عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 14-12-2006, 03:18 AM
شاهدة شاهدة غير متصل
بحاجة الى تفعيل عضويتك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: أميركا الشمالية
الجنس :
المشاركات: 87
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
أخيتي في الله

جزاك الله خيرا على غيرتك على دينك، وهوني عليك الأمر فلن يضر الإسلام كيد الكائدين ولا حسد الحاسدين!
أردت أن أخبرك أخيتي: نعم هناك مسيحيون عرب وهم على قلتهم و من خلال ما قرأت وسمعت عنه من أحقد مسيحيو العالم على الاسلام. أعيش في الغرب بلاد المسيحيين واليهود وهم جميعا شديدو الحقد على الإسلام كيف لا وقد قال عنهم الله عز وجل (ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) . نعم هناك مسيحيون عرب وكثير منهم/منهن نراهم على شاشات القنوات العربية كمطربون ومطربات مشاهير جدا في العالم العربي، ولهم معجبون تقريبا في كل بيت مسلم بل إننا نسمع من فترة وأخرى عن تصريحات وقحة ضد الإسلام وانهن منعن ولفترة بسيطة من دخول بلد عربي معين كردة فعل "رادعة" على تلك التصريحات البذيئة، ولكن سرعان ما يتوق أبناء تلك الدولة لمطربهم أو مطربتهم المفضلة فيرفع عنهم العقاب، فحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة الا بالله.

أقول أن لم يري المسلمون العزة في تعاملهم مع غير المسلمين، فلا يلوموا إلا أنفسهم إذا ما أهينوا وسبوا كل يوم، فنحن كما وصفنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقولته الشهيرة: "نحن أمة أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غير الإسلام، أذلنا الله". وهذا هو مربط الفرس ، أنه وكما نعلم جميعا أن حالنا المسلمين اليوم لا يسر إلا العدو ، ولا شك أنه حال ضعف وهوان، مع عدم اغفال نتائج الصحوة الاسلامية التي يشهدها العالم اليوم، ولا ضير من الإعتراف بذلك في رأيي أثناء التحاور مع غير المسلمين، لأنها حقيقة لا نستطيع تجاهلهاو لكن لا ننس أن نضيف أننا نحن المسلمون كغيرنا من البشر نخطئ ونرتكب المعاصي وقد نهمل في اتباع ديننا الحنيف حتى نصبح عار عليه، ولكن الحقيقة الثابتة والصحيحة هي أن الدين الإسلامي هو الدين الكامل الذي لا نقص فيه وليس المسلمون، فلا يصح أن يقاس صحة دين أو مصداقيته بما يفعل متبعوه، إلا لكانت المسيحية أسوأ ديانة نظرا لأن عيسى عليه السلام أمته الا من رحم الله منهم ، ليس فقط أنهم كانوا عصاة، بل أنهم أيضا رفضوه ونبذوه وحاولوا صلبه وقتله. أذا فعيسى عليه السلام لم يكن له حكم في هذه الأرض، ولم تكن له حظوة ولا مكانة لا له ولا لدينه عند عصاة قومه وقد كانوا هم الأغلبية حينا، ولكن ذلك لا ينقص من حق النصرانية الصحيحة قبل أن تحرف، ولا من حق عيسى كنبي مرسل من عند الله، ولا حتى من حق الأنجيل (أيضا قبل أن يحرف) فجميعها مرسلة من عند الله.

كما أحب أن أضيف بعض النقاط التي قد تساعد أثناء التحاور مع غير المسلمين عامة ومع النصارى خاصة وهي:

* أن الإسلام هو الديانة الأسرع انتشارا في العالم اليوم هذا حسب تقارير الأمم المتحدة نفسها، قد نشرت هذه التقارير في مجلاة وصحف عالمية مثل مجلة "people Magazine" الأميركية و مجلة "readers Digest" ذكروا أن الإسلام هو الأسرع انتشارا في اميركا وأروبا تحديدا ولعشر سنوات على التوالي وذكروا أن معظم المعتنقين للإسلام هن من النساء الأميركيات والأروبيات (المتعلمات) و أن معظمهن يرتدين الحجاب بعد اسلامهن!!! الله أكبر أين من يدعون أن الإسلام والحجاب من اثار الرجعية أو التخلف فهؤلاء النساء ينتمين الى أكثر بلاد العالم تطورا تعليميا وتكنلوجيا وقد اخترن لإنفسهن الإسلام دينا والحجاب لباسا!!

