لكم منى يا أخوه الدين كل تفدير لكم ...
المهم من مجريات كل الأمور ... أن الأمه باتت بأمس الحاجه إلى قائد يجمع قلوب الملايين
من المسلمين ليجمع جهودها .
الحمد لله رب العالمين ....... ولكن نمتلك جيلاً من الشباب تحتاج والله فقط للتوجيه ... وهنالك صحوه أسلاميه يثلج لها القلب .
فما عادت الأمور نفكر بها كما كان آباءنا والجيل القديم يفكر فيها ... لأنهم ببساطه ذلك الجيل لم يذق غير الويلات من الهجرات القسريه والنزوح والمذابح ...
فكان فيما مضي أن الأمور يتم التفاعل معها بطريق ( الفزعه والنخوه العربيه والأرتباط الفطري بكل قضايا المسلمين).
ولكن هذا الجيل والحمد لله جيل القرآن الكريم وهنا يختلف التوجه وهو التوجه الذي يقبله منا ربنا أن شاء الله .
فالصراع ليس صراع حضارات أو مهما أختلف المسميات ولكنه صراع عقائدي.. ولن يكون ألا عقائدي...
فالأمه تتجهز وشبابها الآن في خضم المدرسه المحمديه ... وسيكون هنالك من المؤكد ذلك الجيل الذي يحب الله ويحبه الله ...
اللهم وجعلنا من هذا الجيل ... وجميع الأخوه الأحباب في ملتقي الشفاء وفي كل بقاع الأرض....
فنحن الآن على المحك يا أحبتي .... فالثبات الثبات ...
فسنه الكون التغيير ... ولن تدوم هذه المحنه .... فنصر الله قادم أن شاء الله .....( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام ).
على نعمه الأســــــــــلام ........... الحمد للـــــــــــــــــــــــه
|