
04-01-2026, 10:54 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,097
الدولة :
|
|
رد: الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله
الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد التاسع
صـــ41 الى صــ 50
(450)
احتلال بريطانيا لليمن.
العام الهجري:١٢٥٣
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
قامت بريطانيا ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام ١٨٣٥م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية، ثم إنه حدثت حادثة استغلوها سريعا لهذا الغرض ففي عام ١٨٧٣م جنحت سفينة هندية هي: (دوريادولت) ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن وادعى الإنجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. وبعد مضي حوالي شهر رأت بريطانيا صلاحية المنطقة للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنه بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية ككل وتتطور الامور وترسل الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لما يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام ١٩٨٣م أعدت حكومة الهند البريطانية الإجراءات للاستيلاء على عدن وقامت ببعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية في ١٩ يناير ١٨٣٩م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبلية العبدلي من جانب آخر.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
وصول القوات المصرية العربية إلى سواحل الأحساء.
العام الهجري:١٢٥٣
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
أرسل محمد علي باشا حملة عسكرية، بقيادة واحد من أمهر قادته العسكريين، وهو خورشيد باشا. وكان أول ما فعله خورشيد وهو في طريقه إلى نجد، أن أرسل رسالة وهدايا إلى الإمام فيصل بن تركي، مع الشريف عبدالله، صاحب ينبع، وأذن للإمام أن يأخذ ما أراد أخذه من ممتلكاته، الموجودة في الرياض، ووعده «بالتقرير في ملكه، ولا عليه منازع»، كما ذكر ابن بشر. وربما كان قصد خورشيد باشا من هذا الوعد، هو أن يبقي الإمام فيصلًا حاكمًا على جنوبي نجد والأحساء، وهما المنطقتان اللتان لا تزالان مواليتَين له. وربما سعى إلى كسب الوقت، حتى يصل إلى العارض، قبل أن ينال الإمام فيصل من خالد بن سعود.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة تافنة مع الفرنسيين.
العام الهجري:١٢٥٣
الشهر القمري:صفر
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
نجح الأمير عبد القادر الجزائري في إحراز نصر على القائد الفرنسي، الجنرال «بيجو» في منطقة «وادي تفنة»، الأمر الذي أجبر القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم «معاهدة تافنة»، وعاد الأمير عبد القادر بعدها لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع، وتنظيم شئون البلاد، لكن الفرنسيين نقضوها عام ١٨٣٩م.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
إصدار فرنسا قانونا يخضع أراضي القبائل الجزائرية لإجراءات القوانين الفرنسية.
العام الهجري:١٢٥٣
الشهر القمري:ربيع الثاني
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
أصدرت فرنسا قانونًا أخضعت به أراضي القبائل الجزائرية لإجراءات القوانين الفرنسية، وهو ما سهّل للفرنسيين الاستيلاء على تلك الأراضي.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
قيام المناطق الجنوبية من نجد بهزيمة جيش خالد بن سعود قرب بلدة الحلوة.
العام الهجري:١٢٥٣
الشهر القمري:ربيع الثاني
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
بعد سير القوات المصرية نحو الرياض، وجدت التشجيع من سكانها، الذين قدم منهم وفد، ليعلن ولاءهم للجيش المصري. وفر منها المعارضون من آل الشيخ، إلى جهات الحلوة والحريق وحوطة بني تميم، في جنوبي نجد. ودخل كلٌّ من خالد بن سعود وإسماعيل بك، بقواتهما، إلى الرياض، دون قتال، في ٧ صفر من هذه السنة. وأراد خالد بن سعود، أن يخضع المناطق الجنوبية من نجد، بالقوة، بعد أن رفضت طاعته، فأنزلت به هزيمة ساحقة، قرب بلدة الحلوة، في ١٥ ربيع الثاني من هذا العام، وعاد بفلوله إلى الرياض.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
محاصرة الإمام فيصل بن تركي مدينة الرياض.
العام الهجري:١٢٥٣
الشهر القمري:جمادى الآخرة
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
بناء على هزيمة خالد بن سعود، في بلدة الحلوة، سارع الإمام فيصل بن تركي، من الأحساء إلى الخرج، وانضم إليه أهل الخرج والحوطة والحريق والفرع، الذين هزموا خالدًا. وانطلق بهم نحو الرياض، وحاصرها في جمادى الآخرة من هذه السنة. ولكنه اضطر إلى فك الحصار والتراجع نحو منفوحة، في شعبان من هذه السنة أيضا، وذلك بعد أن زحفت حشود من قبيلة سبيع، بقيادة فهيد الصيفي؛ ومن قبيلة قحطان، بقيادة قاسي بن عضيب، لنجدة خالد بن سعود. فشنوا الغارة على الإمام فيصل وجنوده. وهناك جرت لأول مرة، محادثات للصلح، بين الإمام فيصل بن تركي وخالد بن سعود، في شعبان من هذا العام أيضا، لكنها انتهت بالفشل، ودارت الحرب مجددًا بين الفريقَين مع وصول قوات جديدة من مصر.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
توقيع معاهدة بلطة ليمان بين الدولة العثمانية، والمملكة المتحدة.
