الموضوع: قلبٌ وقلم
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 17-01-2026, 03:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,680
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قلبٌ وقلم

قلبٌ وقلم (92)




محمد خير رمضان يوسف






• مَن أُلهِمَ خيرًا فليعمله، فإنه رحمةٌ من الله إليه، ومَن ردَّها فقد ردَّ خيرًا كثيرًا، قد لا يؤتاهُ بعد ذلك. فلا يلومنَّ الخاسرُ إلا نفسه.

• أفضلُ سلاحِكَ الإيمان؛ لأنكَ إذا انتصرتَ لم تبطرْ ولم تظلم، وإذا لم تنتصرْ راجعتَ ولم تيأس.

• تركيزُكَ على المهمّ، واهتمامُكَ بالضروري، يجعلُ من الأمورِ الثانويةِ والكماليةِ أن تتلاشَى شيئًا فشيئًا، أو لا تشكِّلُ عندكَ عقبةً على الأقلّ.

• المسلمُ يحبُّ السترَ والحياءَ والطهر، فيسترُ على نفسهِ ويسترُ على الآخرين، حتى لا ينتشرَ الكلامُ السيءُ والفُحشُ بين الناس.

• خمسٌ لا تنسَها: فرضٌ لربِّك، ويدٌ عليك، ووعدٌ وعدته، ومحتاجٌ تركته، وميِّتٌ حمَّلكَ وصيَّة.

• الكتابُ ركضةٌ إلى العلم، وانطلاقةٌ إلى عالَمٍ أوسعَ من الثقافةِ والمعرفة.

• أسرارُ الحياةِ في البرِّ والبحرِ لا يعرفُها كثيرٌ من الناس، وإذا عرفوا فقليلَها، ولا أحدَ يعرفها كلَّها.

• الدولةُ التي تستأثرُ بالسياسةِ ولا تسمحُ للشعبِ بأن يقولَ لا، تريدُ له أن يكونَ قطيعًا يعملُ بإشارته، لا حريةَ له فلا كرامة.

• تتغيَّرُ حياةُ الأممِ بعد الحروب، بعضُها إلى الأحسن، وبعضُها إلى الأسوأ.

• ركوبُ الخطرِ يدلُّ على نفسيةٍ خطرة، ولو لم تنفِّذْ في آلةٍ أو طبيعة، نفَّذتهُ في إنسان. ولا أعني شؤونَ العلمِ والاكتشاف.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.64 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.11%)]