عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 26-01-2007, 12:45 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
047 شكراً جزيلاً - أبو سيف



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كما دائماً ، مشاركتك روعة

و خاصة هذه القصص القصيرة التي تحوي من العبر من القيم الإنسانية الكثير
لقد كنت أقرأ كلمات القصة بتمعن ، فما تفضلت به هو نظرة سامية للقيمة الإنسانية في داخل كل منا
من منا بلا عيوب
و من منا لم يعرف أخطاء نفسه
و لكن الأهم أن نحاول أن نقوّم أخطاءنا و نصححها بعد أن نعرفها
لا أن نتمادى فيها أو نتجاهلها

و هذه القصة تنطبق على الكثير من العائلات و التعاملات الحياتية اليومية
و أهم شيء القناعة ( هي القناعة فإلزمها تكن ملكاً إن لم يكن لك إلا راحة البدن )

فكم من زوج أصبح يرى أن في زوجته عيوب يعتقد أنها غير موجودة في غيرها و عاتبها عليها
و كم من زوجة إعتقدت أن عيوب زوجها مختلفة عن غيره
و كم من فتاة إعتقدت أن تشدد أهلها في تربيتها هي لعيب فيهم و تمنت أن يكون أهلها منفتحين مثل أهل صديقاتها
و كم من أبن إعتقد أن نصائح أبوه ترهقه ، و توجه إلى رفقاء السوء ليناله منهم ما يناله من الأذى لأنه لم يعِ فعلا معنى الأبوة و النصيحة
و كم من طالب إعتقد أن أستاذ مادته لا يعطيه المادة بما يكفي ، و تمنى أن يكون في صف غيره
و كم و كم و كم في أمور حياتنا

أهم شيء هو القناعة ، القناعة بكل شيء ، أن نرتقي بأنفسنا لتكون قنوعة راضية بما عندنا،
و لا ننظر لما عند غيرنا ، كل واحد فينا قادر أن يعطي على قدر ما عنده
و كل واحد فينا عنده الكثير من المحاسن التي قد يجهلها و يراها غيره فيه
كم من فتاة جميلة أخذها جمالها إلى الهاوية ، لأن الجمال لم يرافقه الأدب و حسن التربية
و كم من فتاة كانت تفتقد الجمال الخارجي و لكن الجمال الداخلي تفوق على الجمال الشكلي
بالعلم و الأدب و الثقافة فنالت أحس مراتب في حياتها
أموراً كثيرة لو تفكرنا فيها في حياتنا ، نجد أن القناعة أفضل أمر يساعدنا على تخطي أكبر المشاكل التي ممكن أن تعترض حياتنا...
أيها الزوج ، عندما تنظر إلى زوجتك حاول أن ترى حسناتها ، لتنعم بها ،
و تحاول أن تساعدها على التخلص من السيئات لتسعدا سوياً ،
حاول أن تراها و تتقبلها كما هي ، تسعدا بحياتكما إن شاءالله

أيتها الزوجة إرضِ بزوجك كما هو ، حاولي أن تغمضي عيناك قليلاً عن بعض السيئات التي تلاحظينها،
و أن تنظري أكثر للحسنات و الإيجابيات فيه ، و ستجدينها كثيرة ان شاءالله

أيها الشاب و أيتها الفتاة ، إعلما أن أبواكما أكثر من يريدان مصلحتكما ،
لأن أحداً لن يحبكما كما يحبانكما و يريدكما أحسن الأبناء في هذه الدنيا...

عذراً للإطالة ، وفقك الله تعالى ، و أنا فعلا أصبحت أنتظر القصص العبرة التي توردها في هذا القسم ، لأنها قصص بليغة المعنى
جمعة مباركة لحضرتك و عائلتك و أهلك إن شاءالله
تقبل تحياتي و مشاركتي ، و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة السلام على رسول الله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 23.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.60%)]