عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 19-01-2026, 05:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,277
الدولة : Egypt
افتراضي رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

وذلك أن العقل عقلان: عقل هو مناط التكليف، ولولاه ما كلِّفوا، وليس مرادًا هنا، وعقل هو مناط المدح والذم، وهو المراد هنا؛ أي: إن كنتم ذوي عقول تعقلون بها الآيات وتهتدون بها إلى الحق؛ كما قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [الروم: 28]، وقال تعالى: ﴿ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴾ [الفجر: 5]؛ أي: إن بياننا الآيات لكم لا يظهر إلا لمن كان له عقلٌ يدله ويهديه إلى الحق، ويَحجزه ويَمنَعه عن الباطل واتباع الهوى، فيهتدى بالآيات إلى الحق، ويبتعد عن الباطل، ويَسلَم من اتخاذ بطانة من دون المؤمنين تُفسد عليه أمره؛ قال الشاعر:
وآفةُ العقل الهوى فمن علا
على هواه عقلُه فقد نجا[12]




أما من كان له عقل، لكنه لم يَهده إلى الحق، ولم يَحجزه عن الباطل، فإنه أعمى عن بيان الآيات، وليس بعاقل، بل متَّبِع لهواه؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 96، 97]، وقال الذين كفروا: ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الملك: 10].

قوله تعالى: ﴿ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾.

نهى الله - عز وجل - المؤمنين عن اتخاذ بطانة من غيرهم، وعلل لذلك النهي بأن هؤلاء البطانة لا يألون جهدًا في خبال المؤمنين، ويودُّون عنتَهم، وقد بدت البغضاء من أفواههم، وما تُخفي صدورهم أكبرُ، وأنه ليس من العقل اتخاذهم بطانة، ثم ذكر في هذه الآية والتي بعدها ما يؤيِّد ذلك مِن واقع تعاملهم، ويبيِّن خطأ المؤمنين في موالاتهم؛ حتى يَبذلوها لمن لا يحبهم، بل يبغضهم ويُعاديهم.

قوله: ﴿ هَا أَنْتُمْ ﴾ قرأ قنبل عن ابن كثير بالقصر: «هأنتم»، وقرأ الباقون بالمد ﴿ هَا أَنْتُمْ، و«ها»: حرف تنبيه، «أنتم»: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، والخطاب للمؤمنين، ﴿ أُولَاءِ ﴾: اسم إشارة منادى، وأصله: يا هؤلاء، ﴿ تُحِبُّونَهُمْ ﴾: خبر المبتدأ.

والضمير «هم» في ﴿ تُحِبُّونَهُمْ﴾ يعود إلى البطانة في قوله: ﴿ بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ؛ أي: تحبون هذه البطانة؛ أي: ها أنتم يا هؤلاء المؤمنين تحبون هؤلاء المنافقين الذين اتخذتموهم بطانة من دونكم إحسانًا منكم الظن بهم، لما يظهرون لكم من الإيمان.

﴿ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ ﴾؛ أي: وهم لا يحبونكم لا ظاهرًا ولا باطنًا؛ كما قال تعالى: ﴿ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾.

﴿ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ ﴾: معطوف على ما قبله، و«أل» في «الكتاب»: للجنس، أي: وتؤمنون بكتب الله تعالى كلها، ولهذا أكده بقوله: ﴿ كلِّه ﴾؛ أي: وتصدقون ظاهرًا وباطنًا بجميع الكتب التي أنزلها الله تعالى؛ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وصحف إبراهيم وغيرها، مما سمى الله تعالى لكم ومما لم يسمِّ، وهم في شك وريب من ذلك، بل لا يؤمنون بذلك، أو يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، كاليهود يؤمنون بالتوراة، والنصارى يؤمنون بالإنجيل، ويكفرون جميعًا بالقرآن الكريم.

﴿ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا ﴾ نفاقًا وتقية: ﴿ آمَنَّا ﴾؛ أي: صدَّقنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مثلكم، وهم كما قال الله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 167]، وكما قال تعالى: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾ [البقرة: 14].

﴿ وَإِذَا خَلَوْا ﴾ أي: انفردوا وحدَهم.


﴿ عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾: العض: تحامل الأسنان بعضها على بعض، ويعبر به عن الندم المفرِط؛ كما قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ ﴾ [الفرقان: 27]، فكأن صاحب الغيظ يتمنى أن يجعل عدوَّه بين أسنانه، فيَقضمه من شدة غيظه؛ قال أبو طالب:
وقد صالَحوا قومًا علينا أشحةً
يَعضون غيظًا خلفنا بالأنامل[13]



و﴿ الْأَنَامِلَ﴾: جمع أنملة، وهي: أطراف الأصابع.

