اعدام صدام ومكر الله بالروافض
بسم الله الرحمان الرحيم
الكل شاهد فلم اعدام صدام حسين ، ورأى الناس الاعدام بشغف وتلهف ، واني لاجزم ان الناس لم يكونوا يوما قد شاهدوا واجتمعوا على فلم او حدث ما، مثل هذا الحدث خصوصا وانه قد تزامن مع أول أيام عيد الاضحى والناس كلهم مجتمعون ولكن المهم في هذا الامر هو مكر الله بالروافض من حيث لا يشعرون فلقد هدم الروافض الحمقى في لحظات ما بنوه من خرافات و اكاذيب و تقية... من وقوفهم ضد الامريكان والاستعمار وغيرها من الشعارات الزائفة من خلال التصريحات الكذابة لقادة طهران والتضحية بلبنان من خلال تدميره بالحرب الاستعراضية الاخيرة التي خاضها حزب ايران ضد اسرائيل والتي يجب ان نسميها بالمناوشات فهي الى الواقع اقرب. لقد دمروا ما بنوه بلحظات من خلال افسادهم على الناس عيدهم وفرحتهم ففي هذا اليوم العظيم شاهد أكثر من مليار سني رئيس دولة "سني" ينظر اليه أغلبية السنة على انه" رمز" للوقوف ضد" الامريكان والامبريالية " مع اختلافنا معه، شاهد العالم اعدامه على ايدي الروافض وتشفيهم فيه، الذي هو تشفي بأهل السنة في الواقع وقد كان المشهد طائفيا بنسبة مئة بالمئة فاصبح الناس ليس لهم هم الا سب ولعن الروافض وقد امتلأت قلوب الناس كرها للروافض في هذا اليوم كرها لم يحدث من قبل فنسى الناس اكذوبة حسن نصر ايران وانطبعت في أذهانهم الصورة السوداء عن الروافض الغدر والخيانة فلله الحمد على فتحه... فيجب على الاخوة استغلال هذا الامر في فضح الروافض المجرمين بين الناس فالأن هو الوقت الأنسب وصدق الله عز وجل القائل ولا يحيق المكر السيء الا بأهله.
|