الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد التاسع
صـــ31 الى صــ 40
(449)
تولي محمد شاه عباس مرزا بن فتح الله شاه زعامة القاجاريين بعد جده.
العام الهجري:١٢٥٠
الشهر القمري:رجب
العام الميلادي:١٨٣٤
تفاصيل الحدث:
توفي الشاه فتح علي بعد أن هزل من المرض كثيرا عن عمر يناهز السبعة والستين عاما ودام في الملك ثلاثا وسبعين سنة، فخلفه في الملك محمد شاه ميرزا بن عباس ميرزا الذي كان ولي العهد قبل وفاة والده بسنة وكان جلوسه على العرش في السابع من رجب من سنة ١٢٥٠هـ، قثار عليه أعمامه فانتصر عليهم وقبض على صولجان الملك فصار يدعى محمد شاه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
العثمانيون يحاولون استرداد ليبيا.
العام الهجري:١٢٥٠
الشهر القمري:شعبان
العام الميلادي:١٨٣٤
تفاصيل الحدث:
انشغل العثمانيون وقائدهم خير الدين بربوسا وحسن الطوشي في محاربة الإسبان في الجزائر والمغرب، فترة طويلة من الوقت، جعلت فرسان مالطة يسيطرون على طرابلس، واستمر الحال حتى وفاة بربروسا وتم تعيين طرغود أو «طرغوت أو طرغول» باشا في منصب قبطان الأساطيل العثمانية. وبعد الاستغاثات التي وجهها سكان ليبيا إلى السلطان العثماني، باعتباره خليفة للمسلمين، وضع سنان باشا ودرغوت باشا خطة محكمة لتحرير طرابلس من فرسان القديس يوحنا وذلك بالهجوم البري من ناحية الشرق يقوده والي مصر سنان باشا وهجوم بحري يقوم به طرغود باشا بالأساطيل العثمانية من ناحية الشمال، ففرضا عليها حصارا دام أسبوعًا واحدًا وبحركة الكماشة المحكمة استطاع العثمانيون تحرير طرابلس في ١٢ شعبان سنة ٩٥٨هـ الموافق١٥ أغسطس ١٥٥١ م دخلت ليبيا منذ ١٥٥١ م عهدا جديدا اتفق المؤرخون على تسميته بالعهد العثماني الأول والذي انتهى سنة ١٧١١م عندما استقل أحمد باشا القره مانلي بزمام ولاية ليبيا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ «حسن بن محمد العطار».
العام الهجري:١٢٥٠
الشهر القمري:ذو القعدة
العام الميلادي:١٨٣٥
تفاصيل الحدث:
توفي الشيخ «حسن بن محمد العطار» شيخ الجامع الأزهر، وهو الشيخ السادس عشر في سلسلة شيوخ الأزهر، وكان قد قاد حركة إصلاح الأزهر في عصره، وجمع بين الثقافة العربية والغربية، وكان يتقن التركية ويلم بالفرنسية. وترك مؤلفات كثيرة في اللغة والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
(عبدالقادر الجزائري) يخوض غمار حرب ضد الفرنسيين وسرعان ما يقضي على قوات الجنرال (تريزل).
العام الهجري:١٢٥١
العام الميلادي:١٨٣٥
تفاصيل الحدث:
أعلن عبدالقادر الجزائري الجهاد ونظم حكمه فكان بمثابة رئيس للوزراء وله نائب ووزراء، واتخذ من ميدنة المعسكر قاعدة له واتصل بمن بقي من العثمانيين فأعلنوا السمع والطاعة، ثم بويع أميرا للجهاد في جمادى الآخرة ١٢٤٨هـ / تشرين الثاني ١٨٣٢م ثم قوي أمره حتى جرت بينه وبين الجنرال دي ميشيل معاهدة بتاريخ ١٧ شوال ١٢٤٩هـ / ٢٦ شباط ١٨٣٤م لوقف القتال وإطلاق سراح الأسرى وحرية التجارة واحترام عادات وديانة المسلمين، لكن المعاهدة لم ترق للفرنسيين الذين غيروا دي ميشيل وعينوا مكانه حاكما للجزائر هو ديرلو، وكان عبدالقادر الجزائري قد سار إلى موسى حسن الذي احتل بلدة المدية فانتصر عليه وكان لابد من الصدام مع الفرنسيين فالتقى عبدالقادر مع الجنرال تريزيل على نهر المقطع قرب الساحل فانتصر عليه عبدالقادر انتصارا رائعا واضطر الفرنسيون على توقيع معاهدة المقطع مع عبدالقادر في ربيع الأول ١٢٥١هـ / حزيران ١٨٥٣م.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
وصول الحملة التي أعدها محمد علي باشا إلى ينبع.
