الموضوع: قلبٌ وقلم
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 08-01-2026, 02:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,680
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قلبٌ وقلم

قلبٌ وقلم (89)




محمد خير رمضان يوسف






• جمالُ الطبيعةِ راحةٌ للنظر، وبهجةٌ للنفس، ومبعثٌ للتفكير، وإعجابٌ بإبداعِ الخالق.

• من رفعَ رايةَ الحقِّ ودافعَ عنها وثبت، فهو من جندِ الله المكرَمين، ومن أهلِ الإيمانِ المعتبرين، ومن الأوفياءِ الذين يقدَّرون.

• من سمعَ حقًّا فقد حفرَ حفرةً في قلبه، وأقامَ زاويةً في نفسه، فإن حافظَ عليها، وإلا ردَمها النسيان، أو قبرتها الأمانيُّ والشهوات.

• إذا زرعتَ فلا تدري هل تحصدُ أنتَ أم غيرك؟ وفي الحالتين فإنك مسؤولٌ عما زرعت، فالأمانةَ الأمانة، والحذرَ الحذر، فيما تعملُ وما تذر.

• لا يستملحنَّكَ الأدبُ فيرقَّ دينُك، ولكن اجعلهُ خادمًا لدينك، ترقَى به.

• الكتابُ بيانٌ تقرؤهُ على نفسك، أو تقريرٌ تقدِّمهُ لعقلك، أو نتيجةٌ تضيفها إلى معلوماتك.

• معنى أن تكونَ المرأةُ متدينة، هو أن تحافظَ على آدابِ دينها، وشرفِ زوجِها وماله، ولا تسرف، وتربي أبناءَهما على الأدبِ والخُلق.

• يا بني، صرفُ المالِ ليس بأسهلَ من كسبه، فكما تُسألُ عن هذا تُسألُ عن ذاك، وكلاهما ينبغي أن يكونا في رضا الله.

• دولةُ العدلِ هي التي تعطي حقَّ رعاياها، ولا تخيفهم، ودولةُ الظلمِ هي التي تظلمُ الناس، فلا حقوقٌ ولا أمان..

• من امتطَى صهوةَ الخيال، عادَ بنفَسٍ لاهث، ووقتٍ ضائع، ومسعًى خائب، ومردودٍ تالف، وفكرٍ حائر، ويدٍ فارغة!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.63 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.12%)]