
27-07-2026, 02:30 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,051
الدولة :
|
|
رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله
«عون الرحمن في تفسير القرآن»
الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
فوائد وأحكام من قوله تعالى:
﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ... ﴾
قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ * وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ * الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [آل عمران: 164 - 168].
1- منة الله تعالى العظمى ونعمته الكبرى على المؤمنين ببعث رسول فيهم من أنفسهم؛ لقوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾؛ ولهذا أكد عز وجل هذه المنة بالقسم.
2- إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وتشريفه بكونه مبعوثًا من الله تعالى.
3- أن المنة ببعث الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هي على المؤمنين خاصة؛ لأنهم هم المتبعون له المنتفعون بهذه النعمة والمنة؛ لقوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الآية، علمًا أنه صلى الله عليه وسلم رسول للناس كافة؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ [الأعراف: 158]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107].
4- أن من عِظم المنة ببعث الرسول صلى الله عليه وسلم في المؤمنين، كونه منهم؛ يعرفونه ويعرفهم، ويفهمون عنه كلامه؛ لقوله تعالى: ﴿ منهم ﴾.
5- وجوب شكر نعمة الله تعالى علينا وفضله ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم، بطاعة الله - عز وجل - واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم.
6- لا ينبغي أن يُدل الإنسان بإيمانه أو بعمله على الله تعالى؛ لأن المنة في هداية من اهتدى للإيمان، إنما هي لله عز وجل؛ ولهذا قال عز وجل ردًّا على الأعراب: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الحجرات: 17].
7- أن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم تبليغ رسالة ربه بتلاوة آيات الله على من أرسل إليهم، وتطهيرهم من الأرجاس المعنوية والحسية، وتعليمهم الكتاب والحكمة؛ لقوله تعالى: ﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾.
8- جواز إضافة الشيء إلى سببه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾، فأضاف التزكية - وهي التطهير - إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو سبب لذلك، والمزكي والمطهر حقًّا هو الله - عز وجل - كما قال تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56].
9- أن بالإيمان زكاء النفوس وطهارتها، كما أن في الوضوء والغسل طهارة الأبدان؛ لقوله تعالى: ﴿ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾.
10- قيام الإسلام في دعوته على العلم، وعلى تزكية النفوس، والطهارة المعنوية والحسية؛ لقوله تعالى: ﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾، وقوله: ﴿ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾.
11- أن الناس قبل بَعثته صلى الله عليه وسلم كانوا في ضلال مبين؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾، وفي هذا زيادة لمنة الله تعالى على المؤمنين ببعثه صلى الله عليه وسلم، وهدايتهم به من الضلال المبين.
12- توبيخ الله تعالى للذين قالوا لما أُصيبوا يوم أُحد ﴿ أَنَّى هَذَا ﴾؛ لقوله تعالى: ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا ﴾.
13- تسلية المؤمنين، وتخفيف مصابهم في أُحد، بتذكيرهم ما أصابوا من عدوهم في بدر؛ لقوله تعالى: ﴿ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ﴾، وأن ما أصابهم بقضاء الله وقدره؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴾.
14- ينبغي مقارنة ما يحصل مِن مِحَن ورزايا بما يقابل ذلك - مما هو أعظم - من منح وعطايا؛ فإن هذا مما يعين على تحمل المصائب، ويهوِّن وَقْعَها، وأحرى بشكر النعم وعدم كفرها؛ لقوله تعالى: ﴿ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ﴾.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: «انظروا لمن هو دونكم، ولا تنظروا لمن هو فوقكم، فإن ذلك أحرى ألا تزدروا نعمة ربكم»[1].
15- أن ما أصاب المسلمين يوم أُحد من الهزيمة إنما هو من عند أنفسهم، أي: بسبب منهم، وهو العصيان والمخالفة.
16- أن ما يصيب الناس من المصائب إنما هو بسبب أنفسهم؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ﴾؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾ [النساء: 79]، وفي هذا إثبات الأسباب.
17- إثبات صفة القدرة التامة لله - عز وجل – وأنه – سبحانه - ذو قدرة تامة على كل شيء وتأكيد ذلك؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
18- في ختم الآية بهذه الجملة ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: دلالة على قدرة الله تعالى التامة على نصر مَن يشاء بفضله، وخِذلان من يشاء بعدله، وله الحكمة في ذلك، ﴿ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ [الأنبياء: 23].
19- لا تنافي بين كون مصاب المؤمنين سببه من عند أنفسهم بما حصل منهم من العصيان والمخالفة، وكون ذلك بإذن الله؛ أي: بقضاء الله وقدره.
