عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 19-05-2026, 05:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,915
الدولة : Egypt
افتراضي رد: فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة



ب - يوم إكمال الدين، وإتمام النعمة:
فعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ في كِتَابِكُمْ تَقْرَؤونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]. قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ [38].

مراد قوله: "لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا" من وجهين؛ فإنه يوم عرفة، ويوم جمعة، وكل واحد منهما عيد لأهل الإسلام[39].

ج- أن الله عز وجل أقسم به:
والله عز وجل لا يقسم بأمر إلا لعظم فضل ذلك الأمر، فالعظيم لا يقسم إلا بعظيم، وقد أقسم به مرتين:
الأولى: في سورة البروج، في قوله تعالى: ﴿ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾ [البروج: 3]، فيوم عرفة هو اليوم المشهود.

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَمَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ، وَلَا يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ" [40].

والثانية: في سورة الفجر في قوله تعالى: ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴾ [الفجر: 3]، فالوتر هو يوم عرفة، فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى، وَالْوِتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ» [41].

وقال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الوتر: يوم عرفة، والشفع: يوم الذبح [42].

د- يوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران:
هـ- يوم المباهاة بأهل الموقف:
فعن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قالت: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلاءِ»[43].


وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي الْمَلاَئِكَةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا»[44].


قال المَازَري: معنى يدنو في هذا الحديث؛ أي: تدنو رحمته وكرامته لا دنو مسافة ومماسة.

قال القاضي عياض: يتأوَّل فيه ما سبق في حديث النزول إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث الآخر من غيظ الشيطان يوم عرفة، لما يرى من تَنَزُّل الرحمة.

قال القاضي: وقد يريد دنوَّ الملائكة إلى الأرض أو إلى السماء بما ينزل معهم من الرحمة ومباهاة الملائكة بهم عن أمره سبحانه وتعالى [45].

وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: جاء رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من ثقيف، فسبقه الأنصاري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للثقفي: "يا أخا ثقيف، سبقك الأنصاري"، فقال الأنصاري: أنا أبدئه يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أخا ثقيف، سل عن حاجتك، وإن شئت أنا أخبرتك بما جئت تسأل عنه"، قال: فذاك أعجب إليَّ أن تفعل، قال: "فإنك جئت تسأل عن صلاتك وعن ركوعك وعن سجودك وعن صيامك، وتقول: ماذا لي فيه؟"، قال: إي والذي بعثك بالحق، قال: "فصلِّ أولَ الليل وآخرَه ونَمْ وسطَه"، قال: "فإن صليت وسطه فأنت إذًا"، قال: "فإذا قمت إلى الصلاة فركعت فضع يديك على ركبتيك، وفرِّج بين أصابعك، ثم ارفع رأسك حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض"، قال: "وصم الليالي البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة"، ثم أقبل على الأنصاري فقال: "سل عن حاجتك وإن شئت أخبرتك"، قال: فذاك أعجب إليَّ، قال: "فإنك جئت تسألني عن خروجك من بيتك تؤمُّ البيت الحرام، فتقول: ماذا لي فيه؟ وجئت تسأل عن وقوفك بعرفة، وتقول: ماذا لي فيه؟ وعن رميك الجمار، وتقول: ماذا لي فيه؟"، قال: إي والذي بعثك بالحق، قال: "فأما خروجك من بيتك تؤمُّ البيت الحرام، فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك حسنة، ويمحو عنك سيئة، وأما وقوفك بعرفة فإن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادي جاؤوا شعثًا غبرًا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني فكيف لو رأوني؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبًا غسلها الله عنك، وأما رميك الجمار فإنه مذخور لك، وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك" [46].

وعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلا أَدْحَرُ وَلا أَحْقَرُ وَلا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا أُرِيَ يَوْمَ بَدْرٍ». قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلائِكَةَ»[47].

و- أخذ الله عز وجل فيه الميثاق على ذرية آدم:
فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ- يَعْنِى عَرَفَةَ- فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا، فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلًا قَالَ: ﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [الأعراف: 172، 173][48].


ز- أفضل أيام الدعاء:
فعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [49].

وذلك لأنه أجزل إثابة، وأعجل إجابة[50].

9- فيها يوم النحر، وهو أعظم الأيام عند الله عز وجل:
فعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ قُرْطٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»[51].

وكان يوم النحر أعظم الأيام عند الله؛ لأنه يوم الحج الأكبر، وفيه معظم أعمال النسك[52].

10- فيها صلاة العيد، والأضحية بعد الخطبة:
ينبغي على كل من صلَّى العيد أن يسمع الخطبة، فعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا نُصَلِّي، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَنْحَرُ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيءٍ». وَكَانَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ قَدْ ذَبَحَ فَقَالَ: عِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، فَقَالَ: «اذْبَحْهَا وَلَنْ تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ»[53].

