تلكـ الأشياء ..!
لم أعد أسميها .. بـ قدرِ ما أتمنّاها
كنتُ دائماً .. أوجِّهُ تطلُّعاً لـ إلتقاءها
كنتُ أصيغها بـ أنملةٍ واحدة .. تتكفَّلُ بـ إحياء الرميم
لم يكن يهتمُّ بها أحد .. بـ الرغم من ذلكـ
كانت مجتمعاتٌ في داخلي .. تصدرُ لها بيان الإهتمام
إلى أن جرح لحظتي .. منشارُ الوقت
وجعل مني مخبأً . للـ روائح الذابلة
التي أخشى .. أن أزفرها ذات مساء
ماعدتُ واعدةً .. كـ الأمس
شغلني الفقدان .. عن أنفاسٍ تحتاجها نفسي
ومعها فقدانها .. بوَّبتُ الإهمال لـ حياتي
لـ أرسم للـ آخرين .. حباً يرغِّبُ بـ الحياة
قد أكون فاقدة الشئ .. لكني كسرتُ القاعدة لـ أعطيه
هكذا جنَّدتُ نفسي .. في الآتي من عمري
فـ ما قتل من أشجاري ..!
لم أضيِّع إخضراره .. بل وزعتها على الحقول
لـ أشيع الإبتسام .. على كلِّ الملامح التي تجالسني
دفعتُ لـ حملاتي الإنسانية .. ماتبقى من وميض عمري
رغم الجراح التي كثَّفتها .. وجعلتها طابعاً على بريد ألمي
شكراً لـ لألم .. أن قصد موطني
وتباً إن عضَّ أحداً .. دون منحهِ وقايتي
متيقِّنُة أنا .. بـ أنَّ أقصوصتي لن تفنى
وسـ تبقى دموعي طليقةً ..!
علِّي أمسحُ بعضها .. في إبتسامة غيري