مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
أقامت الجمعيةُ الإسلامية اللبنانية في أستراليا أولَ إفطار رمضاني مخصَّص للمسلمين الجدد في قاعة المناسبات بمبنى خدمات الجمعية المجاور لمسجد لاكمبا جنوب غرب مدينة "سيدني" الأسترالية، في فعالية هدفت إلى الترحيب بالمسلمين الجدد، وتعزيز دعمهم واندماجهم في المجتمع الإسلامي.
وشهِدت الأُمسية حضورَ نحو 90 شخصًا، بينهم قرابة 70 من الإخوة والأخوات الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا، في لقاء اتَّسم بأجواء إيمانية واجتماعية، ركَّزت على بناء روابط التواصل بين المسلمين.
وشارَك في الفعالية إمام مسجد لاكيمبا الرئيسي الشيخ "يحيى صافي"، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الجمعية الإسلامية اللبنانية في "أستراليا"، وموظَّفيها، وعددٍ من الضيوف من أبناء المجتمع المحلي.
وافتتح القارئ "محمد حربي" برنامج الإفطار بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقَبها تقديم كلمة توجيهية ألقاها الشيخ "جمال الدين الكيكي"، تناوَل فيها رحلةَ المسلمين الجدد والتحديات التي قد يواجهونها في بداياتهم مع الإسلام.
وشارَك "بوكز نجاتيكاورا" - وهو مسلم جديدٌ من جزر كوك - تجربته الشخصية في اعتناق الإسلام، متحدثًا بصدقٍ عن رحلته الإيمانية والدوافع التي قادته إلى الإسلام.
وأكد "موسى سترينجر" الداعية في وسائل التواصل الاجتماعي خلال كلمته - أهمية بقاء المسلمين الجدد على تواصُلٍ دائم مع المجتمع، مشيرًا إلى أن حضور الدروس الدينية وحلقات الدراسة واللقاءات الاجتماعية، يُسهم في بناء المعرفة والصداقة، وتعزيز الشعور الحقيقي بالانتماء إلى الإسلام.
وأشار "موسى سترينجر" إلى أن تجارب العديد من المسلمين الجدد، تُظهر أن بعضهم قد يواجه صعوبات خلال السنة الأولى من اعتناق الإسلام، خاصة عند غياب الدعم الديني والمجتمعي، والتواصل المستمر مع المسلمين.
وعكست الأمسية رُوحَ الكرم والتعاون داخل المجتمع الإسلامي؛ حيث قدَّم "علي صمد" عضو مجلس إدارة الجمعية الإسلامية اللبنانية في أستراليا هدايا قيِّمة للحضور، فيما عمِل عددٌ من أعضاء فريق الجمعية خلف الكواليس لضمان نجاح الفعالية.
وأعرَب المنظِّمون في ختام الفعالية عن تقديرهم لدعم "حافظ علم الدين" رئيس جمعية الدعوة الإسلامية، إلى جانب الأمين العام "جمال خير"، ومجلس إدارة الجمعية، لدعمهم مبادرات الدعوة الجديدة؛ مثل: هذا الإفطار، وبرنامج "دائرة الإخوة"؛ المصدر: شبكة الألوكة.
يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.