عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 17-02-2026, 12:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,133
الدولة : Egypt
افتراضي رد: معينات التعبد دعوة للتنافس في القرب والطاعات


3- تنويع العمل: جمع القرب وتنويع الطاعات من أمتن السبل المعينة على التعبد، وأبلغ الطرق الموصلة إلى مرضاة الله تعالى وعلو المنزلة عنده سبحانه؛ يدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أصبح منكم اليوم صائماً»؟ قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، قال: «فمن تبع منكم اليوم جنازة»؟ قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، قال: «فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً»؟ قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضاً»؟ قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة» [72].
وما ذلك إلا لأن في تنويع الطاعات تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، واستكثاراً من الخير، وتحفيزاً للنفس على العمل، ومراعاة لطبيعتها؛ لأنها قد تصاب بنوع من الرتابة والاعتياد نتيجة لزوم أنواع محددة من القُرَب، وقد يُفتَح لها في أبواب من الخير أخرى يكون القلب فيها أحضر؛ فكلما نوَّع العبد من قُرَبه، وتقلَّب بين جنباتها كلما جدد إيمانه، وتعرف على الحال التي هي أنفع لقلبه، وأتقى لربه، وتمكن من استغراق وقت أطول في عمل ما يحبه سبحانه ومكَّنه ذلك من استثمار قلبه ولسانه وجوارحه في طاعة مولاه، وقضاء جميع أحواله وأوقاته في مرضاة الله تعالى.
4- إدراك مراتب الأعمال: فاضَلَ الله تعالى بين الأعمال الصالحة، كما قال سبحانه: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 19]، وقال سبحانه: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45]، وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الإيمان بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» [73]، وكما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: « قلت: يا رسول الله! أي العمل أفضل ؟ قال: «الصلاة على ميقاتها»، قلت: ثم أي ؟ قال: «ثم بر الوالدين»، قلت: ثم أي ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» [74].
وتفاضل الأعمال مرده تارة إلى جنس العبادة؛ فمثلاً جنس الصلاة أفضل من جنس القراءة، وجنس القراءة أفضل من جنس الذكر، وجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء.
وتارة إلى حال العبد فالتسبيح والذكر في حال الركوع أفضل من القراءة، والطواف للآفاقي [75] أفضل من الصلاة، بينما الصلاة للمقيم بمكة أفضل، وما يقدر عليه العبد من العبادات أفضل في حقه مما يعجز عنه، وإن كان جنس المعجوز عنه أفضل.
وتارة إلى وقت العمل؛ فالصدقة في رمضان خير منها في غيره، والقراءة والذكر والدعاء بعد صلاتي الفجر والعصر هي من الأعمال المشروعة دون الصلاة .
وتارة إلى مكان العمل؛ فالصلاة في المساجد الثلاثة أفضل من الصلاة في غيرها، والمشروع للحاج بعرفة و مزدلفة وعند الصفا و المروة هو الذكر والدعاء دون الصلاة.
وتارة إلى جنس العابد؛ فالجهاد للرجال أفضل من الحج، وأما النساء فجهادهن الحج [76].
فالذي يحسن أن يختار العبد من القُرَب أعلاها منزلة وأكثرها أجراً، هذا من حيث الإطلاق.
أما من حيث التقييد؛ فمن الصعب القول بأن قُرْبة معينة هي الأفضل في حق شخص معين؛ إذ الأفضل في حق كل إنسان ما كان أنفع له وأجمع لقلبه وأشرح لصدره؛ فكل قُرْبة يأتي بها العبد على الوجه الكامل، ويكون فيها أتقى لله وأخشع فهي أفضل في حقه من غيرها، وإن كانت هناك قُرْبة أفضل منها.
يقول ابن تيمية مبيناً ذلك: (من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع، كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع. فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة) [77].
وفي موضع آخر يقول: (فأكثر الخَلْق يكون المستحب لهم ما ليس هو الأفضل مطلقاً؛ إذ أكثرهم لا يقدرون على الأفضل، ولا يصبرون عليه إذا قدروا عليه، وقد لا ينتفعون به، بل قد يتضررون إذا طلبوه، مثل: من لا يمكنه فهم العلم الدقيق إذا طلب ذلك فإنه قد يفسد عقله ودينه) [78].
