
23-12-2025, 10:35 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,856
الدولة :
|
|
رد: التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن ال
الكتاب: التوضيح لشرح الجامع الصحيح
المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي
المعروف بـ ابن الملقن (٧٢٣ - ٨٠٤ هـ)
الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا
الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
عدد الأجزاء: ٣٦ (٣٣ والفهارس)
المجلد (1)
من صـــ 326 الى صـــ 350
الحلقة (14)
«كشف الظنون» (ص ٦٠). وقد صدر عن دار الفاروق بالقاهرة.
٨٠ - مشتبه النسبة:
ذكره في «التوضيح» ٢/ ٣٢٣، ٤٩٦، ٥٥٩
٨١ - المقنع في علوم الحديث:
اختصر فيه ابن الملقن مقدمة ابن الصلاح وزاد عليه، ورتبه على خمسة وستين نوعًا كترتيب ابن الصلاح وكان ابتدأ في تأليفه سنة ٧٤٩ هـ وانتهى في سنة (٧٥٩ هـ) أشار إليه ابن الملقن في «البدر المنير» عند الكلام على الحديث الثالث بعد العشرين عن أم عطية رضي الله عنها: كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئًا.
والكتاب ذكره ابن قاضي شهبة في «طبقاته» (٤/ ٥٨) وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢) وابن حجر في «المجمع المؤسس» (٢/ ٣١٥) والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٩).
وذكره في «التوضيح» ٢/ ١٠٢، ٣/ ٣٩، ١٤٥، ٢٩٥،٥٤٩، ٥٥٢، ٥/ ٥٥٥، ١٠/ ٥٢١، ٦٢٦، ١٦/ ٥٦٥، ١٨/ ٥٩٥، ٢٠/ ٢٣٨، ٢٩/ ٢٨٧. وقد طبع عام (١٤١٣ هـ) بتحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، ونشرته دار فواز بالإحساء، ويقع في (٨٢٢ صفحة).
٨٢ - مناقب الرافعي:
أشار إليه المؤلف في مقدمة «البدر» حيث قال: وقد ذكرت بإسناد الإمام الرافعي أربعين حديثًا في مناقبه التي أفردتها بالتصنيف.
٨٣ - المنتقى في مختصر الخلاصة:
وهو مختصر لكتابه «خلاصة البدر المنير» في جزء حديثي. وقد تقدم ذِكره عند الكلام على «البدر».
ذكره السخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠١)
وحاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٨٥٢، ٢٠٠٣).
وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (٢/ ٧٩)
وابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٦)
والشوكاني في «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨).
٨٤ - الناسك لأم المناسك:
ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ١٩٢١).
والسخاوي في «الضوء اللامع» (٦/ ١٠٣).
وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢).
٨٥ - نزهة العارفين من تواريخ المتقدمين:
ويسمى كذلك «تاريخ ابن الملقن» كما يسمى «تاريخ الدولة التركية». وهو في أخبار الدولة التركية.
ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٢٨٠).
وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩٢).
٨٦ - نواظر النظائر:
وتوجد منه نسخة بدار الكتب المصرية: تحت رقم: (٢٢٩ أصول تيمور عربي) عدد الأوراق: ١٤٤ ورقة.
٨٧ - نزهة النظار في قضاة مصر:
ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» (ص ٢٩) وسماه «أخبار قضاة مصر».
أوله: الحمد لله على إبرام القضايا وإحكامها … إلخ.
وصل فيه المؤلف إلى سنة (٧٨٠ هـ) ورتبه طبقة بعد طبقة وأورد في آخره منظومة في أسماء القضاة:
٨٨ - مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم على الصحيحين:
وقد يسمى «المدرك في تصحيح المستدرك».
أوله: بعد حمد الله تعالى والثناء عليه بما يليق بجلاله، وصلاته وسلامه على محمد نبيه وصحبه وآله، هذِه المواضع التي استدركها وأفادها الحافظ المحرر شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي على الحافظ أبي عبد الله الحاكم في تلخيصه لمستدركه، رأيت أن تكون مجموعة في هذِه الكراريس لمن يكون عنده المستدرك وبالله التوفيق، وحيث أقول: (قال) فهو للحاكم و(قلت) فهو للذهبي، وربما زدت من عندي زيادات مبينات على حسب ما تيسر.
وقد طبع عام ١٤١١ هـ بتحقيق عبد الله بن حمد اللحيدان، وشيخنا سعد بن عبد الله آل حميد، ونشرته دار العاصمة بالرياض، ويقع في سبع مجلدات (٣٥٩٠ صفحة).
٨٩ - مختصر إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب والألقاب:
يوجد منه نسخة في دار المخطوطات اليمنية بصنعاء باليمن.
