أرجو أن تتقبلي رأيي برحابة صدر أختي أم رزان مع الشكر الجزيل سلفاً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلاً بكِ أختي ( أم رازان )
و شكراً جزيلاً لتقبلك أن أكتب رأيي بمشكلتك ، و لكن من البداية أختي ، و بما أني فندت المشكلة تتالياً ، يعني ستجدين مني قسوة أيضا في ردي عليك ، لأنه كان علي أن أكون واضحة في كل نقطة وأتحدث فيها من ناحية ، و من ناحية أخرى أردت أن أكون نفسك التي تحدثك بالمرآة ، فربما سهت عن أمر ما ، أردت أن أذكرك به ، و أيضاً لأنك أختاً لنا في الله و وضعت ثقتك بهذا المنتدى الطيب ، و يهمنا سعادتك ، و في النهاية ، صديقك من صدقك القول ، و ليس من صدقك بالقول....
و بسم الله أبدأ..
بداية سوف أفند لك ما أوردت من مشاكل ، و أعاود تفنيد الحلول التي أوردها الشيخ الفاضل أبو البراء و الأخت أم نور..
1- لقد سميت ما تعانيه ( مأساة ) ، ربما هي مأساة و لكن أنت السبب الأكبر فيها و سوف تكتشفين ذلك بعد أن تقرأي الردود كاملة و مرارا ...
2- تقولين أنك أعطيته حياتك و حبك كله و روحك دون إستثناء. ( ليس من المعقول أن تقول زوجة هذا الكلام أختي لأي أحد ، فكيف لزوجك و شريك حياتك و حبيب عمرك ، ما تقدمينه هو لك و لأولادك و لبيتك أولاً ، و هذا أول مشكلة في كلامك ، أنك تمننين زوجك و لو مع نفسك ، و هذا سبب شيئا في داخلك و جعلك تتصرفين بحدة مع زوجك لاحقاً..)
3- تقولين أنك عشت معه سنتين من الحب و الهناء و أيامكم مليئة بالسعادة ( هذا رائع ، إذا في البداية كانت حياتكما بسيطة و لا يوجد فيها ما يعكر صفوها ، لأنك كنت هادئة أعتقد و غير متذمرة ، و متقبلة زوجك كما هو ، و لأنك كنت لم تصلي إلى فكرة أنك أعطيته من حياتك و حبك و روحك كما تفضلت ).
4- نبدأ بالمشكلة الثانية الآن ، والتي أنت إعتبرتها المشكلة الأولى ، و هو أنه أصبح يعمل ليلا لمدة عام كامل ...
5- كلما دخل عليك عندها يجدك تنتظريه بالبكاء أو مكشرة( هل من المعقول أن تستقبل زوجة زوجها بالبكاء و عدم البسمة ، و هو يتعب و يجهد في العمل ليلاً نهاراً من أجلك و أجل عائلته و سعادتكم و لتأمين إلتزاماتكم لراحتكم ، بدل أن تستقبليه ببسمة حلوة ، و تحاولين أن تخففي عنه تعبه بكلام الحب الرقيق حتى ينسى تعبه ، و تنادينيه أهلا حبيبي ، إشتقت إليك حبيبي ، تجهزي له طعامه ، تحاولين أن تشاركيه الطعام و لو متأخرة حتى يشعر أن ألذ ما تأكلين هو بوجوده ، تحاولي أن تخففي عنه تقلصات جسده بعد تعب النهار و جهده بطريقة هادئة كما كلامك الطيب معه... فالكلام الطيب و اللمسة الدافئة تخففان عنه مهما كان يحمل من تعب أكان جسدياً أو ذهنياً، هذا الكلام الذي يجب ان تنتظريه به ، و ليس ما كنت تفعلينه ، كان عليك أن تشكريه على تعبه من أجلكم و تطلبي منه أن يخفف عن نفسه العمل و أنك سترضين بأقل الأمور على أن يبق جانبك من أجل صحته ، فأنت لا تحتاجين المال بقدر ما تحتاجين ، هكذا كان يجب أن تفعلي و ليس ما كنت تفعلين )...