العام الهجري:١٢٥١
العام الميلادي:١٨٣٥
تفاصيل الحدث:
كان محمد علي باشا والي مصر يعمل على تكوين دولة كبرى على حساب الدولة العثمانية، فضم السودان والشام وأجزاء من بلاد اليونان والأناضول إلى سيطرته. وكان يعد شبه جزيرة العرب من المناطق التابعة لدولته، ولهذا لم يكن غافلًا عما يجري في نجد، من حركة لإعادة الدولة السعودية. ووجد أن مما يسهل عمل الحملات العسكرية، أن يترأسها أحد أفراد الأسرة السعودية. وأراد محمد علي باشا التخاطب مع الإمام فيصل بن تركي، فأرسل إليه دوسري بن عبدالوهاب أبو نقطة، مبعوثًا ليكون وسيطًا بينهما. وطلب من الإمام فيصل إرسال الخراج إليه، وتزويد القوات المصرية، المحاربة في شبه الجزيرة العربية، ببعض ما تحتاج إليه. ولكن الإمام، لم يشأ أن يلبي هذه الطلبات، ربما لأنه خشي أن تستعمل ضده مستقبلًا. وفي الوقت نفسه اتخذ موقفًا لينًا، تجاه حكومة محمد علي، فأرسل هدايا ثمينة إلى أحمد باشا، ممثل محمد علي في الحجاز، مع أخيه جلوي بن تركي، على أمل أن يكون في ذلك تعبير عن حسن نيته تجاه الدولة. وأبدى استعداده لتلبية بعض طلبات القوات المصرية من الإبل. لكن محمد علي، لم يقتنع بذلك الموقف. فجهز حملة عسكرية بقيادة إسماعيل بك، ووضع على رأسها، من الناحية الشكلية، خالد بن سعود بن عبدالعزيز - الشقيق الأكبر للإمام عبدالله بن سعود - وكان خالد بن سعود، قد أسره إبراهيم باشا، عند سقوط الدرعية، وأرسل إلى مصر مع بقية آل سعود. ووصلت الحملة إلى ينبع، في هذه السنة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
عقد أول هدنة بحرية بين رؤساء المشيخات والإمارات العربية في الخليج العربي.
العام الهجري:١٢٥١
الشهر القمري:محرم
العام الميلادي:١٨٣٥
تفاصيل الحدث:
كانت الملاحة في الخليج العربي قد اضطربت لمدة سنتين بدءا من عام ١٢٤٩هـ، وذلك بسبب الصراع بين مشيختي الشارقة وأبو ظبي ثم بسبب الاضطرابات الداخلية في مشيخة أبو ظبي، وكان لتلك الاضطرابات أكبر الأثر في حياة القواسم وبني ياسر، وهما أكبر قبيلتين بحريتين في ساحل الصلح البحري فتوقفت أعمال الغوص لصيد اللؤلؤ وساءت أحوالهم المعيشية إلى حد كبير فكان هذا هو العامل الرئيسي الذي مهد لعقد أول هدنة بحرية في محرم من هذه السنة (١٢٥١هـ) حيث اجتمع رؤساء المشيخات والإمارات المطلة على ساحل الخليج عند المقيم السياسي البريطاني وتعهدوا بعدم اللجوء إلى الاشتباكات البحرية فيما بينهم أثناء موسم الغوص ثم تحولت الهدنة فيما بعد لتكون لمدة سنة كاملة، وتجدد سنويا بالاتفاق مع المقيم السياسي البريطاني.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
استرداد السلطان العثماني لمدينة طرابلس الغرب في ليبيا.
