عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-12-2006, 11:30 PM
الصورة الرمزية نور من الله
نور من الله نور من الله غير متصل
♥dydy love♥
 
تاريخ التسجيل: May 2006
مكان الإقامة: Egypt
الجنس :
المشاركات: 21,388
الدولة : Egypt
Thumbs up قصص البيين .. جبن بني إسرائيل



قصص البيين .. نشأ بنو اسرائيل على العبودية في مصر وعلى الذل والهوان، وشب عليه الاطفال وشاب عليه الشبان. وبرد في عروقهم الدم.
وأصبحوا لا يحلمون بسيادة ولا يتحدثون بغزو ولا جهاد.
كان بنو اسرائيل يقضون أيامهم في الغربة ليس لهم وطن ولا حكم.
فأراد موسى بوحي من الله أن يدخلوا الارض المقدسة ويسكنوا فيها ملوكاً أحراراً.
ولكن موسى كان يعرف طبيعة الجبن والضعف في بني اسرائيل.
فأراد ان يشوقهم وأن يهون عليهم الامر لان الارض المقدسة قد استولى عليها قوم جبارون أولو قوة وأولو بأس شديد.
ولا يدخل بنو اسرائيل الارض المقدسة حتى يخرجوا منها هؤلاء الجبارين.
فذكر نعم الله عليهم وما فضلهم به على العالمين، حتى ينشطوا للجهاد في سبيل الله وحتى يكرهوا هذه الحياة الذليلة غير اللائقة.
(واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكاً وءاتاكم ما لم يؤت احداً من العالمين).
ثم قال لهم ان أمامكم الارض المقدسة فليس لكم الا ان تقوموا وتنتزعوها من أعدائكم.
وإن الله اذا كتب لاحد شيئاً وقدره له فقد هان عليه أن يأخذه فلا راد لقضاء الله.
( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم).
وخاف ان تغلبهم طبيعة الجبن فقال:
(ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين).
ووقع ما كان يحذر موسى ، فكان جوابهم على كل ما قال موسى.
(يا موسى ان فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها).
وقالوا في وقار وسكون:
(فإن يخرجوا منها فإنا داخلون).
( قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين).
ولكن ذلك لم يؤثر فيهم وقالوا:
اذا كان لا بد من الدخول فادخل أنت بمعجزة ، فإذا سمعنا أنك قد دخلتها، جئنا فدخلنا نحن ايضاً آمنين سالمين.
( قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابداً ما داموا فيها فإذهب أنت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون).
هنالك غضب موسى ويئس من هؤلاء.
(قال رب اني لا املك الا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين).
( قال فإنها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين).
وفي هذه المدة يموت هذا الجيل الذي نشأ في مصر على العبودية والذل.
وينشأ جيل آخر ينشأ في هذا التيه على الشدة والعسر وتلك أمة المستقبل وهذا هو مصير اليهود في كل زمان أمة تائهة تعيش على العبودية والذل.
__________________




































رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.48 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.19%)]