عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-01-2007, 07:32 AM
الصورة الرمزية مسلمة و افتخر
مسلمة و افتخر مسلمة و افتخر غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: madina
الجنس :
المشاركات: 45
الدولة : Saudi Arabia
01 اكثر من 100 نصيحة للشاب المسلم



الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين ، أما بعد :

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أنه قال : ((
الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة
)) قالو لمن يا رسول الله ؟ قال : (( لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) [ رواه مسلم ]

* وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
)) [ متفق عليه ] .

* وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال :
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم
. [ متفق عليه ].

* فالنصيحة - أخي الحبيب – ليس كما يراها البعض تدخلاً في شؤون الآخرين بغير حق ، وليست إحراجاً لهم ، أو انتقاصاً من شأنهم ، أو إظهار لفضل الناصح على المنصوح ، بل هي أسمى من ذلك وأرفع ، إنها برهان محبة ، ودليل مودة ، وأمارة صدق ، وعلامة وفاء ، وسمة وداد .

*
النصيحة
: أداة إصلاح .. وأجور وأرباح .. وصدق وفلاح .

*
النصيحة
: باقة خير يهديها إليك الناصح .

*
النصيحة
: نور يتلألأ لينير لك الطريق .

*
النصيحة
: قارب نجاة يشق عباب أمواج الفتن الهائجة لتصل إلى بر الأمان .

*
النصيحة
: عبير طهر في خضم طوفان الشهوات .

*
النصيحة
: شذا عفاف يدعوك إلى الله و الدار الآخرة .

* النصيحة
: حق لك على الناصح وواجب على الناصح تجاهك .

فيا أخي الشاب !

أفسح
: للنصيحة مجالاً في صدرك .

*
اعلم
: أن الناصح ما دعاه إلى نصحك إلا محبته لك وخوفه عليك .

*
واعلم
: كذلك أن الناصح ما هو إلا ناقل لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإذا تواضعت له وقبلت نصحه ، فقد تواضعت لربك جل وعلا ، واتبعت نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا رفضت النصيحة ورددتها ، فقد رددت – في الحقيقة – كلام ربك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .

*
واعلم :
– أيها الحبيب – أن بداية الإصلاح هو رؤية التقصير والاعتراف به والنظر إلى النفس بعين المقت والازدراء ، فلا تجادل بالباطل ، واعترف بخطئك ولا تتكبر ، فإن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .

*
وعليك
: بعد اعترافك بالخطأ - إن كنت واقعاً فيه – أن تترك هذه المعصية ، وتندم على فعلها ، وتعزم ألا تعود إليها في المستقبل .

* وإذا
: شكرت الناصح ودعوت له ، فإن هذا من كرمك وسمو نفسك ، واعترافك بالفضل لأهله ، وإن لم تفعل فإنه لا يريد منك جزاءاً ولا شكورا .

.:: النصــــــائح ::.


هذه : أخي الشاب نصائح ذهبية ، ووصايا سنية ، لا تحرم نفسك من خيرها والعمل بها . ولا تحملها مغبة تركها ، والإعراض عنها ، فإن السعيد من وُعِظ بغيره ، والشقي من أعرض عما ينفعه .


(1)


اعلم - أخي الشاب - :

أن كلمة التوحيد (( لا إله إلا الله )) لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي :

* العلم المنافي للجهل .

* اليقين المنافي للشك .

*الإخلاص المنافي للشرك .

* الصدق المنافي للكذب .

*المحبة المنافية للبغض .

* الانقياد المنافي للترك .

* القبول المنافي للرد .

*الكفر بما يُعبد من دون الله .

فاحرص – رحمك الله – على تحقيق هذه الشروط وإياك والتفريط في شيء منها .


(2)


اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي :

* الشرك في عبادة الله .

*اتخاذ الوسائط من دون الله يدعوهم ويسألهم الشفاعة .

* من لم يكفر المشركين ، أو شك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم .

*من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه .

*من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .

*من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه .

*السحر فمن فعله ورضي به كفر .

*مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين .

*اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام .

*الإعراض عن دين الله .

فاحذر – أخي الشاب – أشد الحذر من هذه النواقض فإنه لا ينفع معها عمل .


(3)


اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط أو قولاً فقط .

إنما هو اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فعليك بطاعة الرحمن وترك العصيان ، فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان .

(4)

اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له :

كما قال سبحانه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [56: سورة الذاريات]
وإخلاص العبادة لا يتحقق إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى ، ثم إثباتها لله وحده ، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله . قال تعالى { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[ 256 سورة البقرة ] .
فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده ، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى .

(5)

اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه :

من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك ، وابحث عن فضائل تلك الأعمال .

(6)

اعلم أن أفضل العبادة هي ما افترضه الله عليك :

كما قال سبحانه في الحديث القدسي : (( وما يتقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه )) [ رواه البخاري ] فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء ، وحافظ عليها أشد المحافظة ، وأتِ بها على أكمل وجه .


(7)


اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين :

هما الإخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة ، وكذلك الابتداع يوجب العقوبة ويرد العمل .
فاجتهد – أخي الشاب – في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين . واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم .


(8)


حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها :

فإن ذلك أفضل الأعمال .

(9)

أحسن وضوئك للصلاة :

فإن الطهور شطر الإيمان ، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة ، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن .


(10)


لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد :

فإن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز تركها دون عذر .



__________________


عرضي فداك ونفسي أيها المَثَلُ *** أيا نبيَّ الهدى يا أيها البطلُ


إذا عزائمُ مَن يهجوكَ قد قَصُرَتْ *** فدونَهُ عنك عِرضي لَقْفَ ما يصِل

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.83 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]