العام الهجري:١٢٥٢
العام الميلادي:١٨٣٦
تفاصيل الحدث:
دخلت ليبيا منذ ١٥٥١ م عهدا جديدا اتفق المؤرخون على تسميته بالعهد العثماني الأول والذي انتهى سنة ١٧١١م عندما استقل أحمد باشا القره مانلي بزمام ولاية ليبيا. وقد شمل الحكم العثماني كافة أقاليم ليبيا: طرابلس الغرب وبرقة وفزان، وكان يدير شؤونها وال (باشا) يعينه السلطان، ولكن لم يمض قرن من الزمان حتى بدأ الضعف يدب في أوصال الدولة العثمانية نتيجة تكالب الدول الأوروبية على الولايات العثمانية، ودخول دولة الخلافة العثمانية عدة حروب في آن واحد، مع الروس واليونانيين والبلغار والرومان والأرمن واليوغسلاف والإنجليز وعرب الجزيرة الذين تحالفوا مع الإنجليز وخسارتها الحرب العالمية الثانية، وأصبحت حكومة الخلافة عاجزة عن حماية ولاياتها وفرض النظام والتحكم في الولاة الذين صاروا ينصبون ويعزلون حسب نزوات الجند في جو مشحون بالمؤامرات والعنف. وفي كثير من الأحيان لم يبق الوالي في منصبه أكثر من عام واحد حتى إنه في الفترة ما بين سنة (١٦٧٢ م-١٧١١ م) تولى الحكم أربعة وعشرون واليًا على ليبيا، ولقد مرت ليبيا بأوقات عصيبة عانى الليبيون فيها الويلات نتيجة لاضطراب الأمن وعدم الاستقرار.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
ظهور الدعوة السنوسية.
العام الهجري:١٢٥٢
العام الميلادي:١٨٣٦
تفاصيل الحدث:
إن مؤسس الدعوة السنوسية هو محمد بن علي المعروف باسم السنوسي الكبير في الجزائر وكان حين دراسته في فاس تأثر كثيرا بالحركة الصوفية هناك وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى الطريقة التيجانية، والتحق فيما بعد بجماعات متعددة من المتصوفة حين كان يدرس في الحجاز على الشيخ الإدريسي، وكان يحمل أفكارا إصلاحية وتجديدية فقام بإيجاد طريقة صوفية خاصة به حين كان في مكة أطلق عليها اسم السنوسية وكانت من دعوته مقاومة النفوذ الأجنبي ووجد السنوسي أن بلاده الجزائر بدأت تسقط في يد الفرنسيين فاستقر به المقام في برقة حيث أسس زاوية البيضا ثم أقيمت العديد من الزوايا والمراكز الدينية والتربوية على الطريقة السنوسية ولاقت دعوته صدى في سكان الصحراء من الشمال الأفريقي كله والسودان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
تحرك الإمام فيصل بن تركي من الرياض لملاقاة القوات المصرية التي وصلت إلى ينبع.
العام الهجري:١٢٥٢
الشهر القمري:شوال
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
حاول الإمام فيصل أن يتفادى الصدام مع القوة المصرية الموجهة إليه، إذ لا قبل له بها. فأرسل الهدايا مع مبعوث منه إلى قائدَيها خالد بن سعود وإسماعيل بك، إظهارًا لحسن نيته. ولما عاد المبعوث أطلع الإمام على نيات محمد علي باشا، في مهاجمة البلاد. وواصلت الحملة تقدمها من المدينة النبوية إلى الحناكية، ومنها إلى القصيم. واستنفر الإمام فيصل قواته في الأحساء، وجنوب نجد وسدير، ورأى أن يتقدم من الرياض إلى القصيم، لملاقاة القوات المصرية، والدفاع عن المنطقة. فغادر الرياض في شوال من هذه السنة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم «ديوان المدارس».
العام الهجري:١٢٥٢
الشهر القمري:ذو القعدة
العام الميلادي:١٨٣٧
تفاصيل الحدث:
تم إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم «ديوان المدارس»، وقد تولى رئاستها مصطفى مختار باشا، الذي كان أحد أعضاء البعثة العلمية الأولى التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا