
04-01-2007, 01:36 AM
|
 |
عضو متميز
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: في ارض الله
الجنس :
المشاركات: 388
|
|
الموسوعة الأمنية الحلقة السابعة
أمن الوثائق
[هناك تقاطع بين "أمن الوثائق" و"أمن المواصلات والتنقلات"؛ لذا سنذكرها في الموضعين]
1- إتقان التزوير والتمويه التام.
2- حفظ البيانات جيداً، والسرية المطلقة.
3- إذا كنت تحمل أوراقاً ثبوتية مزورة أو غير مزورة فيجب أن تُطابق قولك وفعلك من أسفار أو تنقلات؛ فليس من المعقول أن تُسأل فتقول: "لم أسافر إلى باكستان"، وتكون الوثيقة تدل على سفرك إلى باكستان!!!
4- عدم حمل أكثر من وثيقة في نفس الوقت [هذا الخلل على سبيل المثال كشف ثلاثة إخوة صاروا في الأسر بين تركية وسورية والأردن].
5- الرسائل المحمولة يجب أن تكون مُشَفَّرة ومَخْفية، وأرقام الهاتف مثلاً يمكن كتابتها كأسعار أو مصروفات شخصية مثلاً، واحذر من تخزينها داخل الجوال. [سيأتي لاحقاً التوضيح العملي في "أمنيات عامة لوسائل الاتصالات جميعها"].
6- يمكن كتابة ما يلزمك من أرقام وعناوين على ملف كتابي (WORD)، ثم تحفظه في أحد بريداتك بعد أن تضع له كلمة سر طويلة [والأحسن أن تكون بأحرف صغيرة وكبيرة مع أرقام على التناوب].
- وينبغي وضع بريد خاص للمحفوظات الخطيرة أو عدة بريدات بنفس العنوان على أكثر من شركة خشية حصول عطل في إحدى الشركات، وهذا البريد الخاص لا ترسل منه ولا إليه من أي بريد آخر للعمل؛ بمعنى أنه خاص للاحتفاظ بمثل هذه الأشياء، أو اسحب الأوراق المهمة على (سكنر) واحفظها في البريد أو الموقع الخاص، وعلى أقل تقدير ضعها في مكان واحد غير مكشوف في البيت حتى إذا طرأ طارئ تأخذها أو تُحرقها، أو ترسل من يفعل ذلك ولا تكون في تلك اللحظة في حالة تشتت.
7- وإن كانت مخبَّأة في مكان ما في "المنشأة" فليكن المخبأ سرياً ومحكماً؛ لأن المخابرات قد تفتش حتى مجارير المياه [=السيفون]، ومرة رأوا قطعة من "سيراميك" الجدار مقلوعة فارتابوا وكَسروا الحجر المحيط بتلك المنطقة ليروا إن كان ثمة شيء مخبأ، ومرة كسروا الأبواب الخشبية للغرف خشية وجود أسلحة مخبأة فيها.
8- تسليم الرسائل بأسرع وقت ممكن، وتقليل مدة بقائها في حوزتك.
9- للتخلص من الأوراق الخطيرة - إعدامها- نحرق الأوراق ثم نسحقها ونرش عليها الماء.
10- عند إخراج جواز السفر لتكن صورتك بلا لحية، وحاول جاهداً في الأماكن الرسمية أن تعطيهم صوراً بلا لحية أو بلحية خفيفة كالجامعة، والسجلات المدنية؛ لأن هذا قد يفيد إذا ما أرادت أجهزة المخابرات أن تقوم بدراسة عنك.
11- يجب اختيار "جواز السفر" المناسب لشكل الأخ، وسنه، وتطابقها مع لهجته، ولونه، والمكان المسافَر إليه، فهناك دول لا تحتاج معها إلى "تأشيرة" فهذا يسهل الحركة، فهذه ثغرات يجب أن تُسَدّ، ولا تظن أن كشف الجواز المزور أمر سهل، ففي تركية مثلاً تدل الإحصائيات أنه في الشهر الواحد في أشهر الصيف يدخل /100000/ عربي، أي قرابة /30000/ عربي في اليوم، فلو وقفوا مع كل واحد دقيقة كم سيستغرق الوقت مع مخابرات الحدود؟ فالأمر صار واضحاً. [وهذا لا يعني الاستهتار فقد حدث مرة أن دخل أخ بجواز سفر حقيقي فادعت المخابرات أنه مزور، مع أن الأخ طالما دخل بجوازات مزورة، ولكنه في هذه المرة دخل بحقيقي].
