عرض مشاركة واحدة
  #455  
قديم 06-01-2026, 05:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,570
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله

الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد التاسع
صـــ91 الى صــ 100
(455)






تولي ناصر الدين شاه زعامة القاجاريين بعد محمد شاه عباس.

العام الهجري:١٢٦٤
الشهر القمري:شوال
العام الميلادي:١٨٤٨
تفاصيل الحدث:

توفي الشاه محمد بن عباس القاجاري شاه إيران يوم الثلاثاء السادس من شوال من عام ١٢٦٤هـ ودام ملكه أربعة عشر سنة وثلاثة أشهر وكان ابنه ناصر الدين ميرزا ولي العهد الذي تولى بعد وفاة والده ملك إيران.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


دخول مسقط في نزاع مع الرياض.

العام الهجري:١٢٦٥
العام الميلادي:١٨٤٨
تفاصيل الحدث:

دخلت مسقط مع الرياض في نزاع عندما رأت ضعف القوة السعودية إثر اعتداء حاكم ابو ظبي سعيد بن طحنون عليها، فرفض الثويني ابن حاكم مسقط أن يدفع ما تعهد به من الزكاة عام ١٢٦١هـ وتحالف معه ابن طحنون في السنة نفسها واتفقا على مساعدة بعضهما البعض ضد السعوديين.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


اتفاق بلطه ليمان بن العثمانيين والروسيين.

العام الهجري:١٢٦٥
العام الميلادي:١٨٤٨
تفاصيل الحدث:

ثار أهل الأفلاق والبغدان رغبة في تكوين دولة واحدة تشمل الإقليمين مع ترانسلفانيا ففر أمير الإقليمين وتشكلت حكومة مؤقتة فأرسلت الدولة العثمانية جيشا بقيادة عمر باشا لإعادة الوضع إلى ما كان عليه وسارعت روسيا واحتلت البغدان والأفلاق وطردت الحكومة المؤقتة فاحتجت الدولة العثمانية على هذا الفعل وكادت تقع الحرب بين الطرفين ثم جرى اتفاق بلطه ليمان قرب استنبول عام ١٢٦٥هـ ينص على أن يبقى تعيين أمراء الإقليمين من حق الدولة العثمانية وأن يبقى فيهما جيش عثماني روسي لمدة أربع سنوات حتى يستقر الوضع.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


وفاة محمد علي باشا بمصر.

العام الهجري:١٢٦٥
الشهر القمري:رجب
العام الميلادي:١٨٤٩
تفاصيل الحدث:

كان محمد علي باشا قد أحدث الكثير من الأمور في مصر بل إنه أصبح ينافس الدولة العثمانية نفسها فقد خاض حروبا ضدها حتى دخل الأناضول ولكن أخمدت حركته وانضاف إلى ذلك قيام المشاكل الناجمة عن الحروب وغرق مصر بالديون فتخلى عن الحكم لابنه إبراهيم باشا في شعبان من سنة ١٢٦٤هـ ثم لم يعمر بعدها كثيرا حتى توفي في رجب من العام التالي ١٢٦٥هـ.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


إعدام علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسس فرقة البابية المنحرفة.

العام الهجري:١٢٦٦
الشهر القمري:شعبان
العام الميلادي:١٨٥٠
تفاصيل الحدث:

أعدم علي محمد الشيرازي الملقب بالباب مؤسِّس فرقة «البابية» وهي إحدى الفرق التي حرّفت العقيدة الإسلامية، وذلك بفتوى من العلماء بارتداده. و«البابية» فرقة ضالة كافرة وموطنها الأول إيران، وسميت «بالبابية» نسبة لزعيمها الأول والذي لقب نفسه بالباب. وإن كانت البابية في أصلها بيضة رافضية إلا أنها تهمنا بقضية تدرج مؤسسيها في الكذب، وأنها دعمت من قبل الغرب الكافر. فقد ادعى مؤسسها «علي محمد الشيرازي» عام ١٢٦٠هـ لنفسه أنه الباب والوسيلة للوصول إلى الإمام المنتظر، ثم تحول عن ذلك وزعم أنه هو بعينه الإمام المنتظر عند الباطنية، ثم تجاوز ذلك وزعم أنه نبي مرسل وأن له كتاب أفضل من القرآن اسمه «البيان»، وبعد ذلك تطور به الأمر وزعم أن الإله حل فيه، تعالى الله عما يقول علوًا كبيرا. وقد أوعزت اليهودية العالمية إلى يهود إيران أن ينضموا تحت لواء هذه الحركة بصورة جماعية، ففي طهران دخل فيها (١٥٠) يهوديًا، وفي همدان (١٠٠) يهودي، وفي كاشان (٥٠) يهوديًا، وفي منطقة «كلبا كليا» (٨٥) يهوديًا، كما دخل حبران من أحبار اليهود إلى البابية في همدان وهما: الحبر الباهو، والحبر لازار. ولنعلم أن دخول هذا العدد الكبير من اليهود في مدة قصيرة في هذه النحلة يكشف لنا الحجم الكبير للتآمر والأهداف الخطيرة التي يسعون لتحقيقها وراء هذه الحركات التي تُسعَّر ضد الإسلام والمسلمين.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