ولهذا فقد تكون قُرْبةٌ في وقت أفضل للعبد، وفي وقت آخر لا تكون الأفضل له، بل يكون الأفضل له قربة أخرى بحسب جمعيته لقلبه عليها، فينبغي للعبد أن يجتهد في اختيار القربة التي هي أرضى لربه، وأعظم لأجره، وأن يستهدي الله تعالى ويستعينه على ذلك، فإنه ما صدق عبد ربه إلا صنع له سبحانه.
5- توسيع دائرة التقرب: مهما اجتهد المرء في العبادات المحضة وأعطاها من وقته فإنها تبقى معدودة؛ إذ له قدرة محدودة لا يمكنه تجاوزها، كما أن له متطلبات جسدية، واحتياجات فطرية، وعليه واجبات اجتماعية لا بد من مجيئه بها وإعطائها جزءاً كبيراً من وقته، ولذا فقد فتح الرب الرحيم للمسابقين في الخيرات الحريصين على عالي الدرجات أموراً يمكنهم من خلالها توسيع دائرة تقربهم، ولعل من أبرزها ما يلي:
أ- احتساب الأجر في المباح، والتي لا يثاب المرء عليها إلا بنية رجاء الأجر على فعلها من الله تعالى، كما دل على ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة» [79]، وقوله - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك» [80]، فالمباح (إذا قصد به وجه الله تعالى صار طاعة ويثاب عليه، وقد نبه - صلى الله عليه وسلم - على هذا بقوله - صلى الله عليه وسلم-: «حتى اللقمة تجعلها في فِيِ امرأتك» [81]؛ لأن زوجة الإنسان هي من أخص حظوظه الدنيوية وشهواته وملاذه المباحة، وإذا وضع اللقمة في فيها؛ فإنما يكون ذلك في العادة عند الملاعبة والملاطفة والتلذذ بالمباح؛ فهذه الحالة أبعد الأشياء عن الطاعة وأمور الآخرة، ومع هذا فأخبر - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا قصد بهذه اللقمة وجه الله تعالى حصل له الأجر بذلك؛ فغير هذه الحالة أوْلى بحصول الأجر إذا أراد وجه الله تعالى.
ويتضمن ذلك أن الإنسان إذا فعل شيئاً أصله على الإباحة وقصد به وجه الله تعالى يثاب عليه، وذلك كالأكل بنية التقوي على طاعة الله تعالى، والنوم للاستراحة ليقوم إلى العبادة نشيطاً، والاستمتاع بزوجته وجاريته ليكفَّ نفسه وبصره ونحوهما عن الحرام وليقضي حقها وليحصل ولداً صالحاً، وهذا معنى قوله - صلى الله عليه وسلم-: «وفي بضع أحدكم صدقة» [82]، والله أعلم) [83].
وقد وردت آثار عدة عن بعض السلف تحث على هذا الأمر؛ فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه حين سئل: كيف تقرأ؟ فقال: «أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي » [84]، أي: أنه يرجو الأجر في ترويح نفسه بالنوم؛ ليكون أنشط عند القيام بالعبادة.
وعن زيد الشامي قال: (إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء، حتى في الطعام والشراب)، وعنه قال: (انوِ في كل شيء تريد الخير، حتى خروجك إلى الكُناسة) [85].
فيا من تريد توسيع دائرة قُرُباتك، والإكثار من أجورك أرد إرضاء الله تعالى بما تأتي من الأمور المباحة والأعمال المعتادة؛ فإن المرء يؤجَر عليها متى جعلها وسيلة لطاعة واجبة أو مندوبة أو تكميلاً لشيء منهما [86].