ونسخة في دار الكتب المصرية: تحت رقم حفظ (٢٠ حديث م عربي). ونسخة أخرى بدار الكتب المصرية: تحت رقم (٢٩٨٨٩ ب عربي).
٩٠ - النكت اللطاف في بيان الأحاديث الضعاف:
يوجد منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. رقم الحفظ: (٧١٣٩ - ف). عدد الأوراق: ٩٩ ورقة. مصورة لمجمع العلمي العراقي.
٩١ - نهاية المحتاج فيما يستدرك على المنهاج:
ذكره ابن فهد في «لحظ الألحاظ» (٢٠٠).
* كتب نسبت إلى ابن الملقن وليست له:
- التأديب في مختصر التدريب.
- ترجمان شعب الإيمان.
نسبهما له إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (١/ ٧٩١) وهما من مؤلفات السراج البلقيني.
كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح
* إثبات نسبة الكتاب للمصنف:
١ - صرح المؤلف نفسه بكتابه هذا في عدة كتب من مؤلفاته، قال في خطبة كتابه (وسميته التوضيح لشرح الجامع الصحيح).
٢ - ذكر الشارح في أثناء هذا الكتاب كتب من تأليفه في مواضع كثيرة جدًّا، فيحيل الموضوع إلى أحد مؤلفاته مثل:
«شرح العمدة»، و«الإشارات»، «شرح المنهاج». مما يقطع أنه ابن الملقن.
٣ - ممن ذكر نسبة شرح البخاري لابن الملقن من العلماء ما يلي:
- حاجي خليفة في «كشف الظنون» (١).
- إسماعيل باشا في «هدية العارفين» (٢).
- صاحب «الرسالة المستطرفة» (٣).
- قاسم بن قطلوبغا، في كتابه «منية الألمعي فيما فات من تخريج
أحاديث الهداية للزيلعي» (٤).
------------------------------------
(١) «كشف الظنون» (٢/ ٢٠٠٣).
(٢) «هدية العارفين» (١/ ٧٩١).
(٣) «الرسالة المستطرفة» (ص ١٤٢).
(٤) «منية الألمعي» (ص ٩).
- ابن الوزير في كتابه «تنقيح الأنظار في علوم الآثار» (١). وذكره أيضًا في كتابه «الروض الباسم» (٢).
- الصنعاني في كتابه «توضيح الأفكار» (٣).
- الشوكاني في كتابه «نيل الأوطار» (٤) و«البدر الطالع» (٥).
- ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» (٦).
ومن تلك الأدلة أيضًا:
نقولات الخالفين منه، فقد نقل بدر الدين أبو محمد العيني من هذا الشرح في كتابه «عمدة القاري شرح صحيح البخاري»: ١٣/ ١٤، حيث قال: وقال صاحب «التوضيح»: لعله المقبري، وشنع عليه بعض من عاصره، لا شك أن سعيدًا هو المقبري بلا حرف ترج، ومثل هذا كيف يتصدى لشرح البخاري.
نقل منه أيضًا الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ٦/ ١٤٠ حين قال: واغتر بذلك شيخنا ابن الملقن فإنه لما وصل إلى شرح هذا الحديث هنا أحال بشرحه على الصلاة.
وقال: تقدم في الصلاة، وكأنه تبع شيخه مغلطاي في ذلك فإنه كذلك صنع، ولم يتقدم هذا الحديث عند البخاري في كتاب الصلاة أصلًا.
-----------------------------------
(١) «تنقيح الأنظار» (١/ ٢١١، ٢١٥، ٢٢١).
(٢) «الروض الباسم» (ص ٢١).
(٣) «توضيح الأفكار» (١/ ٦٤).
(٤) «نيل الأوطار» (١/ ٢٥) وذكره أيضًا في عدة مواضع أخرى.
(٥) «البدر الطالع» (١/ ٥٠٨).
(٦) «طبقات الشافعية» (٤/ ٤٦).
ومن تلك الأدلة أيضًا:
أن إبراهيم بن محمد سبط ابن العجمي تلميذ ابن الملقن وناسخ نسخة (س) كتب في آخرها ما يأتي: وكنت قديمًا كتبت النصف الأول من هذا المؤلف، وقرأته على شيخنا العلامة الحافظ سراج الدين أبي حفص عمر المؤلف بالقاهرة.
ومن تلك الأدلة أيضًا وجود هذا الاسم على غلاف عدة نسخ من الكتاب.
* اسم الكتاب:
أجمعت المصادر التي ترجمت لابن الملقن على أن له شرحًا على «صحيح البخاري»، ولم يذكروا اسم هذا الشرح إلا ما كان من حاجي خليفة، وإسماعيل باشا، والواقع أن هذا الشرح الذي بين أيدينا اسمه «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» وأنه للإمام سراج الدين ابن الملقن، والأدلة على ذلك قائمة.
