عرض مشاركة واحدة
  #522  
قديم 10-08-2026, 11:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,367
الدولة : Egypt
افتراضي رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

«عون الرحمن في تفسير القرآن»

الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم



فوائد وأحكام من قوله تعالى:

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ... ﴾


قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 169- 175].

1- أن من قتلوا في سبيل الله، فليسوا بأموات، بل أحياء عند ربهم حياة برزخية خاصة ولا ينبغي أن يظن بأنهم أموات؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ﴾.

2- فضل الجهاد والشهادة في سبيل الله؛ لعِظم ما أعد الله لمن قتل في سبيله عنده من الرزق والفضل وألوان النعيم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ الآيات.

وعن أنس - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير يسرُّه أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيُقتَل مرة أخرى»[1].

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: لما قُتل أبي يوم أُحد، جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يَنْهَ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تبكيه، أو ما تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رُفع»[2].

وعنه - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما علمت أن الله أحيا أباك، فقال له: تمنَّ عليّ، فقال له: أرد إلى الدنيا، فأقتل مرة أخرى، فقال: إني قضيت الحكم، أنهم إليها لا يرجعون»[3].

وفي رواية عنه - رضي الله عنه - قال: «لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «يا جابر، ما لي أراك منكسرًا»؟ قلت: يا رسول الله، استشهد أبي وترك عيالًا ودَينًا، قال: «أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك»؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: «ما كلم الله أحدًا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك فكلمه كفاحًا، فقال: يا عبدي، تمنَّ عليَّ أُعطِك، قال: تحييني فأُقتل فيك ثانية، قال الرب عز وجل: إنه قد سبق مني أنهم لا يرجعون، وأنزلت هذه الآية: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾»[4].


3- تسلية الأحياء عن قتلاهم وتعزيتهم، وتنشيطهم للقتال والتعرض للشهادة.

4- إثبات أن الأنبياء أحياء عند ربهم حياة برزخية بأرواحهم؛ لأنه إذا ثبت هذا للشهداء، فالأنبياء من باب أَولى؛ لأن مرتبة الأنبياء أعلى من مرتبة الشهداء، مع ما خصَّ الله تعالى به الأنبياء من تحريم أجسادهم على الأرض[5].

كما أن في الآية إبطالًا لمن زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره، محتجًّا بالآية، وبأن مرتبة النبوة أعلى من مرتبة الشهادة، ولا إشكال في أن مرتبة النبوة أعلى من مرتبة الشهادة، والآية إنما فيها دلالة على حياة الشهداء حياة برزخية بأرواحهم فقط دون حياة أبدانهم، فكيف يستدل بها على حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره ببدنه، والصحيح أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي حياة برزخية حياة الروح فقط.

5- إثبات نعيم البرزخ، وعِظم ما أعده الله للشهداء في حياتهم البرزخية من علو درجتهم عنده في دار كرامته وقربهم منه، ورزقهم، وفرحهم واستبشارهم بمن سيلحق بهم من إخوانهم، وسلامتهم من الخوف والحزن، واستبشارهم بنعمة من الله وفضل؛ لقوله تعالى: ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.

وبهذا جمع الله لهم بين نعيم البدن بالرزق، ونعيم الروح بالفرح والاستبشار، والأمن من الخوف والحزن، بين النعيم الحسي، والنعيم المعنوي، بين حصول المطلوب، وزوال المرهوب.

6- تلاقي أرواح الشهداء وتبشير بعضهم بعضًا.

7- ينبغي نسبة النعم إلى مسديها وهو الله - عز وجل - وإسناد الفضل إليه، فهو أهل الفضل سبحانه وتعالى؛ لقوله تعالى: ﴿ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، وقوله تعالى: ﴿ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾، فمنه - عز وجل - جميع النعم، وهو صاحب الفضل كله.

8- تكفل الله - عز وجل - بأجر المؤمنين وضمانه لهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فأخبر بعدم إضاعة أجرهم، وسماه «أجرًا» تأكيدًا لضمانه لهم؛ كما قال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 172]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [التوبة: 120]، وقال تعالى: ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ [آل عمران: 195].

9- في قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾، مع الشهادة بإيمان هؤلاء - إشارة إلى أن كل عمل من جهاد وغيره، فهو مبني على أصل الإيمان، كما أن فيه إشارة إلى واسع رحمة الله تعالى وفضله، بعموم هذا الوعد لجميع المؤمنين مَن قَاتل أو قُتل في سبيل الله، ومن لم يُقاتل.

10- ثناء الله تعالى على الصحابة - رضي الله عنهم - باستجابتهم لله والرسول بالخروج إلى المشركين بعد أُحد مع ما هم فيه من المصاب العظيم، والإحسان والتقوى وزيادة الإيمان؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾.

