
24-05-2026, 10:49 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,976
الدولة :
|
|
رد: من مائدة الصحابة
من مائدة الصحابة
عبدالرحمن عبدالله الشريف
جُوَيْرِيةُ بنتُ الحارثِ رضي اللهُ عنها
اسمُها ومولدُها:
هي أُمُّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرَارٍ سَيِّدِ بني الـمُصْطَلِقِ، كان اسمُها "بَرَّةَ"، فسمَّاها رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم "جُوَيْرِيةَ"[1]. كانت ولادتُها قبلَ الهجرةِ بحوالي 15 سنةً.
سيرتُها ومناقبُها:
كانت جُوَيرِيةُ رضي اللهُ عنها مِنْ أجملِ النِّساءِ، وأتقاهُنَّ، كثيرةَ التَّسبيحِ والتَّحميدِ للهِ سبحانه وتعالى، كثيرةَ الصَّدقةِ معَ قِلَّةِ ما في يدِها.
رَوَتْ عنِ النَّبيِّصلى الله عليه وسلم أحاديثَ كثيرةً، وروى عنها ابنُ عبَّاسٍ، وجابرٌ، وابنُ عمرَ، وغيرُهم.
كما كانت رضي اللهُ عنها مِنْ أعظمِ النِّساءِ بركةً على قومِها، ويظهرُ ذلك في قصَّةِ زواجِها بالنَّبيِّصلى الله عليه وسلم؛ حيثُ كانت في سبايا بني المصطلقِ، فجاءت إلى النَّبيِّصلى الله عليه وسلم تسألُه أنْ يُعِينَها في فكاكِ نفسِها، فاشتراها النَّبيُّصلى الله عليه وسلم وأعتقَها وتزوَّجها، فأعتق المسلمون سبايا بني المصطلقِ إكرامًا لها، وقالوا: أصهارُ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم[2].
وفاتُها:
تُوُفِّيَتْ جويريةُ بنتُ الحارثِ في بالمدينةِ، ودُفِنَتْ بالبقيعِ، وذلك في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ ستٍّ وخمسينَ للهجرةِ، في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ.

[1] رواه مسلمٌ (2140).
[2] أخرجه أبو داودَ (3931).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|