ولكن حاجي خليفة في «كشف الظنون» ١/ ٥٤٧ وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» ١/ ٥٩١ سمياه بـ «شواهد التوضيح»، كما كتب ناسخ على ظهرية إحدى نسخه: «كتاب شواهد التوضيح لشرح الجامع الصحيح» ومعلوم أن ما يكتب على ظهرية النُّسخ يحتمل عدم الدقة، فقد يكون من تصرف ناسخ أو مفهرس بعد زمن النسخ بسنوات، والصواب أن هذا الاسم «شواهد التوضيح» لكتاب لجمال الدين ابن مالك الأندلسي النحوي، والصواب تسمية شرح ابن الملقن بـ «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» كما سماه مصنفه، وصرَّح به في مقدمة الشرح، وعلى ظهرية نسخة سبط بخطه.
- الكتب التى شاركت ابن الملقن في شرحه للبخاري:
تقدمت في الكلام على صحيح البخاري.
* منهج ابن الملقن في شرحه:
يتضح لنا وصف منهج ابن الملقن في كتابنا هذا من خلال الأمور الآتية:
- مقدمة الكتاب وذِكْره لمنهجه فيه:
قدم المصنفَ لكتابه هذا بمقدمة نفيسة جدًا، تكلم فيها عن أهمية معرفة سنّة النبي - ﷺ -، ومنزلتها من كتاب الله، وأدلة ذلك من الكتاب والسنة، وضرورة معرفة القاضي والمفتي بأحاديث الأحكاَم، وتعريف العام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ، وحث النبي - ﷺ - على حفظ السنة وتبليغها، وامتثال الصحابة رضوان الله عليهم لأمره - ﷺ - وقيامهم بحفظ سنته وتبليغها، وكذا التابعين من بعدهم، وتدوين الحديث النبوي وظهور المصنفات فيه، ثم ذكر نبذة عن حال حفاظ الحديث وطرف من أخبارهم، ثم تناول طرق تصنيف الحديث، وعرف الصحيح والحسن والضعيف والمتصل والمرسل .. إلخ.
أما في اللغة فهو بارع ينقل من كتب أهل هذا الشأن، ومن هذِه الكتب ما لم يطبع إلى الآن، بحيث يجد المتخصص بغيته في هذا الفن.
وفي الفقه يستنبط الأحكام الفقهية من أدلتها ذاكرًا الروايات عن الصحابة والتابعين والفقهاء بحيث تشعر أنك أمام كتاب فقه متخصص.
فإذا انتقل إلى غريب الحديث تجده يستوعب كلام من قبله ثم
يدلي بدلوه بما يوافق حس الفقيه المدرك لمدلول كل لفظة من الألفاظ، فإذا تكلم على العلل ينقل أقوال أئمة الجرح والتعديل، ومن لهم يد طولى في هذا المجال كأمثال الدارقطني، والإمام أحمد، وابن المديني وغيرهم، يسوق أقوالهم في نسق فريد بحيث يشبه المؤلف المستقل في المسألة.
وقبل كل ذلك فهو يجمع أقوال العلماء على تراجم الكتب والأبواب، وكشف أوجه تعلق الأحاديث بها جامعًا أقوال من سبقه في هذا المجال، ثم كلامه على تقطيع البخاري للأحاديث، وتحرير الألفاظ في كل موضع من مواضع البخاري، ووصل المعلقات، والإشارة إلى المستخرجات، وطرق الحديث في الكتب الأصول المسندة ومنها ما هو مطبوع وما هو مخطوط. بالإضافة إلى كتب الفوائد والأجزاء الحديثية والمشيخات وغيرها مما لم يطبع حتى الآن.
فإذا تكلم في الأنساب وتحريرها وضبطها، والمؤتلف والمختلف من الأسماء، والكنى والألقاب والأوهام التي فيها، وناسخ الحديث ومنسوخه، ومشكل الحديث وبيانه، وبيان وجه الصواب فيها تكلم في كل ذلك بقدم راسخة لأنه من فرسان هذا الميدان حيث أن له مؤلفات في هذِه الفنون.
وبالجملة ففي الكتاب درر وفرائد في كثير من الفنون التي لا يستطيع أن يقدرها إلا من طالع الكتاب ويعلم من خلاله قدر هذا العالم الجليل فرحمه الله رحمة واسعة.
- أنه اهتم بأمر هام في شرحه هذا وهو تحرير الألفاظ المختلف
فيها بين نسخ الصحيح ناقلًا أقوال الأئمة في ذلك ذاكرًا ما يوافق روايته للصحيح وما يختلف عنها.
وقد أعتمد المؤلف في شرحه على رواية الزبيدي عن أبي الوقت عبد الأول السجزي عن الداودي عن أبي محمد السرخسي الحموي عن الفربري عن البخاري رحمه الله تعالى.
