عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 05-04-2026, 12:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,692
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الحواس في القرآن الكريم



والبصر والسمع لم يُنْفَ عنهما اليقين في القرآن الكريم إلا في حالة وجود عوائق؛ ﴿ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [الحجر: 15]، فهنا كان ذهاب العقل لتعطيل قدرة البصر؛ إمَّا لسكر العقل وتخدره، أو بتأثير السِّحر على الأعين؛ قال تعالى: ﴿ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ [الأعراف: 100]، وهنا السمع سمع استجابة، فكلُّ ذم للحواس في القرآن أو قطع لها عن العلوم إنَّما هو لمرتبة أعلى من مَرتبة الإدراك الحسي العام، فكلها حول الهداية التوفيقيَّة التي تكون جزاءً من الله - تعالى - على ترك الهداية الإرشادية بإرادة من الإنسان نفسه، والعقاب بقطعها جزاء عن الإعراض عن الاهتداء بعد السَّمع والبصر والفهم للحجة، فتحجب الهداية التوفيقيَّة، وتبقى الإرشادية الخاضعة لإرادة الإنسان[8].

فالله - تعالى - منح عباده الحواسَّ؛ لينتفعوا بها على قدر ما مَنَحَهم من قدرة ومجال يدركون فيه، وهو مُشترك بين جميع المكلفين، ثُمَّ يقوى من فرد لآخر ومن حاسة لأخرى، غير أنَّ الطاقة البشرية لا تقتصر على الحسِّ دون غيره طريقًا للمعرفة؛ لأنَّ ذلك يدخل في مزالق عدة، فالله - تعالى - أثبت الحجية على عباده بأنْ مَنَحَهم ثلاثَ طرق وأدوات للمعرفة؛ ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ[النحل: 78].

الفرع السادس: أهمية الحواس معرفيًّا في القرآن الكريم:
مِن تدبُّر مواضع ذكر الحواس في القرآن الكريم نستخلصُ منه فوائد منها:
1- القرآن الكريم يُعبِّر عن الحواس على أنَّها من نعم الله - تعالى - التي تستحقُّ الشكر والعمل بها لإدراك الغاية المرجُوَّة لها للآخرة، وتعطيلها عن فهم الغاية من الخلق والاستجابة للحق يَجعل صاحبها في مقام البهيمة، حواسها لحياتِها البيولوجيَّة وبقائها حيةً فقط.


2- لم توضعْ حدودٌ فاصلة بين الحواس وغيرها من وسائل المعرفة، فلقد اقترن القلب والفؤاد بها على أنَّها كلها وسائلُ للمعرفة وطرق لتحصيل العلم؛﴿ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً ﴾ [الأحقاف: 26]، فلقد كمل القرآن الإدراك الحسي بإدراك آخر هو إدراك القلب والفؤاد.

3- مُنِحَت الحواسُّ ثقةً في القرآن الكريم ينبغي للإنسان أنْ يُوليها لها، بحيث تكون معطياتها منطلقَ التفكير والتدبُّر، فالدعوة المستفيضة إلى تأمُّل المخلوقات من سماوات، ونجوم، وكواكب، وأرض بجبالها وبِحارها، وخيراتها، والأنفس بما وَهَبها الله - إنَّما هو دليل دامغ على الوثوق بوسيلة التأمُّل؛ والناقل للمُتَأمَّل إلى مركز التأمُّل حكمة منه.

فالقرآنُ لم يُهمل الحواس الإنسانيَّة، ولم يُشكك فيها مثلما فعلت بعضُ الفلسفات العقليَّة، وكذلك لم يرفع القرآن الحواسَّ فوق الوسائل الأخرى، مثلما فعل التجريبيُّون الحسيون.

فالاعتدال في القرآن نحو الحواسِّ لم يدع مجالًا لمشكلة حقيقيَّة؛ ذلك أنَّ معطيات الحس في القرآن هي المادة الأولى التي تعملُ عليها وسائلُ الإدراك الأخرى، أو بعضها على الأقل، ولا يدرك روعة وقيمة هذا الحل القرآني الواضح اليسير لمشكلة الحس إلَّا مَن أحاط علمًا بالصراع الذي أجَّجه الفلاسفة مِنْ أنصار ومن معاندي أهمية الحواس على السواء.

