الموضوع: قلبٌ وقلم
عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 05-01-2026, 05:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,363
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قلبٌ وقلم

قلبٌ وقلم (84)




محمد خير رمضان يوسف





• من أرادَ الخيرَ نهض، ومن أرادَ الاستقامةَ ثبت، ومن بغَى الفوزَ دأب.

• الكتابُ ربوةٌ تطلُّ منها على نباتاتِ العلم، وأزاهيرِ الفوائد، وفوائحِ الأدب، وروائحِ الأيامِ والليالي، وعِبرِ التاريخِ والحوادث.

• التدبرُ في كتابِ الله يورثُ في قلبِكَ نورًا، تفرِّقُ به بين الحقِّ والباطل، فتدبَّره، واسألِ الله الثباتَ على حقٍّ بانَ لك.

• من قامَ على نفسهِ وغرسَ فيها فسائلَ الحكمةِ وشتائلَ الأدب، أثمرتْ له علمًا نافعًا، ومعاملةً حسنة، وسيرةً طيبة.

• ثلاثٌ تفكَّرْ فيها ولا تَنسَها: نفسُكَ التي بين جنبيك، والسماءُ والأرضُ وما بُثَّ فيهما، ومصيرُكَ بعد الموت.

• المؤمنُ يستطلعُ بقلبهِ أيضًا، فإنه ينظرُ بنورِ الإيمان، ويستشرفُ الخيرَ والصواب، لأنه معتصمٌ بحبلِ الله.

• لا تَضعفْ عن أمرٍ فيه مصلحةٌ للمسلمين، وكفَّ لسانكَ عمّا يزيدُ الجدلَ والخصومةَ بينهم أو يوهنُهم.

• اجتنبْ ما يضرُّك، فإنه يوهنُ جسمك، ويُخلُّ بورعك، ويقلِّلُ من خشيتك.

• من أحبَّ الدنيا غرقَ في بحرِ الشهوات، وضعفتْ نفسهُ أمامَ الطلبات، وغدا أسيرَ الرغبات.

• يا بنتي، لا تكثري من طلباتِ الدنيا، فإنها كثيرةٌ لا تنتهي، وهي إلى فناء، واثبتي على ما آتاكِ الله من جمالٍ وخُلقٍ وأدبٍ وحياء، فإنها ثروةٌ في الدينِ والدنيا.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.56 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.13%)]