وفاة رؤوف باشا رئس وزراء الدولة العثمانية.

العام الهجري:١٢٦٨
الشهر القمري:ربيع الثاني
العام الميلادي:١٨٥٢
تفاصيل الحدث:

توفي رؤوف باشا رئيس الوزراء بالدولة العثمانية عن عمر يناهز الثمانين عاما، وقد تولى الوزارة ٥ مرات، بلغ مجموع سنينها ١٤ عامًا.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.

العام الهجري:١٢٦٩
العام الميلادي:١٨٥٢
تفاصيل الحدث:

حاولت روسيا إعادة اتفاقية خونكار اسكله سي ولكن الدولة العثمانية رفضت ذلك كما رفضت حق حماية روسيا للنصارى المقيمين في الدولة العثمانية وأعيد رشيد باشا للصدارة العظمى بعدما عزل سابقا إرضاء لروسيا فهددت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان، فأبلغ الخليفة ذلك التهديد لسفراء الدول فأعطت إنكلترا الأوامر لقطعاتها البحرية، المنتظرة في مالطة بالتحرك إلى مياه اليونان والاشتراك مع القوات الفرنسية فيها، ثم التوجه لمضيق الدردنيل، وأما القوات الروسية فقد تقدمت واحتلت إقليمي الأفلاق والبغدان، فسعت النمسا للصلح وعقد مؤتمر للصلح في نهاية العام ١٢٦٩هـ ولكن انتهى دون نتائج، وأرسلت الدولة العثمانية بضرورة إخلاء ولايتي الأفلاق والبغدان في مدة خمسة عشر يوما وأمرت القائد عمر باشا بالتحرك لدخول الولايتين عند انتهاء المهلة، وقد دخل فعلا وأجبر الروس على الانسحاب، كما انتصر العثمانيون في الوقت نفسه في جهة القفقاس واحتلوا بعض القلاع ثم توقف القتال بسبب الشتاء، واستنجد قيصر روسيا بملك النمسا فيما إذا تدخلت الدول الغربية فاعتذر، أما في البحر فقد دمرت الأساطيل الروسية في البحر الأسود القطعات العثمانية في ميناء سينوب، ثم وصلت القطعات الفرنسية والإنكليزية ولم تجد محاولات الصلح، وكان موقف فرنسا وإنكلترا ضد روسيا حفاظا على مصالحهم، وقد جرى اتفاق في استنبول في الثاني عشر من جمادى الآخرة عام ١٢٧٠هـ بين العثمانيين وفرنسا وإنكلترا على محاربة روسيا وأن ترسل فرنسا خمسين ألف جندي وترسل إنكلترا خمسة وعشرين ألفا على أن يرحلوا بعد خمسة أسابيع من الصلح مع روسيا، وأعلنت فرنسا الحرب على روسيا بالاتفاق مع إنكلترا ثم اتفقت الدولتان في لندن في العام نفسه في الثاني عشر من رجب ألا تنفرد إحداهما بالاتصال مع روسيا أو الاتفاق معها وأن تمنع روسيا من ضم أي جزء من الدولة العثمانية إليها وجمعت جيوشها في غاليبولي واستنبول، ثم بدأت المعارك البحرية قبل أن تصل الجيوش البرية وهدمت القطع البحرية الإنكليزية والفرنسية قلاع مدينة أوديسا واجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب وحاصرت مدينة سلستريا مدة خمسين يوما ولم تستطع اقتحامها وجاء المدد للعثمانيين فترك الروس الحصار وانسحبوا وأراد العثمانيون ملاحقتهم واحتلال الأفلاق والبغدان حيث أخلاهما الروس إلا أن النمساويين قد احتلوا هذين الإقليمين ووقفوا في وجه العثمانيين، ثم نقلت الدول المتحالفة المعركة إلى أرض روسيا وحاصرت ميناء سيباستبول وهزمت الجيوش الروسية، ثم اقتنعت النمسا بالانضمام إليها ثم انضمت أيضا مملكة البيمونت الإيطالية إلى الدول المتحالفة التي احتلت ميناء كيرتش وبحر آزوف لمنع وصول الإمدادات إلى ميناء سيباستبول التي استطاع الحلفاء دخوله في ذي الحجة من عام ١٢٧١هـ وحاصرت مدخل البحر الأبيض الشمالي واحتلت بعض الموانئ على المحيط الهادي ثم توغلت في أوكرانيا، أما الروس فاستطاعوا أن يدخلوا مدينة قارص، ثم حل الشتاء فتوقفت الحروب، ثم انضمت السويد إلى التحالف، إلى أن وافقت روسيا على طلباتهم التي زادت عما طلب منها سابقا وعقدت في باريس معاهدة تنص على: تخلى المناطق التي احتلت أثناء الحرب من كلا الطرفين ويطلق سراح الأسرى ويصدر عفو عام عن جميع الذين تعاونوا مع خصوم دولهم، تطلق حرية الملاحة في البحر الأسود للدول جميعا ولا تنشأ فيه قواعد بحرية حربية، تطلق حرية الملاحة في نهر الدانوب، تبقى الصرب مرتبطة بالدولةالعثمانية ولها استقلال ذاتي يضمن من قبل الدول، ثم اتفق على تكوين دولة شبه مستقلة تضم الأفلاق والبغدان تسمى الإمارات المتحدة وتكون تحت حماية جميع الدول فتخرج بالتالي من التبعية العثمانية، وكانت هذه المعاهدة في عام ١٢٧٥هـ.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


