي أنه استدلال بعموميات قد توقِع المبتدئ العادي في فخ ثم تسأله: ما هي الأفلام التي أراك إياها قل لنا ونحن نعرفها إنما نريد أن نختبرك، أو ما هي الكتب التي أقرأك إياها، وكم مرة سبَّ نظام الحكم...إلخ].
7- تنبهه بعد الفيلم مثلاً تذكر له أنك أريته الفلم لعدة فوائد أو مقاصد:
· النية لأخذ أجر الجهاد ونحن في بيوتنا ما دمنا لا نعرف الطريق إلى المجاهدين، ولكننا لا ننال الأجر إلا بوجود الصدق منا، كما لو جاءت طائرة خاصة الآن لتحملنا إلى أرض الجهاد هل نخرج مباشرة لأداء الفريضة الغائبة أم نتعلل كما يتعلل كثيرون بأن الأم لا ترض،ى والدراسة مهمة وهي من الإعداد...إلخ.
- ومن علامات الصدق: إخراج جواز سفر إن لم يكن موجوداً من قبل، وجعله جاهزاً لأية لحظة، ومن علامات الصدق: الاستعداد النفسي والجسدي.- الإلحاح بالدعاء لكي ييسر الله - أداء الأمانات إلى أصحابها من أموال واستعارات كما لو كنت ستغادر بعد أيام، أو توكيل أحد بها حتى إذا ما حصل لك مكروه ليؤديها هو عنك.
- تماماً هذه الحالة تُشْبِه حالة كثير من الشباب المبتدئ في كثير من البيئات يمنعون أبناءهم من صلاة الفجر في جماعة خوفاً عليهم بل قد يُقْفِلون الأبواب؛ لئلا يخرج الابن، فلا أقلَّ للصادق من أن يقف وقت الصلاة بين يدي ربه ليصلي ولسان حاله: "يا رب! لولا الباب لخرجت؛ فأنا جاهز".
- [والأحاديث على أخذ الأجر بمجرد النية في حال العجز عن الفعل كثيرة، راجع لها رياض الصالحين للنووي وغيره].
· تبرُّع للمجاهدين ولو بدرهم فقد سبق درهم مئة ألف درهم كما في الحديث، ولْيَبْدَأ الصادق من الآن في الادخار ولْيُقلل مصاريفه التي لا نفع أو لا لزوم فيها، حتى إذا تيسر طريق التبرع يتبرع، أو ربما يتيسر طريق ولا يتوفر مال لإخراج الأخ فيجب أن يكون هو مدخراً لهذه الحالة ما يستطيع، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها. [لاحظ المرحلية وعدم كشف إمكانية وصول المال إلى أن نرى صدقه وكتمانه].
· الدعاء للمجاهدين والمأسورين، وهذا أضعف الإيمان، فأقل ما يقدمه المسلم لإخوانه مبدأ: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، وسؤال الله أن ييسر له طريقاً للشهادة، وسؤال الشهادة لنفسه. [المؤازرة بأقل المستطاع ألا وهو اللسان].
· ومن فوائد الفيلم تحسين وضعنا في التقوى؛ لأن هذه المناظر التي نرى فيها إخواننا يُجالدون عدوهم في البرد والحر وقد تركوا ناعم الفراش ورغد العيش، وهذه المناظر التي نرى فيها أعداء الله يتربصون بإخواننا، هذه وتلك تلين قلب المؤمن؛ لأنه كالجسد لأخيه، فهذا يدفعنا تلقائياً لنحسن وضعنا في التقوى في ترك المنهيات وفعل المأمورات بل في الاستزادة من النوافل والتأكيد على صلاة الفجر في جماعة، وقيام الليل، ومحاولة تجنب الترهات ككثرة الضحك، أو صرف الوقت هدراً -والوقت ملك لله- وخاصة صرفه أمام شاشات التلفاز...إلخ.
- ويمكن البدء معه باتباع مبدأ التخلية والتحلية.
- [لاحظ أن مثل هذا "الفلم" أقل شيء أنْ يفيد في هذا الجانب؛ فجزى الله القائمين على إعداد ونشر مثل هذا خيراً].
