عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-12-2025, 12:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,358
الدولة : Egypt
افتراضي رد: لطائف من القرآن

لطائف من القرآن (3)

قاسم عاشور

سن الرشد الكامل:
س 838: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى سن اكتمال العقل والرشد، فما هي الآية؟

ج 838: قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ﴾ [الأحقاف: 15].

آيتان متماثلتان:
س 839: قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33]. في كتاب الله تعالى آية أخرى نظيرة هذه الآية لفظًا ومعنًى وفاصلةً، فما هي السورة التي تقع فيها؟

ج 839: قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف: 9].

وعد من الله بحفظ كتابه:
س 840: قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ [فصلت: 41، 42]، هذا وعد من الله تعالى بحفظ كتابه من التحريف والتبديل، في كتاب الله تعالى آية بنفس المعنى، فما هي؟

ج 840: قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

لا تصادق إلا مؤمنًا:
س 841: قال ابن عباس- رضي الله عنهما-: "كل خلَّة في الدنيا هي عداوة إلا خلَّة المتقين. هناك في كتاب الله تعالى آية كريمة بهذا المعنى، فما هي؟

ج 841: قوله تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]؛ [مختصر تفسير الطبري].

وصف شامل لأهل الجنة:
س 842: سورة كريمة من سور القرآن الكريم، فيها بيان للنعيم الذي أكرم الله به أهل الجنة، ووصف شامل لأحوال أهل الجنة في مأكلهم ومشربهم، وملبسهم، وخدمهم، وحليهم، وغير ذلك مما لا عين رأت، ولا أُذُن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فما هي هذه السورة؟

ج 842: سورة الإنسان.


الاعتدال في الإنفاق:
س 843: نهى الله تعالى عن التبذير والإسراف، ودعانا سبحانه إلى التوسط والاعتدال؛ لأن خير الأمور الوسط، وفي كتاب الله تعالى أربع آيات تدعو إلى الاعتدال في النفقة، فما هي؟

ج 843: قوله تعالى: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾ [الإسراء: 26]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ﴾ [الإسراء: 29]، وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوامًا ﴾ [الفرقان: 67]، وقوله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31].

استحباب الرحلة لطلب العلم:
س 844: آيتان كريمتان في كتاب الله عز وجل تدعوان إلى الرحلة في طلب العلم، فما هما؟

ج 844: قوله تعالى: ﴿ فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122]، وقوله تعالى: ﴿ قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴾ [الكهف: 66].

وجوب الاسترشاد بالعلماء:
س 845: أوجب الله تعالى سؤال أهل العلم، وقد أشارت آيتان كريمتان في كتاب الله عز وجل إلى وجوب سؤال العلماء والاسترشاد بهم، فما هما؟

ج 845: قوله تعالى: ﴿ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنبياء: 7].

الإخبار عن المغيبات:
س 846: من وجوه إعجاز القرآن الكريم إخباره عن المغيبات، وذلك برهان ساطع، ودليل قاطع على أن هذا القرآن ليس من كلام بشر، إنما هو كلام علام الغيوب، فما هي هذه المغيبات التي أخبر عنها القرآن الكريم قبل أن تقع؟

ج 846: 1 - إخباره عن الحرب التي ستقع بين الروم والفرس، وستكون الغلبة فيها والانتصار للروم: ﴿ الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ [الروم: 1 - 5].

2 - التنبؤ بدخول الرسول وأصحابه مكة آمنين: ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: 27]. 3 - تنبأ القرآن بانهزام المشركين قبل وقوع الحرب في غزوة بدر الكبرى: ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ [القمر: 45]. 4 - تنبأ القرآن بذلك المستقبل الأسود الذي ينتظر كفار قريش: ﴿ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كاشِفُو الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴾ [الدخان: 10 - 16]. 5 - التنبؤ بإظهار الإسلام على جميع الأديان: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33]. 6 - جميع القصص التي جاءت في القرآن الكريم هي من باب الإخبار عن غيوب الماضي التي أطْلَع الله رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وما كان له علم بها؛ ولهذا ذكر الله جل ثناؤه قصة نوح ثم أعقبها بهذه الآية الكريمة: ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [هود: 49]؛ [البيان في علوم القرآن للصابوني].