ب- الهم بعمل الخير وإن لم يعمل؛ فإن نية الخير المجردة من الفعل يثاب المرء عليها، كما في حديث: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيَّن ذلك؛ فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو همَّ بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة» [87]. فإن نوى الخير، وكانت النية مستقرة في القلب فحال بينه وبين عمله عذر أو عجز كان له أجر عامل، كما يدل على ذلك حديث أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة،، فقال: «إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم»، قالوا: يا رسول الله! وهم بالمدينة ؟ قال: «وهم بالمدينة، حبسهم العذر» [88]، وحديث أبي كبشة الأنباري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر: رجل آتاه الله مالاً وعلماً فهو يعمل بعلمه في ماله ينفقه في حقه، ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً، فهو يقول: لو كان لي مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل» ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فهما في الأجر سواء....» [89].
وحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً» [90]، وحديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كُتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» [91]؛ فالنية أبلغ من العمل، والخير كله إنما يجمعه حُسن النية، وإن لم ينصَب العبد.
ت- إرادة أكثر من قُرْبة بالعمل الواحد؛ إذ يُشرَع في بعض الأعمال نية أداء أكثر من طاعة بعمل واحد؛ فالنية الصالحة تُكثِر العمل وتباركه وإن كان قليلاً كمن يريد بمكثه في المسجد: الاعتكاف، وانتظار الصلاة، وينوي بتناول طعامه: حفظ النفس، والتقوِّي على أعمال البر، وينوي بطهارته: المكث في المسجد، والصلاة، وقراءة القرآن، والطواف،... ونحو ذلك من الأعمال التي يثاب فيها المرء على تعدد قصده، ويكون جمع نيته فيها أفضل من كثير من الطاعات [92].
فيا مسارعاً في الخيرات تفقه في كيفية الظفر بالأجور، ومرِّن نفسك على تطبيقها! فإن أمامك جبالاً من الأجور بإمكانك نيلها دون مشقة أو عناء. كانت هذه بعض مُعِينات التعبُّد، والموضوع واسع، والمهديُّ من وفقه الله وأعانه. نسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا، ويهدينا سواء السبيل بمنه وكرمه، إنه جواد تواب رحيم، وصلى الله وسلم على النبي المختار، وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 1/171.
(2) جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 192-193.
(3) يقول ابن القيم في مدارج السالكين: 2/113 (التوكل نصف الدين، والنصف الثاني: الإنابة؛ فإن الدين استعانة وعبادة، فالتوكل هو الاستعانة، والإنابة هي العبادة).
(4) ذم الهوى، لابن الجوزي: 36.
(5) أحمد (19787)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: (52).
(6) انظر: مفتاح دار السعادة، لابن القيم: 1/40.
(7) إحياء علوم الدين، للغزالي: 3/67.
(8) انظر نحواً من ذلك من كلام القشيري في فتح الباري، لابن حجر: 11/338.
(9) فتح الباري، لابن حجر: 11/338.
(10) أحمد (23997)، ابن حبان (4624)، واللفظ له، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(11) الاستذكار، لابن عبد البر: 8/287.
(12) فتح الباري، لابن حجر: 11/338.
(13) حلية الأولياء، لأبي نعيم: 7/5.
(14) الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع، للخطيب البغدادي: 1/317، الإخلاص والنية، لابن أبي الدنيا: 73.
(15) حلية الأولياء، لأبي نعيم: 3/116.
(16) الصمت، لابن أبي الدنيا: 260.
(17) حلية الأولياء، لأبي نعيم: 10/36.
(18) حلية الأولياء، لأبي نعيم: 10/36.
(19) إحياء علوم الدين، للغزالي: 1/288.
(20) عدة الصابرين، لابن القيم: 39.
(21) صيد الخاطر، لابن الجوزي: 145.
(22) أضواء البيان، للشنقيطي: 6/330.
(23) إحياء علوم الدين، للغزالي: 3/66.
(24) ذم الهوى، لابن الجوزي: 27.
(25) البداية والنهاية، لابن كثير: 10/298.
(26) مسلم (2060).
(27) البخاري (589).
(28) البخاري (4289) الشجاع: الحية الذكر.
(29) البخاري (3072).
(30) انظر: مدارج السالكين، لابن القيم: 2/36، بصائر ذوي التمييز للفيروز آبادي: 2/ 577.
(31) جامع البيان، للطبري: 5/515، تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 2/296.