* أن معتنقي الإسلام يأتون من جميع الجنسيات والطبقات كثير منهم من فئة العلماء، الأطباء و الرياضة وبعضهم نجوم ومشاهير أو صحفيين و كتاب أو حتى سياسيين وأعضاء في الكونغرس الأميركي. ونذكر على سبيل المثال فقط عالم البحار الفرنسي الشهير جدا جاك كوستو والذي أعلن اسلامه بعد أن رأى البرزخ الذي يفصل الماء العذب عن الماء المالح و اكتشف أن هذا البرزخ ذكر تفصيلا في القران الكريم قبل أكثر من 1400 سنة في سورة الرحمن في قوله تعالى (مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لايبغيان* فبأي ألاء ربكما تكذبان) {الرحمن:18،19،20}

* وهناك رائد الفضاء الروسي الشهير يوليو غاغرين
الملاكم العالمي الشهير محمد علي كلاي
الصحفية البريطانية الشيهيرة Yvonne Ridleyو التي تعمل مع Sunday EXPRESS البريطانية وقصة اسلامها الشهيرة بعد احتجازها في أفغانستان مع اتباع طالبان وكيف خرجت من تلك التجربة بحافز لتقرأ عن الإسلام ومن ثم أعتناقها له وكونها اليوم من أكثر الناس دفاعا عن الإسلام بل وحتى الحجاب.

* وهناك أيضا مطرب الستينات والسبعينات الشهير Kat Stevens البريطاني والذي أسمى نفسه بعد اسلامه بيوسف إسلام وهو أيضا من المسلين الناشطين في مجال التوعية والدعوة كما أنه منشد إسلامي معروف.

* وهناك نجوم كرة معروفين أيضا مثل هنري وغيره

* كما أن هناك أيضا قساوسة ممن أعتنقوا الإسلام

وهذا الإنتشار للإسلام في الغرب وعلى هذا النحو وبالرغم من كل حملات التشهير المعادية للإسلام في جميع وسائل الإعلام الغربية وخاصة الأميركية، ماهو إلا لأن الإسلام هو دين الحق الذي تكفل الله سبحانه وتعالى نشره كما قال سبحانه في القران الكريم: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) {التوبة:33 و الصف: 9}

* كما أن شبكة ال Cnn الشهيرة عرضت برنامجا ناقش فيه أسباب سرعة انتشار الإسلام في الغرب عامة وفي أميركا خاصة وخاصة بعد أحداث 11 أيلول واستضاف البرنامج مسلمون جدد وسألوهم عن كيفية وأسباب أعتناقهم للإسلام فان رد هم أن الحملة الأعلامية الشرسة ضد الإسلام هي التي دفعتهم للبحث عن معلومات عن الإسلام ومن مصادر أخرى عير الإعلام الغربي ليعرفوا الحقيقة، وقد حصلو على نسخ مترجمة للقران الكريم وقرؤها ومن ثم قرروا اعتناق الإسلام!!

* أن من يدعون أن الإسلام انتشر بالعنف وحد السيف، عليهم الرجوع الى كتب التاريخ والسير ليروا أن عدد القتلى وفي كل المعارك والغزوات والسرايا منذ بعثة الرسول وحتى فتح مكة ووفاة الرسول كانوا فقط 386 شخصا ومن كلا الطرفين المسلمين وغير المسلمين. بينما احصائيات الأمم المتحدة أظهرت أن 40% من الشعوب في أواسط أروبا قتلوا في حروب دينية ونعرات طائفية نذكر منها الحرب اللأرلندية البريطانية الدامية وغيرها.

* كما أن قصة الحروب الصليبية وكيف أن المسيحيون حولوا الأرض المقدسة الى انهار دماء و كيف أن صلاح الدين الأيوبي بعد دخوله فلسطين كان متسامحا مع المسيحيين وكيف أنه أعطاهم حرية العيش بل حتى حرية العبادة هذه الحقائق أيضا مدونه في التاريخ الذي كتب على أيدي مستشرقين مسيحيون. وهي حقائق ثابتة في التاريخ و تحدثت عنها كتب وأفلام وثائقية غربية كثيرة.

* كما أن الأسلام والمسلمين في الأندلس كانا السبب الرئيسي في أزدهار الحضارة في الأندلس (اسبانيا) و لمدة تقارب الخمسة قرون وجعلتها الدولة الأكثر تحضرا وتطورا في زمانها حتى صارت صرحا للعلم والعلماء حينها، وقد عاش المسيحيون جنبا الى جنب مع المسلمين في أمان وسلام ولكل تلك الفترة ولكن عندما ضعف المسلمون واستولى المسيحييون على اسبانيا، أقامت الكنيسة المتعصبة والحكومة محاكم سميت بمحاكم التفتيش قامت بقتل وتعذيب من بقي من المسلين هناك وبطرق تعذيب بشعة جدا جدا، صمموا لها ألات خاصة من ضمنها شئ بحجم جسم الإنسان وبداخله خناجر حادة يوضع فيه الإنسان ويغلق على جسمه وهذه الآلة البشعة كانت تسمى بالمرأة الجميلة وهي لا تزال موجودة في احدى متاحف فرنسا. وقد استمرت محاكم التفتيش هذه لمدة ثلاثمئة سنة حتى دخل الجيش الفرنسي في عهد نابليون اسبانا ، ألغوا هذه المحاكم المريعة.

وأخيرا وليس اخرا فان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ولو كره الكافرون!!! هذا والله تعالى وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله

التعديل الأخير تم بواسطة شاهدة ; 14-12-2006 الساعة 04:14 AM.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.95 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]