عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 17-10-2026, 02:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,636
الدولة : Egypt
افتراضي الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}

قال محمود الوراق رحمه الله تعالى: [من البحر المتقارب]:
وكم من مريضٍ نعاهُ الطبيبُ
إِلى نفسِه وتَوَلَّى كئيبا
فماتَ الطبيبُ وعاشَ المريضُ
فأضحى إِلى الناسِ ينْعَى الطبيبا


وهذا رجل آخر جالس بين أصحابه في الاجتماع الأسبوعي في يوم الخميس، إذ يقول لأصحابه- ومن باب الطُّرفة- ما زالت أمامي سنوات بعيدة وطويلة حتى أموت! فقالوا له: ولِمَ؟! فأجابهم بقوله: إنِّي لا أغتمُّ لشيء، وآكل باعتدال ونظام، وأُمَارِسُ الرياضة بانتظام.. فضحكوا.. وانتهى المجلس.. وفي يوم الخميس مِن الأسبوع الذي بعده كان مقعده فارغًا!

لقد أفضى إلى ما عَمِلَ.. وانتقل من هذه الدار!

يقول الشاعر:
لا تأمن الموت في طَرْفٍ ولا نَفَسِ
وإن تمنَّعت بالحُجَّابِ والحَرَسِ
فما تزال سهام الموت نافذة
في جَنْبِ مُدَّرِعٍ منها ومُتّرسِ
أراك لست بوقَّافٍ ولا حذر
كالحاطِب الخالطِ الأعوادَ في الغَلَسِ
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
إنَّ السفينةَ لا تجري على اليَبَسِ


هنا وفي هذا المقام.. يجدر بنا أن نُذَكِّرَ بأخطر الأدواء التي تهدد المسلم؛ ألا وهو طول الأمل.. وذلك لأنه يجعل النَّفس تتكاسل.. وتُسوِّف.. وتُؤجِّل.. وتتقاعس عن المبادرة إلى الأعمال الصالحة.. واغتنام اليوم قبل الغد.. لذا قرّرَ علماؤنا الأفاضل فقالوا: إنَّ الأجل أقرب إلى الإنسان مِن الأمل!

يروي أحد علماء دمشق الأجِلَّاء: أنَّه كان يعمل مدرسًا في إحدى ثانويَّاتها، وقدَّر الله تعالى أن يجتمع في وقت فراغه أثناء الدوام مع مدير المدرسة، وأن يدور بينهما حديث أخوي يُطْلِع فيه مديرُ المدرسة هذا المدرسَ على ما ينوي فعله مستقبلًا فيقول له: مع نهاية هذا العام الدراسي أنوي أن أتقدم بطلب لوزارة التربية، لِأُبْتَعَثَ فأدرِّس في الجزائر مدة خمس سنوات، وفي كل سنة أسافر إلى إحدى بلدان أوربا فأزورها وأتعرَّف على معالمها، وبعد السنوات الخمس أعود إلى بلدي فأفتتح محلًّا لبيع التحف، وأخصص فيه زاوية أجعل فيها مكتبة للمدارسة وركنًا لأجلس فيه مع أصحابي.. إلخ، وأكمل مدير الثانوية ما يخطط له مستقبلًا حتى بلغ ما يقارب العشرين سنة! ثم انتهت الجلسة بينهما والتحق كل منهما بعمله، وفي مساء اليوم نفسه وبينما كان هذا المدرس عائدًا إلى بيته في ساعة متأخرة فإذا به يقرأ نعي مدير المدرسة! في اليوم نفسه! فيا سبحان الله العظيم! خطط هذا الرجل (المدير) لما يقرب العشرين عامًا، ولكن لم يُكمل يومه هذا إلا واستقر به المقام في قبره!


قال الحسن البصري رحمه الله: (لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسراتٍ ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمَّل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه)[7].

نعم.. إن الموت يُنهِي كل شيء.. يُنْهِي قوة القوي، ووسامة الوسيم، وصحة الصحيح ومرض المريض، وغنى الغني وفقر الفقير، يُنْهِي كلَّ شيء.. فسبحان مَن قهر عباده بالموت.. سبحان مَن قهر عباده بالموت.

سكرات الموت:
قال تعالى: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19].

إنَّها وفي الحقيقة زَفَراتٌ تخرج.. وأنفاسٌ تَضْطرب، وآلامٌ لا تقوى على حملها الجبال الرَّواسي.. تتلاشى عندها كلُّ مُتْعَةٍ ولذَّة، ويهون أمامها عذاب الدنيا وشقاؤها ومصائبُها.. هي الخَطْبُ الأفظعُ، والكأس التي طعمها أَكْرَهُ وأبشع، إنَّها سكرات الموت.