- طريقة المؤلف البديعة التي سار عليها في شرح الكتاب، حيث يبدأ بذكر الحديث أو الترجمة ويتكلم عليها، ثم يرتب الكلام على الحديث بعد ذلك في أوجه.
قال ابن الملقن في مقدمة الكتاب:
(فهذِه نبذ مهمة، وجواهر جمة، أرجو نفعها وذخرها، وجزيل ثوابها وأجرها، عَلَى صحيح الإمام أمير المؤمنين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، سقى الله ثراه، وجعل الجنة مأواه، الذي هو أصحُّ الكتب بعد القرآن، وأجلُّها، وأعظمها، وأعمُّها نفعًا بعد الفرقان.
وأحصرُ مقصود الكلام في عشرة أقسام:
أحدها: في دقائق إسناده، ولطائفه.
ثانيها: في ضبط ما يشكل من رجاله، وألفاظ متونه ولغته، وغريبه.
ثالثها: في بيان أسماء ذوي الكنى، وأسماء ذوي الآباء والأمهات.
رابعها: فيما يختلف منها ويأتلف.
خامسها: في التعريف بحال صحابته، وتابعيهم، وأتباعهم، وضبط أنسابهم، ومولدهم، ووفاتهم. وإن وقع في التابعين أو أتباعهم قدح يسير بينته، وأجبت عنه. كل ذَلِكَ عَلَى سبيل الاختصار، حذرًا من الملالة
والإكثار.
سادسها: في إيضاح ما فيه من المرسل، والمنقطع، والمقطوع، والمعضل، والغريب، والمتواتر، والآحاد، والمدرج، والمعلل، والجواب عمن تكلم عَلَى أحاديث فيه بسبب الإرسال، أو الوقف، أو غير ذَلِكَ.
سابعها: في بيان غامض فقهه، واستنباطه، وتراجم أبوابه؛ فإن فيه مواضع يتحير الناظر فيها، كالإحالة عَلَى أصل الحديث ومخرجه، وغير ذَلِكَ مما ستراه.
ثامنها: في إسناد تعاليقه، ومرسلاته، ومقاطعه.
تاسعها: في بيان مبهماته، وأماكنه الواقعة فيه.
عاشرها: في الإشارة إلى بعض ما يستنبط منه من الأصول، والفروع، والآداب والزهد، وغيرها، والجمع بين مختلفها، وبيان الناسخ والمنسوخ منها، والعام والخاص، والمجمل والمبين، وتبيين المذاهب الواقعة فيه. وأذكر إن شاء الله تعالى وجهها، وما يظهر منها مما لا يظهر، وغير ذَلِكَ من الأقسام التي نسأل الله إفاضتها علينا.
ونذكر قبل الشروع في ذَلِكَ:
مقدمات مهمة منثورة في فصولٍ مشتملة عَلَى سبب تصنيفه، وكيفية تأليفه، وما سماه به، وعدد أحاديثه، ونبذة من فقه حال مصنفه، وبيان رجال إسناده إلينا، وما يتعلق بصحيحه، كطبقات رجاله، وحال تعاليقه، وبيان فائدة إعادته الحديث في الأبواب، والجواب عمن خرج حديثه في الصحيح وتُكلِّم فيه، وفي أحاديث
استدركت عليهما، وفي أحاديث ألزما إخراجها، وفي بيان شرطهما، ومعرفة الاعتبار، والمتابعة، والشاهد، والوصل، والإرسال، والو قف، والانقطاع، وزيا دة الثقات، والتدليس، والعنعنة، ورواية الحديث بالمعنى واختصاره، ومعرفة الصحابي، والتابعي، وضبط جملة من الأسماء المتكررة، وغير ذَلِكَ مما ستراه إن شاء الله تعالى.
وإذا تكرر الحديث شرحته في أول موضع، ثم أحلت فيما بعدُ عليه، وكذا إِذَا تكررت اللفظة من اللغةِ بينتها واضحة في أول موضع، ثم أحيل بعد عليه، وكذا أفعل في الأسماء أيضًا، وسميته:
«التوضيح لشرح الجامع الصحيح»
نسألك اللَّهُمَّ العون عَلَى إيضاح المشكلات، واللطف في الحركات والسكنات، والمحيا والممات، ونعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقول لا يسمع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع.
وعليك اللَّهُمَّ أعتضد فيما أعتمد، وأنت حسبي ونعم الوكيل، اللَّهُمَّ وانفع به مؤلفه وكاتبه، وقارئه، والناظر فيه، وجميع المسلمين. آمين.) انتهى كلامه.
وقد التزم ابن الملقن في معظم النصف الأول من الكتاب هذا المنهج، غير أنه اضطر إلى تخفيفه واختصاره لأسباب كثيرة نرى أنها ترجع في الغالب لتكرار الأحاديث والرواة وهذا ليس بعيب ولا نقص، وقد يكون هناك معنى جديد في تكرار الحديث فيختصر الأقسام السابقة أو يضمها معا، وقد يحتاج إلى الخروج عن هذِه الأقسام ويستطرد في فصول يرى أنها تحتاج إلى استطراد.