12- في حال انكشاف مصدر الوثائق المزورة من جوازات أو بطاقات أو غيرها فيجب إلغاء كل الدائرة التي تؤمن لك الوثائق، والله يعوِّض خيراً. [إذا مَنع عنك باباً بحكمته فتح لك خيراً منه برحمته].
13- إذا شك مخابرات الحدود مثلاً بأن وثيقتك مزورة وصارحوك بأنها مزورة فإياك أن تُقِرَّهم؛ لأن العقوبة القانونية لمن يكتشفوه هم بأنفسهم مثل العقوبة لمن يعترف بنفسه، فاترك مجالاً للمراوغة مع أعداء الله، والحل الأمثل في مثل هذا الظرف إن قال لك رجل الحدود أو الشرطي: "هذه بطاقة مزورة" الحل أن تضحك وتزيد الضحك لئلا تبدو عليك أمارات الخوف من اصفرار أو ارتباك.
- ويمكن أن تضع في فمك "علكة" لتُخْفِيَ تعبيرات الوجه المرتَبِك، ومن استعان بالله هان عليه الأمر. [وقد جُرِّبَت هذه الطريقة حينما حاول أحد رجال المخابرات استمالة أحد الإخوة ليعترف أن بطاقته مزورة فاستمر الأخ بالضحك وإظهار الاستغراب من اتهام المخابرات حتى نجاه الله].
* أمن المنشآت
1. أن لا تكون في مكان مشبوه.
2. أن تكون بعيدة عن النقاط الأمنية والعسكرية.
3. أن تكون مموَّهة، ولها ساتر.
4. تحديد طبيعة العمل في "المنشأة".
5. أن يكون إيجار الشقة بوثائق مزورة.
6. أن تكون الشقة في الطابق الأرضي أو الأول ولها أكثر من مخرج.
7. توفُّر السلالم والحبال داخل الشقة للطوارئ.
8. استعمال طرقات مختلفة للوصول والخروج من المكان.
9. الاتصال قبل الإجتماع.
10. وجود إشارة أمان تَظْهر من داخل الشقة نراها من الطريق العام كمصباح ذي لون معيَّن. فإشعاله مثلاً معناه: لا تقترب...إلخ، وفي النهار يمكن وضع وعاء ذي لون متميز مثلاً على النافذة حث تُرى من بُعْد.
11. تحديد الأشخاص المترددين على الشقة أو المكان.
12. إيقاف وسائط النقل بعيداً عن الشقة.
13. وضع حراسة ظاهرة وخفية على الشقة [في حال تيسر ذلك].
14. وضع برنامج للإنذار المبكر.
15. وضع خطة للخروج من المكان في حال المداهمة، وتجربتها.
16. إجراء كشف مراقبة وكشف تفتيش سري لمكان عملك وسكنك في كل مرة تقوم بعمل سري ثم دخول المكان.
17. إبقاء شيء أو أشياء عند الدخول والخروج كما لو كان المجتمعون في سهرة طعام مثلاً، ويمكن الحديث بصوت مرتفع عن جَوْدة الطعام ولذة الشراب مثلاً وقْتَ الخروج وبعيده.
18. نظِّف منزلك باستمرار وتخلَّص من الأدلة.
19. عدم التجمهر الدائم أمامها لئلا يكشفها.
20. يمكن أن يكون خلف مكان السكن أو العمل مكان مهجور بحيث يمكن إلقاء الأشياء الخطيرة فيها عند الضرورة [كما لو اقتحم كلاب المخابرات البيت].
21. يمكن وضع الممنوعات في أماكن خفية فيها تَستفيد منها في حالة التفتيش العادي، كمداخن المدافئ مثلاً، أو حفرة سرية تحت الأرض، ونعيد ما ذكرناه في "أمن الوثائق" من أن المخابرات قد تفتش مجارير المياه [=السيفون]، ومرة رأوا قطعة من "سيراميك" الجدار مقلوعة فارتابوا وكسروا الحجر المحيط بتلك المنطقة ليروا إن كان ثمة شيء مخبأ، ومرة كسروا الأبواب الخشبية خشية وجود أسلحة مخبأة فيها.
22. المواقع والتمركزات العسكرية يجب أن لا تكون حيث يتوقع العدو وجودهم، وتوضع بعيداً عن مفارق الطرق أو العمارات الوحيدة، وفي الأماكن المغطّاة والمخفية، ونتجنب المناطق المفتوحة.
طرق كشف التفتيش السري:
· ربط خيط على الباب.
· وضع كرسي على الباب وتحديد مكانه بالسنتيمترات.
· رش "بودرة" أمام الباب.