توقيع الفرنسيين معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري.

العام الهجري:١٢٦٩
الشهر القمري:ربيع الأول
العام الميلادي:١٨٥٣
تفاصيل الحدث:

وقع الفرنسيون معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري وجاءت هذه المعاهدة بعد هزيمتهم أمامه تحت قيادة الحاكم الفرنسي «تيرزيل».

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


وقوع معركة «سينوب» البحرية بين روسيا والدولة العثمانية.

العام الهجري:١٢٧٠
الشهر القمري:صفر
العام الميلادي:١٨٥٣
تفاصيل الحدث:

أعلنت الدولة العثمانية الحرب على روسيا في ١ محرم من هذه السنة، وأرسلت قسمًا من أسطولها البحري إلى ميناء «سينوب» على البحر الأسود، وكان يتألف من ثلاث عشرة قطعة بحَرية بقيادة «عثمان باشا»، ثم وصلت إلى الميناء بعض القطع البحرية الروسية في ١٨ محرم من هذه السنة بقيادة «ناخيموف» قائد الأسطول الروسي، لتكشف مواقع الأسطول العثماني، وتعرف مدى قوته، وظلت رابضة خارج الميناء، محاصرة للسفن العثمانية، وأرسل ناخيموف إلى دولته لإمداده بمزيد من القطع البحرية، فلما حضرت جعل أربعًا من سفنه الحربية خارج الميناء؛ لتقطع خط الرجعة على السفن العثمانية إذا هي حاولت الهرب. ولما توقع «عثمان باشا» غدر الأسطول الروسي، أمر قواده وجنوده بالاستعداد والصبر عند القتال، على الرغم من تعهُّد نيقولا قيصر روسيا ووعده بعدم ضرب القوات العثمانية إلا إذا بدأت هي بالقتال، لكن القيصر حنث في وعده؛ إذ أطلقت السفن الروسية النيران على القطع البحرية العثمانية التي كانت قليلة العدد وضئيلة الحجم إذا ما قورنت بالسفن الروسية، وذلك في ٢٨ صفر من هذا العام، وأسفرت المعركة عن تدمير سفن الدولة العثمانية، وقتل أكثر بحارتها. وقد أثار هذا العمل غضب فرنسا وإنجلترا، فقررتا الدخول في حرب ضد القيصر الروسي إلى جانب السلطان العثماني، واستمرت نحو عامين، وهي الحرب المعروفة بـ«حرب القرم».

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا


انتصار الجيش العثماني في معركة «جاتانا» على الجيش الروسي.

العام الهجري:١٢٧٠
الشهر القمري:ربيع الثاني
العام الميلادي:١٨٥٤
تفاصيل الحدث:

تعرض الجيش الروسي لهزيمة قاسية في معركة «جاتانا» في رومانيا من الجيش العثماني، وبذلك فشل الروس في طرد العثمانيين من رومانيا والذي كان هدفا رئيسيا من أهداف تلك المعركة.

(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.15 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.98%)]