- ترتيب الكتاب:
سار ابن الملقن على الترتيب المعروف لصحيح البخاري بحسب نسخته وقلما يحدث تقديم أو تأخير أو ضم أبواب، أو استحداث كتاب عن طريق قسمة كتاب أصلي، وكثيرًا ما ينبه سبط في الحاشية على ذلك، مثاله ما ذكره في «كتاب البر والصلة» وإنما هو قسم من كتاب الأدب، ونبَّه عليه سبط في الحاشية. وهذا لا يؤثر على سياق الشرح.
- منهج ابن الملقن في تخريج الأحاديث والحكم عليها:
لا يخفى أن ابن الملقن من المكثرين في التصنيف في التخريج، وأبرز كتبه في ذلك هو كتاب «البدر المنير» وهو هنا يشرح أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى فلم يكن بحاجة إلى تفصيل وتطويل في تخريج أحاديث الباب، فيكتفي بذكر تخريج مسلم والأربعة له، أما في أحاديث الشرح وعند اختلاف الألفاظ فتظهر براعته في استقصاء مصادر الحديث وعلله والحكم عليها، وكثيرًا ما ينقل أحكام المتقدمين على الحديث، وأحيانا يحكم هو أو يذكر الخلاصة في ذلك بعد أن يقدم ما يؤيد كلامه.
- تثبت ابن الملقن من النص:
كان ابن الملقن رحمه الله يتثبت في النص وقد تشتبه عليه بعض الألفاظ فيشير أنها كذلك بالأصل الذي ينقل منه، وتبعه في ذلك تلميذه سبط، ولكن هناك بعض المواضع، القليلة بالنسبة إلى حجم الكتاب، سقطت منه كلمات وربما سطر أثناء نقله من المصدر وقد نجد ذلك في عدة نُسخ -عندما يتاح ذلك في بعض
المواضع- مما يدل على أن الخطأ في النقل من ابن الملقن نفسه، وبخاصة وأنه قد راجع قسما كبيرا من نُسخة سِبط، وقد أثبتنا مثل هذا السقط عندما يُخل بالمعنى، أما إذا لم يُخِل فربما يكون ذلك اختصار وتصرف من المصنف، ويرجع تقدير ذلك إلى الباحثين والمراجعين الذين قاموا بتحقيق هذِه المواضع.
* تاريخ بدء تأليف الكتاب ونهايته:
استغرق تأليف هذا الكتاب أكثر من إحدى وعشرين سنة، بداية من أواخر سنة ٧٦٣ حتى أوائل سنة ٧٨٥ هـ تخللها أوقات لم يعمل فيها على الكتاب.
قال ابن الملقن في آخر الكتاب: وكان الابتداء في هذا التأليف المبارك في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة، ثم فتر العزم إلى سنة اثنتين وسبعين فشرعت فيه وكانت خاتمته قرب زوال يوم الأحد ثالث من شهر المحرم من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة سوى فترات في أثناء ذلك فكتبتُ في غيره، وذلك ببهبيت من ضواحي كوم الريش ولله الحمد والمنة.
* مصادر المؤلف:
ذكر المصنف بعض المصادر التي اعتمد عليها في آخر الكتاب، ولكنها ليست كل المصادر فهو يقول (مثل كذا) و(وغيرها)، وقد ذكر أضعافها في الشرح، وقد ينقل عن مصادر وسيطة مثل -ابن بطال- من كتب ليست عنده أو على الأقل لم ينقل منها مباشرة، وقد ذكرنا في الفهارس الكتب التي وردت في الشرح، ونذكر هنا نبذة سريعة عن مصادره التي ذكرها في آخر الكتاب، وأخرى نقل منها ورجع إليها في الشرح، وذلك بذكر اسم المؤلف وإحدى طبعات الكتاب إن أمكن:
قال ابن الملقن:
(واعلم أيها الناظر في هذا الكتاب أنه نخبة عمر المتقدمين والمتأخرين إلى يومنا هذا، فإني نظرت عليه جل كتب هذا الفن من كل نوع، ولنذكر من كل نوع جملة منها، فنقول:
أصله ما في الكتب الستة:
(البخاري) وهو الكتاب المشروح هنا وقد فصلنا الكلام عليه وعلى مؤلفه، وأفضل طبعاته حتى الآن الطبعة السلطانية المعتمدة على النسخة اليونينية، وقد صورت منذ سنوات مع ترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي عن دار طوق النجاة.
(ومسلم) وهو الجامع الصحيح، لمؤلفه مسلم بن الحجاج النيسابوري وهو يلي كتاب البخاري في الصحة -على الراجح-.