6- إجابته هو الشغل أو انه في مقهى الانترنت ( هل رأيت ما أصبح يفعل ، بالرغم من تعبه في العمل ، فأصبح يحاول البقاء في مقهى الإنترنت من أجل التسلية ، ربما حتى لا يعود للبيت من أجل ما تنكدين عليه الأسئلة و البكاء و التكشير )
7- تقولين أنك لم تكوني تصدقيه و لم يكن يقنعنك كلامه و بدأت التصورات في دهنك انه يخونك مع إحدى زميلاته و تغير حالك وأصبحت لا تتحملين أي شيء ( سبحان الله ، و كأنك كنت تفتشين عن أسباب للنكد و المشاكل مع زوجك ، و مع أنك تعرفين أنه في العمل ، و لكن عقلك الباطن الذي جعلك تفكرين أنك أنت من أعطيته حياتك و حبك ، هو ليس معك لأنك ممكن أن يكون يخونك مع أخرى ، و كما تقولين أنك أصبحت لا تتحملين أي شيء ، معنى هذا أن عدم تحملك نتج عنه تصرفات سلبية منك مع زوجك أكثر و أكثر ، و كأنك تشعلين النار بنفسك و تقفين أمامها ، و بعد هذا تنتظرين أن يبق دوام الحال كما هو ، كيف ذلك أختي ، هل المنطق يقول هذا ؟!! )
8- أصبحنا نتشاجر دوما و في كل مرة يهجرني ( هذا طبيعي بعد كل ما قلته ، و هل تتوقعين غير ذلك ، زوجة نكدية ، غير مقدرة لتعب زوجها ، أفكارها في غير مكانها ، أصبحت سلبية بتصرفاتك بحيث لا تتحملين أن شيء ، و ماذا تنتظرين)
9- تقولين أنك كنت تذهبين إلى بيت أهلك و يستغرق ذلك من 15 يوم إلى شهر ( هل هذا معقول ، زوجة كثيرة الشجار مع زوجها ، و هي السبب ، و هو يتحمل هذا الشجار ، و في نهاية المطاف تأتي لترك بيتك و تذهبين إلى بيت أهلك ، و كأن زوجك عليه أن يتعامل مع هوائيتك ينتظر رضاك يوما و زعلك أسبوعان و شهر ، و كأنك تنتظرين أن يصالحك كل مرة ، لو صالحك أول مرة و ثانية و خامسة ، و لكن ليس أكثر من ذلك ، أين كرامة زوجك في ذلك ، ماذا تتوقعين أختي ، أن تذهبين و يعود بك و يراضيك كل مرة ، و من أجل ماذا ، ما الذي يستحق ، أن تعودي للشجار معه ، و التصرف معه بسلبية ، و تعودي للشجار معه و تتركين بيتك إلى بيت أهلك..)
10- عادة سيئة للغاية هو انه ينام في غرفة مجاورة كل ما تشاجرنا في بيت واحد ولم نتقابل مند 15 يوم لم يكلمني ولم أراه يدخل حين ما أكون نائمة ويخرج باكرا يتركني نائمة و هو يبيت في الغرفة المجاورة ( لأنه أصبح يشعر أنه هكذا مرتاح أكثر ، مستعد لأن يبتعد عن زوجته التي يحب و سأبرهن لك لاحقا أنه ما زال يحبك جداً ، المهم يتركك و حيدة ، و هو ربما أكثر تأثراً منك لذلك ، من أجل ماذا ، من أجل أن لا تتشاجرا ، و أن لا تتركي المنزل ، وجودك في البيت بدون شجار و تركه أهم عنده ربما من حقوقه الزوجية ، فهل تعتقدين أنه من السهل على زوج أن تكون زوجته التي يحب في غرفة مجاورة و يهجرها إلا لو كان السبب كبير ، ومع هذا هو يحافظ عليك )
11- كان والدك يقول لك دائما أن لا تتركي بيت زوجك ولكنك لم تتراجعين و كنت تكررين الغلطة في كل شجار( سبحان الله أختي ، تعرفين الخطأ جيداً ، و تصرين على الإستمرار فيه ، رغم تحذيرات والدكم مراراً ، هذا لأن والدك رجل حكيم يعرف ما الذي ستصلين إليه لو إستمريت بذلك ، و لكن أنت كما يبدو متثبتة برأيك ، تريدين أن تثبتي لنفسك أن زوجك يحبك ، و انه عليه أن يراضيكي في كل مرة تزعلين و تتركين البيت ، و لكن لكل شيء حدود ، و للصبر طاقة توقف عندها زوجك حينما أصبحت تتصرفين في وجودك في بيتك و تركه وقت تشائين )
12- كانت حماتي تحدث به الآخرين وأزعجني هدا كثيراو مرضت كثيرا ( سأعود لموضوع والدة زوجك لاحقاً إن شاءالله)
13- بعد مدة تصالح بيننا ( الحمدلله أنه كان يحصل تصالح من وقت لآخر و هذا دليل على حبه لك و تسامحه و تساهله معك ، و كان يجب أن تستغلي هذه الفرصة بعد كل ما كنت تفعلين)
سأتابع إن شاءالله بتتالي مشكلتك أختي إن شاءالله.
التعديل الأخير تم بواسطة نور ; 25-12-2006 الساعة 11:47 AM.
|