- ويمكن بعد هذه الخلاصة أن تستفيد من هذا الحَدَث الذي لان به القلب لتَذْكُر أو توضح نقاطاً مهمة، نَذْكُر منها على سبيل المثال لا الحصر:
o توضيح حكم الجهاد في أيامنا وأنه فرض عين لا كفاية بمجرد أن احتُلَّ شبر واحد من أراضي المسلمين ولو لم يكن هذا الشِّبرُ مسكوناً، وأن هذا لا خلاف فيه بين العلماء، وإن ترخص المترخصون اليوم ممن خاف على عياله أو طعامه وشرابه.
- وسَرْدُ طائفة من الأحاديث الواضحة مثل: (مَن مات ولم يَغْزُ...إلخ)، ونعتمد على الترغيب قبل الترهيب لما له من أثر إيجابي ملموس.
- ولو عُرِض على أحدِ أهل الدنيا سَفَر بمليون لترك أهله وأرضه ولتحمل المشاق من أجل المليون، ولكنه من أجل الجهاد لإعلاء كلمة الله تراه يضع عراقيل وعراقيل ليتملص منه مع أن أجره أكبر من مليون بكثير.
o والتأكيد أن الله سيَنصر دينه وأنه ليس بحاجتنا، وأننا أحرى بنا أن نركض لنكون من حملة الدين.
- وأن المجاهدين بحاجة لأمثاله مهما قلَّتْ خبرته ولو للتعليم البدائي كما حصل في البوسنة فننال الأجر الكبير.
- وأن شياطين الإنس والجن تزخرف لتصد عن سبيل الله.
o لا تنخدع مع تيار الدنيا والأهل غير الملتزمين، وعدم التأثر بالدعايات [مثل وصف المجاهدين بالإرهابيين]، أو وَسْم الحديث عن الجهاد وأشرطته بأنه: "ممنوع"، [الممنوع ما منعه الله ورسوله]، فهل نرضى إن مَنَعَنا الأهل من القرآن؟ فالدين هو الأساس.
وكل كسر الفتى فالدين يَجبره وما لكسر قناة الدين جـبران
o الدين أمانة في أعناقنا، ومن سنة الله أن يَبتليَ المؤمنين، فاسأل حسن الخاتمة، والكفر يتوحد على المسلمين، والباطل يدافع عن باطله بقوة، فعلام لا ندافع عن حقنا لا نخشى لومة لائم؟ (إن تكونوا تَأْلَمُون فإنهم يَأْلَمُون كما تألمون).
o العمل الدؤوب كالصحابة كتعويضٍ عن عجزنا عن الخروج إلى أرض الجهاد [العمل الدعوي الفعال؛ كتوزيع أشرطة، زرع محبة السنة والعمل بها.إلخ...].
o البدء بترسيخ فكرة الإمارة مهم من خلال الكتب والقصص والوقائع (أطع أميرك وإن جلد ظهرك وأخذ مالك)، كما صح في الحديث، وبالمقابل (اللهم من وَلِيَ من أمر أمتي شيئاً فَشَقَّ عليهم فاشقُق عليه، ومن وَلِيَ من أمر أمتي شيئاً فرَفَقَ بهم فارْفُق به) صحيح مسلم.
o رَسِّخ فيه اغتنام الأمور البسيطة التي تَفَضَّل ربُّنا علينا بأن جَعَل مقابِلَها كبيراً، مثلاً: [عمرة في رمضان كحجة معه عليه الصلاة والسلام * كثيرٌ من الأذكار اللسانية أجرها كبير جداً راجع لذلك كتب الأذكار الثابتة].
o إدمان التذلل على الله والطلب منه، في صغار الأمور فضلاً عن كبارها.
o ترسيخ كرهه لأنطمة الحكم التي تُعلي القوميات على الإسلام أمثال القومية العربية، وتمنع مثل هذه الأفلام التي تغسل القلوب وتعيد الناس إلى جادة الصواب بغسل الران المتراكم على قلوب الناس بسبب ما تبثه أجهزة الإعلام المهترئة.
o تنمية روح المسؤولية لتعويض القواد، فمن الضروري تهيئة البديل عن الإخوة الذين يقومون بالعمل الدعوي الجهادي [تحريض مدروس]؛ لأن كثيراً منهم يضطرون للمغادرة، إما بسبب الضغوط الأمنية عليهم أو بسبب الظروف المعيشية التي تضطرهم أن يغادروا لاستمرار التغطية الأمنية عليهم كالذهاب للدراسة ظاهرياً وهكذا.
|