(وأبي داود) السنن لأبي داود السجستاني. طُبع عدة طبعات أشهرها بتحقيق: عزت عبيد الدعاس، وعادل السيد.
(والترمذي) «الجامع المختصر من السنن ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل»: أو سنن الترمذي، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. تحقيق: أحمد محمد شاكر، ومحمد فؤاد عبد الباقي، وابراهيم عطوة عوض.
(وابن ماجه) السنن: لمحمد بن يزيد القزويني ابن ماجة. تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.
(والنسائي) السنن الصغرى أو المجتبى: لأحمد بن شعيب بن علي النسائي. ترقيم عبد الفتاح أبو غدة. تصوير مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب.
(والموطأ لمالك من طرقه) الإمام مالك بن أنس، رواية يحي بن يحي الليثي -تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.
-رواية أبي مصعب الزهري- مؤسسة الرسالة بيروت -لبنان- تحقيق: بشار معروف ومحمود خليل.
-رواية سويد بن سعيد- دار الغرب الإسلامي-بيروت-لبنان- تحقيق: عبد المجيد التركي.
-رواية محمد بن حسن الشيباني - دار القلم -دمشق-سوريا (وموطأ عبد الله بن وهب) صدر قسم منه عن دار ابن الجوزي بالدمام، بتحقيق هشام الضبي.
(ومسند الشافعي) محمد بن إدريس الشافعي، ترتيبه: لمحمد عابد السندي. تحقيق: السيد يوسف على المروزي، والسيد عزت العطار.
(والأم) له أيضًا، أشرف على طبعه محمد زهري النجار. وطُبع أيضًا في دار السلام بالقاهرة، بتحقيق د. رفعت فوزي.
(والبويطي) وهو المختصر المعروف.
(والسنن من طريق الطحاوي عن المزني وعنه) السنن المأثورة، له عدة طبعات.
(ومسند الإمام أحمد) الإمام أحمد بن حنبل، الطبعة الميمنية في ست مجلدات.
وطبعة مؤسسة الرسالة، بتحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين.
(ومسند أبي داود الطيالسي) طُبع بتحقيق د. محمد التركى، دار هجر، القاهره.
(وعبد بن حميد) «المنتخب من مسند عبد بن حميد»، لعبد بن حميد، تحقيق: صبحي البدري السامرائي، ومحمود محمد خليل الصعيدي، عالم الكتب -بيروت.
(وابن أبي شيبة) «المصنف في الأحاديث والآثار» لأبي بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، ابن أبي شيبة، الطبعة الهندية،
وصدر أيضًا عن مكتبة الرشد بالرياض، ودار الفاروق الحديثة بالقاهرة.
(والحميدي) المسند للحميدي، بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتبة السلفية، المدينة المنورة.
(والبزار) «البحر الزخار»، المعروف بمسند البزار، لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتيكي البزار، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.
(وإسحاق ابن راهويه) المسند: لإسحاق بن راهويه الحنظلي المروزي. تحقيق د. عبد الغفور عبد الحق حسين البلوشي. مكتبة الإيمان، المدينة المنورة.
(وأبي يعلى) المسند، لأبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. تحقيق: حسين الأسد، دار المأمون للتراث، دمشق.
(والحارث بن أبي أسامة) مسند الحارث بن أبي أسامة، لم يُطبع، لكن عمل الهيثمي زوائده، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، طُبع بتحقيق مسعد عبد الحميد السعدني، دار الطلائع، القاهرة.
(وأحمد بن منيع شيخ البخاري) لم يُطبع لكن زوائده موجودة في عدة كتب مثل: «المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية» للحافظ ابن حجر، طُبع بدار الوطن، وله طبعة كبيرة عن دار العاصمة بالرياض.
(والمنتقى لابن الجارود) طُبع مع تخريجه باسم: «غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود» لأبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي، بيروت.
(وصحيح أبي بكر الإسماعيلي) وهو مستخرج على صحيح البخاري، لم يُطبع، ينقل منه كثير من شُرَّاح البخاري مثل ابن الملقن
وابن حجر.
(وتاريخ البخاري: الأكبر والأوسط والأصغر)
«التاريخ الكبير» لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري
«التاريخ الأوسط» صدر عن مكتبة الرشد بالرياض
«التاريخ الصغير» تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار المعرفة، بيروت.
(وتاريخ ابن أبي خيثمة) طُبع في دار الفاروق الحديثة بالقاهرة، بتحقيق صلاح هلل.
(والجرح والتعديل لابن أبي حاتم) لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند.
(والكامل لابن عدي) «الكامل في ضعفاء الرجال» لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، تحقيق: د. سهيل زكار، وقراءة وتدقيق يحيى مختار غزاوي، دار الفكر، بيروت.
