
23-12-2025, 10:42 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,856
الدولة :
|
|
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح
المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي
المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ)
الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا
الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس)
المجلد (1)
من صـــ 376 الى صـــ 400
الحلقة (16)
٤ - العاملي: أحمد بن شاور بن عيسى، الشهاب القاهري، الشافعي، الفرضي، توفي في سنة اثنتين وثمانمائة (١).
٥ - البطائحي: أحمد بن حسين بن محمد بن الشهاب، أبو العباس، المصري، الشافعي، المولود في سنة ثلاثين وسبعمائة، قال المقريزيى: كان يلازم ابن الملقن. مات سنة عشر من القرن التاسع بالبيبرسية (٢).
٦ - الحموي: محمد بن عمر نظام الدين التفتازاني الحنفي، ويعرف بنظام، مات في رابع عشر ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة (٣).
٧ - البيجوري: برهان الدين إبراهيم بن أحمد البيجوري الشافعي، ولد في حدود الخمسين وسبعمائة وأخذ عن الإسنوي ولازم البلقيني، توفي سنة خمس وعشرين وثمانمائة (٤).
* النسخة الثانية:
النسخة المحفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث.
وهي توجد في مجلدين:
- المجلد الأول:
وهو محفوظ في مركز الملك فيصل للبحوث قسم المخطوطات، ومصورتها برقم ٣١٥ فن حديث وهي بخط نسخ في ٣٥٢ ورقة وعدد
------------------------------------
(١) انظر ترجمته في: «الضوء اللامع» ١/ ١٩٩، و«ذيل الدرر الكامنة» (٥).
(٢) انظر ترجمته في: «الضوء اللامع» ١/ ١٧٨.
(٣) انظر ترجمتة في: «إنباء الغمر» ١/ ٤٧٩، و«الضوء اللامع» ٤/ ٢٤١ (٧٢٩).
(٤) انظر ترجمته في: «شذرات الذهب» ٧/ ١٦٩
أسطرها حوالي ٣١ سطرا، ومقاس الورقة ٢٨× ١٩.٥ سم وكتبت بمداد أسود وأحمر، وهي مقابلة على الأصل وعليها بعض التصحيحات والحواشي وكانت في ملك يحيى بن حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ.
وهو يتكون من جزأين: كل جزء منهما بخط مغاير.
الجزء الأول: من اللوحة (١) حتى اللوحة (٢٠٩/أ) وطرة هذا الجزء مكتوب عليها شرح التوضيح على صحيح البخاري تأليف عمر بن علي، وفي اللوحة الثانية تلخيص للأحاديث الموجودة في هذا الجزء وما ذكر فيه من تراجم لبعض الصحابة والتابعين وتابعيهم.
وفي هذِه اللوحة أيضًا نظم لأبيات في مدح الكتاب ومؤلفه والعلوم التي حواها وناظمها هو: جلال الدين أبو الفتح: نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي. (٧٣٣ - ٨١٢) (١)
ونص هذِه الأبيات وهي من بحر الرجز:
طالعه الداعي لمولى إلفه … أن يسبغ الله عليه كنفَهْ
وأن ينيله جميل قصده … فيما نوى تصنيفه أو صنفَهْ
وأن يضاعف الإله أجره … فيما حبا من طالب أو أتحفَهْ
لا سيما التوضيح وهو كاسمه … أوضح كل مشكل واستكشفَهْ
بين أحكام الصحيح وأتى … بكل معنًى غير ما عرفَهْ
وأبرز المخزون من فنونه … وحد ما أبانه وعرفَهْ
وأوضح الصحيح من ضعيفه … عن كل من صححه أوضعَّفَهْ
وفاق بالتهذيب في كماله … مختلف الإكمال أو مؤتلفَهْ
واستخرج الفنون من عيونه … فأطرب السمع بها وشيَّقَهْ
-----------------------------------
(١) انظر ترجمته في: «إنبا الغمر» ١/ ٣٦٥، والضوء اللآمع ٥/ ١٠٥ (٨٤٩)
كم مطلق قيده ومحكم سيده … ومجمل قد كشفَهْ
ومهمل أوضحه ومفْصَلٍ صححه … ومبهم قد عرَّفَهْ
سما الشروح رتبة ورفعة … فهي على أشرف شرح مشرِفَهْ
فوائد الشروح قد أفرغها … في قالب يعرفه من أنصفَهْ
فكل ما فيها لديه واضح … مع ما أفاد مرشدًا وأردَفَهْ
أعظم به شرحًا لبحر زاخر … منه العلوم دائمًا مغترفَهْ
فاسأل لمن أنشاه عاقبةً … حميدة بكل هير مسعفَهْ
مع طول عمر وكمال صحة … ونيل آمال (.....)
(…) المولى الذي ألف ما … ألف قلوبنا المختلفَهْ
وأصبحت بفضله وعلمه … طوائف العلم له معترفَهْ
(…) بحار ما أفاد لم تزل … على اختلاف قصدها مغترفَهْ
وشاعت وزاعت في البلاد كتبه … فكأنها بفضله مشرفَهْ
(…) يحيى ذكره … كما به أبقى وأجبا سلفَهْ
وأمتع الإسلام والدين به … من يحبه وأبقى خلفه
ناظمها العبد نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي، عفا الله عنهم.