20- أن كل ما يجري في الكون من المصائب وغيرها، كل ذلك بقضاء الله تعالى الكوني؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴾.
21- أن الله - عز وجل - قد يقدِّر المصيبة على المؤمن؛ لأسباب وحِكَمٍ يَعلَمها.
22- أن من حكمة مصاب المؤمنين يوم أُحد أن يتميز ويظهر المؤمنون حقيقةً من المنافقين؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾.
23- إثبات النفاق، وقدَّمه في هذه الأمة، ولم يبرز إلا في المدينة، لما قويت شوكة المسلمين، فأصبح أناس يظهرون الإسلام نفاقًا، ويبطنون الكفر خوفًا من المسلمين؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ﴾.
24- نكوص المنافقين عن القتال في سبيل الله، والدفاع عن الأنفس والحرمات والأوطان؛ لقوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ﴾.
25- أن من لم يرغب في القتال في سبيل الله بنية خالصة، فلا يُعذَر في ترك الدفاع عن الحرمات والأوطان؛ لقوله تعالى: ﴿ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ﴾.
26- فعل أدنى المصلحتين للعجز عن أعلاهما؛ لأن المنافقين أُمروا أن يقاتلوا في سبيل الله، فإن لم يفعلوا فللمدافعة عن الحرمات والأوطان.
27- تبرير المنافقين لموقفهم المخزي في النكوص عن القتال بالكذب الذي لا يمكن تصديقه، ولا ينطلي على أحد؛ لقولهم: ﴿ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ﴾، وقوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ﴾.
28- أن ما حصل من المنافقين يوم أُحد من النكوص عن القتال، ومن الاعتراض على قضاء الله وقدره، ونحو ذلك - يدل على أنهم وإن كانوا في الظاهر من المؤمنين، فهم للكفر أقرب منهم للإيمان؛ لقوله تعالى: ﴿ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ﴾.
29- تعليم الاحتراس في الحكم على الأشخاص؛ لقوله تعالى: ﴿ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ﴾؛ ولهذا لا ينبغي الحكم من بعض الظواهر على ما في البواطن.
30- تذبذُب المنافقين بين الإيمان والكفر، وبين أهل الإيمان وأهل الكفر؛ كما قال تعالى: ﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ ﴾ [النساء: 143].
31- أن الكفر والإيمان صنوان؛ لقوله تعالى: ﴿ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ﴾.
32- الإشارة إلى أن الإيمان يزيد وينقص، كما أن الكفر يزيد وينقص، وأنهما مراتب، وأن الإنسان قد تتقلب به الأحوال، فيكون في حال أقرب إلى الكفر، وفي حال أقرب إلى الإيمان، وأن الإنسان قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة إيمان؛ لقوله تعالى: ﴿ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ﴾.
33- فضح المنافقين، وأن ما في قلوبهم يخالف ما يقولونه بأفواههم؛ لقوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ﴾.
34- أن القول باللسان لا ينفع دون مواطأة القلب لذلك، فمن أظهر الإيمان بقوله، أو بقوله وفعله، دون اعتقاد ذلك في قلبه، فليس بمؤمن؛ لقوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾؛ كما قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ﴾ [المائدة: 41]، وقال تعالى: ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [المنافقون: 1]، فشهد عز وجل بكذبهم لقولهم بألسنتهم ما ليس في قلوبهم.
35- أن القول عند الإطلاق ما تواطأ عليه القلب واللسان؛ لقوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ﴾.
36- أن الله تعالى أعلم من غيره بما يكتمه المنافقون، ويخفونه مما يخالف ما يظهرون؛ ولهذا فضحهم وأظهر نفاقهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴾.
37- اعتراض المنافقين على قضاء الله وقدره؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ﴾.
38- أن المنافقين في الظاهر إخوان للمؤمنين؛ لقوله تعالى: ﴿ لِإِخْوَانِهِمْ ﴾.
39- جمع المنافقين بين الفعل القبيح بالقعود عن القتال، والقول القبيح بالاعتراض على قدر الله، والتثبيط عن القتال في سبيله.
40- تحدي المنافقين الذين قالوا لإخوانهم: ﴿ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾، بدفع الموت عن أنفسهم، إن كانوا صادقين في مقالتهم هذه؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾، وفي هذا تأكيد وتحقيق لكذبهم.
41- أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو مبلِّغ عن الله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.
42- أن ما قدَّر الله تعالى نافذ لا محالة، ولا يمكن ردُّه بحال من الأحوال.
[1] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق (2963)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|