(والضعفاء للبخاري) الضعفاء الصغير: لمحمد بن إسماعيل البخاري. تحقيق: بوران الضناوي، عالم الكتب، بيروت.
(والنسائي) «الضعفاء» للنسائي صاحب السنن، مطبوع.
(والعقيلي) «الضعفاء الكبير» لأبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي. تحقيق د. عبد المعطي قلعجي. دار الكتب العلمية، بيروت.
(وابن شاهين) «الضعفاء والمجروحين» لأبي حفص عمر بن شاهين، لم يطبع.
(وابن حبان) «المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين» لأبي حاتم محمد بن حبان التيمي البستي، بتحقيق: محمود إبراهيم
زايد، دار الوعي، بحلب.
(وأبي العرب) لم أقف عليه.
(وابن الجوزي) أبي الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي، ابن الجوزي. له كتاب: الموضوعات، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان.
وكتاب: «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية».
(وتاريخ نيسابور للحاكم) صاحب المستدرك، لم يُطبع.
(وبغداد للخطيب) «تاريخ بغداد»، لأحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي.
(وذيله) ذيل تاريخ بغداد: لمحب الدين محمد بن محمود بن الحسن البغدادي، ابن النجار.
(وذيل ذيله) لابن الدبيثي.
(وتاريخ دمشق لابن عساكر) مطبوع.
(ومستدرك الحاكم على الصحيحين) المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
(وصحيح ابن خزيمة) محمد بن إسحاق بن خزيمة. تحقيق: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي. الطبعة الأولى. المكتب الإسلامي، بيروت.
(وصحيح ابن حبان) وسمه «التقاسيم والأنواع»، ترتيبه: «الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان»: تأليف علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، طُبع بتحقيق: شعيب الأرناؤوط. مؤسسة الرسالة، بيروت.
(وصحيح أبي عوانة) مستخرج على صحيح مسلم، لأبي عوانة، يعقوب بن إسحاق الإسفراييني) مطبوع.
(والمعاجم الثلاثة للطبراني: الكبير والأوسط والأصغر)
«المعجم الكبير»: للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الدار العربية للطباعة، بغداد.
«المعجم الأوسط»: تحقيق: الدكتور محمود الطحان.
«المعجم الصغير»: مع تخريجه «الروض الداني». تحقيق: محمد شكور محمود الحاج أمرير.
(وسنن البيهقي) «السنن الكبرى»: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، الهند.
(والمعرفة له) «معرفة السنن والآثار»: تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي. جامعة الدراسات الإسلامية: باكستان، دار قتيبة: دمشق، دار الوعي: حلب، دار الوفاء: القاهرة.
(والشعب أيضًا) «شعب الإيمان»: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي. تحقيق: أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول. دار الكتب العلمية، بيروت.
(وسنن أبي علي بن السكن) لم يُطبع.
- (وأحكام عبد الحق الثلاثة: الكبرى والوسطئ والصغرى) «الأحكام الكبرى»: لعبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي: طُبع ناقصا بتحقيق حسين عكاشة.
«الأحكام الوسطى»: طُبع بتحقيق حمدي السلفي وصبحي السامرائي، مكتبة الرشد، الرياض.
«الأحكام الصغرى»، هناك تحقيق عليه للشيخ خالد العنبري، لم أقف عليه.
(وكلام ابن القطان على الكبرى) "بيان الوهم والإيهام الواقعين في
كتاب الأحكام»: للحافظ ابن قطان الفاسي، أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك (ت ٦٢٨ هـ) دراسة وتحقيق: د. الحسين آيت سعيد. دار طيبة- السعودية.
(وأحكام الضياء المقدسي) صاحب «الأحاديث المختارة»، طُبع بتحقيق الشيخ حسين عكاشة، نشر دار ماجد عسيري، جدة.
(وابن بزيزة) «شرح الأحكام» لأبي محمد عبد العزيز بن إبراهيم ابن بَزِيْزة ت بعد ٦٦٠ هـ.
(وأحكام المحب الطبري) محب الدين أحمد بن عبد الله ت ٦٩٤ هـ. مطبوع.
(وابن الطلاع) في «هدية العارفين»: محمد بن فرج المعروف بابن الطلاع أبو جعفر القرطبي مولى محمد بن يحيى البكري المالكي ولد سنة ٤٠٤ وتوفي سنة ٤٩٧ سبع وتسعين وأربعمائة. له أحكام النبي - ﷺ -.
«كتاب الأقضية».
(وغير ذلك) ذكر في الشرح أيضًا:
«أحكام القرآن» لابن العربي أبو بكر محمد بن عبد الله، دار المعرفة، تحقيق: علي محمد البجاوي.