العام الهجري:١٢٥٤
الشهر القمري:جمادى الأولى
العام الميلادي:١٨٣٨
تفاصيل الحدث:
كانت معاهدة بلطة ليمان معاهدة تجارية وُقعت بين الدولة العثمانية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا، لتنظيم التجارة الدولية. وتم تحديد الرسوم لتكون ٥ % على الواردات، و١٢ % على الصادرات، و٣ % على البضائع المارة (ترانزيت). كما وافق العثمانيون على إلغاء جميع الاحتكارات. ففي عام ١٨٣١، قاد إبراهيم باشا بن محمد علي باشا حملة عسكرية ناجحة في بلاد الشام، منصبًا نفسه حاكمًا، وبدأ في عصرنة دولته. وقد كان هناك قلق في المملكة المتحدة من احتمال تأسيس دولة مستقلة متحالفة مع الإمبراطورية الروسية ضد العثمانيين وبلاد فارس القاجارية (فاستقلال ووحدة أراضي كل من الدولة العثمانية وبلاد فارس كانت من الأمور البالغة الأهمية للمصالح البريطانية في المنطقة). كما كان هناك العديد من الشكاوى من رجال الأعمال البريطانيين من تعرضهم لرسوم تُفرض على بضائعهم المارة عبر أراضي الدولة العثمانية وكذلك تعرضهم لرسوم عشوائية من الباشوات المحليين. وعندما رفض محمد علي تنفيذ الاتفاقية بسبب ما تشكله من تهديد لمشروعه التصنيعي الناشئ، أمهله السلطان محمود الثاني فترة سماح لمدة سنة، ولكن محمد علي قد رفض بعدها الالتزام بالمعاهدة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
استسلام الإمام فيصل بن تركي لقوات خورشيد باشا.
العام الهجري:١٢٥٤
الشهر القمري:رمضان
العام الميلادي:١٨٣٨
تفاصيل الحدث:
وصلت حملة خورشيد باشا إلى الرياض، في رجب من هذه السنة، وطلب من الإمام فيصل بن تركي - الموجود في الدلم - الاستسلام، وإلا فإنه سيواجه الحرب. ولما رفض الإمام فيصل الإنذار، وقع القتال بين الطرفَين في معركة الخراب، في جهة الدلم، وتغلبت فيه قوات خورشيد باشا على الإمام فيصل وأتباعه. وانتهى الأمر باستسلام فيصل بن تركي، في رمضان من هذا العام، بعد أن حصل على الأمان للبلدة. وفي اليوم الثاني من شوال، أُخِذ إلى مصر، ومعه ولداه، عبدالله ومحمد، وأخوه، جلوي بن تركي، وابن أخيه، عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله، حيث انضموا إلى بقية آل سعود هناك. وكانت تلك نهاية الفترة الأولى، من حكم الإمام فيصل بن تركي.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
احتلال بريطانيا مدينة عدن.