كما يوجد أيضًا نظم لبعض الأبيات في مدح هذا الشرح وناظمها:
محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي (٧٧٠ -
٨١١) (١) وهي من بحر الخفيف ونصها:
طالع العبد رُبَا التوضيح … فرآه حوى لباب الشروح
جامعًا للصحيح متنًا وشرحًا … نثره ناظم لمجد صريح
-------------------------------------------
(١) انظر ترجمته في: «إنباء الغمر» ١/ ٣٥٣
فنحت منه المؤلف سبلا … لمقال زاكٍ وفعلٍ ربيح
وجدير منشيه بالفتح فيه غمر لم يزل على الفتوح
صال في حلبة المعالي فأوتي … قصْب السبق في المجال الفسيح
بشر العلم في الورى بعد موت … فأتى مهديًا كلهدي المسيح
غاص في أبحر لنقل وعقل … فانتقى جوهر البيان الفصيح
فغدا قدوة الأنام بفضل … قال: يا روضة البراعة فوحي
وغدا بضبط العلوم بنقس … قال: للمسك ما لريحك روحي
يا سراجًا أضاء فيه الدياجي … وسما نوره لشمس وبوحٍ
دمت كهف الإسلام عزًّا وعلمًا … مستديمًا أعمار شيث ونوحٍ
كاتبها ناظمها المملوك محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي في مستهل جمادى الآخرة سنة أربعين وسبعمائه بالقاهرة.
وعليه عدة تملكات:
الأول نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ، والثاني نصه: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ثم ملكه هو وما بعده من جميع شرح الصحيح وعدة أجزائه أربعة عشر جزءًا مختلفة الخط، وذلك بطريق الابتياع الشرعي من وكيل مالكه واضح خطه أعلاه أدام الله عزه وعلاه مسطر هذِه الأحرف بيده الفانية فقير رحمة الله الباقية الغريب فقيد قلبه وأسير ذنبه أحمد بن عبد العمري الشافعي المقدسي القادري آنسه الله تعالى بقربه وجعله من أولياءه وحسبه محمد أفضل من روى عن ربه - ﷺ - وعلى آله وصحبه بتاريخ شهر رجب الفرد سنة إحدى وسبعين ثمانمائة، وفيه أيضًا انساق بهذا الكتاب الشريف إلى الشيخ عبد الرزاق سنة ثمانين وألف سبع قطع
بسوق الرزاق مما من به الله على عبد الله الغزالي.
واللوحة الثالثة تبدأ بقول: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر وأعن يا كريم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. أحمد الله تعالى على توالي نعمه إلى آخره.
وهو بداية المقدمة، وينتهي هذا الجزء بقوله: أحسن خلقه وعمله في الدنيا، ثم قال: آخر كتاب الإيمان من شرح صحيح البخاري بحمد الله ومنة ربه كمال الجزء الأول والحمد على كل حال يتلوه في الجزء الثاني كتاب العلم إن شاء الله.
ثم كتب على يمينه: بلغ الجزء بكماله تحرير على أصول توافق.
كتبه مؤلفه غفر الله له.
وكتب بالأسفل: لطف الله بكاتبه ومؤلفه وناظره وختم لهم بخير في عاقبة العمر وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
قال مؤلفه عفا الله عنه: فرغت منه صبيحة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من صفر من سنة أربعة وسبعين وسبعمائة، فرغت في مدرسة بالجامع الحاتمي يوم الاثنين ثاني عشر من صفر في السنة المذكورة، وكان للعودة من تعليقه في يوم الاثنين ثالث جمادى الآخرة سنة ثمانين وسبعمائة أحسن الله الخاتمة لسيدنا محمد وأله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما الجزء الثاني من هذا المجلد فيبدأ من لوحة رقم (٢٠٩/ ب) ومكتوب بخط يختلف عن الجزء السابق حيث كتبت عناوين الكتب والأبواب باللون الأحمر ومكتوب على طرة هذا الجزء: الجزء الثاني
من التوضيح لشرح الجامع الصحيح، تأليف فقير رحمة ربه: عمر بن أبي الحسن علي الأنصاري الشافعي لطف الله به، ومكتوب تحته: تملك نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي ٨٥٥ هـ، وبجانبه بخط مخالف نصه: أنهاه وما قبله تلخيصًا ولد المصنف علي حبره الله وغفر له ولوالده في شوال سنة ..
ويبدأ هذا الجزء بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة، كتاب العلم وقول الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ وينتهي هذا الجزء بنهاية المجلد وهي اللوحة رقم (٣٣١)، وآخرها: فقال: لو استنجيت كلما أتيت الخلاء لكان سنة، وفيما ذكره نظر، وما استشهد به حديث ضعيف.
وفي آخره في اليمين من الحاشية مكتوب: ثم بلغ كتبه مؤلفه، ثم قال: يتلوه باب لا يستقبل القبلة بغائط أو بول.
وهذِه النسخة مقابلة بأصل المؤلف وعليها بعض التصحيحات والتعليقات والحواشي ويوجد عليها بخط ابن المصنف عند باب قول النبي - ﷺ -: «اللهم علمه الكتاب» في الهامش ما نصه: ثم بلغ بقراءة برهان الدين الحلبي على والدي وكتبه علي ولده حبره الله.
* النسخة الثالثة:
نسخة بغداد: وهي من محفوظات مديرية الآثار العامة ببغداد ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بأرقام: ٢٧٥٩، ٢٧٦٠، ٢٧٦١، وتقع في ثلاثة أجزاء.
