الا رسول الله
:salam:
عفوك يا حبيبي يا رسول الله
السلام على من اتبع الهدى ورضي بالإسلام دينا وبمحمد نبيا أميًا وحبيبًا
جهل دامس الظلمة مُقفر ,مسّود النظرة كإسوِداد وجوههم ,عين لم تبصر ولن تبصر ما دام هذا الجهل يُؤِمُ بهم ,كمن كان في غيابة الجُب ,كلما غُمر بمياهها ازداد ظلمه ظلمًا وظلامه ظلامًا .
هل نسمح لتلك الشعوب الفاقدة لفقهها ,الضائع احترامها بان تمس امتنا الإسلامية العربية ,امة الحبيب المصطفى,هل نسمح لذلك الغرب بان يُؤثِم في حق النبي(صلى الله عليه وسلم),نبي الأمة الإسلامية , سيد البشرية, خاتم الأنبياء والمرسلين . لو يعلمون منزلتك يا رسول الله ,لو يعلمون قدرك وعفوك وأخلاقك يا نبي الله, لما تجرأ أو حتى بادر احد أن يذكرك بسوء ,أو يمسك بقول أو عمل –عفوك يا رسول الله-
على خطى الحبيب,ذلك السبيل الممهد هو الذي يهبنا الملأ الأعلى بإذنه,هو الذي سيرفع شأن المسلمين ويرفع رايته لو أن كل مسلم اتخذ هذا الطريق مسلكه في الدنيا ,لو أن كل مسلم تكاتف مع أخيه المسلم لتقلد الإسلام تلك الرتبة المشرفة التي سيقتدي بها الرسول-صلوات الله وسلامه عليه - يوم القيامة,لو أن هذا هو حالنا اليوم لما رأينا الغرب أو غيره يتجرا ليصف الرسول برسم أو بقول ,بل انه سيجد الإسلام خير الديانات لما فيه من أخلاق رفيعة لن يجدها في غيره ,وكم سمعنا ورأينا الوفود التي تدخل الإسلام من مختلف شعاع الأرض وتابت بعد أن أصلح الله حالها
ذلك هو حال المؤمن التقي الذي يخاف ربه ويخاف يوما ليس بعده يوم ,يدافع عن إسلامه ورسوله ويفخر بديانته ,فان لم يستطع بفعل ملموس آو بقول مسموع فبقلب طاهر غير دنس وذلك خير الأفعال .وقد رأينا وما زلنا نرى اليوم في وسائل الإعلام ردة فعل المسلمين تجاه المنشورات الدنيئة والغير مبرره والتي إن دلت فإنما تدل على الفقر المدقع بنور الإسلام ,ربما ذلك سيصحح ما زيغ لكن هل يكفي ذلك ليحرض الغير على المس بنا كأمه إسلاميه؟ ,لعل خير السبل وأفضلها أن يغير العالم الإسلامي من مفهومهم للإسلام أولا وان يتقيدوا بالإسلام من منطلق فعل وقول وعمل وكما بان في الذكر الحكيم : .بسم الله الرحمن الرحيم
((لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))
صدق الله العلي العظيم
اسأل الله لي ولكم الثبات ونفعني وإياكم بالمسلمين وآخر قولي أن الحمد لله رب العالمين
أقول قولي هذا واستغفر الله الولي الحكيم والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
أختكم في الإسلام
أسماء عبد لله-الحادي عشر أ-
|