﴿ مِنَ الْغَيْظِ ﴾؛ أي: من شدة الغيظ في قلوبهم، والغيظ: الحنق، وشدة الغضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه، والتغيظ: إظهار الغيظ، وقد يكون مع ذلك صوت؛ كما قال تعالى: ﴿ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴾ [الفرقان: 12].

﴿ من ﴾ للسببية؛ أي: بسبب شدة الغيظ والحنق عليكم؛ لما يرون من نعمة الله عليكم بالإيمان، وظهور أمركم، واجتماع كلمتكم، وعدم تمكُّنهم من ردِّكم إلى دينهم ومن نيل مآربهم فيكم.

﴿ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ﴾: الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل مؤمن، أي: قل لهؤلاء موتوا بغيظكم، والأمر في قوله: ﴿ مُوتُوا﴾ للإهانة والإغاظة، أي: موتوا بغيظكم تأسفًا وتحسرًا؛ حيث لم تجدوا إلى التشفي سبيلًا.

والباء في قوله: ﴿ بِغَيْظِكُمْ ﴾ للسببية؛ أي: موتوا كمدًا بسبب غيظكم، فهو دعاء عليهم بزيادة غيظهم لما يرون من عز الإسلام وقوة المسلمين إلى أن يَهلكوا بسبب ذلك.

ويجوز كون الباء للحال والملابسة والغاية، أي: موتوا متلبسين بغيظكم، وهذا دعاء ببقائهم على غيظهم بسبب عز الإسلام وقوة أهله إلى أن يموتوا متلبسين به، والأول أولى؛ لأنه أشد في التحدي لهم وإغاظتهم، وإظهار القوة أمامهم، ومفاصلتهم، أي: موتوا بسبب غيظكم، فإن الله - عز وجل - مُتم نعمته على المؤمنين ومُكمل دينه، ومظهره، ومُعلٍ كلمته، رغم أنوفكم؛ عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك بيت مدرٍ ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعزِّ عزيز أو ذلِّ ذليل، عزًّا يُعز الله به الإسلام، وذلًّا يذل الله به الكفر»[14].

وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشِّر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والنصر، والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، فما له في الآخرة من نصيب»[15].

﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: الجملة مستأنفة، ﴿ إِنَّ﴾ للتوكيد، و﴿ عَلِيمٌ ﴾ على وزن «فعيل»؛ أي: ذو علم تام واسع، ﴿ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾، ولهذا بيَّن عز وجل لعباده المؤمنين ما تنطوي عليه قلوب البطانة من غيرهم من الغيظ والبغضاء والعدوان، وغير ذلك.

و«ذات الصدور» صاحبة الصدور، وهي القلوب؛ كما قال تعالى: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46]؛ أي: إن الله ذو علم واسع تام بالقلوب وما فيها من المكنونات من المعتقدات والأسرار والنوايا، والصلاح والفساد، والتي عليها مدار صلاح البدن أو فساده؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»[16].

قوله تعالى: ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾.

ذكر عز وجل في الآية السابقة شدة غيظ المنافقين وأعداء المؤمنين، ثم أتبع ذلك وأكده بما يدل على تناهي عداوتهم إلى حد الحسد والشماتة، فقال: ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ﴾ الآية.

قوله: ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ﴾: الخطاب للمؤمنين.

و﴿ حَسَنَةٌ﴾: نكرة في سياق الشرط، فتعم كل حسنة، والحسنة: كل ما حَسُنَ في أمر الدين والدنيا؛ أي: إن تحصل لكم أيها المؤمنون أيُّ حسنة في دينكم، من نصر كما في بدر وغير ذلك، ومن ظهور وكثرة وعزة، وتأييد لدينكم، أو في دنياكم بأبدانكم وأموالكم وبلدانكم من عافية وغنى، وخصب ونماء، ونحو ذلك.

﴿ تَسُؤْهُمْ ﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الواو، والأصل «تسوؤهم»؛ أي: تُحزنهم تلك الحسنة أيًّا كانت؛ لشدة عداوتهم لكم، فلم يقف الحال بهم عند عدم محبة الحسنة والخير لكم، وعدم مسرتهم بذلك، بل تجاوزوا ذلك إلى ما هو أشد، وهو أن ذلك يسوؤهم؛ مما يؤكد شدة عداوتهم ووجوب الحذر منهم.

﴿ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾: الجملة معطوفة على ما قبلها، والسيئة: كل ما يسوء في أمر الدين أو أمر الدنيا.

و«سيئة» هنا نكرة في سياق الشرط فتعم؛ أي: سيئة تصيب المؤمنين في دينهم، أو دنياهم، في أبدانهم أو أموالهم وبلدانهم، كما حصل في أحد؛ حيث أُديل العدو على المؤمنين؛ لحكمة يعلمها الله تعالى، وكما في حصول جدب وقحط، أو إصابة طرف من المؤمنين، أو اختلاف بينهم، ونحو ذلك.

