
06-01-2026, 05:04 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,597
الدولة :
|
|
رد: الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله
الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد التاسع
صـــ81 الى صــ 90
(454)
استسلام الأمير عبدالقادر الجزائري لقوات الاحتلال الفرنسي.
العام الهجري:١٢٦١
الشهر القمري:محرم
العام الميلادي:١٨٤٥
تفاصيل الحدث:
استسلم الأمير عبدالقادر الجزائري لقوات الاحتلال الفرنسي وذلك بعد مقاومته الباسلة لهم سنين وسنين ويرجع سبب استسلامه إلى عدم مقدرته الحصول على سلاح لجيشه حيث أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي الجنرال «لامور يسيار» على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من أتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في سنته، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية، وإذا بالأمير يجد نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء طولون ثم إلى إحدى السجون الحربية الفرنسية، وهكذا انتهت دولة الأمير عبدالقادر، وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته حوالي ٤٠ معركة مع الفرنسيين والقبائل المتمردة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
إبادة القوات الفرنسية لقبيلة أولاد رباح الجزائرية.
العام الهجري:١٢٦١
الشهر القمري:جمادى الآخرة
العام الميلادي:١٨٤٥
تفاصيل الحدث:
أقدمت القوات الاستعمارية بقيادة الجنرال بليسي السفاح على جريمة خطيرة ظلت طيّ الكتمان، وهي محارق في كل من النقمارية وأولاد رباح، وحسبما تداول عن هذه المعارك أن القوات الاستعمارية كانت وراء كل أنواع التعذيب التي حدثت في المنطقة ومنها ثلاث محارق في النقمارية وأولاد رياح، حيث تم حشد مئات المواطنين في شهر أوت من سنة ١٨٤٥م داخل مغارات وكهوف تحت الأرض وبعد الغلق عليهم بالإسمنت المسلح تم إبادة أكثر من ١٠٠٠ مواطن (رجال ونساء وشيوخ وأطفال) عن طريق المحارق وكل هذه الإبادة الجماعية هي رد فعل على انطلاق مقاومة شعبية من طرف السكان الذين لم يتقبلوا وجود قوات الاستعمار بمنطقتهم.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
الإنجليز يبيعون كشمير لأسرة الدوغرا الهندوسية لمدة مائة عام.
العام الهجري:١٢٦٢
العام الميلادي:١٨٤٥
تفاصيل الحدث:
كانت كشمير تحت حكم المغول ثم سيطر الأفغان عليها بعد المغول ثم بعد التدخل الإنكليزي استطاع السيخ أن يتحكموا بالإقليم الكشميري وكانت أيامهم فيها من أسوأ ما يكون على المسلمين من إراقة الدماء وهدم المساجد ثم أخذها الإنكليز من السيخ عام ١٢٦٢هـ / ١٨٤٦م ثم قاموا ببيعها بموجب اتفاقية أمريتسار (وهي المدينة التي تعد قاعدة السيخ) بمبلغ سبعة ملايين ونصف مليون روبية إلى أسرة الدوغرا الشيخية لمدة مائة عام من ١٨٤٦ إلى ١٩٤٦م ولم ينس الإنكليز (لتمر هذه الصفقة على المسملين) أن يجعلوا أسرة الدوغرا تتعهد بأن تحكم رعيتها المسلمة بالعدل، وكان كما هو مشهور حبرا على ورق، وإلا فالواقع خير شاهد على ما قاموا به تجاه المسلمين الذين ظلوا طيلة قرن من الزمن مكبلين بأغلال العبودية والاضطهاد والتنكيل رغم أنهم الأكثرية فهم يشكلون ثمانين بالمائة من السكان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
زيارة محمد علي باشا والي مصر لاستانبول.