11- أن الاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم استجابة لله تعالى؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ مع حذف العامل: «استجابوا»، واللام من المعطوف، وهو قوله: ﴿ وَالرَّسُولِ ﴾.

12- جواز عطف اسم الرسول صلى الله عليه وسلم أو وصفه على اسم الله تعالى بالواو التي تقتضي التشريك، في باب التشريع والأمر والنهي والطاعة والمعصية والاستجابة، ونحو ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾.

13- أن المؤمن حقًّا يزداد بالمصائب ثباتًا ورسوخًا وإقدامًا وإيمانًا.

14- أن استجابة الصحابة - رضي الله عنهم - لله والرسول من الإحسان والتقوى؛ لقوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾.

15- عِظم ما أعدَّه الله تعالى للذين أحسنوا واتقوا من الأجر؛ لأن الله وصفه بأنه ﴿ عَظِيمٌ ، ولا يقدر عظمة هذا الأجر إلا العظيم سبحانه، وفي هذا ترغيب بالإحسان والتقوى.

16- قوة إيمان الصحابة - رضي الله عنهم - ويقينهم وتوكُّلهم على الله تعالى، وخشيتهم منه وحده، واستكفاؤهم به وحده، وعدم خشيتهم من الناس؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾.

17- إثبات زيادة الإيمان ونقصانه؛ لقوله تعالى: ﴿ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾.

18- ينبغي التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه وخشيته دون سواه، والحذر من المرجفين.

19- أن المصائب والشدائد تمحِّص الناس، وتزيد في الإيمان؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.

20- أن الله تعالى هو الحسب والكافي وحده، فمن استكفاه كفاه، وحفظه ووقاه من جميع الشرور، ولو اجتمع عليه جميع الخلق ما نالوه بسوء؛ لقوله تعالى: ﴿ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾، وقوله: ﴿ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾.

21- أن الله - عز وجل - نعم «الوكيل» الموكول إليه شؤون خلقه، الكافي لمن توكل عليه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾.

22- إثبات اسم الله تعالى: ﴿ الْوَكِيلُ ﴾؛ لقوله تعالى: ﴿ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.

23- استحباب قول هذه الكلمة ﴿ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وبخاصة عند الغم والأمور العظيمة؛ لما لها من الأثر العظيم فقد قالها إبراهيم - عليه السلام - حين أُلقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له: ﴿ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ﴾.

فجعل الله النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، وانقلب محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء.

24- تحصيل الصحابة - رضي الله عنهم - باستجابتهم لله والرسول، واستكفائهم بالله - عز وجل - وتوكُّلهم عليه المصلحتين معًا؛ الأولى رجوعهم بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، والثانية اتباعهم رضوان الله تعالى.

فسلموا من مُلاقاة العدو والحرب، ونالوا أجر هذه الغزوة، وفازوا باتباع رضوان الله باستجابتهم لله والرسول، ومَن اتَّبع رضوان الله أثابه الله وأكرمه.

25- نعمة الله تعالى على هؤلاء بتسليمه لهم من الحرب ولقاء العدو، وتفضُّله عليهم بأجر هذه الغزوة دون عناء أو قتالٍ.

26- إثبات صفة الرضا لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ، وهو من الصفات الفعلية المتعلقة بالمشيئة.

27- أن الله - عز وجل - صاحب الفضل العظيم على الخلق؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾.

28- تحقير وتهوين أمر الشيطان، وإرجافه بالتخويف من أوليائه؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ﴾.
29- عداوة الشيطان للمؤمنين، ودفاعه عن أوليائه الكافرين، بتخويف المؤمنين منهم.

30- يجب ألا يخاف المؤمنون من أولياء الشيطان؛ لضعف كيده وإياهم، ويجب عليهم الخوف من الله وحده؛ لقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾؛ كما قال تعالى: ﴿ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 76].

31- أن من شرط صحة الإيمان أن لا يخاف المؤمن إلا من الله؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾.

[1] أخرجه البخاري في الجهاد والسير (2795)، ومسلم في الإمارة (1877)، وأحمد (3/ 126).

[2] أخرجه البخاري في المغازي، غزوة أُحد (4080).

[3] أخرجه أحمد (3/ 361)، والطبري في «جامع البيان» (6/ 231)، و«الحاكم» (2/ 119-220).

[4] أخرجه الترمذي في تفسير القرآن (3010)، وابن ماجه في المقدمة (190)، وفي الجهاد، فضل الشهادة في سبيل الله (2800)، وابن حبان (15/ 490)، والحاكم (2/ 203)، وقال الترمذي: «حسن غريب».

[5] سبق تخريجه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.87%)]