﴿ يَفْرَحُوا بِهَا ﴾: «الباء» في ﴿ بها ﴾ للسببية؛ أي: يفرحوا بسببها، أي: يُسرُّوا لشدة عداوتهم لكم.

وهنا كذلك لم يقف الحال بهم عند عدم المبالاة بما يصيب المسلمين، أو عدم كراهة المصيبة لهم، بل يفرحون بها؛ قال تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 72، 73].

﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ﴾: ختم الله تعالى هذه الآيات بعد النهي عن اتخاذ بطانة من غير المؤمنين، وتأكيد ذلك والتحذير منه، بذكر البلسم الشافي والعلاج الكافي والسبب الواقي، بإذن الله تعالى من كيد هؤلاء وغيرهم، فقال: ﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا ﴾ الآية، أي: وإن تصبروا على ما ينالكم منهم، وعلى غير ذلك من المصائب.

﴿ وَتَتَّقُوا﴾: بفعل ما أمركم الله به، واجتناب ما نهاكم عنه، من اتخاذ بطانة من دونكم وغير ذلك، وقدَّم الصبر على التقوى؛ لأنها مبنية عليه، ولا تقوم إلا به.

﴿ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ﴾: قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب وخلف: «لا يَضِرْكم» بكسر الضاد والتخفيف من «الضير» بمعنى الضرر والضيم، ومنه ما جاء في الحديث: «إنكم سترون ربَّكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تُضارون»، وفي رواية: «لا تُضارون في رؤيته»[17]، أي: لا يَلحقكم «ضيرٌ»؛ أي: ضرر وضيم.

وقرأ الباقون بضم الضاد وتشديد الراء ﴿ لَا يَضُرُّكُمْ ﴾ من «الضرر».

﴿ كَيْدُهُمْ﴾؛ أي: مكرهم الخفي؛ للإيقاع بكم وخداعكم.

﴿ شَيْئًا ﴾: نكرة في سياق النفي، فتعم أيَّ شيء؛ أي: لا يضركم ولا يضيمكم كيدهم ومكرهم وخداعهم شيئًا أيًّا كان، ومهما قل.

﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ ﴿ إِنَّ﴾: للتوكيد، ولفظ الجلالة اسمها، ﴿ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾: متعلق بالخبر ﴿ مُحِيطٌ﴾، وقدِّم عليه للتأكيد على عموم إحاطته - عز وجل - بكل ما يعملون، و«ما»: موصولة أو مصدرية؛ أي: إن الله بالذي يعمله أعداؤكم أيها المؤمنون، أو بعملهم، من الكيد لكم والكفر والصد عن دين الله ﴿ مُحِيطٌ﴾؛ أي: مطلع عليه بعلمه، محيط به بقدرته وسلطانه، فلا يخرجون عن علم الله تعالى، ولا يَفرون عن قدر الله وقدرته وسلطانه، وسيجازيهم ويُعاقبهم على أعمالهم في الدنيا والآخرة، ويكفيكم إياهم.

[1] انظر: «البحر المحيط» (3/ 307).

[2] أخرجه أبو داود في الأقضية (3592)، من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.

[3] انظر: «الآداب الشرعية» لابن مفلح (1/ 136).

[4] البيت لحيص بيص؛ انظر: «حياة الحيوان الكبرى» (1/ 191).

[5] البيت لزهير؛ انظر: «ديوانه» (ص15).

[6] البيت يُنسب إلى الشريف الرضي؛ انظر: «جواهر البلاغة» ص182، «البلاغة الواضحة» ص156.

[7] البيت لعنترة بن شداد؛ انظر: «ديوانه» (ص15).

[8] البيتان ينسبان لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ انظر: «حياة الحيوان الكبرى» (1/ 51).

[9] انظر: «الكشاف» (1/ 344).

[10] أخرجه البخاري في الفتن (7084)، ومسلم في الإمارة (1847)، وابن ماجه في الفتن (3979).

[11] أخرجه البخاري في القدر (6611)، والنسائي في البيعة (4202)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

[12] البيت لابن دريد؛ انظر: «العقد الفريد» (2/ 113).

[13] البيت لأبي طالب عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم؛ انظر: «خزانة الأدب» (2/ 60).

[14] أخرجه أحمد (4/ 103).

[15] أخرجه أحمد (5/ 134).

[16] سبق تخريجه.

[17] أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة- فضل صلاة الفجر (573)، وفي التوحيد (7438)، ومسلم في المساجد - فضل صلاة الصبح والعصر والمحافظة عليهما (633)، والترمذي في صفة الجنة (2544)، من حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.07 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.19%)]