العام الهجري:١٢٦٢
الشهر القمري:رجب
العام الميلادي:١٨٤٦
تفاصيل الحدث:
زار محمد علي باشا والي مصر استانبول عاصمة الدولة العثمانية؛ لتقديم فروض الولاء والطاعة، وذلك بعد سنوات من الحروب بين الجانبين، وكان عمره آنذاك ٧٧ عامًا، وتعدّ هذه الزيارة هي الأولى والأخيرة له للعاصمة العثمانية، وقد استمرت لمدة ٢٩ يومًا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
تركستان وغزو الروس لها.
العام الهجري:١٢٦٣
العام الميلادي:١٨٤٦
تفاصيل الحدث:
بعد أن سيطر الروس تماما على سيبيريا عام ١٠٧٨هـ أصبحت تركستان تحدهم من جهة الجنوب حيث تمتد سهوب القازاق الواسعة والتي تعد قليلة السكان الأمر الذي أغراهم بها، ولكن كان قبل ذلك انصب همهم على القفقاس فما أن انتهوا من أمر القفقاس وأصبحت تحت قبضتهم حتى توجهوا إلى تركستان فسيطروا على سواحل بحر الخزر الشمالية والشرقية عام ١٢٤٩هـ ثم تابعوا تقدمهم نحو نهر سيحون واحتلوا طاشقند وسمرقند ووصلوا حتى نهر جيحون أي فصلوا بين الأراضي التابعة لخانية خوقند والأراضي التابعة لخانية بخارى، وتوقفوا عند نهر جيحون ولا يزال الحد الفاصل بين الإمبراطورية الروسية وبلاد الأفغان وذلك في المدة ١٢٧٠هـ إلى ١٢٨٦هـ، ثم توسعوا نحو الجنوب على سواحل بحر الخزر الشرقية ليحيطوا بخانية خوارزم من جهة الغرب، ولم يبق أمام الاستعمار الروسي إلا هذه الخانيات الثلاث خوقند وبخارى وخوارزم إضافة إلى بلاد الطاجيك وبلاد التركمان وبدؤوا بخانية خوقند التي أصبحت منعزلة عن الخانيتين الأخريين ففرضوا سيطرتهم عليها عام ١٢٩٣هـ ثم اتجه الروس إلى خانية بخارى ففرضوا سيطرتهم عليها عام ١٣٠٣هـ وتابعوا سيرهم إلى بلاد التركمان فدخلوها في العام نفسه بعد مقاومة عنيفة مدافعين عن عاصمتهم مرو دفاعا مجيدا، وهكذا أصبحوا على حدود إيران، وعزلوا خوارزم التي بقيت وسط البلاد الخاضعة أو المحمية للروس فدخلوها عام ١٣٠٦هـ وتوجهوا بعدها إلى بلاد الطاجيك فأخضعوها عام ١٣١١هـ.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
تمرد قبائل شمال عُمان ضد القائد السعودي سعد المطيري الذي أرسله الإمام فيصل بن تركي.
العام الهجري:١٢٦٣
العام الميلادي:١٨٤٦
تفاصيل الحدث:
تمردت قبائل شمال عمان ضد القائد السعودي سعد بن مطلق المطيري، وشكوا إلى الإمام فيصل أنه يتشدد في معاملته معهم، واستدعى الإمام فيصل قائده سعد بن مطلق المطيري، إلى الرياض للتفاهم معه بشأن الموقف المتدهور في البريمي. وفي غياب سعد بن مطلق حل محله محمد بن يوسف العجاجي، بالوكالة واستطاع توثيق عرى الصداقة بين القبائل هناك وظل يحكم عدة شهور حتى وصل حاكم جديد للبريمي من قبل الإمام فيصل وهو عبدالرحمن بن إبراهيم.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
حملة شريف مكة محمد بن عون العسكرية ضد نجد.
