مهلاً ..
اشعر بختناق
الحرف في رئتي ..
والنبض خافت
بالكاد همس..
يتمتم للوريد بالشوق
الذي اضناه ..
كالحرف ممدده اجزائي
فوق ورق ابيض لا يعرف
أرضه من سماه ..
فكل الأشياء تلاشت
وبقي ذاك الحرف ..
في انتظار الحرف ..
في انتظار الحرف
حتى يكمل انشودة احتضار النبض ..
وطال ذاك الغياب والسطر يرتعش
و اطراف الورقه تلتف كالكفن
تودع الحرف في لحد الصمت
فلاحياة للحرف ولا حياة
لنبضي دونك ..
همـسة ..
هل سمعتِ مسيرة احتجاج الشوق تقرع ابواب الغياب
لتعزف لحن الوفاء لكِ.. !!
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|