عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-03-2026, 12:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,953
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القرآن في حياة النبلاء


وقال عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَلَمْ أُخْبَرْ أنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أَفْعَلُ ذلكَ، قالَ: فإنَّكَ إِذا فَعَلْتَ ذلكَ، هَجَمَتْ عَيْناكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ. لِعَيْنِكَ حَقٌّ، وَلِنَفْسِكَ حَقٌّ، وَلأَهْلِكَ حَقٌّ؛ قُمْ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ»[69].
وفي رواية لأبي داود بيَّنت أن أقل ما يُقْرَأ فيه القرآن هو ثلاثة أيام؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-، أنه قال: «يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال: في شهر، قال: إني أقوى من ذلك، وتناقصه حتى قال: اقرأه في سبع، قال: إني أقوى من ذلك، قال: لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث».[70]
الموقف من الآثار التي جاء فيها بعض ما يخالف النصوص الشرعية
من خلال هذه الأحاديث نجد توجيه النبي -صلى الله عليه وسلم- للصحابي الجليل، بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وهو الأفضل والأكمل، ففيه حفظ العين والجسد من الأسقام والأمراض، والقيام بواجبات وحقوق النفس والأهل، ومن تجب صلتهم، ثم رخَّص فيما هو أقل من ذلك وهو صيام داود، ولكن ذلك يلزم منه أمراض ومشاق، أدرك بعضها هذا الصحابي الجليل في أواخر عمره، وقد علّق الإمام أبو بكر بن العربي في شرحه لحديث صيام الأبد، فقال: «فيا بؤس من أصابه دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-! وأما مَن قال: إنه جاء على سبيل الإخبار وليس الدعاء، فيقال: يا بُؤس مَن أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لم يَصُم! فقد علم أنه لا يُكتَب له ثواب؛ لوجوب الصدق في خبره -صلى الله عليه وسلم-، وقد نفى الفضل عنه، فكيف يطلب ما نفاه النبي -صلى الله عليه وسلم-؟[71].
أورد الإمام الذهبي كثيرًا من تلك الآثار التي جاء فيها ما هو مُخالف لظاهر النص النبوي، فكان يتعقبها أحيانًا، بقوله: «قلت: هذا خلاف السُّنة، وقد صح النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث»[72]، ولما بلغه صوم الدهر وختم القرآن كل ليلة عن وكيع بن الجراح، قال: « قُلْتُ: هَذِهِ عِبَادَةٌ يُخضَعُ لَهَا، وَلَكِنَّهَا مِنْ مِثْلِ إِمَامٍ مِنَ الأَئِمَّةِ الأَثَرِيَّةِ مَفضُولَةٌ، فَقَدْ صَحَّ نَهْيُه -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- عَنْ صَومِ الدَّهْرِ، وَصَحَّ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْرَأَ القُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثٍ، وَالدِّيْنُ يُسْرٌ، وَمُتَابَعَةُ السُّنَّةِ أَوْلَى، فَرَضِيَ اللهُ عَنْ وَكِيْعٍ، وَأَيْنَ مِثْلُ وَكِيْعٍ؟!
وَمَعَ هَذَا فَكَانَ مُلاَزِمًا لِشُرْبِ نَبِيذِ الكُوْفَةِ الَّذِي يُسكِرُ الإِكثَارُ مِنْهُ، فَكَانَ مُتَأَوِّلًا فِي شُرْبِهِ، وَلَوْ تَرَكَهُ تَوَرُّعًا، لَكَانَ أَوْلَى بِهِ، فَإِنَّ مَنْ تَوَقَّى الشُّبَهَاتِ، فَقَدِ اسْتَبرَأَ لِدِيْنِه وَعِرْضِهِ، وَقَدْ صَحَّ النَّهْيُ وَالتَّحرِيمُ لِلنَّبِيذِ المَذْكُورِ، وَلَيْسَ هَذَا
مَوْضِعَ هَذِهِ الأُمُوْرِ، وَكُلُّ أَحَدٍ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ، فَلاَ قُدْوَةَ فِي خَطَأِ العَالِمِ، نَعَمْ، وَلاَ يُوَبَّخُ بِمَا فَعلَهُ بِاجْتِهَادٍ -نَسْأَلُ اللهَ المُسَامَحَةَ-»[73].