فالتعبير بـ (ثُمَّ) في قوله: "ثُمَّ نَرْجِعُ" لما بين الصلاة والرجوع من التراخي بسماع الخطبة.

ومن السُّنَّة لمن أراد أن يُضحِّي ألَّا يأخذ من شَعْره ولا من أظافره إذا دخل شهر ذي الحجة؛ فعن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أحدكم أَنْ يُضَحِّيَ فلا يَمَسَّ من شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شيئًا"[54].

ويستحب الدعاء بقبول الأضحية وغيرها من الأعمال، وقد قال الخليل والذبيح عند عمارة البيت ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إنَّك أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة: 127].

وفي حديث عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا السابق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذبح الأضحية: "بِاسْمِ اللَّهِ، اللهم تَقَبَّلْ من مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ".


وعن جَابِرِ بن عبداللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: ضَحَّى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوم عِيدٍ بِكَبْشَيْنِ، فقال حين وَجَّهَهُمَا: " ﴿ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام: 79] ﴿ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 162، 163]، اللهم مِنْكَ وَلَكَ، عن مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ" [55].

قال الشافعية: ويستحب معه: "اللهم منك وإليك، تقَبَّل مني".

قال النووي: فهذا مستحبٌّ عندنا وعند الحسن وجماعة، وكرهه أبو حنيفة، وكره مالك: "اللهم منك وإليك"، وقال: هي بدعة [56].

[1] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب صلاة التراويح، بَاب الْعَمَلِ في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ 2/711، ح (1920)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كِتَاب الاعْتِكَافِ، بَاب صَوْمِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، 2/ 833، ح (1176).

[2] ـ شرح النووي على صحيح مسلم 8/ 71.

[3] أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق 1/ 329 ح (926).

[4] أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الصيام، باب في صوم العشر 1/ 741، ح (2437) بإسناد صحيح.

[5] شرح النووي على صحيح مسلم 8/ 71، 72.

[6] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الجهاد والسير، باب فضل الصوم في سبيل الله 3/ 1044، ح (2685)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب فضل الصيام في سبيل الله لمن لا يطيقه 6/ 23، ح (1949)، واللفظ له.

[7] شرح النووي على صحيح مسلم 8/ 33.

[8] تقدم تخريجه.

[9] عمدة القاري 6/ 290.

[10] فتح الباري 2/ 459.

[11] المصدر السابق 2/ 459.

[12] فتح الباري 9/ 15.

[13] أخرجه ابن خزيمة في الصحيح، كتاب الصيام، باب إعطاء مفطر الصائم مثل أجر الصائم من غير أن ينتقص الصائم من أجره شيئًا 3/ 277، ح (2064).

[14] الديباج على مسلم 4/ 490 بتصرف.

[15] مجموع الفتاوى 25/ 287، بدائع الفوائد 3/ 162، زاد المعاد 1/ 57، تفسير ابن كثير 5/ 416.

[16] لطائف المعارف، ص263.

[17] المصدر السابق، ص269.

[18] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الإيمان، باب من قال: إن الإيمان هو العمل 1/ 18، ح (26)// وفي كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، 2/ 553، ح (1447)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الإيمان، باب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ الأَعْمَالِ 1/ 62.

[19] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب العمرة، باب وجوب العمرة وفضلها، 2/ 629، ح (1683)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة 4/ 107، ح (3355)، واللفظ له.

[20] شرح النووي على صحيح مسلم 9/ 118 ،119.

[21] أخرجه أحمد في المسند 3/ 325، 334، ح (14536 ،14636)، وأخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 203، ح (8405)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة 3/ 266، ح (5265)، وقال: رواه أحمد، وفيه محمد بن ثابت وهو ضعيف. ح (5266) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.

[22] شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 74، 75.

[23] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 11/ 15.

[24] أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 379، ح (7779)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الحج، باب الإهلال والتلبية 3/ 284، ح (5371)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح.

[25] أخرجه أحمد في المسند 2/ 57، ح (5446) بإسناد صحيح.

[26] ـ الحديث: أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب فضل صوم المحرم 2/ 821، ح (1163).

[27] سير أعلام النبلاء 7/ 360.

[28] كشف المشكل من حديث الصحيحين 1/ 412.

[29] أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، باب اسْتِحْبَابِ صِيامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ وَالاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ 3/ 167، ح (2803).

[30] شرح النووي على صحيح مسلم 8/ 51.

[31] فتح الباري 6/ 286.

[32] بدائع الفوائد 4/ 1667.

[33] فيض القدير 4/ 230.