(32) مفتاح دار السعادة، لابن القيم: 2/15.
(33) مسلم (2807).
(34) إحياء علوم الدين، للغزالي: 4/142.
(35) صحيح ابن حبان (2993)، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.
(36) مسلم (977)، أحمد (23055)، واللفظ له.
(37) أهوال القبور، لابن رجب: 244.
(38) حلية الأولياء، لأبي نعيم: 6/143.
(39) قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (37).
(40) الحلية، لأبي نعيم: 9/266.
(41) أهوال القبور، لابن رجب: 238.
(42) البخاري (6420).
(43) فضائل الصحابة، لأحمد (881).
(44) قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (105)، وقد أورد القرطبي في تفسيره: 10/6 مقولة الحسن هذه، وقال عقبها: (وصدق رضي الله عنه! فالأمل يِكْسِلُ عن العمل، ويورث التراخي والتواني، ويعقب التشاغل والتقاعس، ويُخلِد إلى الأرض، ويُميل إلى الهوى؛ وهذا أمر قد شوهد بالعيان فلا يحتاج إلى بيان، ولا يطالب صاحبه ببرهان، كما أن قصر الأمل يبعث على العمل، ويحيل على المبادرة، ويحث على المسابقة).
(45) قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (90).
(46) فيض القدير، للمناوي: 4/229.
(47) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، لابن القيم: 48.
(48) انظر: قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (103).
(49) انظر: إحياء علوم الدين، للغزالي: 4/459.
(50) شُعَب الإيمان، للبيهقي (10669).
(51) الفوائد، لابن القيم: 48.
(52) انظر: صيد الخاطر، لابن الجوزي: 193.
(53) الزهد، لهناد: 1/289، رقم: (502).
(54) سنن أبي داود (4810)، وصححه الألباني.
(55) المستدرك، للحاكم: 4/341، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3355).
(56) الآداب الشرعية، لابن مفلح: 2/239.
(57) فتح الباري، لابن حجر: 3/299.
(58) مسلم (782).
(59) البخاري (6101)، ديمة: أي دائم شبهته بالمطر الدائم في سكون.
(60) مسلم (746).
(61) البخاري (6098).
(62) مسلم (784).
(63) مسلم (785).
(64) البخاري (1153).
(65) شرح النووي على مسلم: 6/71.
(66) فتح الباري، لابن حجر: 1/94.
(67) أحمد (6477)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين، والشرَّة: النشاط والحرص.
(68) مدارج السالكين، لابن القيم: 3/126.
(69) الزهد، لابن المبارك (1331).
(70) مسلم (747).
(71) اعتقاد أهل السنة، لللالكائي (10).
(72) مسلم (1028).
(73) مسلم (58).
(74) البخاري (2782).
(75) الآفاقي: الآتي من الآفاق، أي من غير المقيمين في مكة.
(76) انظر: مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 10/427 - 429.
(77) مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 22/347-348.
(78) مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 19/119، وانظر: 17/131-132، 18/238، 22/ 308 - 309، 23/63، 24/198 - 200.
(79) البخاري (5351).
(80) البخاري (56).
(81) جزء من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، انظر: البخاري (3936).
(82) مسلم (1006).
(83) شرح النووي على مسلم: 11/77 - 78، وانظر: فتح الباري، لابن حجر: 5/368، عمدة القاري، للعيني: 8/91، فيض القدير، للمناوي: 5/32.
(84) البخاري (4342).
(85) انظر قولي زيد في: الإخلاص والنية، لابن أبي الدنيا: 72، جامع العلوم والحكم، لابن رجب: 13 الكُناسة: اسم موضع بالكوفة.
(86) انظر: مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 10/460 - 461، فتح الباري، لابن حجر: 12/ 275، عون المعبود، للعظيم آبادي: 12/7.
(87) البخاري (6491).
(88) البخاري (4423).
(89) ابن ماجة (4228)، وصححه الألباني.
(90) البخاري (2996).
(91) سنن أبي داود (1314)، وصححه الألباني.
(92) انظر: تلبيس إبليس لابن الجوزي: 221.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.71 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.14%)]