فكان -رحمه الله- يرى أن السُّنة تُقدَّم، ويُعتَذَر لمن خالفها، ولا يُوافقه على اجتهاده، وهذا رأي الشيخ ناصر الدين الألباني؛ إذ يعتذر لهم فيقول: لم تبلغهم السُّنة الصحيحة في هذا، والنهي عن القراءة في أقل من ثلاث، واستشهد بكلام الذهبي[74].
في المقابل، ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، إلى الجمع بين الروايات التي جاءت بقراءة القرآن في أقل من ثلاث ورواية التسبيع، فقال: «وأما رواية من روى: «مَن قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يَفقه»؛ فلا تنافي رواية التسبيع، فإن هذا ليس أمرًا لعبد الله بن عمرو، ولا فيه أنه جعل قراءته في ثلاث دائمًا سُنّة مشروعة، وإنما فيه الإخبار بأن مَن قرأه في أقل من ثلاث لم يفقه، ومفهومه مفهوم العدد، وهو مفهوم صحيح، أن مَن قرأه في ثلاث فصاعدًا فحُكْمه نَقِيض ذلك، والتناقض يكون بالمخالفة، ولو من بعض الوجوه.
فإذا كان مَن يقرؤه في ثلاث أحيانًا قد يفقهه؛ حصل مقصود الحديث، ولا يلزم إذا شرع فعل ذلك أحيانًا لبعض الناس، أن تكون المداومة على ذلك مستحبَّة؛ ولهذا لم يُعلم في الصحابة على عهده مَن داوم على ذلك، أعني على قراءته دائمًا فيما دون السبع، ولهذا كان الإمام أحمد -رحمه الله- يقرؤه في كل سبع»[75].
ويرى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- جعل الحدّ فيما بين الشهر إلى الأسبوع، فقد ورد أنه أمر عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- ابتداءً أن يقرأ القرآن في أربعين يومًا[76]، وهو ما علّق عليه بأن ذلك في طرف السَّعة[77]، وهذا ما كان يفعله ابن تيمية -رحمه الله-، فقد أخبر أخوه زين الدين، أن ابن تيمية كان يختم في عشرة أيام، قال ابن عبدالهادي: «وختم القرآن مدة إقامته بالقلعة، ثمانين أو إحدى وثمانين ختمة... كان كل يوم يقرأ ثلاثة أجزاء، يختم في عشرة أيام، هكذا أخبرني أخوه زين الدين»[78].