فالحس هو أحد الطُّرق الثلاثة لتحصيل المعرفة الإنسانيَّة، بل هو أصل المعرفة العقلية والخبريَّة؛ فالعقلُ خاصيته الاعتبار والقياس والتعميم؛ لذا لا بُدَّ أن يعتمد على المبادئ الحسية، وكذا الخبر لا بُدَّ أن يكون في أصله إخبارًا عن قضايا حسية، وما لا يُمكن معرفته بالحس، فلا وجودَ له بالخارج، وتقسيم الأمور الخارجية إلى معقولة ومحسوسة غير صحيح.

قال ابن تيمية: "إنَّ المعقول الصرف الذي لا يُتصور وجوده في الحس، هو ما لا يوجد إلا في العقل، وما لا يُوجد إلا في العقل لم يكن في الخارج عن العقل"، فأمورُ الجنة والنار وعذاب القبر ونعيمه بينتِ الرُّسلُ أنَّها أمورٌ حسية، يَجوز إدراكها، حتى الرُّوح وذات الله - تعالى - يُمكن رؤيتها بالأبصار، لكن لما كانت غائبة عنَّا سميت "غيبًا" مقابل "الشهادة"، ولم تُسمَّ معقولة مقابل المحسوسة، فالقُرآن الكريم قسم المعلوم إلى عالمين مشهود وغيبي، والمشهود في عالم الشهادة كذلك مشهود وغيبي نسبي، هذه هي مصطلحات القرآن، ولم يرد أن المعجزات، وعالم الجنَّة، والجان، والملائكة أنَّها معقولة غير مَحسوسة، بل هذا التقسيم مغرض، وأصحابه سحبوا ذلك على النظريات القائلة بأنَّ الأنبياء حاولوا تصوير الخيال واقعًا؛ ليرهبوا ويرغبوا الناس، ومعلوم بطلان هذا.

فالعلم بمطابقةِ المقدر الموجود في الخارج، والعلم بالحقائق الخارجيَّة - لا بُدَّ له من الحس الباطن والظاهر، ورَغْم القول بالتمايُز والفصل بين الحواس؛ من حيث التعامُلُ مع المعلومات وتوظيفها؛ فإنه من الناحية المعرفية هنالك تكاملٌ؛ لأنَّ أحدهما لا يستقلُّ عن الآخر في المعرفة وتلقي المعلومات.

فالعقلُ يَحتاج إلى المعلومات الأولية التي يتلقَّاها عن الحس، والحس يكتسبها من الواقع، ولا يَحمل لا العقل ولا الحواس معلومات قلبيَّة، فالحواس هي وسائلُ العقل للاتِّصال الخارجي؛ يقول ابن تيمية: "فأمَّا أنَّ العقلَ الذي هو عقل الأمور العامَّة التي أفرادها موجودة في الخارج يحصل بغير الحس، فهذا لا يُتصور، وإذا رجع الإنسانُ إلى نفسه في مثل: الواحد والاثنين، والمستقيم والمنحنى، والواجب والممكن والممتنع، ونحو ذلك مما يَفرضه هو ويُقدره، لوجد ذلك، فأمَّا العلم بمطابقة ذلك المقدر للموجود في الخارج، والعلم بالحقائق الخارجيَّة؛ فلا بد فيه من الحس الباطن أو الظاهر، فإذا اجتمعَ الحس مع العقل كاجتماعِ البصر والعقل، أمْكَنَ أن يدرك الحقائق الموجودة المعيَّنة، ويعقل حكمها العام الذي يندرج فيها أمثالها لا أضدادها، ويعلم الجمع والفرق، وهذا هو اعتبار العقل وقياسه".


[1] من النَّاس مَن يقول: إنَّ للنَّفس حاسة سادسة تُدرك بها عوارضَ النفس، كالجوع والعطش والشبع، والأصحُّ ما عليه العامَّة وهو الخمس؛ لأنَّ لكلٍّ منها علم مخصوص بآلة مخصوصة به، أمَّا ما يُدرك من عوارض النَّفس، فمن دون اختيارٍ إذا وجد شرطه. انظر: "موسوعة الألفاظ القرآنية"، مختار فوزي النعل، اليمامة للطباعة، بيروت، ط1، 1423، ص43.

