الموضوع
:
ولد عمره 11 عاما ... يناقش الحجاج ...
عرض مشاركة واحدة
#
1
06-11-2006, 11:18 PM
نور
ادارية
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة :
ولد عمره 11 عاما ... يناقش الحجاج ...
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بعد ما نراه في أمتنا الإسلامية , و دعائنا دائماً لشباب الأمة الأسلامية التي
نكل عليها أن تنهض
بأمتنا لتحرير كامل الأراضي الإسلامية و تحرير الأقصى الجريح ، تذكرت قصة كنت سمعتها في إحدى الدروس الدينية على
المذياع منذ أكثر من 5 سنوات
من الشيخ أحمد حسون ، و كان عنوان درسه (
السابقون السابقون إولئك المقربون
) و الدرس كان عن
سيدنا الإمام علي
كرم الله و جهه و رضي الله عنه) و أنه من
السابقين الشباب إلى الإسلام
... بعد أن تحدث عن
السابق الأول من الرجال سيدنا أبو بكر الصديق
رضي الله عنه ، و
السابقة الأولى من النساء السيدة خديجة
رضي الله عنها...
الآن أورد لكم القصة كما تحدث بها الشيخ خلال إلقاء محاضرته..
* دخل عند
الحجاح الثقفي
، صبي عمره
11 عاماً
مع عشيرته ، و وقف أمام الحجاج الذي كان ظالماً في ذلك الوقت...
دار الحوار التالي بين الحجاج و الغلام :
الحجاج :
كبرّ كبرّ
الولد :
يا حجاج ، لو كان الأمر بالسن ، ففي عشيرتي من هم أحق منك بمقامك ، أنت في لأربعين أو الخمسة والأربعون ، و في عشيرتي من عمره 75 سنة ، إنزل و أعطِ مكانك له..
الحجاج :
إذا بماذا يا غلام؟
الولد :
المرء بأصغريه ، بقلبه و لسانه
الحجاج :
صدقت يا غلام ، كم سنك؟؟
الولد :
32 ( و أشار إلى أسنانه )
الحجاج :
ويحك !!!
الولد :
أنت قلت كم سنك ، و هذه أسناني عددها 32 سن ...
الحجاج :
ما قصدت عدد أسنانك!!
الولد :
إذا قل كم عمرك؟ فما أجهلك بكتاب الله ، ألم يقل الله عز وجل في كتابه الكريم (وما يُعمر من معمّر و ما ينقص من عمره) و ما قال من سنه...
الحجاج :
حسبي الله و نعم الوكيل، كم عمرك؟
الولد :
إحدى عشرة ربيعاً.
الحجاج :
لماذا قلت 11 ربيعاً ، ولم تقل 11 عاماً؟!!
الولد :
لأن العمر يحسب بأحلى أيامه .
الحجاج :
هل تحفظ شيئاً من كتاب الله؟
الولد :
يا حجاج ، تسألني!!! أتجهل أنت كتاب الله حتى تسألني ، و هل القرآن محتاج لأن يحفظه مثلي و مثلك . ألم يقل الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: إنّا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.
هل بعد أن حفظه الله عز و جل تسألني هل أحفظه .
الحجاج :
ما هذا قصدت !
الولد :
إذا قل ، هل وعيت شيئاً من كتاب الله عز و جل ؟ أمير و لا يعرف أن يحكي!!
الحجاج :
هل وعيت شيء من كتاب الله.
الولد :
إذا جاء نصر الله و الفتح ، و رايت الناس يخرجون من دين الله أفواجا....
الحجاج :
لقد أخطأت ، أنها يدخلون و أنت قلت يخرجون ...
الولد :
أنا مصر أن أقول يخرجون ، لأنهم كانوا يدخلون في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم، و أصبحوا يخرجون في زمانك من ظلمك.
الحجاج :
أيها الحرس ، إحملوه من أمامي فلا أريد أن أقتل غلام.
الولد :
ما جئتك لتخرجني أو تقتلني!!
الحجاج :
لم جئت ؟؟؟
الولد :
أتيت لتعطيني من مال الله الذي إئتمنك عليه. فقد جفّ الضرع و هلك الزرع .
الحجاج :
أعطوا الغلام 100 دينار، وكل واحد من أهله 100 دينار
الولد :
بئس القوم نحن ، لو أخذنا و عشيرتنا لم تأخذ شيء
الحجاج :
أعطوا لكل شخص في عشيرته 100 دينار
الولد :
بئس الوفد نحن ، إن أخذنا و ملأنا جيوبنا و بقيت عشيرتنا جائعة
الحجاج :
حسبي الله ونعم الوكيل ، ما هو عدد عشيرته ، أعطوا كل منهم 100 دينار. هل تريد شيئاً آخر
؟؟؟
الولد:
نعم ، نحن عشيرة وحولنا عشائر أخرى ، فبئس العشيرة نحن ، إن شبعنا و جاعت العشائر قربنا
الحجاج :
أبها الحرس أخرجوه من هنا قبل أن يطلب الكرسي ، أخرجوه من هنا.
****
إنتهى الحوار هنا ...
هل رأيتم ، كيف هو
تفكير
الغلام أبن 11 ربيعاً
و هل رأيتم من كان يخاطب!!!
و لم
يخشَ من الظلم
، و لم يخف من مواجهة الظالم لأنه يعرف أنه
مع الحق
...
أرجو أن يكون وصل
المعنى
أخوتي في الله
تقبلوا تحياتي ، و جزاكم الله عنا كل خير و وفقنا جميعنا لما يحب و يرضيه عنا
و السلام ختام وخير الكلام والصلاة و السلام على رسول الله.
نور
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نور
زيارة موقع نور المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها نور
[حجم الصفحة الأصلي: 22.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
21.63
كيلو بايت... تم توفير
0.61
كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]