الجزء الأول: ويتضمن شرح الأحاديث من رقم ٥١٠٦ إلى ٥٣٧٣، وهي في ١٦٣ ورقة في أول ورقة منها وقف نصه: بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وقف .. على أحبائه وسخرهم بمزيد نعمه وآلائه، والصلاة والسلام على صفوة أنبيائه وعلى آله وأصحابه وأوليائه، وبعد فقد وقف هذا الكتاب المسمى شرح البخاري ومسلم (كذا قال) الحاج نعمان ابن المرحوم عثمان بك .. الموصلي على مدرسته الواقعة بمحلة سبع بكار وقفًا مؤبدًا وحبسًا مخلدًا بحيث لا يباع ولا يوهب ولا يورث، ولا يخرج من المدرسة (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) سنة ١٢٣٩ غرة رجب، وتحته ختم نعمان عثمان بك، وينتهي هذا الجزء بكتاب النكاح وبداية كتاب الأطعمة ونهاية آخر ورقة مكتوب فيها: لأنه لما روي من اللبن استقى بطنه وصار.
وهذِه النسخة عليها تصحيحات ويبدو أنها مقابلة على الأصل.
الجزء الثاني: يبدأ من شرح حديث ٥٣٧٤ وهو أول كتاب الأطعمة وينتهي بشرح حديث ٥٦٧٧ وهو آخر كتاب المرض ويحمل رقم ٢٧٦٠ من مصورات الجامعة الإسلامية ويقع في ١٥١ لوحة وبدايته من بداية كتاب الأطعمة: كأنه سهم لأنه كان بالجوع ملتصقًا …
ونهايته قوله: والعقيرة فعيلة بمعنى مفعولة.
ثم كتب تحته: تم الجزء بحمد الله وعونه وصلواته على سيدنا محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وسهى عن ذكره الغافلون، يتلوه كتاب الطب.
وبجانبه في الهامش بلغ حسب الطاقة على أصلي كتبه مؤلفه.
الجزء الثالث: ويشمل شرح الأحاديث من رقم ٥٦٧٨ من كتاب الطب وحتى حديث رقم ٦٧٤٣ من كتاب الفرائض، ويقع في ٢١٩
لوحة بخط نسخ وعليه تصحيحات وهو من مصورات الجامعة الإسلامية تحت رقم ٢٧٦١.
ويبدأ أوله بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا.
كتاب الطب باب: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءا ..
وآخره: في باب ميراث الإخوة والأخوات قال: وإلى هذا ذهب ابن أبي ليلى وطائفة من الكوفيين.
ثم قال: آخر الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه فيما بعده الجزء الأخير أوله باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة … إلى آخر السورة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
* النسخة الرابعة:
نسخة دار الكتب المصرية:
ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية.
تبدأ من باب ما منَّ النبي - ﷺ - على الأسارى من غير أن يخمس من كتاب الجهاد، وتنتهي بنهاية باب خاتم النبوة من كتاب المناقب، وهي غير مرقمة، مكتوبة بخط نسخ واضح.
كتب على لوحة العنوان بخط كبير: (كتاب جهاد التوضيح لشرح الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن .... الأنصاري الشافعي لطف الله تعالى ورحم سلفه).
وأمام العنوان ختم كتبخانة الخديوية بمصر، وعلى يمين العنوان أسفل منه قليلًا بخط صغير (خط ابن الملقن).
ثم تحت العنوان كتابة سودها وضرب عليها ولم يظهر منها شيء ثم
تحت التسويد: خصوصية حديث ١٣٤٨ ثم ضرب عليه وكتب ١٣٤٧، وكتب عمومية ٣٤٢٠٦ ثم ضرب عليه وكتب ٣٤٢٠٥ وأسفل منه تمليك (ملكه من فضل الله تعالى فقير عفوه وغفرانه إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد الرحمن التبروني ثم الحلبي الحلواني الحنفي عامله مولاه بلطفه الخفي في شهر صفر الخير من شهور سنة اثنين وأربعين وألف والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وفي آخر هذِه النسخة: (هذا آخر ما يسره الله تعالى من نسخ هذا الكتاب في سنة الثمانمائة وخمسة وخمسين) وخطه يشبه الخط الذي كتب به الكتاب، وفي يمين هذِه الكتابة كتابة بخط سبط ابن العجمي الحلبي عفا الله عنهم بمنه وكرمه ثم أكمله تعليقًا في مدة يسيرة كاتبه إبراهيم، الحمد لله وحده وصلئ الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بخط مؤلفه.
وفي هامش هذِه النسخة كتابتان إحداهما كتابة اللحق يشبه خطها خط الأصل، والأخرى عبارة عن تصويبات وتوضيحات وتنبيهات على الأوهام وهي بخط سبط ابن العجمي، وخطه معروف.
وهذِه التعليقات هي نفس التعليقات في الغالب المثبتة على هاممش النسخة التي كتبها سبط ابن إلعجمي السابق وصفها.
ونسخ دار الكتب المصرية توجد بعدة أرقام منها:
المجلد الأول: نسخة رقم (١٨) حديث وله صورة في الجامعة الإسلامية برقم ٢٤٥٨/ ١ وعدد أوراقه ٣٥٤ ورقة.
المجلد الثاني: برقم (١٦٧) حديث وله صورة في الجامعة تحت رقم ٢٤٥٨/ ٢، وعدد أورقاها ٣٨١ ورقة في ٣١ سطرًا، واسم
الناسخ: محمد بن ورقة بن أبي بكر الشافعي.
المجلد الثالث: برقم (٨١٤) حديث، وله صورة بالجامعة تحت رقم ٣١١٣، وعدد أوراقه ٢٦٥، وعدد الأسطر ٣٤ سطرًا.
المجلد الرابع: برقم (١٤) حديث، وله صورة بالجامعة برقم ٢٤٥٨/ ٣، وعدد الأسطر ٣١ سطرًا وعدد أوراقها ٢٦٢ ورقة، والناسخ محمد بن أبي بكر بن أبيك الشرقي الشافعي.
