عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-01-2007, 05:40 PM
الصورة الرمزية الورده الحمراء
الورده الحمراء الورده الحمراء غير متصل
مشرفة ملتقى الشعر والخواطر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: بُيــنٌ ذكٌريــاُتـــيِ ...
الجنس :
المشاركات: 3,765
افتراضي رِيحٌ وَ بَقَاَيا َوطَنْ,, بَيْنَهُمَا رِيْشَةٌ تَتَأَرْجَح..

رِيحٌ وَ بَقَاَيا َوطَنْ,, بَيْنَهُمَا رِيْشَةٌ تَتَأَرْجَح..

( مَدْخَل )

تَتَهَاوى حِيْنَاً..
وَحِيْنَاً تَرْتَفِعُ عَالِيَاً.. تُحَرِّكُهَا نَسَمَاتُ الهَواءِ كَيْفَمَا شَاءَتْ..
تَعِيشُ فِيْ كُلِّ مَكَانٍ,,
لَكِنَّهَا! تَحْمِلُ بَقَايَا مِنْ وَطَنِهَا بَيْنَ جَنَبَاتِهَا..
هِيَ لَا تَزَالُ تَائِهَةً,,
تَهْوَى رَحِيْلاَ يَغْرِسُ فِيْ فُؤَادِهَا خَنَاجِرَاً مِنْ أَلَمٍ!!
مَازَالَتِ الرِّيْحُ تَرْنُوا أَنْ تُبَعْثِرَ حُبَّهَا كُلَّمَا رَكَنَتْ إِليهِ!!
لِتَبْقَى حَبِيْسَةً بَيْنَ رُكَامٍ مِنْ (رَمَادِ) الأَلَمْ..

اشْتَدَّتِ الرِّيحُ قَويَّاً..
كَانَتِ العَاصِفَةُ..
لَا تَدْرِيْ بَعْدَهَا
أَيُّ وَطَنٍ سَتَقذِفُهَا إِليه!!

قَذَفَتْهَا العَاصِفَةُ إِلَى (هُنَــــــــــاك)
لَيْسَ بَعِيْدَاً
وَلَكِنْ إِلى إِعْصَارٍ بِقُوّةِ الأَلَمِ الّذِي سَكَنَ وَطَنَهَا!!
لَا تَزَالُ فِيْ عُمْقِ الإِعْصَارِ..
َتْنَتِظرُ وَطَنَهَا..
بِبَقَايَا مِنْ أَمَلٍ سَكَنَ خَافِقَهَا!!

لَمْ تَكُنْ تُعَانِي وَحْدها..
بَلْ هُنَاكَ مَنْ (قُذِفُوا) فِيْ الإِعْصَار
مِثلها تَمَاماً!!

خَرَجَتْ مِنْهُ,,
وَبَقَايَا نَزف جَرَح فُؤَادَهَا
لِتَرحَلَ بَعِيْـداً
وَلَكِنْ لَيْسَ إِلى وَطَنِهَا!!
رُغْمَ أَنَّهَا قَريبةً مْنهُ
لَكِنَّها تَتَنَفَّسُ عَبَقاً مِنْ ذِكْرَاه..
تَعِيشُ عَلى أَمَانِي البَقَاءِ بَينَ جَنْبَيهِ
ثُمَّ تُفَاجَئُ مِنْهُ..
بِعِتَابٍ أَوهَنَ جِرَاحَهَا..
ِلِتَبْدَأ رِحْلَةَ البَحْثِ مِنْ جَدِيدٍ

أَحسَّت بِالفَرَح
رِيْحٌ مِنْ وَطَنِهَا مَرَّ بِقُرْبِهَا!!
رُغْمَ وُجُودِ رَائحةٍ [ مُفْزِعَةٍ ]
رَائحةٌ لِـ [أَلمٍ] يَشْوي جَنَبَاتِه!

لرحلتها الطَّويلَة أَلفُ عِنوانٍ وَعِنوانٍ
وَبَينَ أَلمٍ وَوَطنٍ هِيَ تَعِيشُ

تَرحلُ إِلِيهِ..
وَمَا إِنْ شَارَفت عَلى الوُصوُلِ
دَاهَمتها رِيح عَاتية
أبْعَدَتها عَن أَحلامِ الوَطن..
أي [بائسة] هي..

بَائِسَةٌ هِي,,
تَعِيشُ فِي مَتَاهَاتِ الغُرْبَة..
تَرْوِي قِصَّةً لِلبُؤسِ.. بِأَلفِ لُغَةٍ مِن [ المُعَانَاة ]
وَلَا أَحدَ يَسْتَمِع!!
تَروِيْ حُقُولاً بِـ دَمْعِ الهَجْرِ.. وَدِمَاءِ أَلَمِ البُعْدِ!!
وَرُغْمَ ذَلِك
هِيَ لَا تَتَوَانَى فِي رِحْلَةِ البَحْثِ عَنْ الوَطَن

تَائِهةٌ هِيَ
حَتَّى ذَاتُهَا فقدتها!!

__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,,
وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا
/ ,,/
الْحَمـْـدُ لِلَّه
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.54 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]