العام الهجري:١٢٦٣
الشهر القمري:ربيع الثاني
العام الميلادي:١٨٤٧
تفاصيل الحدث:
جهز شريف مكة محمد بن عون حملة عسكرية ضد نجد واصطحب معه خالد بن سعود الذي كان قد فر إلى مكة، وتوغل الشريف في أراضي نجد حتى وصل القصيم وأطاعه أهلها بأجمعهم وقدموا العون له، واستنفر الإمام فيصل قواته وجمع حشوده في جمادى الأولى من هذه السنة، وعندما علم الشريف محمد بن عون مقدار قوة الإمام فيصل داخله الذعر، فمال للصلح وأهدى إليه الإمام هدية من النجائب العمانيات وأطايب الخيل وعاد من عنيزة إلى مكة في منتصف رجب من هذه السنة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
عزل الإمام فيصل بن تركي لأمير عنيزة.
العام الهجري:١٢٦٤
العام الميلادي:١٨٤٧
تفاصيل الحدث:
بادر الإمام فيصل بن تركي إلى عزل أمير عنيزة، في هذه السنة، وذلك لاعتقاده بأنه أغرى شريف مكة محمد بن عون بغزو نجد، وفتح له أبواب بلدته. وأمَّر الإمام فيصل على عنيزة ناصر بن عبدالرحمن السحيمي. فناصب آل سليم أسرة الأمير المعزول أسرة السحيمي الأمير الجديد العداء، وحاولوا بزعامة عبدالله بن يحيى بن سليم اغتيال السحيمي، والاستيلاء على قصر الإمارة ولكن محاولتهم باءت بالفشل فهربوا من عنيزة واحتموا بأمير بريدة وألزمهم الإمام فيصل بن تركي بالقدوم إليه في الرياض ليرى فيهم، وقتل السحيمي أمير عنيزة السابق. وأمر الإمام فيصل بن تركي السحيمي بالحضور إليه ليحاكم مع عبدالله بن يحيى بن سليم ومن معه عند قاضي الرياض.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
أسر (عبدالقادر الجزائري) بعد أن هزم الآليات الفرنسية هزائم متلاحقة، وسيق إلى قلعة (أمبوزا) بمدينة طولون الفرنسية وظل حبيسا مدة خمس سنوات.
العام الهجري:١٢٦٤
الشهر القمري:محرم
العام الميلادي:١٨٤٧
تفاصيل الحدث:
بدأ الأمير عبدالقادر الجزائري سياسة جديدة في حركته، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ولكن فرنسا دعمت قواتها بسرعة، فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب، وعلى الرغم من انتصار الأمير عبد القادر على جيش الاستطلاع الفرنسي، إلا أن المشكلة الرئيسية أمام الأمير هي الحصول على سلاح لجيشه، ومن ثم أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر: كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَّ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي الجنرال لامور يسيار على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من أتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في ٢٣ ديسمبر ١٨٤٧م = أول محرم ١٢٦٤هـ، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية، وإذ بالأمير يجد نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء طولون ثم إلى إحدى السجون الحربية الفرنسية، وهكذا انتهت دولة الأمير عبد القادر، وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته حوالي ٤٠ معركة مع الفرنسيين والقبائل المتمردة. ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام ١٨٥٢م ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم، ثم رحل إلى الشرق براتب من الحكومة الفرنسية. توقف في إستانبول حيث السلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية، ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام ١٨٥٦ م وفيها أخذ مكانه بين الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية. وفي عام ١٢٧٦هـ /١٨٦٠ م تحركت شرارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الشام، وكان للأمير دور فعال في حماية أكثر من ١٥ ألف من المسيحيين، إذ استضافهم في منازله. ثم وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة ١٩ رجب ١٣٠٠هـ / ٢٤ مايو ١٨٨٣م عن عمر يناهز ٧٦ عامًا، وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية بدمشق. ثم بعد استقلال الجزائر نقلت جثمانه إلى الجزائر عام ١٩٦٥م.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
دخول الجيش التركي إلى رومانيا.
العام الهجري:١٢٦٤
الشهر القمري:رمضان
العام الميلادي:١٨٤٨
تفاصيل الحدث:
استطاع الجيش التركي أن يدخل رومانيا، وقد ردَّت روسيا على هذه الخطوة من تركيا باحتلال مولدافيا، وذلك في إطار التنافس بين الدولتين في منطقة البلقان في أوروبا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|