[2] تتكون الأذن من أجزاء ثلاثة هي:
أ- الأذن الخارجيَّة: وتتكون من الصيوان، والقناة السمعيَّة الخارجية، وظيفة هذه القناة جمع الموجات الصوتيَّة، وإيصالها إلى غشاء طبلة الأذن، عند نهايتها الداخليَّة.
ب- الأذن الوسطى: وهي حجرة دقيقة تحتوي على العُظَيْمات السمعيَّة، المُهيَّأة لنقل الذبذبات من غشاء الطبلة إلى عُضوِ السمع الحقيقي في الأذن الداخليَّة.
ج- الأذن الخارجية: وتتكون من أكياس غشائيَّة مُتَّصلة فيما بينها، وتتركز بإحكام في تجاويف العظم الصدغي، وقد بلغت من التعقيد في الشكل بحيث تسمى "التيه العَظْمي"، وهذه الأكياس أعضاءٌ حسية رقيقة تُمكننا من السمع.
المرجع نفسه، ص43، و ص66، "معجم دقائق العربية وجامع أسرار اللغة وخصائصها"، الأمير أمين آل ناصر الدين، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، ط1، 1997، ص75، "الكليات"، الكفوي، ص495، "تَيسير الكريم الرحمن"، السعدي، ص28.
في الآية تقرير لما مرَّ من أنَّ على قلوبِهم أكنَّة مانعة من الفقه، وفي آذانهم وقرًا، وحاجزًا من السماع، وتحقيقٌ لكونِهم بذلك من قبيل الموتى، لا يتصور منهم الإيمان أَلْبَتَّة، والاستجابة والإجابة المقاربة للقَبول؛ أي: إنَّما يقبل دَعوتك إلى الإيمان الذين يسمعون ما يُلقى إليهم.
"تفسير أبي السعود: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم"، أبو السُّعود بن محمد العمادي؛ تحقيق: عبد القادر أحمد عطا، دار الفكر، الرياض، 1981، (2/129).

[3] قال ابن القيم عن السماع: "ومن منازل ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5] منزلةُ "السماع"، وهو اسم مصدر، وقد أمر الله به في كتابه، وأثنى على أهله، وأخبر أن البشرى لهم، فقال: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا ﴾ [المائدة: 108]، وجعل الإسماع منه والسماع منهم دليلًا على علم الخير فيهم، وعدم ذلك دليلًا على عدم الخير فيهم، فقال: ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾ [الأنفال: 23].
وأخبر عن أعدائه أنَّهم هجروا السماع ونهوا عنه، فقال: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ ﴾ [فصلت: 26].
فالسماع رسولُ الإيمان إلى القلب، وداعيه ومعلمه، وفي القرآن قوله: ﴿ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴾ [القصص: 71]، فالسماع أصلُ العقل، وأساس الإيمان الذي انبنى عليه، وهو رائده وجليسه ووزيره، ولكنَّ الشَّأن كل الشأن في المسموع، وفيه وقع خبط الناس، واختلافهم، وغلط منهم مَن غلط، وحقيقة "السَّماع" تنبيه القلب على معاني المسموع، وتحريكه عنها؛ طلبًا وهربًا، وحبًّا وبُغضًا، فهو حادٍ بكل أحد إلى وطنه ومألفه".
"مدارج السالكين"، ابن القيم، ص481، 482، "المفردات"، الراغب، ص358.
[4] قالوا في محاسن العين: الدَّعَج: أن تكون العين شديدة السواد مع سعة المُقلة، البَرَج: شدة سوادها، وشدة بياضها، النَّحَل: سعتها، الكَحَل: سواد جفونها من غير كُحل، الحَوَر: اتِّساع سوادها كما هو في أعين الظِّباء، الوَطَف: طول أشفارها وتَمامها، الشُّهلة: حمرة في سوادها.

انظر: "فقه اللغة وسر العربية"، أبو منصور الثعالبي، ص115-116، "الكليات"، الكفوي، ص247، "التعريفات"، الجرجاني، ص55، "معجم ألفاظ القرآن الكريم"، مجمع اللغة العربية، (1/100)، "الكليات"، الكفوي، ص474، "تيسير الكريم الرحمن"، السعدي، ص246، "المفردات"، الراغب، ص59، "بصائر ذوي التمييز"، الفيروزآبادي، (2/222).

[5] حاسة البصر إحدى أبواب القلب، وأعمر الطرق إليه، وعملها أكثر أعمال الجوارح وقوعًا وتكرارًا، مما عدا التنفس.
انظر: "زبدة التفسير"، سليمان الأشقر، ص701، "النظر في أحكام النظر بحاسة البصر"، أبو الحسن علي بن محمد القطان الفاسي؛ تحقيق: إدريس الصمدي، دار إحياء العلوم، بيروت، ط1، 1996، ص63.