المجلد الخامس: برقم (١٦) حديث، وله صورة في الجامعة برقم ٢٣٢١، وعدد أوراقها ٣٢٩ ورقة وعدد الأسطر ٣١ سطرًا.
* النسخة الخامسة:
من مكتبة فيض الله بتركيا، تقع في خمسة عشر مجلدًا وهي كثيرة الأخطاء بحسب ما أفاد المحقق أحمد حاج (محقق الجزء المطبوع من قصص الأنبياء)، وهي مكتوبة بخط النسخ وأسطرها ٢٣ سطرًا، قال: تناوب على نسخها ناسخان جاهلان فمسخا الكتاب مسخًا وشاع فيه السقط والتصحيف وهي نسخة من كتب الفقير السيد فيض الله المفتي في السلطنة العثمانية، وعليها تملك الفقير إلى الله سبحانه مصطفى بن عبد المحسن البكبازاري في سنة ..
وهذِه النسخة لم نهتم بالحصول عليها لعدم قيمتها العلمية.
* النسخة السادسة:
نسخة المكتبة السليمانية في استانبول بتركيا وهي تقع في مجلدين:
المجلد الأول: عدد أوراقه ٢٠٩ ورقة، ومحفوظ بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم (٨٨٧٠/ ف) ويلاحظ أن الصفحات: ٢١، ٩٩، ١٦٧، ١٧٩ ناقصة.
المجلد الثاني: محفوظ برقم (٨٨٧١/ ف)، وعدد أورقه ٩٨ ورقة.
وهذِه النسخة قد استفدنا منها -هي والتي بعدها- في الترجيح بين النسخ السابقة.
* النسخة السابعة:
النسخة المصورة عن المكتبة الملكية بالرباط بالمغرب برقم (٤٤٧)، ولها صور في مكتبة الجامعة الإسلامية وهي عدة مجلدات: مجلد: رقم (١١٧١)، وعدد أورقه ٢٥٧ وعدد الأسطر ٢٠ سطرًا.
يبدأ من أول الجنائز إلى الحج.
مجلد آخر: رقم (١١٧٢) عدد أورا قه ٢٩٣ وعدد أسطره ٢٠ وفيه من كتاب الحج إلى كتاب الشرب والمساقاة.
مجلد آخر: رقم (١١٧٣) عدد أوراقه ٢٥٤ يبدأ من أول الكتاب إلى باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار.
* منهج النسخ:
١ - اعتمدنا نسخة سبط أصلًا (١)، وهي نسخة تلميذ المصنف الحافظ برهان الدين الحلبي (سبط ابن العجمي) وتقع في أربع مجلدات كبار واتخذت أصلًا، لأمور منها:
- مقابلة المجلد الأول والثاني على أصل المصنف وقراءتها على المصنف في حياته.
- علميَّة الناسخ، فقد كان الناسخ من أهل العلم وتلميذًا لابن الملقن.
- قِدَم النسخة؛ إذ إنها أقدم نسخة وصلت إلينا، حيث كتب المجلد الأول والثاني في حياة المؤلف والباقي بعد موته سنة إحدى وعشرين وثمانمائة من الهجرة.
- تملكات وسماعات لأهل العلم على ظهور المجلدات، وقد ترجمنا لهم فيما مضى.
- وجود حواش وتعليقات من هامش نسخة المصنف واستدراكات من سبط ابن العجمي نفسه كما ذكرنا بالتفصيل في وصف النسخ.
- نقل أهل العلم من هذِه النسخة (تعريضًا لا تصريحا) كما فعل العيني (قال: وفي هامش الورقة .. وكانت هذِه الورقة هي ما انتسخها سبط).
٢ - رمزنا لنسخة سبط بـ (س) أو (الأصل).
ورمزنا لنسخ الملك فيصك بـ (ف).
ونسخة بغدادب (غ)(١) وانظر: وصف النسخ المخطوطة وترجمة سبط من هذِه المقدمة.
ونسخ دار الكتب المصرية ص ١، ص ٢
٣ - قام إخواننا بنسخ نسخة (س)، ثم قاموا بمقابلة المنسوخ على النسخة الخطية مرتين، ثم قاموا بمقابلة باقي النسخ الخطية على المنسوخ، ثم قمنا بضبط نص الكتاب، واتبعنا لذلك المنهج الآتي:
- نسقنا فقرات الكتاب ووضعنا علامات الترقيم.
- قابلنا المواطن المشكلة مرة ثانية على النسخ الأصلية.
- أصلحنا ما وجدنا من تصحيف أو تحريف في النسخ الخطية، ونبهنا على ذلك في الحاشية.
- أثبنا ما سقط من «س» من النسخ الخطية الأخرى.
- أثبتنا الفروق الجوهرية فقط بين النسخ الخطية، ونبهنا عليها في الحاشية.
- اجتهدنا في اختيار الأصوب عند اختلاف النسخ.
وأثبتنا في صلب الكتاب ما تصوَّرناه صوابًا، وأحيانًا نثبت ما في المخطوط وغالبًا ما يكون في النسخة (س) الأصل في صلب الكتاب ويعلق في الهامش (كذا بالأصل) هذا فيما إذا عدمنا مصادر تخريج النص، أو أن ذلك من بنيان قول المصنف وما كان من تعليق لناسخ أو تصويب أثبتناه في الحاشية.
وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها.
