نادتني أمي لتناول العشاء
ذهبت ثم قمت بوضع قناة العربية و يا ليتني لم أضعها
كانت تبث فلما عن عملية بيسلان التي قام بها المجاهدون الشيشان
كدت أموت كمدا فما فتئت تصف المجاهدين بصفات شنيعة ذليلة
كما تركز على صور النساء و الأطفال و جائت بمجموعة من النساء اللاتي يزعمن ما يزعمنه على المجاهدين
سبحان الله
أما بلغ العربية صرخات العذاري
أما بلغها خبر الفتيات اللاتي خرجن من منازلهن ليس للتسوق و التبضع أو لرؤية آخر مستجدات الموضة في الأسواق أو حتى للذهاب للمدرسة
لا و الله بل خرجن يبحثن عن لقمة يسدون بها جوع إخوتهم خرجن أبكارا طاهرات و رجعن و قد هتك أعراضهن جندي ..جنديين ..ثلات لا و الله بل 10و 20 و 30 بل قد يصل إلى 50 جنديا روسيا نجسا
أما بلغها خبرهن
أما بلغها خبر ال 45000 طفل شيشاني قتل منذ بداية العدوان الغاشم على الشيشان الجريحة
أما بلغتها دموع الثكالى حين تخرج فلذات أكبادها صباحا و لا يعودون لها إلا أشلاء مقطعة أو عظاما مكسرة أو جثثا محرقة هذا في أحسن الظروف
أما بلغتها دمعة الرجال
و آأأأأأأأأأأأأأأاه حين يبكي الرجال
أما بلغتها دمعة الأسد حين سأل عجوزا فأخبرته أنها لم تعد لديها أمنية سوى أن يخرج الروس من الشيشان فسألها ماذا يمكنك أن تقدمي للجهاد؟؟؟
فأخبرته أنها ليس لديها إلا المعطف الذي تلبسه لكي تقدمه لأحد المجاهدين فبكى حينها الأسد "الخطاب" و الذي حتى الأسد في عرينها كانت تخاف منها.
أما بلغتها أصوات القذائف التي كانت تضيء سماء غروزني
أما بلغتها دماء الشهداء
أما بلغتها ابتساماتهم
أم أنها أبت إلا أن تكون مزمارا لبني صهيون
و أخيرا لا أجد شيئا أواسي به نفسي إلا قول الله تعالى
(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون)
و في الأخير أقدم اعتذاري للمجاهدين في الشيشان و في كل مكان
عذرا إخواني فنحن نحبكم و سيروا على الدرب و تقدموا نحو الجنة و النصر بإذن الله
كتبت هذا الموضوع من فرط غيظي فمن منكن تواسيني...