أخي الحبيب محمود العرود بارك الله فيكم وعليكم ونفع بكم وبحرصكم علي تحري الحق
بالنسبة لسؤالكم أخي الكريم نجيب عليه بحول الله وقوته بمايلي
ليس في الشرع نص صريح أو غير صريح يمنع كتابة آية من آيات الله تعالي علي بدن الإنسان وخصوصا" إذا ماكان العضو المكتوب عليه غير نجس لإنه إذا كان فهذا إمتهان لكلام الله تعالي وفاعله آثم بلاشك
وبخصوص أي رقية لابد أن تتوافر فيها الشروط الشرعية التي حددها العلماء الأجلاء فإذا لم تتوافر فهي رقية بدعية لا تجوز ولا نعمل بها وهذه الشروط هي
أولا : أن تكون بكلام الله ، أو بأسمائه ، أو صفاته ، أو بالأدعية النبوية المأثورة عنه في ذلك
ثانيا : أن تكون باللسان العربي
ثالثا : أن تكون مفهومة المعنى
رابعا : ألا تشتمل على شيء غير مباح ، كالاستغاثة بغير الله أو دعاء غيره ، أو اسم للجن ، أو ملوكهم ونحو ذلك
خامسا : ألا يعتمد عليها
سادسا : أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها ، بل بإذن الله القدري
فإن اختل شرط من تلك الشروط فهي رقية محرمة ، فإن اعتقد أنها الفاعلة أو سبب مؤثر كان ذلك كفرا أكبر ، وإن اعتقد مقارنتها للشفاء كان ذلك شركا أصغر
وبناء عليه وبعرض ما قلته من طرقة أخونا المذكور من كتابة بعض الأيات علي كف الممسوس أو المصروع لنكشف عليه فلابأس بها لو توافرت الشروط الستة التي قلنا بها
ولكن يجب الحذر من الإعتماد علي هذه الطريقة لماذا ؟
لإن بها تشبه بالسحرة وصاحبها بلاشك آخذها من كتبهم ونحن الرقاة الذين نسير علي نهج السلف الصالح حري بنا الإبتعاد عن الشبهات ومثل هذه الطريقة تجعل في قلب المريض وأهله شك من جانب المعالج لذا فمن رأيي الإبتعاد عن مثل تلك الأمور من باب درء الشبهات والإعتماد علي كتاب الله وسنة رسوله وهدي أصحابه وما إتفق عليه أهل السنة والجماعة حتي نكون نموذجا" جيدا"أمام الناس
والله تعالي أعلي وأعلم