رمي الجمرات والحلق والذبح:
س 847: ما الآية الكريمة التي أشارت إلى رمي الجمرات والحلق والذبح؟

ج 847: قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ﴾ [الحج: 29].

نفل الليل أفضل من نفل النهار:
س 848: آية في كتاب الله عز وجل تفيد أن الصلاة والعبادة في الليل أشدُّ ثباتًا من النهار، وأثبت حفظًا، قال قتادة: القيام بالليل أثبت في الخير، فما هي الآية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 848: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل: 6].

الصلاة من الله ومن المخلوق:
س 849: في ثلاث آيات من آيات القرآن الكريم وردت الصلاة من الله بمعنى الرحمة، ومن المخلوق بمعنى الدعاء، فما هي الآيات؟

ج 849: قوله تعالى: ﴿ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 157]، وقوله تعالى: ﴿ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 103]، وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].


وجوب إخراج الزكاة من الطيب:
س 850: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى وجوب إخراج الزكاة والصدقات من الطيبات، فما الآية؟

ج 850: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾ [البقرة: 267].

الاعتصام بحبل الله:
س 851: دعانا القرآن الكريم في آيات كثيرة إلى الاعتصام بحبل الله تعالى؛ وهو دين الإسلام؛ لأن في ذلك النجاة في الدنيا والآخرة، فما هي الآيات؟

ج 851: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [آل عمران: 101]، وقوله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103]، وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النساء: 146]، وقوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [النساء: 175]، وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ [المائدة: 67]، وقوله تعالى: ﴿ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ ﴾ [الحج: 78]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً ﴾ [الأحزاب: 17]، وقوله تعالى: ﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران: 105]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 153]، وقوله تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾ [الشورى: 13]، وقوله تعالى: ﴿ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الزخرف: 43].

فرضية الصوم:
س 852: ما الآية الكريمة التي نصَّت على فريضة الصوم؟

ج 852: قوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].


ما نهي عنه في الحج:
س 853: في آية كريمة من آيات القرآن الكريم نهى الله تعالى عن ثلاثة أمور في الحج، فما هي الآية؟

ج 853: قوله تعالى: ﴿ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197].

وجوب الوقوف بعرفة والإفاضة منها:
س 854: أشارت آية كريمة من آيات القرآن الكريم إلى وجوب الوقوف بعرفة والإفاضة منها، فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟

ج 854: قوله تعالى: ﴿.. فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ... ﴾ [البقرة: 198].

هدي المتمتع بالعمرة:
س 855: المتمتع بالعمرة إلى الحج عليه هدي، فإن لم يجد الهدي، فعليه صيام ثلاثة أيام في حجه، وسبعة إذا رجع إلى أهله، فما هي الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك؟

ج 855: قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ﴾ [البقرة: 196].


طواف الإفاضة:
س 856: ما الآية الكريمة التي أشارت إلى طواف الإفاضة؟

ج 856: قوله تعالى: ﴿ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾ [الحج: 29].

الحكمة من الخلق:
س 857: لماذا خلق الله تعالى الجن؟

ج 857: خلق الله سبحانه وتعالى الجن للغاية نفسها التي خلق الإنس من أجلها: ﴿ وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

القرآن كلام الله:
س 858: زعم بعض الكفرة أنَّ القرآن من صنع الشياطين، فأنزل الله في ذلك قرآنًا ردًّا على زعمهم وافترائهم، فما الآيات الدالة على ذلك؟

ج 858: قوله تعالى: ﴿ وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ * وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ * إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ﴾ [الشعراء: 210 - 212]. وتحدَّى الله تعالى الإنس والجن بالقرآن: ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ [الإسراء: 88].

ذكر الله يطرد الشيطان:
س 859: روى مسلم وأحمد عن عبدالله عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة...»، فما الآيات الدالة على ذلك من كتاب الله عز وجل؟

ج 859: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ [الزخرف: 36]، وقوله تعالى: ﴿ وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ ﴾ [فصلت: 25].

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.86 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.06%)]