· وضع فيلم في مكان مغلق مع التأكد من أنه صالح أم لا.
· وضع نقطة زئبق على طرف طاولة المكتب.
· وضع قلم بطريقة شاقولية داخل درج الطاولة.
· وضع بوصلة أو قلم في مكان محدد وتحديد اتجاهه بالزوايا.
· وضع آلة تسجيل تسجل عند الحركة، وتقف عند انعدامها.
· معرفة وضع سحاب الحقيبة عن طريق عدد فرزاتها.
· تعطيل الباب بحيث يُصْدِرُ أصواتاً مرتفعة عند فتحه.
· وضع عود صغير بين الباب وحاجبه حيث يقع في حال فتحه.
· فتح الستائر ووضع دبوسين متقابلين في الستائر.
· رش بعض الغبار على المكتب حيث يَظهر الأثر عند اللمس.
* أمن المواصلات والتنقلات للأفراد والجماعات
سندرس التنقلات في الحالة المدنية، والتنقلات في أجواء معركة في حالة عسكرية.
أ- السيارة الخاصة:
· أن يكون لها أربعة أبواب.
· تغيير ملامحها بعد كل عملية.
· تُخَبَّأ بعد العملية.
· تعطيل ضوء السقف الذي يعمل آلياً.
· وجود المرايا كلها.
· أن تكون شعبية وغير مميزة نوعاً ولوناً وشكلاً.
· أن يكون محركها قوياً.
· عدم مخالفة قوانين السير.
· نمرة مزورة ووثائق مزورة.
· نمرة صعبة الحفظ.
· إجراء فحوصات على جميع قطع السيارة للتأكد من سلامتها قبل العملية.
· أن تكون الفحوصات عند شخص من داخل العمل.
· أن يكون الضوء الخارجي فيها جيداً مع تفقدها من حيث الوقود والماء وكل ما يلزم قبل بدء العملية.
· عدم استعمال السيارة قبل موعد العملية بيوم واحد.
· أن يكون سائق السيارة ذا خبرة.
ب- الدراجة النارية:
· أن تكون كَفُوءة.
· تُستَخدم في الأماكن التي يكثر استعمالها فيها.
· تُستخدم للمناوشة والإعاقة.
· نتبع التعليمات المذكورة أعلاه في أمن السيارة الخاصة التي تنطبق على النارية.
ج- أمن الأفراد في المواصلات العامة [الحافلات- السيارات-...إلخ]:
- عدم التحدث مع السائق.
- في التنقل بين المدن الداخلية إن استطعت أن تسافر دون أن يُسجَّل اسمك في دفتر المسافرين فهذا أحسن؛ لأن وجود اسمك قد يعرضك في المستقبل لـ"سين وجيم"، ولتحقيق ذلك اركب بوسيطة النقل بعد أن تتجاوز مركز الانطلاق بقليل وكأنك أتيت متأخراً، وفي مثل هذه الحالة الغالب عندها لن يُسَجَّل اسمك.
- وعند الرجوع لا تنزل في مركز وقوف الحافلات لتَضْمَن أن لا تكون مراقَبَاً.
- ويمكن للتضليل -في البلاد التي لا بد من تسجيل الاسم- أن تحجز لمدينة أبعد من التي تريدها ثم تنزل قبل المكان الذي حجزت إليه؛ لأن غالب هذه المراقَبات أن يتم إرسال مواصفاتك ووسيطة النقل ورقمها،..إلخ، ثم ينتظرك كلب من كلاب المخابرات هناك. وهذا الأسلوب له أكثر من فائدة، ومنها فائدة مستقبلية؛ فمثلاً بعد سنوات إن أرادوا دراسة عنك فيرجعون إلى الأوراق فتكون خَدَعْتَ أعداء الله. [أي في حالة لم يمسكوك وإنما يقومون بالدراسة أو التحريات لكي يمسكوك مثلاً].
- وحتى لو كان المراقِب لك موجوداً في نفس حافلتك فإن نزولك قبل المكان النظامي يُسَهِّل عليك أن تكشفه.
- وإن تيسر أخذ مواصلات جزئية لا تأخذ الأسماء لقصر المسافة فهذا أفضل؛ فبدل أن تأخذ وسيطة نقل واحدة بين مدينتين يمكن أن تأخذ /3/، وهناك كثير من وسائط النقل توصل إلى قرى بين المدينتين.
- إذا صعدت في حافلة وكان معك شي ممنوع قد يضرك فاتركه بعيداً عنك مخبأً، فإن كشفوه فلا يُعْرَف مَن صاحبه. [قرص ليزري- كاسيت- usp- وهلم جرَّاً].
|