وهذا جدول يوضح أجزاء نسخة سبط وأماكن وجود كل حديث في هذِه النسخة وأثبتناه هنا لنستغني عن ذكر أرقام صفحات المخطوط في الكتاب:
* مقدمة المصنف
١ - كِتَابُ بدء الوحي (١ - ٧)
٢ - كِتَابُ الأيمان (٨ - ٥٨)
…
* المجلد الأول من نسخة سبط ييدأ من حديث رقم (٧٤ - ١٢٣٦)
٣ - كِتَابُ العِلمِ (٥٩ - ١٣٤) … ٢ أ
٤ - كِتَابُ الوُضُوءِ (١٣٥ - ٢٤٧) … ٢٥ ب
٥ - كِتَابُ الغُسلِ (٢٤٨ - ٢٩٣) … ٦٣ ب
٦ - كِتَابُ الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣) … ٧٣ أ
٧ - كِتَابُ التيمُمِ (٣٣٤ - ٣٤٨) … ٨٣ أ
٨ - كِتَابُ الصَّلَاةِ (٣٤٩ - ٥٢٠) … ٨٨ أ
٩ - كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١ - ٦٠٢) … ١٢٣ أ
١٠ - كِتَابُ الأذَانِ (٦٠٣ - ٨٧٥) … ١٣٨ أ
١١ - كِتَابُ الجمعة (٨٧٦ - ٩٤٠) … ١٨٧ ب
١٢ - كِتَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ (٩٤٢ - ٩٤٧) … ٢٠٩ ب
١٣ - كِتَابُ العيدين (٩٤٨ - ٩٨٩) … ٢١٣ ب
١٤ - كِتَابُ الوتر (٩٩٠ - ١٠٠٤) … ٢٢٢ أ
١٥ - كِتَابُ الاستسقاء (١٠٠٥ - ١٠٣٩) … ٢٢٦ ب
١٦ - كِتَابُ الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦) … ٢٣٣ ب
١٧ - كِتَابُ سجود القرآن (١٠٦٧ - ١٠٧٩) … ٢٣٩ أ
١٨ - كِتَابُ تقصير الصلاة (١٠٨٠ - ١١١٩) … ٢٤٢ ب
١٩ - كِتَابُ التهجد (١١٢٠ - ١١٨٧) … ٢٥٤ ب
٢٠ - كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجدِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ … ٢٧٢ ب
(١١٨٨ - ١١٩٧)
٢١ - كِتَابُ العَمَلِ فِي الصَّلَاةِ (١١٩٨ - ١٢٢٣) … ٢٧٥ أ
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤ - ١٢٣٦) … ٢٨٢ أ-٢٨٧ ب
وهو آخر المجلد الأول
…
* والمجلد الثاني من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (١٣٣٧ - ٢٧٨١)
٢٣ - كِتَابُ الجَنَائِزِ (١٢٣٧ - ١٣٩٤) … ٢ ب
٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥ - ١٥١٢) … ٤٢ أ
٢٥ - كِتَابُ الحَجِّ (١٥١٣ - ١٧٧٢) … ٨١ أ
٢٦ - كِتَابُ العُمرَةِ (١٧٧٣ - ١٨٠٥) … ١٥٧ أ
٢٧ - كِتَابُ المُحْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠) … ١٦٢ أ
٢٨ - كِتَابُ جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦) … ١٦٥ ب
٢٩ - كِتَابُ فَضَائِل المَدْينَةِ (١٨٦٧ - ١٨٩٠) … ١٨١ أ
٣٠ - كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١ - ٢٠٠٧) … ١٨٨ أ
٣١ - كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ (٢٠٠٨ - ٢٠١٣) … ٢٢٧ أ
٣٢ - كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ القَدِرِ (٢٠١٤ - ٢٠٢٤) … ٢٢٨ ب
٣٢ - كِتَابُ الاعْتِكَافِ (٢٠٢٥ - ٢٠٤٦) … ٢٣١ أ
٣٤ - كِتَابُ البيوع (٢٠٤٧ - ٢٢٣٨) … ٢٣٥ أ
٣٥ - كِتَابُ السَّلَمِ (٢٢٣٩ - ٢٢٥٦) … ٢٨١ أ
٣٦ - كِتَابُ الشفْعَةِ (٢٢٥٧ - ٢٢٥٩) … ٢٨٤ أ
٣٧ - كِتَابُ الإجَارَةِ (٢٢٦٠ - ٢٢٨٦) … ٢٨٥ ب
٣٨ - كِتَابُ الحَوَالاتِ (٢٢٨٧ - ٢٢٨٩) … ٢٩٢ أ
٣٩ - كِتَابُ الكفالة (٢٢٩٠ - ٢٢٩٨) … ٢٩٣ أ
٤٠ - كِتَابُ الوَكَالَةِ (٢٢٩٩ - ٢٣١٩) … ٢٩٥ ب
٤١ - كِتَابُ الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ - ٢٣٥٠) … ٣٠٠ أ
٤٢ - كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١ - ٢٣٨٢) … ٣٠٧ أ
٤٣ - كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأدَاءِ الدُّيُون والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ … ٣١٤ ب
(٢٣٨٥ - ٢٤٠٩)
٤٤ - كِتَابُ الخصومات (٢٤١٠ - ٢٤٢٥) … ٣١٩ أ
٤٥ - كِتَابٌ في اللقطة (٢٤٢٦ - ٢٤٣٩) … ٣٢٢ أ
٤٦ - كِتَابُ المظَالِم (٢٤٤٠ - ٢٤٨٢) … ٣٢٦ ب
٤٧ - كِتَابُ الشركة (٢٤٨٣ - ٢٥٠٧) … ٣٣٨ أ
٤٨ - كِتَابُ الرهن (٢٥٠٨ - ٢٥١٦) … ٣٤٣ أ
٤٩ - كِتَابُ العتق (٢٥١٧ - ٢٥٥٩) … ٣٤٤ ب
٥٠ - كِتَابُ المكاتب (٢٥٦٠ - ٢٥٦٥) … ٣٥٦ أ
٥١ - كِتَابُ الهبة (٢٥٦٦ - ٢٦٣٦) … ٣٥٩ أ
٥٢ - كتَابُ الشهادات (٢٦٣٧ - ٢٦٨٩) … ٣٦٩ أ
٥٣ - كِتَابُ الصلح (٢٦٩٠ - ٢٧١٠) … ٣٨٩ أ
٥٤ - كِتَابُ الشروط (٢٧١١ - ٢٧٣٧) … ٣٩٨ أ
٥٥ - كِتَابُ الوصايا (٢٧٣٨ - ٢٧٨١) … ٤٠٤ أ-٤١٨ ب
وهو آخر المجلد الثاني
* المجلد الثالث من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (٢٧٨٢ - ٥٣٤٩)