وقد سَمَّى الله تعالى في كتابه هذه الشدَّة التي تلاقيها النَّفْس عند انتزاع الرُّوح بالسَّكَراتِ، وهي جمع سَكْرة، فَسَكْرَةُ المَوْتِ: غَشْيَتُهُ التي يُسْتدلُّ بها على حُلُول الموت، بما فيه من الشَّدائد والأهوال النَّاتجة عن نزع الروح.. ومن ثمَّ فإنَّ سكرات الموت يُقصَد بها: الشدائد المفظعة التي تَغْمُرُ المحتَضِر وتَعْلُوه وتستغرقه، وتُغَطِّي عقله وتُذْهِلُهُ.. وفيها يتضح الحق للمحتَضِر بأجلى صوره، ولكن بعد فوات الأوان، وفيها تتكشَّف الدنيا بصورتها الحقيقية فيرى كم أنَّها حقيرة وفانية وقليلة، وتتبيَّن له الآخرة كم أنَّها عظيمة ومهمة وغالية.. عندها ينكشف الغطاء وتزول الغشاوة التي أعمته طول حياته، وتبدأ المعاينة لأحوال الغيب..

وخير ما يُطلعنا على بعض ما يجري للإنسان في سكرات الموت وما يُعاينه هو وصف من مرَّ به:
• كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رضي الله عنه يَقُولُ: «عَجَبًا لِمَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، وَعَقْلُهُ مَعَهُ كَيْفَ لَا يَصِفُهُ»، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الله: فَصِفْ لَنَا الْمَوْتَ وَعَقْلُكَ مَعَكَ. فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ، الْمَوْتُ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُوصَفَ، وَلَكِنِّي سَأَصِفُ لَكَ مِنْهُ شَيْئًا، أَجِدُنِي كَأَنَّ عَلَى عُنُقِي جِبَالُ رَضْوَى، وَأَجِدُنِي كَأَنَّ فِي جَوْفِي شَوْكُ السِّلَاحِ، وَأَجِدُنِي كَأَنَّ نَفْسِي تَخْرُجُ مِنْ ثُقْبِ إِبْرَةٍ، وَكَأنَّ في جَوْفِي شَوْكَة عَوْسَجٍ- هو نَباتٌ كَثِيرُ الشَّوْكِ-، وَكَأَنَّ السَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى الأَرْضِ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا!»[8].

• وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: (الموت أفظعُ هَوْلٍ في الدنيا والآخرة على المؤمنين، والموت أشدُّ مِن نَشْرِ المناشِير، وقَرْضِ المقَارِيْضِ، والغَلْيِ في القُدُورِ، ولو أنَّ الميت نُشِرَ [عاد للحياة]، فأخبر أهل الدنيا بألم الموت، ما انتفعوا بعيشٍ، ولا لذُّوا بنومٍ).

• وقال كعب الأحبار: (إنَّ الموتَ كغُصْن كثير الشوك أُدْخِلَ في جَوْفِ رَجُلٍ، وأَخَذتْ كُلّ شوكةٍ بِعِرْقٍ، ثم جَذَبَهُ رجل شديد الجَذْبِ، فأخذَ معه كُلَّ عِرْقٍ في الجسم).

كيف نتعامل مع الموت؟ وما هو أدبنا معه؟
أما أدبنا مع الموت فممَّا علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال في الحديث الذي يرويه سيدنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي»[9].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا».

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيءٌ فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ»[10].

إذًا.. فلا يجوز للمسلم أن يتمنَّى الموت.. لأنَّ تحديد ساعة وفاته بيد الله تعالى وحده، ولا يليق بالمسلم أن يدعو على نفسِه بالموت؛ لأنَّ ذلك يُنافي الأدب مع الله تعالى، فالله تعالى الذي أوجده في هذه الدنيا هو الذي يُحدِّد ساعة وفاته وانتقاله من هذه الدار، والمسلم ما بين إيجاده وانتقاله يعمل بما يرضي الله تعالى.. بل إنَّ المسلم يعدُّ كل يوم يعيشه مَغْنمًا ومَكْسبًا؛ لأنَّه يتزوَّد فيه من الأعمال الصالحة التي تُدِرُّ عليه من الحسنات بقدر ما يستطيع لكي ترتفع مكانته في الجنة، وذلك من فضل الله تعالى ورحمته، وإلى هذا المعنى أشار رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: «وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا».. ومن ثمَّ كان تمنِّي الموت مما ينافي الأدب مع الله تعالى من جهة، ومما يُوقف مِن رفعت مكانته في الجنة.. هذا الأدب الأول.


الأدب الثاني.. الوصية.
عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ»[11].