وقريب من هذا قال ابن كثير، إلا إنه اعتذر لهم بعدم معرفتهم بالنصوص الواردة في ذلك، فقال: «فهذا وأمثاله من الصحيح عن السلف محمول: إما على أنه ما بلغهم في ذلك حديث مما تقدَّم، أو أنهم كانوا يفهمون ويتفكرون فيما يقرؤونه مع هذه السرعة، والله -سبحانه وتعالى- أعلم».[79]
وهناك من العلماء من جعل للختم مراتب، بحسب اشتغال القارئ، فقال الغزالي: «ففي الختم أربع درجات: الختم في يوم وليلة، وقد كرهه جماعة، والختم في كل شهر، كل يوم جزء من ثلاثين جزءًا، وكأنه مبالغة في الاقتصار، كما أن الأول مبالغة في الاستكثار، وبينهما درجتان معتدلتان: إحداهما: في الأسبوع مرة، والثانية: في الأسبوع مرتين، تقريبًا من الثلاث... والتفصيل في مقدار القراءة: أنه إن كان من العابدين السالكين طريق العمل، فلا ينبغي أن ينقص عن ختمتين في الأسبوع، وإن كان من السالكين بأعمال القلب وضروب الفكر، أو من المشتغلين بنشر العلم، فلا بأس أن يقتصر في الأسبوع على مرة، وإن كان نافذ الفكر في معاني القرآن، فقد يكتفي في الشهر بمرة؛ لكثرة حاجته إلى كثرة الترديد والتأمل».[80]
وقريب من هذا ما ذكره النووي، فقال: «والمختار: أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف، فليقتصر على قدر يحصل له فهم ما يقرأ، وكذا من كان مشغولًا بنشر العلم، أو فصل الحكومات بين المسلمين، أو غير ذلك من مهمات الدين والمصالح العامة للمسلمين، فليقتصر على قدر لا يحصل له بسببه، إخلال بما هو مرصد له، ولا فوت كماله، ومَن لم يكن مِن هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه، من غير خروج إلى حد الملل أو الهذرمة[81] في القراءة»[82]. ثم أورد بعد هذا كراهة جماعة من المتقدمين للختم في اليوم والليلة، مستدلًا بحديث «لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث»[83].
وقال الزركشي: «والمختار، وعليه أكثر المحققين، أن ذلك يختلف بحال الشخص، في النشاط والضعف والتدبر والغفلة، لأنه روي عن عثمان -رضي الله عنه-، أنه كان يختمه في ليلة واحدة، ويُكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يومًا بلا عذر؛ نص عليه أحمد»[84]، وكذلك ذكر السيوطي كراهة تأخير الختم أكثر من أربعين يومًا[85]، وكلاهما استدل بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص السابق.
وهناك من العلماء مَن نظر إلى الأزمان والأماكن الفاضلة، مثل شهر رمضان، ومكة المكرمة، فنظر إلى قصد مضاعفة الأجور، والاجتهاد في تحصيل الحسنات والعمل الصالح، فقال ابن رجب -رحمه الله-: «وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المُفضّلة كشهر رمضان، خصوصًا الليالي التي يُطلَب فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المُفضَّلة كمكة شرَّفها الله، لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن؛ اغتنامًا لفضيلة الزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم»[86].
وعلى كل حال، فالمسألة فيها خلاف بين أهل العلم، وما سبق ذِكْره، هو بيان كلام أهل العلم، في دافع بعض السلف إلى ختمهم القرآن الكريم، في أقل من ثلاث، ولعل الأكمل أن يجتهد العبد في تلاوة القرآن الكريم، ويكون ذلك بتدبر وخشوع وترتيل، فلا يكن همّه آخر السورة، ولا يختم في أقل من ثلاث؛ إذ السنة جاءت بهذا، ومن ختم في أقل من ذلك اغتنامًا لفضل الزمان والمكان، أو لمراجعة حفظ وغيره، وكان يتدبر القرآن ويفقه ما يقرأ، وكان يفعله في بعض الأوقات، ولا يداوم عليه؛ أرجو ألا يكون في ذلك بأسًا؛ إذ لم يكن هذا عمل غالب الصحابة -رضوان الله عليهم-، ولا كانوا يداومون عليه، وفي البُعْد عن ذلك مُوافَقة لنصوص الشريعة[87]، كما أن في «قراءة القرآن على الوجه المأمور به: تُورِث القلب الإيمان العظيم، وتزيده يقينًا وطمأنينة وشفاء»[88].

وقفات وفوائد:
ينبغي للشابّ أن يُولي اهتمامه برأي الخبير، والعالم، وصاحب التجربة؛ إذ قد يرى كل واحد من هؤلاء مآلات الأمور ويدرك عواقبها، بينما لا يبلغ ذلك الشاب قليل الخبرة، ففي رأي الأكابر من الحكمة والرأي السديد، ما قد ينجي المرء من عواقب الأمور.