٥٦ - كِتَابُ الجهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢ - ٢٨٥٧) … ٢ أ
٥٧ - كِتَابُ فَرْضِ الخُمُسِ (٣٠٩١ - ٣١٥٥) … ٦٢ أ
٥٨ - كِتَابُ الجِزْيةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦ - ٣١٨٩) … ٧٩ أ
٥٩ - كِتَابُ بدء الخلق (٣١٩٠ - ٣٣٢٥) … ٨٨ أ
٦٠ - كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦ - ٣٤٨٨) … ١٠٨ أ
٦١ - كِتَابُ المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ - ٣٦٤٨) … ١٣٧ أ
٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩ - ٣٧٧٥) … ١٥٤ أ
٦٣ - مَنَاقِب الأنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) … ١٦٥ ب
٦٤ - كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩ - ٤٤٧٣) … ١٨٥ ب
٦٥ - كِتَابُ التفسير (٤٤٧٤ - ٤٩٧٧) … ٢٢٧ ب
٦٦ - كِتَابُ فَضَائِلِ القُرْآنِ (٤٩٧٨ - ٥٠٦٢) … ٢٩٨ ب
٦٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ (٥٠٦٤ - ٥٢٥٠) … ٣١٠ ب
٦٨ - كِتَابُ الطَّلَاقِ (٥٢٥١ - ٥٣١٧) … ٣٦٠ ب-٤١٠
وهو آخر المجلد الثالث
…
* المجلد الرابع من نسخة سبط ويبدأ من رقم (٥٣١٨ - ٧٥٦٣) وهو
آخر الصحيح
كِتَابُ العدة (٥٣١٨ - ٥٣٥٠) … ٢ أ
٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ (٥٣٥١ - ٥٣٧٢) … ١١ أ
٧٠ - كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣ - ٥٤٦٦) … ١٥ ب
٧١ - كِتَابُ العَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤) … ٣٠ أ
٧٢ - كِتَابُ الصَّيْد (٥٤٧٥ - ٥٤٧٩)
كِتَابُ الذبائح (٥٤٩٨ - ٥٥٤٤) … ٣٤ أ
٧٣ - كِتَابُ الأضَاحِيِّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤) … ٥٧ أ
٧٤ - كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥ - ٥٦٣٩) … ٦٨ أ
٧٥ - كِتَابُ المرض (٥٦٤٠ - ٥٦٧٧) … ٩١ ب
٧٦ - كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨ - ٥٧٨٢) … ٩٧ ب
٧٧ - كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣ - ٥٩٦٩) … ١١٧ ب
٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦) … ١٤٣ ب
٧٩ - كِتَابُ الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣) … ١٧٩ ب
٨٠ - كِتَابُ الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤ - ٦٤١١) … ١٩١ ب
٨١ - كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢ - ٦٥٩٣) … ٢٠٩ ب
٨٢ - كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠) … ٢٤١ ب
٨٣ - كِتَابُ الأيمَان والنُّذُورِ (٦٦٢١ - ٦٧٠٧) … ٢٥٧ ب
٨٤ - كِتَابُ كَفَّارَاتِ الأيْمَان (٦٧٠٨ - ٦٧٢٢) … ٢٦٧ ب
٨٥ - كِتَابُ الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١) … ٢٧٢ أ
٨٦ - كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠) … ٢٨٦ ب
٨٧ - كِتَابُ الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١) … ٣١٢ أ
٨٨ - كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ … ٣٣٠ ب
(٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
٨٩ - كِتَابُ الإكراه (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢) … ٣٣٩ أ
٩٠ - كِتَابُ الحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١) … ٣٣٤ أ
٩١ - كِتَابُ التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧) … ٣٤٨ ب
٩٢ - كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦) … ٣٦٢ أ
٩٣ - كِتَابُ الأحكام (٧١٣٧ - ٧٢٢٥) … ٣٧٥ أ
٩٤ - كِتَابُ التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥) … ٣٩٠ ب
٩٥ - كِتَابُ أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦ - ٧٢٦٧) … ٢٩٢ أ
٩٦ - كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ - ٧٣٧٠) … ٣٩٣ أ
٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣) … ٤٠٧ ب-٤٤٣
آخر المجلد الرابع وآخر الصحيح
* ترجمة برهان الدين سبط ابن العجمي (١)
اسمه ونسبه: هو برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابُلسيُّ الأصل -طرابلس الشام- الحلبيُّ المولد والوفاة، الشافعيُّ المذهب. رحمه الله تعالى.
