الموسوعة الأمنية الحلقة الثالثة
* من أسلحة المجاهدين الرئيسة (وخاصة في المآزق)
1- القاعدة الذهبية: (احفظ الله يَحفظْك، احفظ الله تَجده تجاهك) الترمذي وقال: حسن صحيح، )فالله أحقُّ أن تَخْشَوه(.
2- الاستخارة أساسية قبل التصرف حتى في الجزئيات: (كان رسول الله rيُعَلِّم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلم السورة من القرآن، يقول: (إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فلْيَرْكَع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تَقْدِر ولا أَقْدِر، وتَعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تَعلم أن هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقْدُره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإنْ كنتَ تَعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله – فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقْدُر لي الخير حيث كان ثم رَضِّني به) البخاري.
3- المشاورة مهمة جداً، (وشاوِرْهم في الأمر)، للصغار والكبار؛ فقد يوجد في الأنهار ما لا يوجد في البحار، وقد أخرج البخاري في الأدب المفرد بسند قوي عن الحسن البصري حكيم التابعين: [ما تَشاور قومٌ قطُّ بينهم إلا هداهم الله لأفضلَ ما يَحْضُرهم)، وفي لفظ: إلا عزم الله لهم بالرشد أو بالذي يَنفع.
4- (ومَن يَتَّقِ الله يَجْعلْ له مَخْرَجَاً). (تَعَرَّف إلى الله في الرخاء يَعرفْك في الشدة) (حديث صحيح على التحقيق).
5- إنْ تَصْدُقِ الله يَصْدُقْكَ. ففي سنن النَّسائي أن رجلاً من الأعراب، جاء إلى النبي rفآمن به واتبعه، ثم قال: أُهاجر معك، فأوصى به النبي r بعضَ أصحابه، فلما كانت غزوة خيبر غَنِم النبي r فيها شيئاً، فقسم، وقَسم له، فأعطى أصحابَه ما قَسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاءهم دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسَمَ لك النبي r، فأخذه فجاء به إلى النبي rفقال: ما هذا؟ قال: قَسَمْتُه لك، قال: ما على هذا تبعتك!! ولكن اتبعتك على أن أُرمى إلى ههنا – وأشار إلى حَلْقه – بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلاً، ثم نهَضوا في قتال العدو، فأُتي به النبي rيُحْمَل، قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي r: أَهُو هو؟ قالوا: نعم، قال: صدق الله فصدقه، ثم كفنه النبي r في جبة النبي r، ثم قَدَّمه فصلى عليه، فكان فيما ظَهر من صلاته: اللهم هذا عبدك، خَرج مهاجراً في سبيلك، فقُتل شهيداً، أنا شهيد على ذلك.
6- عَمَلٌ صالح متميز للأزمات كقصة أصحاب الغار المعروفة.
7- (أمَّن يُجِيب المُضْطَر إذا دعاه؟).
· /3/ مرات حين يصبح، و/3/ مرات حين يُمسي (بِسْمِ الله الذي لا يَضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم)، فمَن قاله (لم يَضرَّه شيء: حسن صحيح عند الترمذي)، وفي رواية أبي داود (لم يَفْجَأْه بلاء).
· (إذا نزل أحدكم منزلاًفليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شَرّ ما خَلَق؛ فإنه لا يَضره شيء حتى يَرْتَحلمنه) أخرجه مسلم.
· اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت؛ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفُواً أحد. (سمع النبي rرجلاً يدعو به فقال: والذي نفسي بيده لقد سأل اللهَ باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى) الترمذي، والحديث صحيح.
· اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ؛ لا إله إلا أنت، المنّانُ بديعُ السموات والأرض؛ يا ذا الجلال والإكرامِ، يا حيُّ يا قيوم.(لقد دعا اللهَ باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى) أبو داود، والحديث صحيح.
· (فلولا أنَّه كان من المُسَبِّحين لَلَبِث في بطنه إلى يوم يُبعثون). (دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يَدْعُ بها رجل مسلم في شيء قطُّ إلا استجاب الله له). الترمذي، وهو صحيح.
· (من لَزم الاستغفار جَعَلَ الله له من كل ضِيْقٍ مَخْرجاً، ومِن كل هَمٍّ فَرَجاً، ورَزقه من حيث لا يَحْتسب) أبو داود، وهو ضعيف السند، لكن معناه يؤيده القرآن.
· (يا رسول الله أرأيتَ إن جعلْتُ صلاتي كلَّها عليك؟ قال: إذاً يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمّك من دنياك وآخرتك) الترمذي وغيره، وهو حسن. [صلاتي= دعائي].
*** من أدعية الكرب والهم والشدة والخوف. [للازدياد راجع كتب الأذكار]
· كان rإذا خاف قوماً قال في دعائه: (اللهم إنا نَجْعَلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم: سنده صحيح كما قال العراقي).
· (هل من شيءٍ نقوله؟! فقد بلغت القلوب الحناجر! قال: "نعم، اللهم! استر عوراتنا، وآمن روعاتنا"؛ فضرب الله وجوه أعدائه بالريح، وهَزَمَ الله بالريح). وإسناده حسن.
· كان رسول الله rيقول عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيمُ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، رب العرش الكريم) البخاري، وكان السلف الصالح يسمونه دعاء الكرب.
· (دعوات المكروب: اللهم رحمتَك أرجو فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفة عين، وأَصْلِح لي شأني كله، لا إله إلا أنت). أبو داود، والحديث حسن.
· قال لي رسول الله rألا أعلمكِ كلماتٍ تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟ (اللهُ، اللهُ ربي لا أشرك به شيئاً). أبو داود، والحديث صحيح.
· عن ابن عباس t: [إذا أتيتَ سلطاناً مَهيباً تخاف أن يَسْطوَ بك فقل: الله أكبرُ، الله أعزُّ من خلقه جميعاً، الله أعَزّ مما أخاف وأَحذر، وأعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسكِ السموات السبع أن يَقَعْنَ على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك (فلان) وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، اللهم كُنْ لي جاراً من شرهم، جَلَّ ثناؤك، وعَزّ جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك /3مرات/]. ابن أبي شيبة والطبراني وهو صحيح موقوفاً على ابن عباس t.
8- (ماء زمزم لما شُرب له) ابن ماجهْ، وهو صحيح على التحقيق.
وخلاصة ما سبق للتسهيل:
)فالله أحقُّ أن تَخْشَوه(- التقوى في الرخاء خاصةً، وعملٌ صالحٌ متميز تَدَّخِرُه للأزمات - الصدق مع الله (إن تَصْدُقِ الله يَصْدُقْك) - الاستخارة والاستشارة الدائمة - التّحَقّق بمعاني القضاء والقدر - مذاكرة آيات وقصص الصبر من حينٍ لآخر، وقراءة المثبتات الإيمانية [إلى كل من يعمل للإسلام ـ تدمر دمعة الصحراء] مثلاً - تَذَكُّر نيل إحدى الحسنيين – لا تَنْسَ اسم الله الأعظم - التسبيح والاستغفار والصلاة على النبي - أدعية الكرب والهم والشدة والخوف - ماء زمزم.
|