أرجو ألا ينصرف جهدنا إلى الإنكار والرد، بينما نحن باقون على ما نحن عليه من التفريط والتكاسل؛ فقد لا نختم إلا في شهر رمضان، أو في أحسن أحوالنا نختم مرتين أو ثلاثة في العام، فعلى المرء أن يبادر إلى ختم القرآن في كل شهر أو قريب من ذلك، أي أربعين يومًا.
قد لا نتصور بعض صور اجتهاد السلف، فنبادر إلى إنكارها أو التشكيك بها؛ لعدم استيعاب عقولنا لها، بينما نجد من المعاصرين مَن بلغ اجتهاده قريبًا منهم، بل حينما نرى تعاملنا مع ما يُسمَّى بالأجهزة الذكية، ومرافقتها لنا وتعلقنا بها الساعات الطوال، يمكن استيعاب تلك الصور والأمثلة التي رُوِيَت عن عبادة السلف.
جاءت الشريعة بتكميل المصالح وتقليل المفاسد، ومن ذلك أنها حثَّت على الطاعة، والاجتهاد في العبادة، بينما حذَّرت من المبالغة والإفراط في ذلك، فإن لربّك عليك حقًّا، ولعينك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا؛ فأعطِ كل ذي حقّ حقه.
خير الأعمال أدومها وإن قلّ، وقليل دائم خير من كثير منقطع، وليكلف الإنسان ما يستطيع، فيبادر إلى ما يقدر عليه، ويمكنه المداومة عليه وعدم تركه والانقطاع عنه.
إن مَن أقبل على القرآن الكريم واعتنى به واجتهد في تلاوته وختمه واشتغل به، فقد غمرته البركة في المال والأهل والولد، وعمَّت بركة القرآن وقته وعِلْمه وفهمه، قال الله تعالى: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}، [ص: 29]؛ قال ابن كثير: «فيه الدعوة إلى اتباع القرآن ووصفه بالبركة لمن اتبعه وعمل به في الدنيا والآخرة»[89]. كما يجد فيه من الهدايات والكنوز ما يُغيّر حياته للأفضل، وفي هذا جاءت عبارات السلف الصالح؛ فقد كان أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، يُديم النظر في المصحف، وما مات حتى خرقه من كثرة القراءة، وهو القائل: «لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا، وإني لأكره أن يأتي عليّ يوم لا أنظر في المصحف»[90]، وكذلك كان سفيان الثوري يقرأ في المصحف، ثم يقول: «يا قوم! العجب ممن يطلب النجاة بغير كتاب الله تعالى»[91].




[1] رواه مسلم، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، الحديث رقم: (804).
[2] سنن الترمذي، باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر، الحديث رقم (2910)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، الحديث رقم: (2327).
[3] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/250).
[4] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/230).
[5] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (7/447).
[6] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (14/219).
[7] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (15/491).
[8] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/44).
[9] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/400).
[10] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (8/406).
[11] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (7/279).
[12] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/122).
[13] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (8/426).
[14] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/180).
[15] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/430).
[16] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (14/76-77).
[17] انظر: الأذكار، النووي، (184-185)، إحياء علوم الدين، الغزالي، (ص326).
[18] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/426)، جاء في بعض الأخبار فيها صوم الدهر، وسوف نناقشها لاحقًا تحت عنوان: تعقيب واستدراك.
[19] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/ 419).
[20] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/179).
[21] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/142).
[22] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/112).
[23] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/177-178).
[24] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (14/263).
[25] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (10/83).
[26] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/79)، وسوف نناقش مثل هذه الروايات لاحقًا، تحت عنوان: تعقيب واستدراك.
[27] انظر: الأذكار، النووي، (ص185)، التبيان في آداب حملة القرآن، النووي، (ص48).
[28] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/399).
[29] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/400).
[30] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/401).
[31] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (16/346).
[32] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (8/397).