يُعرف ببرهان الدين الحلبي، وبسبط ابن العجمي، وبإبراهيم المحدث، وبالبرهان المحدث،
مولده ووفاته:
أرَّخ البرهانُ مولده بنفسه في سماع نجم الدين ابن فهد عليه جزأه «التبيين في أسماء المدلِّسين»، فقد جاء في آخر الجزء المذكور -وهو بخط ابن زُريق تلميذ البرهان- من كلام البرهان- «ومولدي في ثاني عشري رجب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بحلب»
وكان مولده بحلب بحيِّ الجَلُّوم أحد الأحياء الحلبية العريقة بالعلم في تلك الأيام، وحتى عهد قريب.
--------------------------------------
(١) استفدنا غالب هذِه الترجمة من مقدمة كتاب «الكاشف» للذهبي بتحقيق محمد عوامة، وهي بدورها مستفادة من عدة مصادر.
قال الشيخ محمد عوامة: وقد ترجم للبرهان الحلبي كثيرون، أشهرهم: تلميذه تقي الدين ابن فهد في «لحظ الألحاظ» ص ٣٠٨ - ٣١٥، وابنه نجم الدين ابن فهد في «معجم الشيوخ» ص ٤٧ - ٥٠ وهو تلميذه أيضًا، والسخاوي في «الضوء اللامع» ١/ ١٣٨ - ١٤٥ وعنه العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ في تاريخ حلب «إعلام النبلاء» ٥: ١٩٩ - ٢٠٧ من الطبعة الجديدة -وابن تغري بردي في «المنهل الصافي» ١: ١٣١، والسيوطي في «ذيل تذكرة الحفاظ» ص ٣٧٩، وابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» ٧: ٢٣٧، والشوكاني في «البدر الطالع» ١: ٢٨ وعمدتي الثلاثة الأول. ولم أر دراسة مناسبة عن هذا الإمام المغمور، فأطلت القول بعض الإطالة.
وتوفي رحمه الله تعالى شهيدًا -نحسبه كذلك- بالطاعون قبل ظهر يوم الاثنين، السادس والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، عن عمر مبارك: ثمان وثمانين سنة، وثلاثة أشهر، وأربعة أيام. وصُلِّي على جنازته بين الظهر والعصر في الجامع الأموي الكبير بحلب، ودُفن بمقبرة أهله الملحقة بجامع أبي ذر، في حيِّ الجُبَيلة، المعروف الآن، وكان الجمعُ على جنازته حاشدًا مشهودًا.
وكما أكرمه الله تعالى بالشهادة بالطاعون، أكرمه بالتمتُّع بعقله ووعيه وعلمه، «ولم يغب له عقل، بل مات وهو يتلو» (١).
شيوخه ورحلاته: أخذ البرهانُ السبطُ عن شيوخ كثيرين جدًا من علماء حلب وحماة وحمص ودمشق، والبلدان الأخرى الكثيرة التي دخلها لا سيما من بلاد مصر.
قال السخاوي رحمه الله: «ارتحل إلى البلاد المصرية مرتين: الأولى: في سنة ثمانين -وسبعمائة- والثانية: في سنة ست وثمانين- وسبعمائة- فسمع بالقاهرة، ومصر، والإسكندرية، ودمياط، وتنيس، وبيت المقدس، والخليل، وغزة، والرملة، ونابلس، وحماة، وحمص، وطرابلس، وبعلبك، ودمشق».
ويضاف إلى هذِه البلاد: بلبيس، ذكرها التقي ابن فهد في قوله: «ثم عاد- من القاهرة إلى الإسكندرية إلى حلب، فسمع في طريقه ببلبيس ودمياط وغزَّة». فكأن هذا في عودته من رحلته الأولى إلى القاهرة، ثم دخلها ثانية في رحلته الثانية.
وقد أرخ سبط في نهاية الجزء الأول من شرح ابن الملقن أنه انتهى
-----------------------------------
(١) «الضوء اللامع» ١: ١٤٥.
منه في شعبان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة.
وذكر السخاوي بعض شيوخ المترجم البرهان وقال: «قرأت بخطّه- البرهان-: مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويتُ عنه شيئًا من الشعر دون الحديث: بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث: نحو الثلاثين.
وقد عمل لنفسه»ثبتًا كان يتعب في استخراج ما يريده منه، فيسر له ذلك تلميذه نجم الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد المكي (٨١٢ - ٨٨٥) (١). أشار إلى ذلك في «معجم شيوخه» ص ٤٨، وصرَّح به وسماه والده تقي الدين في «لحظ الألحاظ» ص ٣١٢ ولفظه: «وشيوخه بالسماع والإجازة يجمعهم»معجمه«الذي خرَّجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر، نفعه الله تعالى ونفع به، سماه»مورد الطالب الظَّمي من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي«بمكة المكرمة المبجلة، لما قدم من رحلته، أرسل به إليه صحبة الحاج الحلبي في موسى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة» ووصفه فقال: «في مجلد ضخم، وهو كثير الفوائد».
وعلَّق العلامة الكوثري رحمه الله تعالى على هذا بالنقل عن ابن طولون، وفيه ثناؤه على المعجم وسعة رواية البرهان فقال: «من أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاتهم فليراجعها، لينظر العَجَب العُجَاب».
وكان ارتحاله عن بلده بعد أن سمع نحوًا من سبعين شيخًا من شيوخها، وهذِه من سنَّة المحدثين.