قال الشافعي رحمه الله تعالى: (مَعْنَى الْحَدِيثِ: ما الْحَزْمُ وَالِاحْتِيَاطُ لِلْمُسْلِمِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةً عِنْدَهُ، وَيُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُها، وَأَنْ يَكْتُبَها فِي صِحَّتِهِ، وَيُشْهِدُ عَلَيْهِ فِيهَا، وَيَكْتُبُ فِيها ما يَحْتاجُ إِلَيْهِ، فَإِنْ تَجَدَّدَ لَهُ أَمْرٌ يَحْتَاجُ إِلَى الْوَصِيَّةِ بِهِ أَلْحَقَهُ بِهَا)[12].
وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الوصية مندوبة وغير واجبة على أحد من حيث الإجمال؛ إلَّا أن يكون عليه دين أو يكون عنده وديعة أو أمانة، فتجب عليه الوصية حينئذٍ بذلك[13].

وليعلم أنَّه ليس للوصية صيغة محددة شرعًا لا تتعدَّاها، والمهم أن يكتب ما يحصل بها المقصود، وقد ذكر أهل العلم أنه يستحب للموصي أن يبدأها بالبسملة، والثناء على الله تعالى بالحمد ونحوه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الشهادتين كتابةً ونطقًا، ثم الإشهاد على الوصية لأجل صحتها ونفاذها ومنعًا من احتمال جحودها وإنكارها.

وقد وردت بعض الصيغ عن السلف الصالح ذكرها أهل العلم يمكن للمسلم أن يصدر بها وصيته، ومنها ما أخرجه عبدُالرزاق بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه موقوفًا قال: (كانوا يكتبون في صدور وصاياهم:
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان بن فلان أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.

وأوصي مَن تركت مِن أهلي أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بَيْنِهم، وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصيهم بما أوصَى به إبراهيم بنيه ويعقوب عليهما السلام: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 132]؛ انتهى.

ثم يذكر فيها تفصيلًا الحقوق والذمم المالية المسؤول عنها، سواء كانت له أو عليه، وكذلك الأمانات المودعة عنده إن وُجِدَت، واسم مَن يرغب بأن يُغَسِّله، وكذلك مَن يُكفِّنه، ومَن يُصلِّي عليه، ومَن يُلْحِدهُ في قبره.. إلخ.. والله أعلم.

نُذُرُ الموت:
وهي مباشرة مثل:
1- شيب الشَّعر: فإذا بدأ الشيب يَخُطُّ شعر رأس المسلم ولحيته، فهذا نذيرٌ واضحٌ وتنبيهٌ صارخٌ أن احذر.. فما عُدت صغيرًا يحدوه الأمل أن يستدرك ما فاته في سنواته المقبلة.. وله أن يتخيَّل كل شعرة بيضاء تقول له: تجهَّز فأيامك معدودة..

2- وهن القوة: وهذا نذير ثانٍ، أبلغ في لهجته من الأول وأصدقُ عبارةً منه، فوهن الجسم وتراجع حيويَّته ونشاطه يدلَّانِ على أنَّ الرحلة قد قاربت على النهاية..

3- انحناء الظهر: أما هذا النذير فلا يكاد يقع بأحد إلَّا وقد قارب أو تخطَّى الخمسين من عمره على الأقل، ومثل هذا النذير لا يأتي إلا والموت منه على قربٍ.. فالحذر كل الحذر..

أما غير المباشرة فهي: موت القريب أو الجار أو الصديق:
فالمسلم العاقل إذا مات له أبٌ أو أمٌّ أو أخٌ أو أختٌ أو قريبٌ قرابةَ رحمٍ، فإنَّه يخاطب نفسه في كل جنازة يحضرها أو يسمع بها قائلًا: ما كان شيءٌ يمنعُ مِن أن أكونَ أنا المتوفَّى وليسَ فلانًا (مَن مات حقيقةً). فليس الموتُ أقربَ إلى الكبير من الصغير، ولا إلى المريض من الصحيح، ولا إلى الضعيف من القوي.. فلأستعدَّ ولأتجهَّز!

اللهم ارزقنا حُسْن الخاتمة يا رب العالمين.. وصلَّى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

[1] سنن ابن ماجه، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم: (4400)، والأكياس: العقلاء.

[2] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، رقم: (17644)، ورواه الطبراني في الأوسط وقال: إسناده حسن.

[3] صحيح ابن حبان، باب المريض وما يتعلق به، رقم: (2995)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

[4] المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، رقم: (3181).

[5] سنن ابن ماجه: باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم: (4400).

[6] سنن الترمذي، باب الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، رقم: (2647) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

[7] ذم الدنيا لابن أبي الدنيا: ص 126.

[8] أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، رقم: (5915)، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

[9] صحيح البخاري، باب تمني المريض الموت، رقم: (5671).

[10] مسند أحمد، رقم: (7578).

[11] رواه مسلم، رقم: (2738).

[12] شرح النووي على صحيح مسلم: 11/ 74.

[13] سبل السلام: 2/ 151.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 26.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.38%)]