[34] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، 2/ 553، ح (1449)// وفي كتاب الإحصار وجزاء الصيد، باب قول الله تعالى: ﴿ فَلَا رَفَثَ ﴾ [البقرة: 197]، وباب قول الله عز وجل: ﴿ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197] 2/ 645، 646، ح (1723، 1724)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة 4/ 107، ح (3358)، واللفظ له.

[35] شرح النووي على صحيح مسلم 9/119.

[36] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الجمعة، باب في القرى والمدن، 1/ 248 ح (893)// وفي كتاب الاستقراض، باب العبد راعٍ في مال سيده، 2/ 94، ح (2409)// وفي كتاب العتق، باب كراهية التطاوُل على الرقيق، وباب العبد راعٍ في مال سيده 2/ 133، 134، ح (2554، 2558)// وفي الوصايا، باب تأويل قول الله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ﴾ [النساء: 12] 2/ 198، ح (2751)// وفي النكاح باب ﴿ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6] 3/ 369، ح (5188)، وباب المرأة راعية في بيت زوجها، 3/ 374، ح (5200)// وفي كتاب الأحكام، بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59]، 4/ 353، ح (7138)// وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الإمارة، بَاب فَضِيلَةِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ، وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ، وَالْحَثِّ عَلَى الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ، وَالنَّهْيِ عَنْ إِدْخَالِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ، 12/ 529، 530،ح (1829) {20}، واللفظ له.

[37] سير أعلام النبلاء 7/ 360.

[38] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه، 1/ 25، ح (45)، واللفظ له// وفي كتاب المغازي، باب حجة الوادع 4/ 1600، ح (4145)// وفي كتاب التفسير، سورة المائدة، باب ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة: 3]، 4/ 1683، ح (4330)// وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة في أوله، 6/ 2653، ح (6840)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب التفسير، باب (1) 8/ 238، ح (7710).

[39] شرح النووي على صحيح مسلم 8/ 238.

[40] أخرجه الترمذي في السنن، كتاب التفسير، باب ومن سورة البروج 5/ 436، ح (3339)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره.

[41] أخرجه البزَّار (كما في كشف الأستار)، كتاب التفسير، باب سورة {وَالْفَجْرِ} 3/ 326، ح (2286)، قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وأخرجه أحمد في المسند3/327، ح (14565)، واللفظ له، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب التفسير، باب سورة ﴿ وَالْفَجْرِ ﴾، قوله تعالى: ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 2]، 7/ 45، ح (11490)، وقال: رواه البزَّار وأحمد، ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة، وهو ثقة.

[42] أخرجه الطبري في التفسير 24/ 397.

[43] أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة، 4/ 107، ح (3354).

[44] أخرجه أحمد في المسند 2/ 305، ح (8033)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الحج، باب في عرفة والوقوف بها 3/ 317، ح (5547)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

[45] شرح النووي على صحيح مسلم 9/117.

[46] أخرجه عبدالرزاق في المصنف، كتاب المناسك، باب فضل الحج 5/ 15، 16، ح (8830).

[47] أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الحج، باب جَامِعِ الْحَجِّ 1/ 422، ح (944) مرسلًا.

[48] أخرجه أحمد في المسند 1/ 272، ح (2455)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب القدر، باب أخذ الميثاق، 7/ 107، ح (11793)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

[49] أخرجه الترمذي في السنن، كتاب الدعوات، باب في دعاء يوم عرفة، 5/ 572، ح (3585)، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه

[50] تحفة الأحوذي 10/ 45.

[51] أخرجه أبو داود في السنن، كتاب المناسك، باب الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ، 2/ 148، ح (1765) بإسناد صحيح. يوم القَرِّ: هو الغَدُ من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة؛ لأنَّ الناس يَقِرّون فيه بمنًى؛ أي: يَسْكُنون ويُقِيمون؛ (النهاية في غريب الحديث والأثر 4/ 58).

[52] التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 348.

[53] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب العيدين، باب سنة العيدين لأهل الإسلام، وباب الأكل يوم النحر 1/ 263، 264، ح (951، 955)// وفي كتاب الأضاحي، باب سنة الأضحية 3/ 458، ح (5545) (11)// وباب الذبح بعد الصلاة، وباب من ذبح قبل الصلاة 3/ 461، 462، ح (5560، 5563)// وفي كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث في الأيمان 4/ 234، ح (6673)، وأخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الأضاحي، باب وقتها، 13/ 99، ح (1961) {7}، واللفظ له.

[54] أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الأضاحي، بَاب نَهْيِ من دخل عليه عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ وهو مُرِيدُ التَّضْحِيَةِ أَنْ يَأْخُذَ من شَعْرِهِ أو أَظْفَارِهِ شيئًا 3/ 1565، ح (1977).

[55] أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب الأضاحي، بَاب أَضَاحِي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، 2/ 1043، ح (3121).

[56] سبل السلام، 4/ 172.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 32.88 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.87%)]