----------------------------------
(١) صاحب «معجم الشيوخ»، وهو نجم الدين، ولد تقيِّ الدين صاحب «لحظ الألحاظ» وكان نجم الدين شديد الحبِّ والإعجاب به.
فقد قال التقي ابن فهد في «لحظ الألحاظ» مشيرًا إلى تأدُّب السبط بهذا الأدب: «سمع وقرأ الكثير ببلدة حلب (حتى) جاء على غالب مروياتها، وشيوخُه بها قريب من سبعين شيخًا …» وعدَّد أربعة وعشرين واحدًا منهم، ثم قال: «ثم رحل في سنة ثمانين وسبعمائة، فسمع بحماة وحمص …»، فيكون عمره لما ارتحل للمرة الأولى سبعًا وعشرين سنة، وقد استوعب الأخذ عن هؤلاء الشيوخ، ويكون عدد شيوخه في الرحلة نحو ١٣٠ شيخًا.
ومن شيوخه بحلب:
محمد بن عبد الكريم، وعمر بن إبراهيم، وهاشم بن عمر، أخذ عن عمر بن إبراهيم الحديث والفقه والنحو.
ومنهم شهاب الدين الأذْرَعي (٧٠٨ - ٧٨٣) أحدُ تلامذة الإمامين المزي والذهبي، وصاحبُ «التوسط والفتح بين الروضة والشرح» في عشرين مجلدًا، قال عنه ابن حجر في «الدرر» ١/: ١٢٦: «كثير الفوائد».
ومن شيوخه بحلب قبل رحلته: نجم الدين أبو محمد عبد اللطيف بن محمد بن موسى ابن أبي الخير الميهني، المتوفَّى سنة ٧٨٧ بحلب.
ومن شيوخه بدمشق:
- سراج الدين ابن الملقِّن (٧٢٣ - ٨٠٤) رحمه الله تعالى
- صدر الدين أبو الربيع سليمان بن يوسف بن مفلح الياسُوفي (٧٣٩ - ٧٨٩)
- سراج الدين البلقيني (٧٢٣ - ٨٠٥) رحمه الله مفخرةُ القرن التاسع في الجمع بين علوم التفسير والحديث والأصول والفقه.
- الحافظ زين الدين العراقي (٧٢٥ - ٨٠٦) رحمه الله مجدِّد عصره في السنة وعلومها.
- الحافظ نور الدين الهيثميُّ رحمه الله (٧٣٥ - ٨٠٧)
تلامذته:
أقدم أصحابه وفاةً هو:
ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سحلول الحلبي، المتوفى سنة ٨١٢، أرَّخ وفاته السخاوي ٨: ٤٥، وذكر أنه «سمع على البرهان الحلبي».
وآخرهم وفاةً هو:
محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن زريق (٨١٢ - ٩٠٠).
ومن تلامذته:
الحافظ ابن حجر المتوفى سنة ٨٥٢، رحمه الله
وابن ناصر الدين الدمشقي (٧٧٧ - ٨٤٢)، قدم حلب سنه ٨٣٧، كما قاله ابن تغري بردي في «المنهل الصافي» ١: ١٣٦، والسخاوي ١: ١٤٣، فيكون له من العمر ستون سنة.
وعلاء الدين أبو الحسن علي بن محمد ابن خطيب الناصرية الحلبي (٧٧٤ - ٨٤٣)، وشارك البرهان في عدد من شيوخه.
وزين الدين عمر بن محمد النَّصِيبي الحلبي (٨٢٣ - ٨٧٣).
وأخوه أبو بكر بن محمد النَّصِيبي الحلبي (٨٢٤ - ٨٦٣).
ومحمد بن محمد بن محمد ابن أمير حاج الحلبي (٨٢٥ - ٨٧٩) رحمه الله.
علومه:
كان جلُّ اهتمام الحافظ السبط رحمه الله تعالى متوجِّهًا نحو الحديث الشريف وفنونه، كما هو ظاهر من ترجمته، ومن مؤلفاته، لكن لم يكن حال علمائنا السابقين الاقتصار على علم واحد وإهمال ما سواه بل لابدَّ عندهم من الاشتغال بعلوم أخرى أساسية كالعربية والفقه، والمشاركة بالتفسير والعقائد والأصول وعلوم الآلة.
وكذلك كان حال البرهان الحلبي.
وتأمل ما ذكره السخاوي بخطِّ البرهان، وفيه يقول: «مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويت عنه شيئًا من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث نحو الثلاثين».
ومن العلوم التي اشتغل بها في أول أمره: علم القراءات -فإنه بعدما حفظ القرآن الكريم أول نشأته، توجَّه إلى علم القراءات. قال النجم ابن فهد في «معجم الشيوخ» ص ٤٨: «ثم قرأ من أول القرآن العظيم إلى سورة التوبة لأبي عمرو على الماجدي، ثم قرأ من أول القرآن الكريم إلى أول سورة المزمِّل لقالون على الإمام شهاب الدين أحمد بن أبي الرضا الحموي، وقرأ ختمتين لأبي عمرو، وثالثة بلغ فيها إلى أول سورة يس لعاصم، على الشيخ عبد الأحد الحراني الحنبلي، ثم قرأ بعض القرآن لنافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو على الإمام المُجيد أبي عمرو الحسن بن ميمون البلوي الأندلسي».
أما علم الحديث: فإنه توجَّه إليه بكليته منذ بدء كتابته له سنة ٧٧٠، ومعلوم أن ولادته كانت سنة ٧٥٣ - ذكر هذا في مصادر ترجمته الثلاثة: «لحظ الألحاظ»، و«معجم الشيوخ» و«الضوء اللامع».

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|