[6] أما وجوب النَّظر بحاسة البصر، فيكون للشَّهادة، والاستحباب بالنَّظر في ملكوت الله - تعالى - للتفكر والاتِّعاظ، والتحريم للعورات وكل ما يفتن ويوقع في محرم، والكراهة إلى ما يستقبح، والإباحة كالنظر إلى كل ما خرج عما تقدم. انظر: "المفردات"، الراغب، ص499، "الكليات"، الكفوي، ص905، "فقه اللغة وسر العربية"، عبدالملك الثعالبي، ص118-119، "الأعلام"، الزركلي، (4/137)، و (3/327)، "بدائع الفوائد"، ابن القيم، مج2، ج3، ص142، "الرد على المنطقيين"، ابن تيمية، ص81.

[7] المعاينة قد تحصل سماعًا، إذا استثنينا وصف المرئيَّات، فالعلم غالبه قد ينقل مشافهة، وفاقد البصر قد يعوضه سمعه في التلقين، لكن فاقد السمع لا يُمكنه معرفة اللغة، ولا فهم الكلام، فكان بهذا تحصيله للعلوم عسيرًا، لكن نضيف لغة الإشارة، فهذا يعوض عن التلقين بالسَّماع، ويَجتمع مع تَمكن الأصم المبصر من القراءة، لكن أقل من السامع الأعمى.
انظر: "نظرية المعرفة بين القرآن والفلسفة"، راجح الكردي، ص552، "التحرير والتنوير"، ابن عاشور، (13/232)، "تفسير المنار"، رشيد رضا، (11/355)، و(10/156)، "نظرية المعرفة في القرآن الكريم"، أحمد الدغشي، ص226، "القرآن وعلم النفس"، محمد عثمان بخاتي، دار الشروق، بيروت، ط5، 1993، ص126-127، "التفسير الكبير"، الرازي، (1/186)، نظرية المعرفة بين القرآن والفلسفة"، راجح الكردي. ص554، شرح نظم الورقات في أصول الفقه للمبتدئين"، محمد بن صالح العثيمين، دار ابن الهيثم، القاهرة، ط1، 2002، ص34، "الفصل في الملل والأهواء والنحل"، علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، تحقيق: محمد إبراهيم نصر، وعبدالرحمن عصيرة، دار عكاظ، الرياض، ط1، 1983، (5/366-367)، "ضوابط المعرفة"، الميداني، ص134، "بصائر المسلم المعاصر"، عبد الرحمن حبنكة الميداني، دار القلم، دمشق، ط2، 1988، ص59، "نظرية المعرفة في القرآن الكريم"، أحمد الدغشي، ص235، "العقيدة الإسلامية"، عبدالرحمن حبنكة الميداني، ص15، "نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان"، فؤاد زكريا، ص190-205.

[8] الحواس في القرآن إذا عطلت مع التكليف، فالمراد ذلك الاستجابة والهداية التوفيقية الخارجة عن إرادة الإنسان، بل هي من الله - تعالى - يَمنحها جزاء على الاستجابة، وإذا عطلت مع انتفاء التكليف، فإما لمرض أو لحاجز مانع، ولم يرد قطُّ التشكيك في يقينها، بل كان التشكيك غالبًا في قُدرات الإدراك؛ أي: فهم ما نقلت الحواس؛ ﴿ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ [الأعراف: 198]، فالنَّظر تحسس المرئي، والبصر هنا إدراك الصُّور المرئية، فأثبتت الرؤية، ونُفِيَ الإدراك، فاليقين منقوص في الإدراك لا في الإحساس.
انظر: "تجديد التفكير الديني في الإسلام"، محمد إقبال، ترجمة: محمود عباس، دار الترجمة: القاهرة، ط2، (د.ت)، ص146، "تأمُّلات حول وسائل الإدراك في القرآن الكريم"، محمد الشرقاوي، ص12، "درء تعارض العقل مع النقل"، ابن تيمية، (5/134)، "تكامل المنهج المعرفي عند ابن تيمية"، إبراهيم عقيلي، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، فرجينيا، ط1، 1994، ص367، "نقض المنطق"، ابن تيمية، (ص: 202- 203).







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.05 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.19%)]