عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 21-12-2025, 11:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,253
الدولة : Egypt
افتراضي (من صفات المنافقين)

(من صفات المنافقين)


النفاق منه أصغر ومنه أكبر، وله شعب وخصال-
ومع أن المنافق يظهر الإيمان إلا أن التلازم بين الباطن والظاهر يقضي أن تكون للمنافق علامات يعرف بها، ولذا جاء بيانها في الكتاب والسنة، يستفيد المؤمن من معرفتها أمرين:

١- أن يتفقد كل واحد نفسه إن كان كذلك-
قال ابن أبي مليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ، كلهم يخاف النفاق على نفسه"-

٢- أن يحذر ممن كانت هذه الصفات أو بعضها سمة له-
قال الله في المنافقين: {هم العدو فاحذرهم}، وقال: {أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}.

فمن هذه الخصال:
- التكاسل عن الطاعات واستثقالها:
{وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤون الناس}.

- كراهية النفقة على المؤمنين والبخل بها:
{ولا ينفقون إلا وهم كارهون}، {ويقبضون أيديهم}، {أشحة عليكم}

- لمز المؤمنين بالسفاهة وقلة العقل:
{قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون}.

- موالاة أهل الباطل دون أهل الحق:
{الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا}.

- التردد والتذبذب بين أهل الحق وأهل الباطل، بحيث لا يُعرف له سبيل واضح:
{مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا}.

- الكذبُ في الحديث، والخُلف في الوعد، والغدر في العهد، والفجور في الخصومة:
«إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» (متفق عليه).

- الإعراض عن الاحتكام إلى الوحي عند النزاع:
{وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا}.

- التخاذل عن نصرة الحق حين يلزمهم ذلك:
{وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم}

- عدم الثقة بوعد الله المترتب على سلوك سبيله المشروع:
{وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا}

- حسن الكلام والمظهر، مع فساد الباطن والمخبر:
{وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة}-

- الخوف والهلع الدائم من انقلاب الأمور ضدهم:
{فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يُغشى عليه من الموت}-
{يحسبون كل صيحة عليهم}.

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.58 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.87%)]