«أحكام القرآن»، لأبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص، دار إحياء التراث العربي بيروت، تحقيق: محمد الصادق قمحاوي
«أحكام القرآن» للطحاوي، طُبع قسم منه بتركيا.
«الأحكام» لإسماعيل بن إسحاق القاضي، الأحكام لأبي علي الطوسي، الأحكام للمجد ابن تيمية، لعله: المنتقى، الأحكام لابن العلاء، الأحكام لابن حزم.
(وثقات ابن شاهين) طُبع بتحقيق د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت.
(وابن حبان) «الثقات»: لأبي حاتم محمد بن حبان البستي. تحت مراقبة: الدكتور محمد عبد المعيد خان. مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند.
(والمختلف فيه لابن شاهين) المؤتلف والمختلف.
(وآخرهم الكمال لعبد الغني)
(وتهذيب الكمال للحافظ المزي) «تهذيب الكمال في أسماء الرجال»، لأبي الحجاج المزي، مؤسسة الرسالة، بيروت.
(وقد هذبته بزيادات واستدركات) وهو «إكمال تهذيب لكمال» تقدم الكلام عليه في مؤلفات ابن الملقن.
(ومختصرة للذهبي) وهو «تذهيب التهذيب»، لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. صدر عن دار الفاوق الحديثة بالقاهرة، بتحقيق مكتب الكوثر.
(وميزانه) «ميزان الاعتدال في نقد الرجال»: تحقيق: علي محمد البجاوي. دار المعرفة -بيروت.
(والمغني في الضعفاء له) مطبوع بتحقيق نور الدين عتر، دار المعارف، حلب.
(والذب عن الثقات)
(ومن تكلم فيه وهو موثق) طُبع بتحقيق محمد شكور، مكتبة المنار، الأردن.
- ومن كتب الكنى:
(للنسائي) الكنى لأبي عبد الرحمن أحمد بن شُعيب النسائي، وصفه الذهبي في «السير» ١٤/ ١٣٣ بأنه كتاب حافل.
(والدولابي) «الكُنى والأسماء»، لأبي بشر الدولابي، طُبع قديما في حيدر أباد عن دائرة المعارف النظامية، وله طبعة حديثة ببيروت.
(وأبو أحمد الحاكم) «الكنى» لأبي أحمد الحاكم، غير مطبوع، واختصره الذهبي في المقتنى في سرد الكُنى، طُبع المقتنى بتحقيق محمد صالح عبد العزيز مراد.
- ورجال الصحيحين:
(للكلاباذي) «الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد»، أو: رجال صحيح البخاري، لأبي النصر أحمد بن محمد بن الحسين. تحقيق عبد الله الليثي، دار المعرفة، بيروت.
(وابن طاهر) «الجمع بين رجال الصحيحين» - لأبي الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي المعروف بابن القيسراني الشيباني -ت ٥٠٧ هـ- دار الكتب العلمية- بيروت. أو أسماء رجال الصحيحين، جمع فيه: بين كتابي أبي نصر وابن منجويه وأحسن في ترتيبه على الحروف.
(وغيرها) مثل: «رجال البخاري» لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، طُبع بدار اللواء بالرياض بتحقيق أبي لبابة حسين.
(والمدخل للصحيحين للحاكم) «المدخل إلى الصحيح» للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حمدويه النيسابوري، بتحقيق الشيخ ربيع المدخلي، مكتبة الفرقان.
(والأسماء المفردة للحافظ أبي بكر البردي)
(ورجال الكتب الستة لابن نقطة) الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني ابن نقطة الحنبلي، صاحب «التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد»، و«تكملة الإكمال».
(وكشف النقاب عن الأسماء والألقاب لابن الجوزي)
(والأنساب لابن طاهر)
(وإيضاح الشك للحافظ عبد الغني المصري)
(وغنية الملتمس في إيضاح الملتبس للحافظ أبي بكر البغدادي) لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي.
(وموضح أوهام الجمع والتفريق، له) طُبع بتحقيق: د. عبد المعطي أمين قلعجي- دار المعرفة- بيروت.
(وتلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم، أيضًا) طُبع بتحقيق: سكينة الشهابي -طلاس- دمشق.
(وأسماء من روى عن مالك له)
(وكتاب الفصل للوصل المدرج في النقل، له) طُبع بتحقيق: عبد السميع محمد الأنيس -دار ابن الجوزي- الدمام ..
- ومن كتب العلل:
(ما أودعه أحمد) العلل ومعرفة الرجال: للإمام أحمد بن محمد بن حنبل، رواية ابنه عبد الله بن أحمد عنه، تحقيق: وصي الله محمد عباس.
الدار السلفية، الهند. و«العلل ومعرفة الرجال»: برواية المروذي وغيره. تحقيق: وصي الله محمد عباس. الدار السلفية، الهند.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|