العام الهجري:١٢٥٤
الشهر القمري:ذو القعدة
العام الميلادي:١٨٣٩
تفاصيل الحدث:
لقد كانت عدن محط أنظار كثير من الدول الطامعة في إرساء قواعد لها على البحر الأحمر والخليج العربي ومن ثَمَّ السيطرة على المحيط الهندي، والحصول على السيطرة الاقتصادية والسياسية في تلك المنطقة، فتوالت على عدن الكثير من القوات والدول المستعمرة، وكان من أهم تلك الدول (بريطانيا)، حيث قامت ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام ١٨٣٥م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية. وكان لا بد للإنجليز من سبب يبررون به احتلالهم لعدن، فكان أن وقعت حادثة استغلوها استغلالا كبيرا، ففي عام ١٨٧٣م جنحت سفينة هندية تسمى: (دريادولت) وكانت ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن فادعى الانجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. ثم لما مضى حوالي شهر من حدوث ذلك وزادت كذلك رغبة بريطانيا للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنها بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية، قام حينها (كوماندر هينز) قائد السفينة (بالينورس) في البحر الأحمر بكتابة تقرير إلى (سيرتشارلز مالكولم) مدير البحرية الهندية في ٦ يوليو١٨٣٧م، قال فيه: (يشرفني أن أعلمكم أنه لدى وجودي في عدن خلال شهر إبريل تبينت أن البضاعة التي تمت استعادتها من السفينة المحطمة (دريادولت) التي تحمل العلم الإنكليزي والعائدة إلى مدارس كانت مطروحة في السوق بأقل من ثلث قيمتها. فأرسلت الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لم يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام ١٨٣٩م نفسه أعدت حكومة الهند البريطانية عدة إجراءات للاستيلاء على عدن وقامت بعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية وبعد ثلاثة أيام في ١٩ يناير ١٨٣٩م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبيلة العبدلي من جانب آخر. وبدأت متاعب الحكم المصري في اليمن بعد سقوط عدن في أيدي البريطانيين فقد بدأ هينز اتصالاته بمشاريع المناطق الجنوبية الواقعة تحث نفوذ المصريين، يغريهم بالهدايا والمرتبات ويحثهم على التمرد على الجيش المصري ولكن الأحوال تطورت بسرعة بعد تحالف الدول الكبرى ضد محمد علي وانتهى الأمر بانسحاب القوات المصرية من اليمن في عام ١٨٤٠م وانفردت بريطانيا وحدها بمقدرات جنوب اليمن كله وبدأت إنجلترا عشية احتلالها لعدن في تنفيذ سياسة التهدئة في المنطقة حتى تضمن استقرار الأمور في عدن بما يحقق مصالحها الاستراتيجية والتجارية والبحرية فعقدت مع سلطان لحج معاهدة للصداقة ومنحته راتبا سنويا إلا أن هذا لم يجد نفعا حيث حاول سلطان لحج استعادة عدن ثلاث مرات في عامي ١٨٤٠و١٨٤١م لكن تلك المحاولات لم تنجح للفارق الهائل في تسليح القوتين. وكان الحاكم البريطاني يثير إذا قامت إحدى القبائل على الإنجليز، يثير قبيلة أخرى عليها. وقد جاء في الكتاب الذي أرسلته شركة الهند الشرقية البريطانية إلى الكابتن هينز المقيم في عدن جاء فيه ما يلي: (حرض القبيلة الموالية على القبيلة المعادية فلا تحتاج إلى قوات بريطانية وإنه وإن كان هدر الدماء مما يؤسف له، فمثل هذه السياسة تفيد الإنجليز في عدن لأنها توسع الثلمة بين القبائل) كما استغل الكابتن هينز اليهود في المنطقة حتى يكونوا عيونا له على العرب علما بأنه كان في عدن ما يقارب من ١٨٠ يهوديا ويعترف هينز بأن أحسن من ينقل الأنباء إليهم هم اليهود لما عرف عنهم وهو قد وظفهم لحسابه وهؤلاء اليهود قد وافوا الكابتن هينز بكل صغيرة وكبيرة في اليمن أكمل ومن ضمنها عدن وقعطبه وتعز ولحج مقابل مبالغ تافهة. ولم يكن الاستيلاء على عدن هو غاية ما تبغيه بريطانيا في المنطقة، وإنما كان هذا الاستيلاء بمثابة نقطة للتوسع وبداية الانطلاق لتأكيد النفوذ البريطاني في جنوب اليمن والبحر الأحمر وعلى الساحل الشرقي الإفريقي وكذلك لإبعاد أي ظل لقوى أخرى.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
مصر ترفض معاهدة لندن فيفصل الأوروبيون بينها وبين الشام.
العام الهجري:١٢٥٥
العام الميلادي:١٨٣٩
تفاصيل الحدث:
كانت معاهدة خونكار اسكه سي بين روسيا والدولة العثمانية بمثابة تحالف دفاعي بين روسيا والعثمانيين، مما أدى إلى مسارعة كل من بريطانيا وفرنسا بالتصدي لمحمد علي خشية المزيد من التدخل الروسي، وفرضت عليه اتفاقية لندن سنة ١٢٥٥هـ / ١٨٤٠م. وقد ترتب على هذه الأحداث إجهاض محاولة الإصلاح التي حاول السلطان محمود الثاني أن يقوم بها في الدولة العثمانية واضطرت الدولة العثمانية لقبول وصاية الدول الأوروبية في مقابل حمايتها من أطماع محمد علي، وكان محمد علي قد رفض أولا هذه المعاهدة ثم أجبر محمد علي تحت ضغوط الإنجليز على توقيع المعاهدة التي من بنودها يتنازل فيها عن حكم بلاد الشام، وأن يظل حكم مصر وراثيًا له ولأبنائه. أن يحدد الجيش المصري بثمانية عشر ألفًا. أن لاتصنع مصر سفنًا للأسطول. أن لايعين والي مصر في الجيش ضابطًا أعلى من رتبة ملازم وأن يدفع للدولة العثمانية ثمانين ألف كيس سنويًا
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|