شكرا وبارك الله بك وبعلمك أخي ابن حزم ، وكم أشعر بالراحة والغبطة وأنت تحاول أن ترد ألأمر إلى أصله ، لا تستهويك الشعب والفرق والطرق ، أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ، بالنسبة إلى إجابتك أخي في الله __ سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير .
سائلا المولى أن يبارك لك في نفقتك هذه أنه سميع مجيب الدعاء.
|