[33] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (13/292).
[34] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (15/448).
[35] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (17/586).
[36] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/ 421).
[37] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/324).
[38] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/333).
[39] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/ 441).
[40] انظر: الأذكار، النووي، (ص185).
[41] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/84).
[42] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (6/85).
[43] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/132).
[44] انظر: الأذكار، النووي، (ص184).
[45] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/203).
[46] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (7/165).
[47] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/148-149).
[48] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/394).
[49] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (8/360).
[50] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/116).
[51] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (11/165).
[52] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/426).
[53] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/59).
[54] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/51).
[55] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/276).
[56] تاريخ الإسلام، الذهبي، (5/1056).
[57] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (20/562).
[58] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/324).
[59] انظر: الأذكار، النووي، (184-185).
[60] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (21/266).
[61] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/51).
[62] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (10/36).
[63] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (10/83).
[64] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (5/276).
[65] رواه البخاري، في كتاب فضائل القرآن، باب في كم يقرأ القرآن، الحديث رقم (5043)، وقريب منه روى مسلم، في كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر، الحديث رقم (1159).
[66] سنن الترمذي، كتاب القراءات، باب رقم (13)، الحديث رقم (2947)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، الحديث رقم (3129).
[67] أخرجه مسلم، في كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر، الحديث رقم (1159).
[68] أخرجه مسلم، في كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر، الحديث رقم (1159).
[69] أخرجه مسلم، في كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر، الحديث رقم (1159).
[70] رواه أبو داود (2/ 54) الحديث رقم (1390)؛ وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (1/ 261)، الحديث رقم (1239).
[71] انظر: عارضة الأحوذي شرح صحيح الترمذي، ابن العربي، (3/299).
[72] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (4/325).
[73] سير أعلام النبلاء، الذهبي، (9/142-143).
[74] سلسلة الأحاديث الصحيحة، الألباني، (5/601).
[75] مجموع الفتاوى، ابن تيمية (13/ 407).
[76] ورد في ذلك رواية في سنن أبي داود، «عن عبد الله بن عمرو: أنه سأل النبي في كم يقرأ القرآن؟ قال: في أربعين يومًا، ثم قال في شهر، ثم قال في عشرين يومًا، ثم قال في خمس عشرة، ثم قال في عشر، ثم قال في سبع، لم ينزل من سبع»، صحيح سنن أبي داود، باب تحزيب القرآن، الحديث رقم، (1243).
[77] انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية، (13/ 407).
[78] العقود الدرية، ابن عبدالهادي، (ص 433).
[79] فضائل القرآن، ابن كثير، (ص260).
[80] إحياء علوم الدين، الغزالي، (326-327).
[81] السرعة في الكلام والمشي، ويقال للتخليط.
[82] الأذكار، النووي، (ص185)، انظر: التبيان في آداب حملة القرآن، النووي، (48-49).
[83] انظر: الأذكار، النووي، (ص185)، التبيان في آداب حملة القرآن، النووي، (ص49).
[84] البرهان في علوم القرآن، الزركشي، (2/101-102).
[85] الاتقان في علوم القرآن، السيوطي، (2/349).
[86] لطائف المعارف، ابن رجب الحنبلي، (ص319).
[87] انظر: هل يجوز ختم القرآن كل يوم؟ وكيف نفهم ما ثبت من ختم السلف في أقل من ثلاث؟ على الرابط:
https://islamqa.info/ar/answers/156299 ، بتاريخ 25/5/1447هـ.
[88] مجموع الفتاوى، ابن تيمية، (7/283).
[89] تفسير ابن كثير، (3/369).
[90] الجامع لشعب الإيمان، البيهقي، (4/339)، رقم الحديث (2031).
[91] الجامع لشعب الإيمان، البيهقي، (4/346)، رقم الحديث (2045).











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 36.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 36.30 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.70%)]